Home بحث

بواسطة -
4 237

خرج الطفل سفيان أبو حتة (8 أعوام)، وهو من الخليل في #الضفة_المحتلة بحثاً عن لعبته الأحد الماضي، إلا أن المفاجأة المرعبة كانت بانتظاره.

فقد احتجز 15 جندياً من جيش #الاحتلال_الإسرائيلي الطفل وأمسك جنديّان منهم به، وجروه إلى حارة الحريقة في #الخليل ليدلهم “على أولاد كانوا قد رشقوا حجارة وقذفوا زجاجة حارقة”، على ما قال الجنود.

في التفاصيل، التي ذكرها بيان لمنظمة #بتسيلم الحقوقية، فإن والدة الطفل كانت في بيت والديها بالحيّ، حينما طلبت من سفيان أن يصطحب في نهاية اليوم الدراسي شقيقه محمد، تلميذ الصف الأول، إلى بيت جده.

خرج طالباً.. اللعبة

لكن سفيان بعد وصوله بيت جده، اكتشف أنّه قد أضاع لعبته التي اشتراها في الطريق ولم تسمح والدته له بالخروج، غير أن الطفل سفيان خرج باحثاً عن لعبته.

دقائق معدودات ووصل الوالدة خبر احتجاز طفلها لدى جنود إسرائيليين اقتادوه باتجاه #مستوطنة.

وقالت والدة الطفل للمنظمة الحقوقية، وفق البيان، إنها شاهدت 15 جندياً منهم اثنان أمسكا #الطفل من ذراعيه وجرّوه باتجاه بوابة مستوطنة (كريات أربع) بينما حاول جيران أهل الطفل تخليصه من أيدي الجنود.
الطفل ليس من سكان الحي!

وحينما توجهت الوالدة إلى أحد الجنود مطالبة إياه بإعادة ابنها رفض وقال إنه “إذا كنت تريدين أخذه، عليك إقناعه بأن يخبرنا بأسماء الأولاد الذين رشقوا الحجارة”.

والمفارقة أنها حاولت إقناع الجندي بأنها ليست من سكان الحي فقد “جئنا لزيارة بيت والدي، وأن الولد لا يعرف أسماء أولاد الحي. ولكن الجندي تجاهل أقوالي. وجرّ الجنود سفيان” معهم.
وتابعت الأم أن “سفيان كان يرتجف من الخوف ويحاول إقناع الجنود بأنه لا يعلم شيئاً، لكن دون جدوى. واستمر الجنود في سحبه حيث بدأوا يقتادونه نحو منازل في الحي (..) كان سفيان يبكي. لا أدري إن كان الجنود قد ضربوا سفيان” داخل أحد المنازل.

وبينما كان الجنود يجرون الطفل بين المنازل باحثين عن #راشقي_الحجارة نجحت نساء من الحي بتخليص الطفل من أيدي الجنود.

بواسطة -
0 57

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً فلسطينياً وأصابت ستة آخرين، فجر الأربعاء، في بلدة صوريف شمال غرب الخليل.

ونقلت وكالة #معا الفلسطينية عن مصادر تأكيدها وفاة “شاب لم تعرف هويته بعد”، فيما قال شهود عيان إنهم شاهدوا جرافة تابعة للاحتلال وهي تحمل جثمان الشاب بعد انتشاله من داخل أنقاض المنزل الذي دمره الجنود الإسرائيليون.

وكان المئات من جنود الاحتلال اقتحموا بلدة صوريف في #الخليل ترافقهم جرافة ضخمة وحاصروا منزلاً، وسمع إطلاق نار بين قوات  الاحتلال وطرف آخر خلال حصار المنزل الذي دام لساعات، وقصف الاحتلال المنزل قبل أن تقوم الجرافة بهدمه.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن فلسطينياً “مسؤولاً عن هجوم أودى بحياة إسرائيلي من قبل، قتل فجر الأربعاء في تبادل لإطلاق النار”.

وقال البيان إن “المسؤول عن الهجوم الذي قتل فيه الحاخام ميخائيل مارك في الأول من تموز/يوليو، قتل في تبادل لاطلاق النار مع جنود”.