Home بحث

بواسطة -
7 628

بعد أيام قليلة من اعتداء تلميذ على أستاذه في حادث هز الرأي العام المغربي، تعرضت معلمة، مساء الأربعاء، في مدينة #الدار_البيضاء إلى اعتداء شنيع بسكين من طرف أحد تلامذتها، وهو ما سبب لها جرحاً غائراً في وجهها.

وتداولت مواقع #التواصل_الاجتماعي، الخميس، صوراً تظهر آثار الاعتداء على وجه الأستاذة التي تدرّس في ثانوية “الحسين بن علي” التأهيلية بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، حيث ظهر جرح غائر على مستوى ذقنها وينزف.

وفي تفاصيل الحادث، ذكر زملاء الأستاذة أن الحادث وقع على الساعة السادسة من مساء أمس، حيث اعترض التلميذ طريق الأستاذة وهي تغادر المؤسسة متوجهة إلى بيتها، وهجم عليها بسكين، مؤكدين أن الأسباب تعود إلى أن التلميذ سبق له أن عرض على المجلس التأديبي للمؤسسة، والذي تتمتع الأستاذة المعنفة بعضويته، وصدر في حقه قرار بنقله من ثانوية الحسين بن علي إلى ثانوية أخرى.

يأتي هذا الاعتداء بعد سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت الأطر التربوية خلال هذا الشهر، آخرها اعتداء تلميذ على أستاذ بالضرب والركل بمدينة ورزازات، والذي قضت المحكمة يوم أمس في حقه بعقوبة 17 يوما، ودرهمين رمزيين، واحد لوزارة التربية والتكوين والتعليم العالي، ودرهم للخزينة العامة.

وأثار هذا الحادث موجة جديدة من الاستنكار والاستياء من طرف النشطاء المغاربة لا سيما الأوساط التعليمية، لما آلت إليه المدرسة العمومية وواقع العلاقة ين التلاميذ والأطر التربوية، حيث تم نشر الخبر على نطاق واسع، وسط مطالبات بضرورة البحث عن حلول لهذه الظاهرة المتنامية.

ويقول الناشط صالح الفقيهي، إن هذا الأمر “بات يتطلب نقاشاً مجتمعياً للظاهرة، لأن ردود الأفعال المتسرعة وأحياناً المتشنجة لن تغير من واقع الأمر بقدر ما قد تؤدي إلى استفحالة، خاصة أن الظاهرة طرفاها هما ركنا العملية التعليمية”.

بدوره علّق الناشط أمين السعيد قائلاً “لا نريد ردود فعل مهزوزة لما وقع للأستاذة، المشكل لا يحتاج لبيان من وزارة التعليم، أو إلى فتح تحقيق كباقي التحقيقات المنسية التي تفرغ المحاسبة من مضمونها، الحل يحتاج إلى ترتيبات جذرية وإصلاح عميق للمنظومة التعليمية التي أثبتت فشلها وانهيارها، وفق مقاربة تشاركية تجمع كل الأطراف بمن فيهم التلاميذ”.

أما الناشط مصطفى شرف، فقد دعا إلى ضرورة التدخل السريع لإيجاد حل لهذه المشكلة، وإلا فإن “مستقبل الشباب سيصبح مجهولاً وغامضاً”، مضيفاً أنه يجب على الدولة أن تتدخل “لوقف هدا النزيف الذي أصبح يشكل ضرراً على المجتمع”.

بواسطة -
1 451

مثل الفنان المغربي سعد المجرد، الثلاثاء، أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العليا في #فرنسا، بتهمة اغتصاب فتاة فرنسية. وانتهت جلسة المجرد دون إفصاح محاميه عن مداولات المحكمة أو إعلان الحكم، لكن وبحسب ما أفيد فقد رفض قاضي التحقيق إطلاق سراحه، ما دفع محاميه إلى المغادرة غاضباً.

وفي هذا السياق، أكد محمد أوموسي مدير مكتب تلفزيون دبي في باريس على حسابه على تويتر أن المحاكمة انتهت في وقت سريع جداً، وبدا الغضب على محامي المجرد.

وقال أوموسي: “خرج محامي #سعد_لمجرد سريعاً من الجلسة وكان غاضباً ورفض الحديث للصحافيين بحجة أن الظرف غير مناسب”.
وأفاد أن الجلسة كانت مغلقة ورفض المحامي سير الصحفيين خلفه، الأمر الذي وصف بـ”غير المطمئن”، كما أوضح أن دفاع الضحية طلب تأجيل المحاكمة وأن القاضي رفض إطلاق سراحه المؤقت.

إلى ذلك، أفادت مصادر صحفية أخرى بأن الجلسة شهدت مواجهة المجرد بفتاة أخرى تحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، تقدمت الشهر الماضي بشكاوى للشرطة الفرنسية، واتهمت الفنان المغربي بالاعتداء جنسياً عليها قبل أن تتنازل عن الشكاوى، إلا أن النيابة العامة قررت تحريك القضية مرة أخرى.

يذكر أنه بعد رفض القاضي إطلاق سراح المغني الشاب المؤقت، من المرتقب أن يبقى سعد المجرد خلف القضبان بسجن فلوري لمدة تتراوح بين عام وعامين حتى الإعلان عن الحكم النهائي.

وكانت الشابة المغربية التي تحمل الجنسية الفرنسية، والبالغة من العمر 28 عاماً، سبق أن قالت إن المجرد اعتدى عليها في ربيع العام 2015، حين كانت في عطلة في #المغرب ، وتحديداً في #الدار_البيضاء .

ويقبع لمجرد في السجن المؤقت منذ الـ 28 أكتوبر الماضي عقب اتهامه بـ”اغتصاب” فتاة فرنسية. في حين تمت تبرئته من قضية اغتصاب فتاة أميركية في الولايات المتحدة تعود للعام 2010.