Home بحث

بواسطة -
1 128
شاهد كتاب سوري موجه للأطفال يحرّض على العنف والقتل.. وتونس تتحرك

أعلنت تونس، اليوم الاثنين، إغلاق أحد الأجنحة السورية بـ #معرض_تونس_الدولي_للكتاب، استجابة لمطالب التونسيين بعد الكشف عن وجود عنوان يحرّض على العنف والقتل موجه للأطفال ويطالبهم صراحة بسفك الدماء والقتال، في خطوة اعتبرها العديد تستهدف تسميم الصغار وتشويه عقولهم وتروّج لثقافة الموت.

وأكدت “إدارة معرض تونس للكتاب” في بيان لها، أنه تمّ إغلاق الجناح الذي خالف ترتيبات النظام الداخلي للمعرض من طرف لجنة شؤون العارضين، بسبب حرصها الشديد على “أن تكون كل المعروضات موافقة للقيم الإنسانية السامية الواردة بالدستور التونسي، وللإعلانات والمواثيق الحقوقيّة الدولية”، مضيفة أن “مثل هذه الممارسات التي تحرّض على العنف والكراهيّة والقتل، غير لائقة بالنشر العربي، لذلك يغلق كل جناح يصدر مثل هذه المنشورات”.

والكتاب الذي تسبّب في #إغلاق_الجناح_السوري يحمل عنوان ” #اللهم_ارزقني_الشهادة” لصاحبه “محمد عمر الحاجي”، عرض للبيع بمبلغ 5 دنانير (2 دولار)، تضمّن محتوى صادما موجها للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، حيث ظهر على غلافه رسما لطفل صغير “يطلب الشهادة” وخلفه راية داعش، واحتوى على أفكار تدعو إلى حمل السلاح وإراقة الدماء.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشره أحد زوار المعرض وثقّ من خلاله محتوى الكتاب، وسط انتقادات لإدارة المعرض السماح بعرض كتب تدعو إلى التطرّف والتشدّد وتستهدف الجيل القادم.

وتساءل في هذا السياق، الصحافي المهدي خليفة قائلا “أين مدير معرض الكتاب من هذه المصيبة ومن هذه القنبلة التي ستدمر ما بقي من براءة الأطفال؟”، مضيفا “نحن نحاول أن نرّغب الأطفال في مطالعة قصص تمجدّ الرسول وتعرّف به وبطرقه في نشر الإسلام وتغرس مكارم الأخلاق، قصص تسافر بهم في عالم الخير وتحفزّهم على طلب العلم، ولكن انظروا إلى أين وصلنا وفي أي مطب سقطنا، ترويج قصص مستوردة تافهة وغريبة”.

وبدوره، عبر محمد علي العبدلي في تغريدة على حسابه بفيسبوك، عن استغرابه من غياب وزارة الثقافة والجهات الرقابية وعدم علمها بما ينشر في المعرض، و”بمحاولات أطراف خارجية الدخول إلى البلاد تحت جبّة المشاكرة في معرض الكتاب، من أجل غسل أدمغة الأطفال الصغار وغرس ثقافة القتل والدمّ لديهم منذ الطفولة، لتكوين جيل جديد من #الدواعش”.

وتفاعلا مع ذلك، استجابت إدارة معرض تونس الدولي للكتاب لمطالب زوار المعرض، وقامت بسحب الكتاب، حيث كشف مدير المعرض شكري المبخوت، أن “هذا العنوان لم يكن ضمن قائمة الكتب التي أرسلتها دار النشر للمشاركة بها في المعرض، وتمّ إدخاله وعرضه بطريقة غير قانونية”، مضيفاً أنه “سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد دار النشر المخالفة”.

وكان المبخوت، هدّد الجمعة، خلال افتتاح الدورة 33 للمعرض، بإغلاق أي جناح يعرض كتبا تدعو إلى التطرف، مضيفا أنّ “معرض تونس حداثي ومدني وملتزم بقيم الدستور التونسي وإذا تم تسريب كتب فنحن بالمرصاد لغلق الجناح برمته”.

وتجدر الإشارة، إلى أنّه من أبرز البلدان المشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين لمعرض تونس الدولي للكتاب الذي يتواصل إلى نهاية الأسبوع الحالي، تحت شعار “نقرأ لنعيش مرتين”، مصر وسوريا والجزائر وليبيا والمغرب والسعودية والأردن والإمارات العربية وسلطنة عمان وفلسطين والسودان والكويت وفرنسا والصين والأرجنتين وإيران والسنغال والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا.

بواسطة -
10 436

ظل تنظيم #داعش يخسر من مقاتليه طيلة الحرب التي انطلقت في أكتوبر الماضي وما قبلها بضربات جوية للتحالف الدولي والطيران العراقي، وبعد أن شارفت المعارك على استعادة آخر أحياء المدينة ظهرت مقاتلات داعشيات ومراهقون يقاتلون في الخطوط الأمامية وهم يرتدون أحزمة ناسفة ويقاتلون القوات العراقية.

الملفت للنظر أن عناصر تنظيم داعش تخلوا عن زيهم الذي كانوا يرتدونه والذي يسمى بالعراق “بالزي الأفغاني” حيث خلع عناصر التنظيم هذا الزي وهربوا مع النازحين ومن يلقى القبض عليه بعد التدقيق الأمني يسلم للجهات الأمنية.

ومنهم من لم يكن اسمه موجودا في قاعدة بيانات القوات الأمنية ويستطيع الذهاب إما إلى مخيمات النزوح أو مناطق أخرى من ضمنها الساحل الأيسر من #الموصل.

يروي الشيخ سعد الجبوري وهو أحد شيوخ منطقة #غرب_الموصل أنه سمع عن الكثير من #الدواعش الذين لم يتم التعرف عليهم قد اختلطوا بالنازحين واستطاعوا الخروج والهرب ومنهم من استطاع السفر خارج #العراق.

وكذلك تحدث الشيخ سطام الأحمد عن قصته مع عنصر من #داعش كان يعمل في #الحسبة الداعشية قد أصدر أمرا بإعدام أخيه رمياً بالرصاص بتهمة التخابر مع القوات الأمنية والإدلاء بمعلومات عن أماكن التنظيم وقد نفذ الإعدام وقتل أخاه.

يقول الشيخ سطام إنه وبعد بحث طويل وسؤال عن كل من شاهده وعلم مكان ومتابعتي الطويلة لتحركاته وكان خوفي أن أسمع به مقتولاً وألا أستطيع أخذ ثأر أخي منه.

المفاجأة كما يقول سطام الأحمد وعن طريق الصدفة شاهده ناشراً لصورة له في أحد مواقع التواصل الاجتماعي وفي إحدى المدن التركية وقد كان حليق اللحية ومرتدياً ملابس عصرية ويظهر ملتقطا صورته وسط عدد من السياح الأجانب في #تركيا.

بواسطة -
0 190

قناص من القوات الجوية الخاصة، والمعروفة بأحرف SAS في #بريطانيا، تمكن من استهداف أحد “دواعش” #الموصل في العراق، برصاصة أطلقها عليه من أكثر بنادق #القنص اليدوي تطوراً بالعالم، واحتاجت إلى 3 ثوانٍ لتقطع مسافة 2400 متر لتصل وتخترق عنقه وترديه قتيلاً في عملية قنص نادرة، وضاربة ربما للأرقام القياسية.

الهداف البريطاني أطلق الرصاصة على “الداعشي” القناص بدوره، من #بندقية أميركية ثمنها 13800 دولار، شهيرة باسم CheyTac Intervention القادرة رصاصتها على القتل من مسافة 2.5 كيلومتر، وفق ما قرأت “العربية.نت” بسيرتها، الشارحة أن ذخيرتها 7 رصاصات فردية، وتصنعها شركة Chey Tac الأميركية.
بندقيتان، روسية وأميركية، والمعركة صامتة

وفي الفيديو تفاصيل أكثر عن “شي تك” الضاربة الرقم القياسي بالمدى الذي تبلغه رصاصتها، وهو 3000 متر، طبقاً لما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، بخبرها عن #القناص الذي استخدمها لقتل #داعشي ناشط أيضاً بالقنص في #العراق، ونقلت تفاصيل ما نشرت عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه.


ويبدو أن القناص “الداعشي” دخل مع نظيره البريطاني في “معركة صامتة” من بعيد، خلالها كان كل منهما يرصد الآخر بمنظار بندقيته، ويراه البريطاني يتحرك طوال الوقت، باحثاً عن موقع مناسب للقنص على الأرض، إلى أن وجد ما ظن أنه مكان آمن له ومناسب، فثبت على كتفه بندقيته، طراز Dragunov روسية الصنع، شبيهة حركتها الميكانيكية بحركة رشاش الكلاشينكوف، وهي نصف آلية بعشر طلقات، مداها القاتل 1200 متر، لكن غير القاتل هو 3 كيلومترات.

وبالبندقيتين الأميركية والروسية، كانت الحال بين القناصين شبيهة بما يجري عادة بين القط “توم” وغريمه الفأر “جيري” في أفلام الرسوم المتحركة، وكان “الداعشي” يتبع تكتيكاً يطلق بموجبه #رصاصة ثم يختفي في موقع مخفوض، ليعود بعد ساعة ويسدد غيرها إلى غريمه، سواء كان القناص أو أي معادٍ آخر يرصده عبر منظار بندقيته. كما سبق أن رآه يردي عناصر من القوات العراقية أو يصيبهم بجروح، لذلك ركز عليه وعانده وبدأ يطارده، إلى أن سدد إليه رصاصة من بندقيته كانت قاتلة.

قتل “الداعشي” من تلك المسافة، لم يكن الملفت وحده للانتباه والنظر في ما يجري بالعراق من غرائب اقتتال محتدم، ففي يناير/كانون الأول 2016 حدث الأغرب، وتحدثت عنه وسائل إعلام بريطانية عدة، وهو عن قناص بريطاني من “القوات الجوية الخاصة” قتل 3 “دواعش” معاً، وبرصاصة واحدة أطلقها من مسافة 1000 متر.
اخترقت الأول ونفذت من الثاني وارتدت للثالث

القناص المعتبر بين الأفضل في قوات SAS الخاصة، استهدف #الدواعش الثلاثة لمنعهم من إعدام عشرات المدنيين من النساء والأطفال الهاربين من المعارك، ممن فوجئ زملاء له، قناصون أيضاً، بخروجهم هاربين من أحد البيوت، فراراً من المعارك، ومحاولة أحد “الدواعش” إعدامهم، فقرر القناصة إطلاق النار من #بنادق خاصة جداً لمنعه من تحقيق نواياه.

وبحسب ما أوردته صحيفة Daily Mail ذلك الوقت، فإن القناص الماهر أطلق من مسافة كيلومترين رصاصة عيار 338 من بندقيته، طراز 1800 Arctic Warfar Magnum فاخترقت رأس “الداعشي” الأول “ونفذت من صدر آخر كان خلفه، قبل أن تلعب الصدفة دورها، فترتد بعد اختراقه من أحد الجدران لتصيب الثالث برقبته وتقتله”، وتأكدت “العربية.نت” من نشر “الديلي ميل” فعلاً لهذا الخبر الذي وجدت أن صحيفة بريطانية أخرى نشرته أيضاً، هي Daily Star ناشرة الخبر أمس الأحد عن مقتنص “الداعشي” من مسافة 2400 متر بالموصل.

بواسطة -
0 350

توعّدت #قبائل_سيناء بملاحقة وقتل عناصر تنظيم #داعش وذلك حتى تطهير #سيناء منهم.

ونشر أفراد من #قبيلة_الترابين فيديو يكشف قيامهم بحرق قيادي بالتنظيم، متوعدين بحرق باقي زملائه وقتلهم ردا على تهديد التنظيم للقبيلة قبل أيام بحجة تعاونها مع الجيش والشرطة ضدهم. ويمكن مشاهدة الفيديو على رابط فيسبوك التالي:

وقال مصدر قبلي لـ”العربية.نت” إن “القيادي الذي تم حرقه من أهم القيادات بالتنظيم، وتم رصده من خلال أبناء #القبيلة ومطاردته حتى وقع في أيديهم. وعلى الفور قاموا بحرقه انتقاما منهم لقيامه في السابق بحرق مواطن سيناوي يدعى #النحال ونقيب شرطة واثنين آخرين من أبناء سيناء، وكان جزاؤه من جنس عمله، وهو قتله حرقا، ونشر الفيديو مثلما قام بنشر فيديو حرق ضحاياه، وحتى يعرف زملاؤه من عناصر التنظيم أن الحرق قادم إليهم”.

وأصدرت قبيلة #الترابين بيانا، مساء الخميس، نفت فيه ما تداولته بعض المواقع التابعة للمتطرفين والدواعش، والتي قالت إن هؤلاء قتلوا 40 شخصا من قبيلة الترابين. وشددت القبيلة على أن “هذا الكلام عار تماما من الصحة، وأهلنا في سيناء يعرفون أنه محض كذب وافتراء. ونؤكد في قبيلة الترابين أن حربنا مع #الدواعش ستكون مثل ريح الشمالي، فرجال الترابين لا يهابون الميادين مثل الصقور بعاليات الجبالي، وسيوفهم على رؤوس الدواعش صليلها عالٍ، ناحرة لرقابهم”.

ودعا البيان جميع #القبائل في سيناء للتوحد معهم، معتبراً أنه “حان الوقت للوقوف صفا واحدا أمام هذا التنظيم الذي لم يرحم شيخا ولا شابا، وعاث في الأرض فسادا وتدميرا وترويعا للآمنين”.

وتوجه البيان “لكل من يساعد داعش بالقول أو بالفعل أو بالرصد، فعليه تسليم نفسه فورا، فأنتم معروفون لدينا، وأنتم لوثتهم أيديكم بدماء أبنائنا، فنقول لكم لقد فات الأوان، والله غالب على أمره”.

من جهته، قال #إبراهيم_ العرجاني، أحد شيوخ القبيلة لـ”العربية.نت”، إن “قبائل الترابين ومعها قبائل #السواركة و #المرميلا اتفقت على تطهير كل ربوع سيناء من عناصر داعش بالتنسيق مع الجيش، وسيتم إقامة تحالف قبلي خلال الأيام القادمة برئاسة #الشيخ_عبد_المجيد_المنيعي لملاحقة الإرهابيين والدواعش وتصفيتهم، وتطهير كل ربوع ومدن سيناء منهم”.

وأضاف أن “هؤلاء الدواعش يتمركزون في مناطق #المهدية و #شبانة والعذراء و #جهاد_أبو_طبل و #المسمى ومناطق قليلة في #العريش بينما تطهرت مدينة #الشيخ_زويد منهم تماماً، ولا يجرؤ أحد منهم على دخولها”، مؤكداً أن “القبائل عزمت على التخلص من هؤلاء الذين يحرقون ويقتلون وينهبون باسم الدين”.

وكان تنظيم داعش قد هدد في بيان قبل أيام أبناء القبيلة وتوعدهم بالقتل لتعاونهم مع #الجيش_المصري، فيما وقعت اشتباكات قبل أسبوعين بين عناصر من قبيلة الترابين وعناصر داعشية رداً على قيام التنظيم بتفجير مقر للقبيلة بمدينة #رفح واختطاف سيارة تحمل سجائر تابعة لأحد أفراد القبيلة.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة سائق تابع للقبيلة بإصابات خطيرة، ليرد أفراد القبيلة باختطاف بعض عناصر داعش، وإغلاق سوق البرث جنوب مدينة رفح وتمشيطه بحثاً عن عناصر أخرى تابعة للتنظيم.

كما أعدّ أفراد القبيلة كمائن في مناطق مختلفة في رفح لاصطياد عناصر التنظيم.

بواسطة -
2 322

أكد الدكتور شوقي علام #مفتي_مصر أن الإمام #علي_بن_أبي_طالب أخبرنا بظهور “داعش” قبل 1400 عام.

وأضاف في تصريحات له، الخميس، أن رواية #الإمام_علي بن أبي طالب قدمت وصفاً دقيقاً لتنظيم “داعش” الإرهابي، ووصفهم بأصحاب #الرايات_السود، حيث قال رابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنه قبل 14 قرناً: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء.”

وقال مفتي مصر: “نحن أمام هجمة شرسة على الأوطان وعلى الدين في حد ذاته، لأن هؤلاء #المتطرفين ارتدوا عباءة الدين وهو منهم براء، فالدين لا يقر أفعالهم ولا فهمهم ولا تأويلهم للنصوص، لأن لديهم خللاً في فهم #النصوص_الشرعية لأنهم لا يملكون أدوات الفهم الصحيح”.

وأضاف أن مقاصد #الشريعة_الإسلامية التي منها “حفظ النفس” غائبة عندهم، فهم يقتلون بدم بارد، رغم أن كل الملل و #الديانات_السماوية جاءت لحفظ النفس، وأنه لا يجرؤ أحد أن يهدر حق إنسان في الحياة.

وأشار إلى أن #الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه في #الكنيسة قد ارتكب جرماً شديداً، لأنه دمر داراً للعبادة، و #دور_العبادة لغير المسلمين كفلت #الشريعة الإسلامية حمايتها، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما جاءه وفد نصارى نجران في عام الوفود، وأرادوا أن يقيموا صلواتهم، أبقاهم في مسجده ليقيموا صلاتهم، وهو ما نستدل منه على أنه لا يجوز الاعتداء على غير المسلمين بحال من الأحوال.

وأكد مفتي #مصر أن النفس معصومة في #الإسلام ، ولا يوجد مبرر شرعي لقتل نفس على وجه الأرض إلا في حالتين: أن يكون قتل نفساً، وهذا أمره للقضاء بالإجراءات القانونية المعروفة في الدولة دون سواها، والحالة الثانية: هي حالة الحرب و #الدفاع_عن_النفس تحت راية الحاكم.

وأضاف أن التاريخ الإسلامي لمصر أثبت أن سيدنا عمرو بن العاص لما دخل مصر وجد الرومان قد هدموا #الكنائس ونفوا القيادات الدينية للمسيحيين، فعمل على إعادتهم إلى مناصبهم وعمارة ما كان قد دُمر من كنائسهم.

وذكر علام فتوى الإمام الليث بن سعد عندما سأله الحاكم حينها عن حكم عمارة الكنائس في مصر، فقال: “إن الكنائس حادثة في الإسلام – أي بنيت في عهد المسلمين في مصر – وأنها من عمارة الأرض”.

وقال إن “مقاصد الشريعة الإسلامية التي منها حفظ النفس غائبة عند #الدواعش فهم يقتلون بدم بارد، رغم أن كل الملل والديانات السماوية جاءت لحفظ النفس، وأنه لا يجرؤ أحد أن يهدر حق إنسان في الحياة إلا تحت مظلة القضاء أو في حالة الحرب والدفاع عن النفس.”

وطالب علام وسائل الإعلام والباحثين ألا يستعملوا كلمة “أسير” عند الحديث عمن يقوم هؤلاء المتطرفون باختطافهم، حتى لا نعطيهم شرعية دولة، لأن #الأسير شرعاً وقانوناً يكون في حرب بين بلدين بضوابط شرعية وقانونية.

وأشار إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية والتطبيق العملي للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه مصادر متفقة على ضرورة الإحسان إلى غير المسلمين وبرهم بكل أنواع البر، مؤكداً أن العلاقة بين المسلمين و #المسيحيين في مصر علاقة تاريخية منصبطة ومستقرة تملؤها المودة والرحمة منذ دخول سيدنا عمرو بن العاص إلى مصر وحتى اليوم.