Home بحث

بواسطة -
1 148
قطري أدرجته الدوحة على لائحة الإرهاب وكرمته في اليوم التالي

شهدت مسابقة رياضية في قطر، “تكريم” إرهابي، حيث فاز في “تحدي العديد الصحراوي” مبارك محمد بن سعد بن علي #العجي، المدرج على قائمة الإرهاب.. القطرية!

وانتشر فيديو يظهر العجي وهو يرتدي قميص الفائز ويحصل على شيك بقيمة 4000 ريال قطري، ويعتلي أعلى منصة الفائزين بهذه المناسبة القطرية.

وكان العجي ضمن القائمة التي أعلنتها وزارة الداخلية القطرية الخميس الماضي والتي تضمنت 19 اسماً لـ”إرهابيين”. كما كان اسمه مدرجا أيضاً ضمن قائمة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) في 2017.

رغم هذا شارك العجي في اليوم التالي (أي الجمعة) في أحد الماراثونات في وسط #الدوحة.. وفاز بالمرتبة الأولى وتم تكريمه.

بواسطة -
7 368
دبلوماسي قطري في باريس بموقف محرج والسبب موقف بلاده من الإخوان

من جديد دبلوماسي قطري في موقف لا يحسد عليه.. هذه المرة في باريس، والسبب في سياسات الدوحة، لا سيما دعمها للإرهاب، حيث وجد الدبلوماسي العامل في السفارة القطرية لدى فرنسا نفسه محاصراً بأسئلة عن #جماعة_الإخوان التي توفر #قطر لها ملاذات آمنة.

فمطالبات المجتمع الدولي الدوحة بوقف دعم وتمويل الإرهاب تقابلها قطر بتعنت ومكابرة شديدين.

وتنظيم الإخوان الذي تدعمه #الدوحة والمصنف في دول عدة تنظيماً إرهابياً، وجدت قياداته في #قطر ملاذاً آمناً، إلا أن السكرتير الأول في السفارة القطرية بباريس، خاطر الخاطر، حين وجد نفسه محاصراً بأسئلة الناشطين عن جماعة الإخوان، اضطر إلى الإعلان صراحة عن موقف رافض لهذه الجماعة.

وقال الخاطر: “أنا.. أنا شخصياً ضد #الإخوان_المسلمين… شخصياً# بالتأكيد (ضد الإخوان)”.

وبسؤاله عن كونه ضد الإسلام السياسي، رد قائلاً: “أنا؟ شخصيا؟ أنا ضد”.

وبسؤاله عما إذا كان يؤيد العلمانية وفصل الدين عن الدولة، قال الخاطر: “شخصياً نعم، وأيضاً كدبلوماسي”.

موقف الدبلوماسي القطري أثار علامات استفهام حول تناقض الموقف القطري من الإخوان.

لكن يبدو أن هذه الجماعة تسببت – كعادتها – في زرع الخلاف، حتى بين الحكومة القطرية ودبلوماسييها.

بواسطة -
7 301

اعترفت #الحكومة_القطرية بأنها سحبت 20 مليار دولار من استثماراتها في الخارج المملوكة لصندوقها السيادي وجلبتها إلى الداخل، وذلك لإنقاذ اقتصادها الذي يعاني أزمة خانقة منذ مقاطعة الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب لها، فيما يُعتبر هذا الاعتراف واحداً من أهم المؤشرات على ما تعانيه #الدوحة من جراء الأزمة مع جيرانها والمستمرة منذ عدة شهور.

وقالت جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير إن جهاز قطر للاستثمار ضخ أكثر من 20 مليار دولار في البنوك لتخفيف آثار المقاطعة العربية للدوحة.

ونقلت الصحيفة عن وزير المالية القطري علي شريف العمادي قوله، إن الدوحة لجأت إلى ودائع جهاز قطر للاستثمار لتوفير سيولة في البنوك، بعدما خرجت رؤوس أموال أجنبية تتجاوز قيمتها الـ30 مليار دولار في أعقاب المقاطعة.

وأضاف العمادي أنه “من الطبيعي جداً أن تجلب بلاده السيولة من الخارج في الوضع الحالي”.

وتابع الوزير القطري في مقابلة خاصة مع الصحيفة البريطانية المتخصصة بالأخبار الاقتصادية: “ما قمنا به هو جلب بعض السيولة التي لدينا من الخارج إلى الداخل، عبر وزارة المالية وصندوق الثروة السيادية القطري، وهو أمر طبيعي في هذا الوضع”. واعتبر العمادي أن هذا “الإجراء هو إجراء استباقي وقائي”.

من جهة أخرى، كانت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني قد قالت الشهر الماضي إن قطر ضخت 38.5 مليار دولار في اقتصادها منذ اندلاع الأزمة مع جيرانها.

وباع “جهاز قطر للاستثمار” مؤخراً حصصه في كل من مصرفي “كريدي سويس” و”ذا سويس بنك” وشركة “روزنفت” الروسية للطاقة و”تيفاني آند كو” الأميركية، فيما علق العمادي على هذه البيوع بأنها “إجراءات متعلقة باستراتيجية استثمارية خاصة بالجهاز”.

وقال وزير المالية القطري: “لدينا ما يكفي من الأصول السائلة، ولذلك إذا رأينا فرصة سنتحرك، ولن نوقف أعمالنا واستراتيجياتنا، لأن لدينا مشكلة مع بعض البلدان المجاورة”.

وتحتاج قطر حالياً إلى إنفاق 500 مليون دولار أسبوعياً على التحضيرات لمونديال كرة القدم المرتقب في 2022، بحسب ما تقول “فايننشال تايمز”.

ويعتبر صندوق الاستثمارات السيادية القطري واحداً من أكبر صناديق الاستثمار في المنطقة والعالم، وتبلغ قيمة أصوله 300 مليار دولار تقريباً، كما أنه من بين أنشط صناديق الاستثمار السيادية في العالم، ويمتلك استثمارات ضخمة في العاصمة البريطانية #لندن من بينها متجر “هارودز” الشهير، وكذا برج “شارد” الأعلى في أوروبا، إضافة إلى أنه يمتلك حصة قوامها 26% من سلسلة متاجر “سينزبيريز”، وهي ثاني أضخم متاجر التجزئة في بريطانيا.

بواسطة -
1 216

يتداول السياح الخليجيون الذين يغزون #لندن بشكل خاص، وأوروبا عموماً، هذه الأيام لقضاء الإجازة خلال موسم الصيف، قائمة سوداء تضم الفنادق المملوكة لدولة #قطر أو المرتبطة بها أو باستثماراتها من أجل مقاطعتها، وهو ما يُشكل تهديداً جدياً لأرباح هذه الفنادق الفخمة التي تعتمد بشكل كبير على السياح الخليجيين وعلى موسم الصيف.

وتعتبر مدينة #لندن وجهة تقليدية مهمة للكثير من السياح الخليجيين، خاصة السعوديين والإماراتيين، الذين يتدفق الآلاف منهم على العاصمة البريطانية سنوياً لقضاء إجازة الصيف، أو قضاء عطلات العيدين، حيث تكتظ الفنادق الكبرى والفارهة في وسط العاصمة بالسياح الخليجيين خلال الصيف في كل سنة.

وكشفت جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير لها عن أن هؤلاء السياح يتداولون حالياً قائمة سوداء بالفنادق التي لها علاقة أو ارتباط بدولة قطر، أو التي يملك صندوق الاستثمارات القطرية جزءاً منها، وذلك بهدف مقاطعتها، في إطار المقاطعة الاقتصادية التي تفرضها ثلاث دول خليجية ومصر على #الدوحة حالياً.

وبحسب القائمة التي يتم تداولها في أوساط السياح الخليجيين الذين يقصدون لندن، ومن بينهم شخصيات رفيعة المستوى -بحسب الصحيفة- فإنه يتم مقاطعة فندق “كلاريدجز”، وهو فندق خمس نجوم بالغ الفخامة، ويقع في منطقة “مايفير” في وسط لندن بالقرب من السفارة القطرية وبالقرب من حديقة “هايد بارك” الشهيرة في وسط المدينة.

كما تضم القائمة التي اطلعت عليها الصحيفة فندق “ذا كانوت”، وهو أيضا فندق بالغ الفخامة من فئة الخمس نجوم ويقع في المنطقة ذاتها التي تعج دوماً بالسياح الخليجيين، إضافة الى فندق “بيركلي” وهو أيضا من فئة الخمس نجوم ويقع في منطقة “نايتسبريدج” الشهيرة والفخمة، وجميع هذه الفنادق مملوكة لشركة (Constellation Hotels) وهي شركة تملك “قطر القابضة” جزءاً منها.

كما تتضمن القائمة السوداء أيضاً اسم فندق “تشرتشل” والذي يسود الاعتقاد بأنه مملوك لشركة استثمارية تعود ملكيتها إلى رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جبر آل ثاني.

وتضم القائمة السوداء فندق “كارلتون” في مدينة “كان” الفرنسية، وهو مملوك أيضاً لشركة “كتارا للفندقة”.

وتُشكل مقاطعة السياح الخليجيين لهذه الفنادق الفارهة تهديدا مباشراً وجدياً لإيراداتها وأرباحها، حيث إن السياح الخليجيين هم الزبائن الأبرز والأهم لهذه الفنادق، فضلا عن أن السياح الخليجيين هم الأكثر في تلك المناطق، خاصة خلال موسم الصيف الذي يفضل فيه الكثير من الخليجيين قضاء إجازاتهم في أوروبا، وخاصة لندن.

وتقول “فايننشال تايمز” إن استثمارات قطر في #بريطانيا وحدها تزيد عن 35 مليار جنيه استرليني (45 مليار دولار)، كما أن الفنادق تشكل جزءاً كبيراً ومهماً من الاستثمارات القطرية في بريطانيا، أما زبائن هذه الفنادق فأغلبهم من زوار بريطانيا الذين يأتون من دول منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعني أن مقاطعتهم لهذه الفنادق سوف تؤثر على أعمالها بصورة كبيرة وملموسة.

بواسطة -
0 88

رجح وزير الثقافة البريطاني السابق #جون_ويتينغدال إمكانية سحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر في حال ثبتت تهم الفساد الموجهة إليها، بحسب قناة “العربية”، الاثنين.

ونقلت صحيفة “تليغراف” البريطانية عن ويتينغدال قوله: من المرجح إعادة إطلاق المنافسة مجددا على استضافة المونديال إذا تأكد أن قطر لم تنله عن جدارة.

الدوحة تستنفر قطاعاتها وتسخر إمكاناتها لاستضافة كأس العالم بعد خمسة أعوام، غير أنها تواجه اتهامات بالفساد، فيما قد تحرمها من الفرصة نتائج تحقيقات دولية حال ثبوت تهم الفساد.

وأكد ويتينغدال أنه في حال تأكد المحققون من حصول #الدوحة على حق تنظيم #المونديال عبر طرق ملتوية، فإنها ستفقد هذه الفرصة.

وذكر #النائب عن حزب المحافظين أيضا أن الفساد أصبح يتضح أكثر فأكثر، على حد تعبيره.

وبحسب الصحيفة، فإن ويتينغدال يرى أنه من المرجح بقوة أن يعاد إطلاق المنافسة مجددا على استضافة مونديال 2022، إذا تأكد أن قطر لم تنل حق تنظيمه عن جدارة واستحقاق.

وكان دامين كولين، رئيس لجنة الثقافة والإعلام والرياضة في البرلمان البريطاني، صرح بأنه ليس هناك أي شك في أن الدوحة يجب أن تفقد حق استضافة كأس العالم إذا تم إثبات الرشاوى التي دُفِعَت من أجل تنظيمه.

وتزايدت احتمالات سحب تنظيم كأس العالم من قطر بعد أن كشف محققون فرنسيون عن اتهاماتهم ضد الرئيس الفرنسي السابق #نيكولا_ ساركوزي، بتلقيه أموالاً من قطر للحصول على الدعم الأوروبي، وهو ما تحدث عنه رئيس #الفيفا السابق #جوزيف_بلاتر الموقوف بتهم فساد أيضاً.

بواسطة -
1 79

تعقد الدول الأربع الداعية لمحاربة الإرهاب: #السعودية، و #الإمارات و #البحرين و#مصر اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم السبت، لبحث مستجدات الأزمة القطرية، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع على لقاء وزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في #القاهرة.

وذكر بيان للخارجية المصرية أن الاجتماع الذي يستمر يومين يعكس اهتمام الدول الأربع بتنسيق مواقفها، والتأكيد على مطالبها من قطر، وتقييم مستجدات الوضع ومدى التزام قطر بالتوقف عن دعم الإرهاب والتدخل السلبي في الشؤون الداخلية للدول الأربع.

ويأتي اجتماع ممثلي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في ظل تعنت قطري أفشل الوساطات العربية والدولية، فالدوحة لم تقدم خلال الفترة الماضية سوى المماطلة ربما على أمل أن تتراجع الدول الأربع عن مطالبها، أو تعيد النظر فيها، وهو ما نفاه وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الذي أكد أن لا تراجع عن قائمة المطالب.

ويبدو أن الدول الأربع ومن ورائها العديد من الدول الساعية لمحاربة الإرهاب ومصادر تمويله تصر على وقف تمويل قطر للإرهاب عبر قبولها بمطالب يرى مراقبون أنها لا تمس بسيادة #الدوحة كما يدعي مسؤولون قطريون، بل هي خطوة ضرورية لضمان أمن واستقرار المنطقة.

بواسطة -
1 96

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب #أردوغان، محادثات مع أمير #الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومن المقرر أن يتوجه أردوغان بعد الكويت إلى #الدوحة اليوم الاثنين.

وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قد عقد في قصر السلام بجدة، الأحد، جلسة مباحثات مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وجرى خلال المباحثات استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين، وبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله.

وكان أردوغان دعا في تعليقه على أزمة قطر إلى حل الخلافات بالطرق السلمية وبطريق الحوار، معتبراً أن إطالة أمد الأزمة القطرية لن يعود بالنفع على أي طرف من أطراف الخلاف، بحسب تعبيره.

ووصل أردوغان، الأحد، إلى جدة في إطار جولته الخليجية التي تستمر يومين للتوسط في حل الأزمة مع قطر.

وكان في استقبال الرئيس التركي بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف الوزير المرافق.

بواسطة -
3 156

قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن #الدوحة جاهزة للحوار والتوصل لتسوية كل القضايا.

جاء ذلك خلال كلمة لأمير قطر تميم بن حمد، الجمعة، هي الأولى منذ اندلاع الأزمة.

واعتبر أمير قطر أن “أي حل للأزمة الحالية، يجب أن يضمن عدم العودة لهذا الأسلوب”، على حد وصفه.

وقال: “آن الأوان لوقف تحميل الشعوب ثمن الخلافات السياسية بين الحكومات”، مثمناً “جهود الوساطة الكويتية”، وآملاً “أن تكلل بالنجاح”.

وأقرَّ بحجم تأثير #المقاطعة على بلاده، قائلاً “لا أقلل من حجم الألم والمعاناة التي سببها”، ما وصفه بـ”الحصار”.

لكنه قال “نختلف مع البعض بشأن مصادر #الإرهاب (..) نكافح الإرهاب بلا هوادة ودون حلول وسط، وهناك اعتراف دولي بهذا”، على ما قال.

كما أقر “بوجود خلافات مع دول #مجلس_التعاون بشأن سياساتنا الخارجية”.

واعتبر أنه “تبين أن حملة التحريض تم التخطيط لها مسبقاً (..) هناك محاولات لفرض الوصاية علينا”. إلا أنه قال “الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي منذ الأزمة”.

وقال أمير قطر إن “الوزارات ومؤسسات الدولة تعاملت مع الأزمة بنجاح ووفرت كل السلع المطلوبة”.

واعتبر أن “تنويع مصادر الدخل بات أمراً ملزماً ومسؤولية للحكومة ورجال الأعمال”. وذكر أنه “سنعمل على تنمية كافة مصادر قوتنا الناعمة دولياً”.

بواسطة -
0 219

تجاوبت #قطر، بطريقة غير مباشرة، مع مطالب الدول المقاطعة، عبر إصدار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الخميس، مرسوماً أميرياً يقضي بتعديل مواد من قانون مكافحة #الإرهاب تتعلق بتعريف الإرهابيين وكل ما يتعلق بهم، طالبا تنفيذه بعد صدوره في الجريدة الرسمية.

تعديل #القانون_القطري يتضمن تعريف الإرهابيين والجرائم والأعمال والكيانات الإرهابية، وتجميد الأموال وتمويل الإرهاب، وكذلك استحداث نظام القائمتين الوطنيتين للأفراد والكيانات الإرهابية. كما تضمن تحديد إجراءات إدراج الأفراد والكيانات في كلٍّ من القائمتين، إضافة إلى بيان الآثار المترتبة على ذلك، وتثبيت حق ذوي الشأن بالطعن في قرار الإدراج أمام محكمة التمييز.

القرار القطري يأتي بعد أيام من توقيع واشنطن والدوحة اتفاقا بخصوص #مكافحة_الإرهاب. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن ستضع موظفين دائمين في مكتب الادعاء القطري خلال أيام. وتحدثوا عن اعتقال #الدوحة لبعض الأشخاص منذ توقيع الاتفاق مع واشنطن وتكثيف مراقبة آخرين.

بواسطة -
0 289

في ظل الرفض القطري لمطالب الدول الأربع المكافحة للإرهاب تطفو على السطح توقعات بشأن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها هذه الدول بحق قطر، فعلى ماذا قد تنطوي هذه الإجراءات سواء كانت سياسية أم اقتصادية.

وتلتفت الأنظار إلى الدول المقاطعة الأربع لقطر في انتظار إعلانها عن سلسلة الإجراءات والتدابير التي ستتخذها بحق #قطر بعد رفض الأخيرة سلة المطالب التي تدعو قطر لمراجعة سياستها وعودتها إلى الحضن الخليجي والعربي.

ومن بين الإجراءات التي يمكن للدول المقاطعة اتخاذها فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية ومطالبة الشركات الدولية العاملة في #الخليج بوقف تعاملها مع قطر وسحب تراخيص فروعها.

وكذلك وقف التعامل بالعملة القطرية في الأسواق الخليجية بشكل كامل إضافة لمطالبة البنوك الدولية بوقف تعاملها مع الأموال القطرية المشبوهة، ووقف التداول التجاري مع #الدوحة.

هذا بالإضافة إلى فرض حظر على أموال أو ائتمانات المؤسسات المالية وتجميد التمويل والأصول الخاصة في قطر المتورطة بدعم #الإرهاب.

أيضاً من المتوقع أن تشمل العقوبات منع التحويلات المالية المشبوهة من قطر إلى الجهات المشتبه بتورطها بالإرهاب، ومراقبة عن كثب للأفراد والكيانات القطرية المتورطة بالإرهاب.

وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي يمكن للدول المقاطعة إحالة ملف قطر الدولة الراعية والداعمة للإرهاب إلى مجلس الأمن والمطالبة بتسليم القطريين المتورطين في تمويل الإرهاب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، كعلي صالح المري وعبد الرحمن النعيمي وعبد الله بن خالد بن حمد آل ثاني وزير الدولة للشؤون الخارجية الأسبق.

وفي يد السعودية والبحرين والإمارات مقاطعة قطر داخل مجلس التعاون الخليجي وعزلها بعدم دعوتها للفعاليات وعدم الاستجابة لاستضافتها أي نشاط والتخلي عن تنفيذ الاتفاقات التي يمكن لهذه الدول عدم التقيد بها وفق قوانين المجلس ما يعطل وجودها عملياً، والبحث في عضوية قطر في #جامعة_الدول_العربية.

بواسطة -
2 83

بحث وزير الدفاع الأميركي جيم #ماتيس في اتصال هاتفي الجمعة مع نظيره القطري خالد بن محمد العطية أهمية عدم تصعيد التوترات مع جيران #قطر، حسب ما جاء في بيان.

وقد ناقش ماتيس مع نظيره القطري وضع العلاقات بين دول #الخليج، و”أهمية تخفيف التوتر”، حسب ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وقد أكد المسؤولان على “الشراكة الأمنية الاستراتيجية” بين #الدوحة و #واشنطن، بحسب بيان للبنتاغون.

وأكد ماتيس على أهمية خفض التوتر “من أجل أن يتمكن كل الشركاء في منطقة الخليج من التركيز على الخطوات المقبلة لتحقيق الأهداف المشتركة”.

وكان ماتيس وصف في وقت سابق قطع عدد من دول الخليج ودول أخرى علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بالوضع المعقد للغاية. وأشار إلى ضرورة وقف تمويل الدوحة للإرهاب.

من جهتها قالت هيثر نوورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية خلال مؤتمر صحفي: “لا نزال قلقين للغاية بشأن الوضع القائم بين قطر وبلدان مجلس التعاون الخليجي. بدأنا نخشى من وصول هذا النزاع إلى طريق مسدود. نعتقد أن هذا الوضع قد يستمر لأسابيع.. قد يستمر لأشهر.. حتى إنه من الممكن أن يتصعد الخلاف”.

بواسطة -
2 115

أعلن سامح شكري، وزير الخارجية المصري، الأربعاء، في بيان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، أن موقف الدول الأربع يعتمد على المبادئ الدولية والمواثيق. وأضاف أنه “لا يمكننا التسامح مع الدور التخريبي لقطر”.

وقال شكري إن رد قطر سلبي ويفتقر لأي مضمون، مضيفاً أنه لا حل وسط ولا تفاوض على المطالب.

وأعرب بيان القاهرة عن الأسف لمماطلة #الدوحة في إيجاد حل.

وتضمن #بيان القاهرة الذي تلاه سامح شكري أن موقف الدول الأربع يقوم على أهمية الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق والقرارات الدولية والمبادئ المستقرة في مواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي واتفاقيات مكافحة الإرهاب الدولي مع التشديد على المبادئ التالية:

1 – الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة.

2 – إيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف.

3 – الالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

4 – الالتزام بكافة مخرجات #القمة_العربية_الإسلامية_الأميركية التي عقدت في الرياض في مايو 2017.

5 – الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون.

6 – مسؤولية كافة دول المجتمع الدولي في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.
وأكدت الدول الأربع أن دعم التطرف والإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ليس قضية تحتمل المساومات والتسويف، وأن المطالب التي قدمت لدولة قطر جاءت في إطار ضمان الالتزام بالمبادئ الستة الموضحة أعلاه، وحماية الأمن القومي العربي، وحفاظ السلم والأمن الدوليين، ومكافحة التطرف والإرهاب، وتوفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية لأزمات المنطقة التي لم يعد ممكناً التسامح مع الدور التخريبي الذي تقوم دولة قطر فيها.

وشددت الدول على أن التدابير المتخذة والمستمرة من قبلها هي نتيجة لمخالفة دولة قطر لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول العربية ودعمها للتطرف والإرهاب، وما ترتب على ذلك من تهديدات لأمن المنطقة.

وذكر البيان المشترك للدول الداعية لمكافحة #الإرهاب أن الاجتماع المقبل لمتابعة الموقف سيعقد في #المنامة.

وقدمت الدول الأربع “السعودية ومصر والإمارات والبحرين” الشكر لأمير الكويت لجهود الوساطة.

وقال شكري “عقدنا جلستي مباحثات، إحداهما مغلقة والأخرى بحضور أعضاء الوفود لدراسة الرد على موقف، وتم تناول المستجدات الخاصة بالأزمة مع قطر، وكيفية التعامل مع المتغيرات المتعلقة بهذه الأزمة”.

وأعلنت الدول الأربع في البيان تقديرها لموقف الرئيس ترمب في مكافحة الإرهاب.

الجبير: نتشاور حول الإجراءات المقبلة

وأكد وزير الخارجية السعودي، عادل #الجبير، أن هناك تشاورا حول الإجراءات القادمة، وسنتخذها في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن #إيران هي الراعي الأكبر للإرهاب في العالم، فلا عجب أن تتعاون قطر مع إيران.

وأضاف الجبير أن السعودية جرمت تمويل الإرهاب ومنعت وصول الأموال للإرهابيين.

الإمارات: سنبقى في حالة انفصال عن قطر إلى أن تغير مسارها

وقال وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، إن قطر لا تهتم بأشقائها بقدر ما تهتم بالإرهاب والتطرف.

وقال “لم نجد إلى اليوم أي بوادر حقيقية حتى بعد الرد بالأمس.. أي بوادر حقيقية من دولة قطر، إنها مهتمة بأشقائها ومحيطها، كما هي مهتمة بالتطرف والتحريض والإرهاب.”

وأضاف “إلى أن تقرر قطر تغيير هذا المسار من مسار الدمار إلى مسار الإعمار سنبقى في حالة انفصال عن قطر”.

وتساءل وزير خارجية الإمارات “لماذا تريد قطر هذه الفوضى؟”، وأكد أن قطر أثبتت خلال عقدين أن هوايتها هي رؤية الدم والخراب.”.

البحرين: الإخوان استباحوا دماء المصريين

وقال وزير خارجية #البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إن قرار تعليق عضوية قطر في #مجلس_التعاون_الخليجي سيصدر من المجلس وحده.

وقال أيضا إن “الإخوان المسلمين أضروا بمصر واستباحوا دماء الشعب المصري، وأضروا بدولنا، وعلى هذا الأساس نعتبرهم منظمة إرهابية”.

وأضاف وزير الخارجية البحريني أن اجتماع اليوم تنسيقي، وسنتخذ قرارات مدروسة وواضحة.

وكان وزراء خارجية #مصر و #الإمارات و #السعودية و #البحرين قد اجتمعوا لمتابعة تطورات الموقف من الأزمة القطرية.

وبحث الاجتماع الرباعي الخطوات المقبلة التي ستقوم بها هذه الدول على ضوء الردود والمواقف القطرية خلال الساعات الماضية.

وكان رؤساء أجهزة المخابرات في مصر والسعودية والإمارات والبحرين اجتمعوا الثلاثاء بالقاهرة.

هذا وتسلم وزير الخارجية السعودي، عادل #الجبير في #جدة مساء الثلاثاء من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي، محمد عبدالله الصباح، رد دولة قطر على المطالب الثلاثة عشر التي تقدمت بها السعودية ومصر والإمارات والبحرين بغية وقف الدوحة لدعم #الإرهاب وتمويله.

وكان الجبير قال في تصريحات سابقة “إننا نتمنى أن يكون رد قطر على مطالب الدول المقاطعة إيجابياً”. وأكد أن “أغلب ما تضمنته قائمة الطلبات كان مذكوراً في اتفاق عام 2014”.
الرد القطري

في المقابل، أعلن #وزير_خارجية_قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، أن لائحة مطالب #الدول_المقاطعة “غير واقعية” “وغير قابلة للتطبيق”، على حد تعبيره. وقال إن الرد على #مطالب #الدول_المقاطعة والذي سلم إلى #الكويت كان معداً مسبقاً

ووصف الإجراءات التي اتخذتها الدول العربية المقاطعة للدوحة بأنها “غير قانونية”.

وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية القطري أنه لا تزال هناك “فرصة للتحسن” فيما يتعلق بمكافحة تمويل #الإرهاب.

يذكر أن دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر كانت قطعت في 5 يونيو العلاقات مع قطر بسبب دعم الأخيرة للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأربع. ولاحقاً أعلن عن قائمة تضم 13 مطلباً من قطر، في طليعتها وقف الإرهاب وإيواء الإرهابيين والمتطرفين، وأمهلت الدوحة حتى 3 يوليو للرد، ومن ثم مددت تلك المهلة 48 ساعة نزولاً عند طلب #الكويت التي تقود وساطة بهدف التوصل إلى حل للأزمة الخليجية.

بواسطة -
2 547

أعادت #الأزمة_القطرية الأخيرة للأضواء وجوهاً ابتعدت قليلاً عن الساحة، منها الأمير السابق #حمد_بن_خليفة ، الذى تنازل عن الحكم لابنه #تميم في 2014، وذلك وفقاً لتقرير نشرته مجلة ” #فورين_بوليسي ” الأميركية، تؤكد من خلاله أن الذي يدير الحكم في قطر الآن هو حمد الأب وليس نجله تميم.

التقرير الذي عُنوِنَ بـ “دسائس القصر في قلب أزمة قطر” وكتبه الباحث المتخصص في الشؤون الخليجية #سايمون_هندرسون ، كشف عن ترتيبات تآمرية تدور في #الدوحة ، أعادت وبقوة الأب حمد بن خليفة ليدير دفة الأمور في الأزمة الراهنة، رُغم أن تميم نفسه يميل إلى الاستجابة للمطالب الخليجية والعربية، لكن والده – الكاره وبشدة للسعودية والحانق على الإمارات والبحرين – يتشدد تجاه تلك المطالب، مستنداً إلى مزاج شخصي تاريخي حاقد، واعتبارات قبلية عنصرية.

الاختفاء المريب لتميم، والظهور لحمد الآخر، بن جاسم، ليتحدث عن #قطر للإعلام وكأنه على رأس منصبه السابق كوزير للخارجية ورئيس للحكومة، يفضح خطة المراوغة المعهودة، ذات الأطماع والضغائن ضد كل ما فيه مصلحة المنطقة، عبر رعاية الإرهاب ودعمه، بحجة واهية مفادها: كعبة المضيوم!

أي كعبة تجعل منها مطافاً للمطلوبين دولياً إلا كعبة حمد، الذي لا يحظى حتى بشعبية ولا مصداقية لدى آل ثاني أنفسهم، لأسباب قبلية، وأخرى متعلقة بسلوكه مع الكِبار، بحسب “فورين بوليسي”.

وحتى يُفصَح عن طبيعة ووقت رد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، يبدو أنه لا مناص – بحسب متابعين للأزمة – من التمسك بالمواقف، حتى يُسلِّم المتمرد القطري، ويَسلم منه العالم.

بواسطة -
3 150

كشف دبلوماسيون عن اتجاه الدول المقاطعة ( #السعودية و #الإمارات و #البحرين و #مصر ) إلى زيادة العقوبات الاقتصادية وتوسيع نطاق عزلة #الدوحة الدبلوماسية إضافة إلى تعليق عضوية #قطر في #مجلس_التعاون_الخليجي حسب ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

الدبلوماسيون وإن استبقوا اجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين المرتقب في #القاهرة إلا أنهم أضافوا للغارديان وجود اتجاه بأن تنضم الكويت التي لعبت دور الوسيط في الأزمة والأردن لركب الدول المقاطعة.

وفي ظل المقاطعة وكدليل على المأزق الذي تعيشه، قررت قطر زيادة إنتاج الغاز من حقل الشمال العملاق بنسبة 20% أمر سيرفع طاقة إنتاج الغاز المسال إلى 100 مليون طن ويظهرها بأنها قادرة اقتصاديا على الوقوف في وجه اي مقاطعة مستقبلاً.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن سعي الدوحة لتعزيز مكانتها كأكبر منتج ومصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال يحتم عليها تعاونا أكبر مع #طهران خاصة أنهما تقتسمان حقل غاز بحري مشترك.

كما أن خطوة الدوحة تشكل نكسة كبيرة لمخططات الرئيس الأميركي دونالد #ترمب الساعي للتوسع في سوق الطاقة العالمي وخلق فرص في قطاع الغاز ما يفتح قطر على نافذة خلاف جديدة.

بواسطة -
10 186

أصدرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح الأربعاء، بياناً مشتركاً حول الرد القطري بشأن مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أكدت فيه الدول الأربع أنها تلقت الرد القطري عبر دولة الكويت قبل نهاية المهلة الإضافية، والتي جاءت تلبية لطلب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت وسيتم الرد عليه في الوقت المناسب.

وتسلم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في جدة، ليل الثلاثاء، من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي محمد عبدالله الصباح رد دولة قطر على المطالب الثلاثة عشر التي تقدمت بها #السعودية و #مصر و #الإمارات و #البحرين بغية وقف #الدوحة لدعم الإرهاب وتمويله، وفق ما أعلنته الخارجية السعودية.

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قال الاثنين “إننا نتمنى أن يكون رد قطر على مطالب الدول المقاطعة إيجابياً”.

وأكد الجبير أن “أغلب ما تضمنته قائمة الطلبات كان مذكوراً في اتفاق عام 2014″، مشيراً إلى أنه تمت الموافقة على تمديد المهلة الممنوحة لقطر بناء على طلب من الوسيط الكويتي.
قطر: مطالب “غير واقعية”

من جانبه وصف #وزير_خارجية_قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، لائحة مطالب الدول المقاطعة بـ “غير الواقعية” “وغير القابلة للتطبيق”. وقال إن الرد على #مطالب #الدول_المقاطعة والذي سلم إلى #الكويت كان معداً مسبقاً.

ووصف الإجراءات التي اتخذتها الدول العربية المقاطعة للدوحة بأنها “غير قانونية”.

وأكد وزير الخارجية القطري أنه لا تزال هناك “فرصة للتحسن” فيما يتعلق بمكافحة تمويل #الإرهاب.

هذا وتستضيف القاهرة الأربعاء اجتماعا يضم وزراء خارجية مصر والإمارات والسعودية والبحرين لمتابعة تطورات الموقف من الأزمة القطرية.

ويبحث الاجتماع الرباعي الخطوات المقبلة التي ستقوم بها هذه الدول على ضوء الردود والمواقف القطرية خلال الساعات الماضية.

يذكر أن دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر كانت قطعت في 5 يونيو العلاقات مع قطر بسبب دعم الأخيرة للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأربع. ولاحقاً أعلن عن قائمة تضم 13 مطلباً من قطر، في طليعتها وقف الإرهاب وإيواء الإرهابيين والمتطرفين، وأمهلت الدوحة حتى 3 يوليو للرد، ومن ثم مددت تلك المهلة 48 ساعة نزولاً عند طلب #الكويت التي تقود وساطة بهدف التوصل إلى حل للأزمة الخليجية.

بواسطة -
0 130

بدأت أهم الشركات الغربية التي تعمل على بناء وتجهيز ملاعب كرة القدم لكأس العالم 2022 في قطر، برسم خطط طوارئ لترك الإمارة في حال لم يتم حل الخلاف بين #الدوحة والبلدان الخليجية، حسب ما نشرته صحيفة “تيلغراف” البريطانية.

وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن الكثير من شركات البناء العالمية تعكف حالياً على رسم خطط لترك قطر أو لتقليص عدد موظفيها في هذا البلد، في العقوبات الاقتصادية الجديدة التي يمكن أن تُفرض على #قطر وتأثريها على مشاريع البناء في الإمارة والتي رصدت لها الدوحة 160 مليار جنيه استرليني والتي يجب أن تنتهي منها قبل #كأس_العالم 2022 لتتمكن من استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي. وتتضمن هذه المشاريع بناء 8 ملاعب على مستوى عالمي، وإنشاء شبكة مترو في الدوحة وبناء 60 ألف غرفة فندقية.

وتلعب شركات أميركية وبريطانية دوراً قيادياً في بناء الملاعب، منها مكاتبي الهندسة المعمارية Foster + Partners و Zaha Hadid Architects الذين صمم كل منهما أحد ملاعب كأس العالم 2022، بالإضافة لمكاتب الهندسة Arup و CH2M و Aecom.

كما لشركتي المقاولة Interserve و Carillion ومكاتب الاستشارة Turner & Townsend و Gleedsو RLB أعمال في قطر أيضاً.
وذكر مصدر من الشركات التي تعمل على مشاريع البناء هذه، طالباً عدم ذكر اسمه لحساسية هذا الموضوع، أن العقوبات الجديدة المحتملة على قطر ستدفع هذه الشركات لترك قطر. وأضاف: “لدينا فريق يعمل على خطة طوارئ. إذا تم فرض المزيد من العقوبات، سيكون على الشركات إعادة حساباتها والتفكير في ما إذا كانت ستبقى في قطر”، مشيراً إلى اتخاذ هذه الشركات خطوات لحماية استثماراتها وموظفيها.

من جهته، استبعد مصدر آخر، يعمل في إحدى الشركات المنخرطة في ورشة البناء لكأس العالم 2022، أن تنتهي المشكلة بين قطر ودول الخليج في غضون أشهر. وبينما شركته لا تعمل حالياً على رسم خطة طوارئ لترك الدوحة، إلا أن المصدر قال: “تحدثت مع شركات منافسة تعمل في الدوحة وأبوظبي. ستضطر هذه الشركات للاختيار بين أحد هاذين الموقعين”.

يذكر أن #العقوبات_الخليجية على الدوحة بدأت بالفعل تؤثر على مشاريع البناء في قطر، حيث أوقِفت أو أجِلّت مشاريع بناء صغيرة في ظل الصعوبات التي يواجهها المقاولون لشحن مواد البناء ولتوفير العمالة.

يذكر أنه قبل العقوبات كانت 40% من مواد البناء تصل إلى قطر عبر حدودها البرية مع #السعودية. وتحتاج قطر هذه السنة والسنة المقبلة، حسب التقديرات، إلى 36 ألف عامل وافد لمشاريع بناء ملاعب كأس العالم.

وتوقع الاقتصادي غراهام روبنسون من Global Construction Perspectives أن تزيد العقوبات من أسعار تكلفة العمار في قطر هذه السنة بشكل كبيرة، مما سيزيد الضغط على الدوحة ويصّعب عليها مهمة الانتهاء من المشاريع في المواعيد المحددة.

بواسطة -
4 215

تنتهي اليوم الأحد مهلة الـ10 أيام التي أمهلتها الدول المقاطعة لـ#قطر لتنفيذ المطالب الـ 13 والتي تستهدف إنهاء دعم #الدوحة لـ #الإرهاب والفكر المتطرف، وقطع علاقاتها بجماعاتٍ ودول هددت مراراً أمن دول المنطقة.

فيما جدد وزير خارجية قطر من #الولايات_المتحدة دعوته للتفاوض.

واعتبر في ذات الوقت أن المطالب وُضعت لتُرفض على حد تعبيره.

في المقابل، قد تواجه قطر #عقوبات جديدة محتملة، وسط تسريبات عن قائمة عقوبات تُبحث للرد على الدوحة.

بواسطة -
20 287

جددت وزارة الخارجية السعودية، السبت، التأكيد على رفضها مسألة “دعم #قطر للإرهاب والتطرف”، مشيرة إلى أن مقاطعة قطر جاءت من أجل توجيه رسالة إلى #الدوحة مفادها “لقد طفح الكيل”.

وذكرت الوزارة في تغريدة على حسابها الرسمي على “تويتر” بكلام وزير الخارجية السعودي عادل #الجبير من واشنطن في 27 يونيو، أن المطالب المقدمة غير قابلة للتفاوض أو النقاش، مؤكدة أن السعودية ترفض دعم قطر للإرهاب والتطرف، وتعريضها أمن المملكة والمنطقة للخطر.
وأشارت إلى أن قطر لم تلتزم بتعهداتها ولم تفِ بوعودها حول وقف دعم وتمويل #الإرهاب، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وكان الجبير قال في تصريح من السفارة #السعودية في واشنطن قبل 3 أيام، إن أي دولة في العالم لا يمكن أن تقبل بمبدأ تمويل المنظمات والمجموعات المتطرفة، حيث لا يمكن القبول بدفع المبالغ الطائلة كفدية لمجموعات إرهابية كتنظيم #القاعدة و #داعش، كما لا يمكن القبول بأن تدفع قطر 300 مليون دولار لميليشيات شيعية في العراق، حيث يرجح أن يصل معظم هذا المبلغ إلى أيدي #فيلق_القدس الإيراني. وأضاف أعتقد أن معظم دول العالم ستوافقنا على ضرورة أن يتوقف هذا الأمر.

يذكر أن الدول المقاطعة لقطر (السعودية #الإمارات ، #البحرين و #مصر ) كانت منحتها مهلة تنتهي في 3 يونيو الجاري من أجل الرد على المطالب المعلن عنها سابقاً، والتي تتضمن في الدرجة الأولى وقف تمويل قطر للإرهاب والمنظمات المتطرفة، ووقف التدخل في شؤون الدول الأخرى.

بواسطة -
2 218

شدد سفير الإمارات في روسيا عمر سيف غباش على أن موقف الدول المقاطعة لقطر لا يختلف بتاتاً عن موقف المجتمع الدولي تجاه الإرهاب، ودعم الجماعات المتطرفة ووقف تمويلها، وهو لهذا لا يعتبر بأي شكل من الأشكال خطوة أحادية من قبل تلك الدول.

كما لفت إلى أن الدول المقاطعة ( #السعودية، #الإمارات #البحرين و #مصر) ستدرس خطوة الرد المناسبة بعد 3 يوليو، (وهي المهلة التي حددت للرد القطري على قائمة المطالب).

وعند سؤاله عن الأدلة التي تؤكد تورط القطريين في دعم وتمويل #الإرهاب أو المتطرفين، أوضح #غباش في مقابلة مع قناة السي أن أن، مساء الأربعاء، “أن السعودية والإمارات والبحرين أصدرت لائحة مشتركة تضم حوالي 59 كياناً ومنظمة وأشخاصا ثبت اتصالهم بالإرهاب، وهم بمعظمهم متواجدون في #قطر، ويتحركون بحرية تامة، فما هو الدليل الأكثر وضوحاً الذي يريده المجتمع الدولي، فهؤلاء الأشخاص والكيانات المدرجة على قوائم الإرهاب الأممية والأوروبية والأميركية ضيوف الحكومة القطرية”.
“قناة الجزيرة وحرية التعبير”

أما عن إغلاق قناة الجزيرة، فأوضح أن هذا الطلب لن يسحب، لأن المسألة لا تتعلق بحرية التعبير بل بالحد من نشر خطاب الكراهية والتحريض الذي تعمل عليه الجزيرة، والتي تفتح المجال لبث خطاب المتطرفين.

وفي رد على وصف القطريين المطالب التي تقدمت بها الدول المقاطعة بـ “غير الواقعية” تساءل غباش “هل الطلب من قطر وقف تمويل الإرهاب” أمر غير واقعي؟

وفي نفس السياق، أكد أن الطلب من الدوحة وقف دعم جماعة #الإخوان المسلمين أمر في غاية المنطق، لاسيما أن لهذه الجماعة تاريخاً من الإرهاب وتعكير الأمن في المنطقة الخليجية.

وعن المهلة النهائية التي قد تنتهي في الثالث من يونيو، بحسب قوله، أكد أن القطريين لم يردوا رسمياً حتى الآن على تلك المطالب على الرغم من صدور تصريحات سابقة اعتبروا من خلالها أن المطالب غير واقعية، إلا أنه رجح ألا يصدر أي رد فعل واضح من قبل #الدوحة.

وأضاف أنه بعد انتهاء مهلة الـ 10 أيام التي وضعتها الدول المقاطعة للرد على قائمة المطالب التي تم الإعلان عنها قبل 5 أيام، سيتم درس الخطوات المناسبة اللاحقة إذا لم تتوصل قطر إلى الاقتناع بمخاطر ما تقوم به، موضحاً أن خطوة المقاطعة لم يكن مخططاً لها بل أتت نتيجة لما تقوم به قطر.

يذكر أن غباش كان أكد في تصريحات سابقة أن على قطر الاختيار بين مجلس #التعاون_الخليجي و #إيران، ملمحاً إلى أن الدوحة ستواجه عزلة لا نهائية في حال رفضها للمطالب.

بواسطة -
0 128

جاء فوز قطر باستضافة #كأس_العالم_لكرة_القدم_2022 وسط جدل حول شبهات #رشوة وفساد، مما أدى إلى فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقا حول الأمر، بحسب تقرير لوكالة “رويترز”.

وعلى إثره، تعالت المطالبات بسحب #استضافة_قطر_لكأس_العالم_2022، فهناك بالفعل عدة أمور تستحق التحقيق.. الأمر الأول مرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان، حيث احتلت قطر أحد المراتب الخمس على العالم فيما يتعلق بانتشار رق العصر الحديث، وفقًا لمؤشر الرق العالمي لعام 2016 الذي صدر من قبل مؤسسة Walk Free Foundation، بحسب ما نقلت صحيفة “هافينغتون بوست” الأميركية.

وبحسب تقرير لصحيفة “غولف نيوز Gulf News”، يعد قطاع البناء في قطر هو “الشكل الدارج للرق الذي يعكس الطلب على العمالة الرخيصة لبناء البنية التحتية المتعلقة بكأس العالم لكرة القدم لعام 2022 والرؤية الوطنية للبلاد 2030”.
تأثير قطع العلاقات مع قطر

فيما يتعلق الأمر الثاني بقضايا الأمن وصعوبات السفر، فبعد قرارات المقاطعة التي اتخذتها عدة دول عربية مؤخراً ضد الدوحة، سيواجه المنظمون وأعضاء الفرق القادمون من كل أنحاء العالم قيودا وصعوبات في السفر بسبب غلق المجال الجوي من البلدان المجاورة.

يذكر أن كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد اتخذت قرارات بقطع العلاقات مع #قطر، واتخذت عدة إجراءات ضد الدوحة شملت إغلاق المجالات الجوية من وإلى قطر، وكذلك إغلاق المنافذ البرية، على خلفية دعم الدوحة للجماعات الإرهابية. وقد تبع ذلك عدة إجراءات مماثلة من دول عربية وإسلامية ضد #الدوحة.

أما الأمر الثالث فهو مرتبط برعاية #الإرهاب والامتثال لأخلاقيات وقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا FIFA “. فمن جانبه أشار رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، راينهاد غريندل، إلى أنه “لابد لمجتمع كرة القدم حول العالم أن يتفق على أن… البطولات الكبيرة لا تعقد في البلدان التي تدعم الإرهاب”.
رشاوى وفساد

يذكر أن صحيفة “بيلد” الألمانية كشفت مؤخراً عن النسخة المحجوبة لتقرير أعدّه مايكل غارسيا، المحقق السابق بلجنة الأخلاق بالفيفا، يتضمن اتهامات عديدة بالفساد تطال قطر، حيث ذكرت أن 3 من الأعضاء التنفيذيين في الفيفا اصطحبوا إلى حفل خاص في ريو دي جانيرو بالبرازيل على متن طائرة خاصة تابعة للاتحاد القطري لكرة القدم، وذلك قبل التصويت على حق استضافة كأس العالم في 2018 و2022.

الصحيفة تابعت أنه بعد منح قطر الاستضافة مباشرة، هنأ عضو سابق في اللجنة التنفيذية أعضاء في الاتحاد القطري، وشكرهم عبر البريد الالكتروني على تحويل مبلغ بمئات الآلاف من اليورو. إضافة إلى مليوني دولار من مصدر مجهول، دخلا في حساب ابنة أحد أعضاء فيفا والتي تبلغ العاشرة من عمرها.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن المادة رقم 3 من نظام #الفيفا تنص على أن “الفيفا ملتزم باحترام جميع حقوق الإنسان المعترف بها دولياً وأن يسعى جاهداً لتعزيز حماية هذه الحقوق”.

كما تنص المادة رقم 24 من قواعد الأخلاقيات الخاصة بالفيفا بأن “الأشخاص الملتزمين بهذه القواعد يجب أن يحترموا نزاهة الآخرين المعنيين. كما يجب عليهم ضمان حماية الحقوق الشخصية لكل فرد يتعاملون معه، وتقديم الاحترام لكل من يتعاملون معه”.
مخاوف حول استضافة قطر لكأس العالم

تجدر الإشارة إلى أن بعض المخاوف السابقة قد أثيرت خلال عملية تقديم العروض لاستضافة كأس العالم 2022، بما في ذلك عدم وجود بنية تحتية قطرية تناسب الحدث، ودرجة حرارة المناخ المرتفعة، علاوة على تجاهل دولة قطر لحقوق الإنسان.

كما أن هناك قضايا أخلاقية أخرى ظهرت خلال عملية الإعداد من قبل قطر، بما في ذلك لائحة الاتهام على محمد بن همام، الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والطرف الرئيسي في ملف العرض الخاص باستضافة كأس العالم لعام 2022، والذي تم منعه من التعامل مع أي أمرٍ مرتبط بكرة القدم بسبب مزاعم الرشوة، إضافة إلى وفاة أكثر من 1200 عامل بناء أثناء بناء ملعب مخصص لكأس العالم 2022.

وبحسب تقرير “رويترز”، فإن السلطات كانت تحقق في قضية رشوة تبلغ 150 مليون دولار دُفعت على مدار عقدين، في الوقت الذي أعلن المدّعون السويسريون تحقيقهم الجنائي في عروض كأس العالم 2018 و2022”.

يذكر أن عروض كأس العالم لكرة القدم 2022 من خمس دول وهي: أستراليا واليابان وقطر وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.