Home بحث

بواسطة -
0 104

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، مقاطع فيديو لطلاب كويتيين يجاهرون بالغش في الامتحانات .

وظهر الطلاب في الفيديو ، متحدثين عن استخدامهم سماعات للغش في الاختبارات، مؤكدين أن هناك طلابًا يستخدمونها وهي متوافرة في الكويت وتتراوح أسعارها بين 30 و 35 دينارًا.

وأثار إقرار بعض طلبة المرحلة الثانوية في الكويت، لجوئهم إلى وسائل مختلفة للغش في الامتحانات التي انتهت يوم أمس، استياء النشطاء والأكاديميين الكويتيين ، الذين طالبوا بإعادة الاختبارات لهؤلاء الطلبة بعد اعترافهم وتصريحهم بالغش.

بواسطة -
0 417

قد يتفوق الأطفال أحيانا في دقة الملاحظة والتركيز، وهو ما حدث فعلا مع #طفل في ربيعه العاشر خلال زيارته لـ #متحف_التاريخ_الطبيعي_البريطاني، حيث تنبه لوجود #خطأ_علمي بشأن معلومات مقدمة عن #الديناصورات، فما كان منه إلا أن أخبر القائمين على المتحف الذين اعترفوا بالخطأ وقاموا بإصلاحه.

والأكيد أن تصحيح خطأ للمتحف البريطاني الشهير في #لندن ليس بالأمر الهين، بل ربما يكون حلماً لعلماء كبار ومتخصصين بارزين، ومع ذلك فقد حظي بهذا الإنجاز طفل بريطاني يدعى تشارلي إدواردز، وفق ما أوردته إذاعة مونت كارلو الدولية.

وذكر المصدر أن إدواردز الشغوف بالديناصورات لاحظ أثناء الزيارة التي قادته مع شقيقه ووالديه إلى #المتحف، خطأ بأحد الرسوم البيانية المتعلقة بنوع حيواني انقرض منذ حوالي 65 مليون سنة.

وقال الصبي “قرأت لصاقة تعريفية بديناصور كامل وضع إلى جانبه مجسم لإنسان حتى نتمكن من إدراك حجم الحيوان الحقيقي. وهنا لاحظت أن هنالك مشكلة في شكل الديناصور”. وأردف تشارلي “وضع على اللصاقة اسم وصورة الديناصور حيث يمكن أن نقرأ أنه من نوع أوفيرابتور، غير أن الديناصور لم يكن من هذا النوع، بل من نوع بروتوسيراتوبس على الأغلب”.

ورغم الملاحظة التي قدمها الطفل إلا أن والديه لم يأخذاها على محمل الجد، فلا يمكن لطفل في العاشرة أن يكون على صواب، ومتحف التاريخ الطبيعي على خطأ وفق تخمينهما.

لكن تشارلي، وهو من عشاق ومتابعي علوم ما قبل التاريخ منذ أن كان في الثالثة من عمره، أصر على رأيه وأجبر والدته على الحديث مع موظف المتحف، وبعد التحقق اللازم اعترف الموظفون بالخطأ، وأرسل فيما بعد رسالة شكر إلى منزل تشارلي.

بواسطة -
2 273

أقدم رجل أميركي من #فلوريدا على #إشعال_النيران في متجر، معتقداً أن مالكه #عربي #مسلم، في واحدة من #جرائم_الكراهية التي ترتكب بين الحين والآخر ضد مسلمين في المجتمعات الغربية والمعروفة باسم الـ”إسلام فوبيا”.

“كنت أريد طرد العرب من بلادنا”.. هكذا علل ريتشارد ليسلي لويد (64 عاماً) جريمته الغريبة، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “شيكاغو تريبيون” الأميركية.

وبحسب قائد #الشرطة في مقاطعة سانت لوسي، فإن مالك المتجر تبين أنه من أصول هندية، وليس عربياً.

وأوضح بيان الشرطة، الذي نشر على “فيسبوك”، أن ريتشارد لويد قام بدفع القمامة أمام متجر “ميت مارت”، يوم الجمعة، وأشعل فيها النار بهدف إحراق المتجر.. وعندما حضرت الشرطة إلى المكان، وضع لويد يده خلف ظهره طالبا منهم أن “يأخذوه”.. وقال إنه اعتقد أن مالك المتجر مسلم”.

وقال لويد إنه يشعر بالغضب تجاه #المسلمين “لما يفعلونه في الشرق الأوسط”، بحسب تعبيره.

وعلى الفور تم إخماد الحريق ولم يتسبب في الكثير من الضرر، لكن المتجر وُضع تحت حماية الشرطة حتى الانتهاء من التحقيقات، وكذلك حتى يتم الكشف الطبي على المتهم وبيان صحة قواه العقلية.

وأبدت الشرطة، في بيانها، أسفاً لافتراض لويد أن أصحاب المتجر عرب عندما قام بجريمته، مشددة على أنه “لن يُسمح أبداً بأي أعمال عنف ذات خلفية خاصة بالسن أو #العرق أو الأصول أو #الدين أو النوع أو الجنسية أو الإعاقة الجسدية أو العقلية”.

ويحتجر لويد في #سجن مقاطعة سانت لوسي حالياً على ذمة كفالة بقيمة 30 ألف دولار، حيث يتم تقييم حالته العقلية، لبيان ما إذا كانت التهمة الموجهة إليه ستندرج تحت جرائم الكراهية، بحسب قائد الشرطة.