Home بحث

بواسطة -
1 201

في مواجهة جديدة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي FBI)، داهم الأخير، الاثنين، مكتب محامي ترمب، مايكل كوهين، وصادر وثائق تخص الممثلة الإباحية، #ستورمي_دانيالز، التي تتهم #ترمب بإقامة علاقات حميمة معها ودفع أموال مقابل امتناعها عن كشف التفاصيل، وشملت الوثائق المصادرة أيضا العديد من السجلات المصرفية.

وكشف مصدر مطلع على التفاصيل أن الوثائق المصادرة تحوي معلومات عن الممثلة الإباحية ستيفاني كليفورد، التي تعرف باسم ستورمي دانيالز، والتي قالت إن ترمب تورط في علاقة معها عام 2006، وهو ما نفاه البيت الأبيض وترمب.

وذكر مصدر ثان أن أمر التفتيش القضائي الذي جرت بموجبه عملية الدهم كان شاملا وعريضا فيما يتعلق بالأدلة التي يتواصل البحث عنها، وفقا لشبكة “سي إن إن”.

FBI يداهم مكتب محامي ترمب ويصادر وثائق تخص ممثلة إباحية

ستورمي دانيالز كسرت جدار الصمت عن تفاصيل علاقتها مع ترمب

وكشف مصدر ثالث أن أكثر من 12 عنصرا من مكتب التحقيقات الفيدرالي شاركوا في العمليات التي امتدت إلى مقر إقامة كوهين بفندق “ليوا ريجينسي”.

وإلى ذلك، أفادت صحيفة “وول سترتيت جورنال” أن أمر التفتيش القضائي شمل أيضا منزل محامي ترمب، كوهين.

وانتقد الرئيس الأميركي، الاثنين، اقتحام مكتب التحقيقات الفيدرالي لمكتب محاميه. واعتبر أن عمليات الدهم “مشينة”، وتمثل “هجوما على البلاد”.

وأعلن ستيفات رايان، أحد المحامين من فريق كوهين، في بيان، أن مكتب المدعي العام في نيويورك نفذ عددا من عمليات التفتيش القضائية شملت مكتب كوهين، وصادرت وثائق تتعلق بالاتصالات بين محامي ترمب وعدد من عملائه.

FBI يداهم مكتب محامي ترمب ويصادر وثائق تخص ممثلة إباحية

كوهين محامي ترمب

وقال البيت الأبيض إن ترمب تابع التقارير التلفزيونية عن عمليات الدهم، مشيرا إلى أنه كان على علم بعمليات التفتيش قبل وصولها للإعلام.

وأعلن كوهين في وقت سابق أنه دفع 130 ألف دولار للممثلة الإباحية من أمواله الخاصة مقابل الصمت حول تفاصيل علاقتها مع ترمب، فيما نفى #الرئيس_الأميركي علمه بهذه الخطوة.

وأجرت الممثلة مؤخرا مقابلة تلفزيونية تحدثت فيها عن خفايا العلاقة مع ترمب، وطالب محامي ترمب بمنعها من الإدلاء بهذه الأحاديث التي تشهر بالرئيس الأميركي وتخرق الاتفاق الخاص بتكتمها على التفاصيل.

وثار الجدل حول مصدر الأموال التي دفعها كوهين للممثلة، والتي أعلن محامي ترمب أنها كانت من ماله الخاص.

بواسطة -
0 105
بالفيديو.. تعرف ما هي المواصفات الخاصة لهواتف زعماء العالم!

هواتفهم ليست كهواتفنا… عبرها تنقل معلومات تخص أمن الدول والعالم، ولذلك تحتاج إلى أنظمة تحمي خصوصيتها.. هذه هي هواتف قادة العالم.

لحماية رئيس أقوى دولة في العالم من التجسس والاختراق الإلكتروني يستخدم #الرئيس_الأميركي هاتفاً مشفراً أزيلت منه الكاميرا ولا يستطيع إرسال رسائل نصية أو إلكترونية، بل لا يسمح الهاتف للرئيس الاتصال بهواتف قليلة أخرى تستخدم التشفير نفسه.

بعد أن كشفت أن هاتفها تعرض لاختراق من وكالة الأمن القومي الأميركية، سلّحت المستشارة الألمانية أنغيلا #ميركل نفسها بهاتف بلاكبيري يرسل بيانات مشفرة ويحمي المكالمات الهاتفية من التنصت. يوفر رابطا آمنا إلى شبكة الحكومة الألمانية الداخلية، ويرسل رسائل إلكترونية عبر شبكة افتراضية خاصة.

فرنسا بدورها تسمح لرئيسها باستخدام رقم شخصي، لكن للأعمال الرسمية عليه استخدام #هاتف_عسكري مشفر من شركة #ثاليس التي تعتبر الأقوى في تحصين الهواتف، لكن ذلك لم يشكل حماية كافية للرئيس ماكرون بعد أن سرب رقمه على الإنترنت، متعرضا لرسائل وصفها بغير اللطيفة.

بواسطة -
0 165

أعلن مسؤول في #البيت_الأبيض لوكالة فرانس برس الثلاثاء أن الشابة #هوب_هيكس البالغة من العمر 28 عاما، باتت #مديرة_الاتصال في البيت الأبيض، بعد أن تسلمت هذا المنصب بالوكالة لأسابيع عدة.

وكانت هيكس من أوائل الذين انضموا إلى حملة دونالد #ترمب الانتخابية بعد أن عملت قبلا في المؤسسة التي تحمل اسم #الرئيس_الأميركي.

والمعروف أن مدير الاتصال في البيت الأبيض يكون أقل ظهورا من المتحدث باسم البيت الأبيض، الذي يظهر يوميا أمام الإعلام. ومنذ استقالة شون سبايسر من منصب المتحدث باسم الأبيض في تموز/يوليو الماضي تشغل هذا المنصب ساره هاكابي ساندرز (34 عاما).

ولن تكون مهمة هوب هيكس سهلة في البيت الأبيض أمام رئيس يطلق تغريدات شبه يومية يعلق فيها على مختلف الشؤون الداخلية والخارجية.

وهوب هيكس هي الشخص الثالث الذي يتسلم هذا المنصب في عهد ترمب بعد مايك دوبكي الذي استقال في أيار/مايو، وأنطوني سكاراموتشي الذي كان مروره على البيت الأبيض سريعا جدا.

فقد وصل إلى البيت الأبيض في نهاية تموز/يوليو على أمل تنظيم العمل الإعلامي ووقف التسريبات إلى وسائل الإعلام.

ومن سخريات القدر أنه أجبر على الاستقالة بسبب مقابلة له مع صحافي من نيويوركر وجه فيها انتقادات لاذعة لعدد من مستشاري ترمب وعلى رأسهم ستيف بانون ما أدى إلى تسريع رحيله.

من هي أصغر حسناء بالبيت الأبيض

وتمكنت ابنة ضاحية جرينويتش “جنوب غربي ولاية كونيتيكت” بالرغم من عدم امتلاكها أي خبرة سابقة في مجال العمل السياسي، من افتكاك مكانها في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لتكون أصغر مستشارة ضمن فريق عمله.

وكأنها بذلك تنبأت بما تخفيه لها الأيام، إذ قالت وهي في ربيعها الـ13 لمجلة “جرينويتش” إنه إذا لم يجدِ التمثيل نفعًا معها ستفكر بالعمل في السياسة.
لكنها لم تتوقع الحسناء أن دورها الفعّال في حملة ترمب الانتخابية سيمنحها منصبا مهما في إدارته، لتجد نفسها، بالرغم من صغر سنها، أحد أهم عناصر إدارة الرئيس الأميركي. مارست هوب في طفولتها لعبة “اللاكروس”، كما كانت ممثلة وعملت كعارضة أزياء، قبل أن تتخرج في جامعة ساوثرن ميثوديست بولاية تكساس الأميركية.

وبرزت هيكس وشقيقتها ماري كعارضتين ناجحين خلال مرحلة المراهقة، كما عملت هيكس لصالح المصمم الأميركي، لارف لورين. قبل أن تبدأ العمل مع عائلة ترمب التي تعرفت عليها عام 2012، كموظفة بالعلاقات العامة في شركة «هيلتزيك» المسؤولة عن خط أزياء إيفانكا ترمب، ابنة الرئيس.

يصفها المقربون بالودودة، المخلصة، والمحاربة، فيما ينعتها ترمب بالتلقائية والمساندة.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن هيكس تتفهم طباع ترمب وتقلب مزاجه، وتجيد بشدة فهم ما يريده بالضبط الرئيس والقيام به بالطريقة التي ترضيه.

لكن بالرغم من إشادة جميع المقربين من هيكس بأخلاقها، إلا أنها تسبب خيبة أمل وإحباط كبيرين للصحافيين، إذ دائمًا ما ترفض الإدلاء بالتصريحات والتعليق على أي حدث.

ويذكر أن مجلة “فوربس” اختارت هيكس ضمن قائمة أنجح 30 شخصية تحت الثلاثين لعام 2017، وحلّت في المركز الـ12.

بواسطة -
0 114

أفادت مصادر أمس الثلاثاء، أن سلاح الجو الأميركي على وشك شراء طائرتي بوينغ 747 تخلت عنهما #شركة_طيران روسية مفلسة، وذلك من أجل تحويلهما إلى طائرتي “اير فورس وان” رئاسيتين.

ويمكن لعملية البيع هذه إن تمت أن توفر الملايين على سلاح الجو الأميركي، وتأتي الصفقة بعد تصريح الرئيس دونالد #ترمب في كانون الأول/ديسمبر الماضي أن تكاليف استبدال طائرتي “اير فورس وان” المخصصتين للرئيس الأميركي بأخرى جديدة “سخيفة”.

وأفاد مصدر قريب من الصفقة لـ”فرانس برس” أن شركة #بوينغ سوف تبيع طائرتين من طراز “747-8 أس” إلى سلاح الجو الأميركي.

ويتكون أسطول “اير فورس وان” من طائرتين، واحدة لاستخدام #الرئيس_الأميركي وأخرى احتياطية.

وكانت شركة الطيران الروسية “ترانس ايرو” قد طلبت الطائرتين في بداية عام 2013 إلا أنها أفلست عام 2015.

وقال متحدث في بوينغ لفرانس برس “ما زلنا نعمل نحو إنجاز صفقة لتأمين طائرتي 747-8 أس إلى سلاح الجو”.

وأضاف “هذه #الصفقة تركز على تأمين قيمة عالية لسلاح الجو وأفضل سعر بالنسبة لدافعي لضرائب”.

ويحتمل أن يتم الإعلان عن الصفقة في الأسابيع القادمة.

وبحسب موقع “ديفنس وان” الذي كان أول من أعلن عن الصفقة فان “ترانس ايرو” طلبت أربع طائرات بوينغ قبل إفلاسها.

وقامت بوينغ بإجراء تجارب طيران على اثنتين من #الطائرات الأربع، وهي موجودة الآن في مطار في صحراء موجافي في كاليفورنيا، حيث الطقس الحار والجاف هناك يحمى الطائرات من الصدأ.

وسيتكلف تحويل طائرتي البوينغ 747 جامبو إلى طائرتين رئاسيتين تتميزان بالفخامة نحو 3,2 مليار دولار بحلول عام 2022، لكن تأخير المشروع قد يرفع التكلفة أكثر.

وتبيع بوينغ هذه الطائرة بسعر 390 مليون دولار، لكن التقنيات الخاصة التي تتطلبها الطائرة الرئاسية والمزايا الداخلية المختلفة والتحسينات الأخرى ترفع كلفتها بشكل كبير.

بواسطة -
1 228

ساعات وتنتهي المهلة الإضافية الممنوحة لقطر (مساء الثلاثاء) من قبل #الدول_المقاطعة فيما يسود الترقب حول ما سينتج عنه اجتماع القاهرة الذي سيعقد الأربعاء بحضور وزراء خارجية #السعودية و #الإمارات و #مصر و #البحرين.

وحتى الآن لا مرونة أبدتها الدوحة توحي برغبتها في رأب الصدع الخليجي، وما يبدو جلياً حتى الآن هو ارتباك قطري واضح وتخبط في كل الاتجاهات بعيداً عن محيطها.

وسط هذه الأجواء، اتسعت في الساعات الأخيرة دائرة المساعي الدولية لاحتواء الأزمة وحث قطر على الحل والتعاون في مواجهة الإرهاب ووقف تمويله.
وقد أتت في سياق تلك المساعي، زيارة وزير الخارجية الألماني الاثنين إلى السعودية من جهة، ثم الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي و #ولي_العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في محاولة بريطانية لتقريب وجهات النظر. حيث أكدت ماي خلال حديثها مع ولي العهد السعودي على ضرورة أن تعمل قطر مع جيرانها لمواجهة خطر التطرف والإرهاب.

بدورها سعت فرنسا هي الأخرى لإقناع قطر بالتوصل لحل مع جيرانها قبل انقضاء المهلة، وكانت أحدث تلك المحاولات اتصال هاتفي جرى الاثنين بين الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون و #أمير_قطر.

وقد شدد ماكرون على ضرورة مكافحة تمويل الإرهاب من أي جهة، مؤكدا أنه سيناقش الوضع الخليجي خلال قمة العشرين وخلال زيارة الرئيس الأميركي إلى باريس.

إلى ذلك، لم تكن الولايات المتحدة بعيدة عن دائرة جهود حل الأزمة الخليجية، فقد أعلن #البيت_الأبيض الاثنين أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً الأحد مع قادة #السعودية والإمارات وقطر من أجل بحث #أزمة_قطر. وعبر #الرئيس_الأميركي في اتصاله عن قلقه إزاء الأزمة القطرية. كما أشار البيت الأبيض إلى أن ترمب أكد عبر مكالمته على أهمية وقف تمويل #الإرهاب ورفض #الفكر_المتطرف

كذلك، تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي لم يعلن رسمياً عن مضمونه، في حين يرجح أنه هدف إلى التطرق للأزمة مع #قطر.

ويبقى أن العد التنازلي لانتهاء مهلة قطر بدأ والترقب هو سيد الموقف، فالقاهرة تستضيف الأربعاء، اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية لكل من السعودية والإمارات والبحرين من المفترض أن يبحث الخطوة التالية تجاه قطر .

بواسطة -
0 227

فاجأ #الرئيس_الأميركي دونالد #ترمب #عروسين أثناء #حفل_زفافهما مساء السبت، لدى تواجده في #نيو_جيرسي لحضور اجتماع، وفق ما أوردته “سي أن أن”.

وأظهر الفيديو الذي بثته وسائل إعلام أميركية وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي، الرئيس ترمب وهو يدخل بشكل مفاجئ قاعة #حفل_الزفاف الذي كان يقام في نادي ترمب الوطني للغولف في بلدة بدمينستر، في نيو جيرسي، والذي لم يدع إليه.

وسأل ترمب عن اسمي العروسين والتقط صورا تذكارية معهما، وسط هتافات الحضور المرحبة بـ “الولايات المتحدة”.

وقالت وسائل إعلام إن المسؤولين في البيت الأبيض قليلا ما يعلقون على تصرفات ترمب الغريبة، إلا أن بعضهم هذه المرة وصف هذا التصرف بأنه لا يليق برئيس أميركا، فيما اعتبر آخرون أنها لفتة لطيفة من ترمب.

بواسطة -
1 284

حازت زيارة #الرئيس_الأميركي دونالد #ترمب إلى المملكة العربية السعودية اهتمام كافة وسائل الإعلام العالمية، حيث لم تترك أي تفصيلة صغيرة إلا وتم تداولها، بدءاً من فنجان القهوة العربي التي احتساها بصحبة #العاهل_السعودي #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، إلى سؤاله عن المأكولات الشعبية السعودية، وصولاً بأدائه للعرضة السعودية.. إلى آخر ما احتوته الزيارة التي استمرت ليومين من فعاليات وأنشطة.

وكانت لسيارته الرئاسية، التي جال بها العاصمة #السعودية على مدى يومين، نصيباً من إلقاء الضوء والتساؤل، خصوصاً بمواقع التواصل الاجتماعي.. فالسيارة من طراز “كاديلاك وان Cadillac One” وتسمى بـ”الشبح The Beast”، قد حازت على اهتمام الكثيرين بلونها الأسود، وتساءل بعضهم “هل صاحبته السيارة في طائرته من #واشنطن؟ أم إنها سبقته إلى #الرياض؟”
الإجابة عن هذا السؤال هي أن الرئيس الأميركي يمتلك أسطولاً كاملاً من هذه السيارة، مكوناً من 12 سيارة، موزعة بأماكن مختلفة حول العالم، مخصصة لتأمين الرئيس الأميركي في زياراته. فالسيارات، التي طورتها شركة “جنرال موتورز”، بتكلفة حوالي 15 مليون دولار أميركي، عبارة عن قواعد عسكرية متنقلة.
يصل وزن السيارة إلى 8 أطنان، وأبوابها أشبه بأبواب الطائرة الـ”بوينغ 747″، وهي مصفحة بالكامل ومحكمة الغلق من الداخل لحماية من بداخلها من أي #اعتداء كيمياوي أو بيولوجي. كما أن زجاج السيارة مضاد للرصاص بالطبع.
والسيارة مزودة بقاذفات للغاز المسيل للدموع، وبنادق آلية، وكاميرات عالية الدقة ذات رؤية ليلية، وجهاز ملاحة “GPS”، وجهاز اتصالات عبر الأقمار الصناعية.

كما أن خزان الوقود مصفح أيضاً، ويحتوي على نوع معين من “الرغوة” التي تمنع الخزان من الانفجار، حتى لو تم استهدافه مباشرة.
أما #إطارات_السيارة، فهي مغلقة بمادة “كفلار Kevlar” والتي تحمي الإطارات من الانفجار، وحتى في أسوأ الظروف، فإن الـ”رينغات rings” (قلب الإطار) الفولاذية تستطيع حمل السيارة والإبقاء عليها في حالة القيادة حتى إذا انفجر الإطار الخارجي، وهو من المستحيل.

وبطبيعة الحال، فإن السيارة مزودة بأنابيب #أكسجين وبأكياس دم، من نفس #فصيلة_دم الرئيس الأميركي، في حال تم الاحتياج لنقل دم على الطريق لأي سبب من الأسباب.

فهي بالفعل قاعدة عسكرية متنقلة، تكون في انتظار الرئيس الأميركي أينما حل!

بواسطة -
3 452

أثناء لقاء #الرئيس_الأميركي دونالد #ترمب والرئيس المصري عبدالفتاح #السيسي، على هامش انعقاد #القمة_الإسلامية_الأميركية في #الرياض، دار حديث طريف بين الزعيمين، التقطته كاميرات الإعلاميين، وما لبث أن انتشر المقطع المصور عبر مواقع التواصل.

فقال السيسي: “فخامة الرئيس.. نحن نحترمكم ونقدركم.. ولكم شخصية متفردة قادرة على فعل المستحيل.”

وبدأ المترجم في إخبار الرئيس الأميركي بما قاله الرئيس المصري، فكان رد فعل الرئيس ترمب طريفاً حين قال: “أوافق..”، وسط ضحكات الحضور.

يذكر أن الرئيس ترمب قد أخبر نظيره المصري بأنه سوف يزور #مصر قريباً.

بواسطة -
1 322

ظهرت مشاهد جديدة للرئيس الأميركي #دونالد_ترمب وهو يؤدي #العرضة_السعودية، وذلك خلال زيارته مركز الملك عبد العزيز التاريخي في ختام اليوم الأول من زيارته للسعودية.

وأظهرت اللقطات بوضوح #الرئيس_الأميركي وهو يستمتع بالرقص بالسيف، بينما ظهرت السيدة الأولى #ميلانيا_ترمب وهي تراقبه وتضحك.

وما أن انتهى من أداء العرضة حتى انضم لميلانيا قائلاً: “هذا جميل.. هذا جميل جداً..”، بينما شرح له #العاهل_السعودي #الملك_سلمان بن عبدالعزيز أنها تسمى “رقصة الحرب”.

بواسطة -
1 1554

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، رداً على سؤال من صحافي أجرى معه حواراً مصوراً: “من وجهة النظر الغربية، أنتَ تجلس مع الشيطان”.

وكانت قناة “تيليسور” الفنزويلية قد أجرت حواراً مع #الأسد ، منذ أيام، ونشر على وسائل إعلام النظام الخميس، وقام المذيع بسؤال الأسد: “هل أنا حالياً أجلس مع الشيطان الذي تصوره وسائل الإعلام؟”. فرد الأسد: “نعم، من وجهة النظر الغربية أنت تجلس مع الشيطان”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد #ترمب ، قد وصف رئيس النظام السوري بـ”الحيوان” في مقابلة تلفزيونية، بعدما قام الأسد بقصف منطقة “خان شيخون” بالسلاح الكيمياوي الذي ثبت أنه غاز محرّم دوليا من نوع “السارين”، وأدى إلى مقتل وإصابة مئات السوريين في الرابع من الجاري.

يذكر أن رئيس #النظام_السوري ، وبعد حربه على السوريين منذ عام 2011، وبسبب المجازر التي ارتكبها بحقهم، أصبح نموذجاً ملهماً لرسامي الكاريكاتير الذين عادة ما يرسمونه مغطى بدماء السوريين أو تنقّط منه هذه الدماء، في إشارة إلى وحشيته، وكذلك أصبح الأسد موضوعاً أثيراً لدى المعلقين السياسيين الساخرين الذين أطلقوا عليه ألقاباً كثيرة، كان آخرها لقب “حيوان” الذي أطلقه عليه #الرئيس_الأميركي ترمب، ثم تحول هذا اللقب إلى فرصة كبيرة لتعليقات الناشطين في مختلف لغات العالم، على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن الألقاب التي راجت عن الأسد منذ ارتكابه المجازر بحق السوريين: “الجزار” و”مصّاص الدماء” و”الوحش” وآخرها “الحيوان”. ورأت بعض المصادر السورية أن أكثر لقب أثار غضب بشار الأسد، هو “الحيوان”.

بواسطة -
1 205

لمّح #الرئيس_الأميركي #دونالد_ترمب الأربعاء إلى نفاد صبره مع كبير استراتيجيي البيت الأبيض #ستيف_بانون وسط تقارير عن خلاف شديد بينه وبين عدد من كبار مساعدي الرئيس، بينهم صهره #غاريد_كوشنر، زوج ابنته ومساعدته إيفانكا ترمب.

ورداً على سؤال صحيفة “نيويورك بوست” عما إذا كان يثق ببانون، لم يعرب ترمب عن دعمه الأكيد له، وقال: “أنا أحب ستيف، ولكن عليكم أن تتذكروا أنه لم يشارك في الحملة (الانتخابية) إلا في مرحلة متأخرة جدا”.

وأضاف: “كنت قد تغلبت على جميع السيناتورات والحكام ولم أكن أعرف ستيف بعد. كنت أنا الاستراتيجي لنفسي ولن أتغير”.

وتم تعيين بانون ليقود #حملة_ترمب الانتخابية أثناء تعثرها في مرحلتها المتأخرة، ويعزى إليه الفضل في إطلاق الخطاب القومي المناهض للمؤسسة الحاكمة والذي ساعد في وصول الملياردير الجمهوري إلى سدة الرئاسة.

إلا أن بانون اصطدم مع كوشنر الذي يتبنى نهجاً تقليدياً، ويتولى حاليا مجموعة واسعة من المسؤوليات المتعلقة بسياسة #البيت_الابيض.

وبالنسبة للعديد من أنصار بانون، فإن أنصار كوشنر هم “ديمقراطيون” غزاة في البيت الأبيض الجمهوري، إذ إنهم أحبطوا وعد ترمب بالقتال بضراوة من أجل الطبقة العاملة من البيض.

وتزايد الكشف العلني عن الصراع بين بانون وكوشنر في الأسابيع الخيرة، حيث اتهم أنصار بانون صهر الرئيس بتسريب معلومات تجعل من بانون (63 عاما) يبدو في صورة سيئة.

وقال ترمب: “ستيف شخص جيد، لكنني أمرتهما بتسوية الأمور بينهما وإلا فإنني سأفعل ذلك بنفسي”.

ومُني بانون بنكسة كبيرة الأسبوع الماضي حين أقصي من مجلس الأمن القومي الذي يقرر في شؤون الحروب والسلام والسياسة الخارجية.

والأربعاء، قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إنه “لأمر صحي للغاية” أن “الرئيس لا يستند إلى مجموعة متجانسة من المستشارين الذين يقولون له (عليك أن تفعل هذا فحسب وهكذا نقوم بالأمر)”.

وأضاف سبايسر أن البيت الأبيض يضم “الكثير من الناس الموهوبين حقا، سواء ميك مولفاني (…) وفهمه لعملية الميزانية، أو معرفة ستيف (بانون) للسياسات التي دافع عنها الرئيس في حملته الانتخابية، أو حصافة غاريد (كوشنير) في الأعمال. أمور كثيرة اتخذت لتحسين الإدارة وتمكينها من تنفيذ السياسات التي تسهم في آن معا في حمايتنا ونمو الاقتصاد”.

وتابع المتحدث :”حتما سيكون هناك نقاش حي، وأعتقد أنه أمر صحي للرئيس أن يحصل على المشورة وأن يتخذ في النهاية القرارات”.

بواسطة -
0 422

تنزهت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب مع الملكة رانيا العبدالله، عقيلة العاهل الأردني في الجناح الغربي للبيت الأبيض الأربعاء.

وستزور ميلانيا والملكة الأردنية مدرسة ابتدائية محلية في #واشنطن بعد ظهر اليوم بالتوقيت الأميركي.

ويزور الملك عبد الله الثاني #الولايات_المتحدة، وهو اللقاء الثاني مع #الرئيس_الأميركي دونالد #ترمب منذ تولي الأخير منصبه.