Home بحث

بواسطة -
6 330

قال مصدر أمني أردني إن أردنياً ثانياً توفي متأثراً بجروح أصيب بها خلال حادث إطلاق نار في مجمع السفارة الإسرائيلية، والذي أدى أيضا إلى إصابة شخصين آخرين أحدهما إسرائيلي.

وكانت الشرطة قد قالت في وقت سابق إن أردنيين يعملان بشركة أثاث دخلا مجمع السفارة قبل إطلاق النار. وقالت إن الأردني القتيل لقي حتفه بطلق ناري، فيما تم نقل المصابين الاثنين إلى المستشفى.

وكانت إدارة العلاقات العامة والإعلام في مديرية الأمن العام بالأردن قد أعلنت أنه وبعد عصر الأحد تبلغت غرف العمليات الرئيسية في مديرية الأمن العام بحدوث إطلاق نار داخل مبنى سكني مستخدم من قبل السفارة الإسرائيلية، وفي نطاق مجمعها حيث تحركت القوة الأمنية للمكان وفرضت طوقا أمنيا لمباشرة التحقيق في الحادث والوقوف على ملابساته.

وأضافت أنه ومن خلال التحقيقات الأولية تبين إصابة ثلاثة أشخاص بينهم إسرائيلي، وما لبث أحد الأردنيين أن فارق الحياة متأثراً بعيار ناري أصابه ولحقه الثاني.

وأشارت التحقيقات الأولية غير النهائية إلى أن المواطنين الأردنيين دخلا إلى المبنى السكني قبل الحادثة بحكم عملهما بمهنة النجارة.

وأكدت إدارة العلاقات العامة والإعلام أن التحقيقات ما زالت في مراحلها الأولية، وأن الجهات التحقيقية في مديرية الأمن العام باشرت بفتح تحقيق موسع بالحادث وإخبار النيابة العامة للوقوف على كافة التفاصيل والملابسات، ووفق الإجراءات القانونية المتبعة.

وأفاد مغردون على “تويتر” من العاصمة الأردنية، أن شخصا يدعى محمد الجواودة حاول طعن حرس السفارة الإسرائيلية فأردوه قتيلا.

وذكرت وسائل إعلام أردنية أن الحادث راجع إلى شجار نشب بين أردنيين وإسرائيلي داخل مبنى سفارة إسرائيل بمنطقة #الرابية الفاخرة في #عمان.

وأضافت أن الحادث أسفر عن مقتل المواطن الأردني بعد أن تلقى رصاصتين من حرس السفارة، وإصابة الإسرائيلي بطعن في الصدر وهو في حالة سيئة.

وطوقت قوات الأمن الأردنية محيط مبنى السفارة الإسرئيلية في عمان قبيل الغروب، وانتشرت بكثافة في الشوارع القريبة من السفارة.

و #الأردن و #إسرائيل يرتبطان بمعاهدة سلام منذ عام 1994.

بواسطة -
1 419

تزوجت #مترجمة لدى جهاز الـ#أف_بي_آي ألمانياً من عناصر تنظيم داعش في #سوريا بعد أن كانت وظيفتها #التجسس عليه، لكنها انجذبت إليه على ما يبدو ولحقت به إلى سوريا.

وأفادت وثائق المحكمة، الثلاثاء، أن #دانييلا_غرين أبلغت زملاءها في مكتب #ديترويت بمكتب التحقيقات الفدرالي أنها متوجهة إلى #ألمانيا لرؤية والديها لبضعة أسابيع في حزيران/يونيو 2014.

بدلاً من ذلك، توجهت إلى #تركيا وانتقلت عبر الحدود للزواج بمقاتل في تنظيم داعش. لم يتم ذكر اسمه في الوثائق، لكن شبكة “سي إن إن” قالت إنه #دنيس_غوسبرت، مغني #الراب الألماني الشهير المعروف باسم #ديزو_دوغ.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية #غوسبرت إرهابيا مطلع عام 2015، ووصفته بأنه مجنِّد لداعش يركز على الألمان، مشيرة إلى ظهوره في العديد من أشرطة فيديو للتنظيم، بينها واحد يحمل فيه رأسا مقطوعاً لأحد معارضي التنظيم الإرهابي.

وليس واضحا كيف قام غوسبرت، المعروف أيضا باسم #أبو_طلحة_الألماني، بالتقرب من #غرين.

وغرين التي ولدت في تشيكوسلوفاكيا كانت تزوجت من جندي أميركي، وتعمل مع الـ”إف بي آي” منذ عام 2011 دون مشاكل حتى اختفائها الغامض في حزيران/يونيو 2014. وبعد وصولها مباشرة إلى سوريا تزوجت غوسبرت في 27 حزيران/يونيو 2014، وفقا لوثائق المحكمة.

لكن في غضون أيام بدأت غرين (38 عاماً) البحث عن وسيلة للخروج من أماكن سيطرة داعش، وكتبت لصديق في تموز/يوليو 2014 من مناطق تنظيم داعش:” “لقد تورطت هذه المرة”.

وأضافت في رسالة إلكترونية لاحقة: “لا أعرف كم من الوقت سأبقى هنا، ولكن لا يهم، كل شيء متأخر قليلا”.

لم تشرح وثائق المحكمة كيف هربت من مناطق سيطرة تنظيم #داعش، لكن في أوائل آب/أغسطس بعد أقل من شهرين من توجهها إلى سوريا، عادت إلى ‎#الولايات_المتحدة حيث تم اعتقالها.

واعترفت على الفور بما حصل، وبدأت تتعاون مع المدعين العامين في الولايات المتحدة. وقال أحد المحققين إن تعاونها “كان واسعاً وطويل الأجل”.

في نهاية المطاف، أقرت بارتكابها تهمة “تقديم بيانات كاذبة تتعلق بالإرهاب الدولي”، استنادا إلى ما أبلغته إلى مكتب التحقيقات الفدرالي حول خطط السفر.

وحكم عليها بالسجن مدة 24 شهرا، وأفرج عنها العام الماضي مع انتهاء مدة العقوبة.