Home بحث

بواسطة -
0 413

كشف #فيديو على موقع ” #يوتيوب” واقعة قيام طاقم رحلة طيران تابعة لشركة #دلتا الأميركية بتهديد راكب وزوجته بالسجن وفقد أطفالهما، ما لم يتخلوا عن مقعد طفل على الطائرة.

وبدت في المقطع تفاصيل الحوار الساخن والطويل بين #طاقم_الطائرة و #الراكب #بريان_شير الذي كان على متن الطائرة مع زوجته بريتني وطفليه، البالغين من العمر عامين (ولد) وعام (بنت)، حيث تم إبلاغه بضرورة إخلاء مقعد طفله البالغ من العمر عامين، غرايسون، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية وبريطانية.

وأجبرت العائلة على مغادرة الطائرة بعد أن سجلت احتجاجها في واقعة جديدة للحجز الزائد على #شركات_الطيران الأميركية.

وقال بريان إنه تعرض لتهديد مباشر بفقد طفليه. ويطالب الزوجان الشركة بالاعتذار عن الواقعة.
وكانت رحلة الطيران متجهة من #هاواي إلى #لوس_أنجلوس الأسبوع الماضى.

وأفاد #الزوجان أن الحوار في البداية كان حول التخلي عن مقعد الطفل وإجلاسه على ركبتي أحد والديه، وفي مرحلة تالية من الجدل طلب من الأسرة بالكامل مغادرة الطائرة.

واضطرت #الأسرة إلى النزول دون الحصول على المقابل النقدي للتذاكر، وحجزت غرفة فندقية على حسابها، قبل شراء 3 تذاكر طيران أخرى في اليوم التالي.

وسمع الأب في الفيديو وهو يقول للطاقم: دفعت ثمن هذه المقاعد. وأكد أنه شاهد آخرون ينتظرون أخذ مقاعدهم قبل مغادرة الطائرة.
وكانت الأسرة في البداية حجزت 3 مقاعد منها واحد لابنهما المراهق، على أن يركب الطفلان الصغيران على ركبتي الأب والأم. وعندما اعتذر الابن المراهق عن السفر، وضعت العائلة الطفل البالغ من العمر عامين في مقعد الابن المراهق المدفوع.

وقالت الشركة في بيان لها: “نحن نأسف لما واجهته هذه العائلة. وسوف نتحدث معهم لفهم أفضل لما حدث والوصول إلى حل”.

بواسطة -
5 508

إحدى أغرب عمليات #طرد الركاب على الطريقة #الأميركية من #الطائرات ، حدثت في #مطار #شيكاغو مساء الأحد، أو فجر أمس بتوقيت المنطقة العربية، ففيه انتزعوا #طبيبا من مقعده بطائرة لشركة United_Airlines# و #جرجروه سحلا فيها، ثم #عذبوه وأدموه نازفا وساقوه ذليلا مدحورا وطردوه.

الطائرة التي كانت ستقلع في السابعة و40 دقيقة، تأخرت ساعتين عن القيام برحلتها، لأن الشركة تنبهت إلى خطأ كبير ارتكبته، لا ذنب لأي كان فيه سواها، وهي أنها باعت 4 تذاكر سفر كحجوزات، أكثر من عدد مقاعد طائرتها، فاضطرت لإنزال 4 ركاب منها.

اختارتهم كيفما كان، وطلبت منهم مغادرة #الطائرة وانتظار أخرى، موعد إقلاعها بالوقت نفسه من اليوم التالي إلى وجهتها في مدينة louisville بولاية #كنتاكي ، فرضي الجميع مع وعد الشركة بتعويضهم التكاليف، إلا واحدا انتفض بشدة ورفض أن يدفع ثمنا لما لا ذنب له فيه، والمتكررة تفاصيله نفسها في مواقع عدد من وسائل إعلام محلية أتت عليه معززا بفيديو التقطه راكب كان قريبا مما حدث، ومنها صحيفة “نيويورك تايمز” الشهيرة.
ولم تعر الشركة اهتماماً لما قال

أخبرهم الراكب الذي لا يزال اسمه مجهولا للآن، ويبدو من ملامحه بأنه #آسيوي الأصل، من إحدى دول الشرق البعيدة، أنه #طبيب ومضطر للسفر في الوقت المحدد، لأنه مرتبط بموعد لإجراء عملية جراحية في مدينة ” #لوفيل ” لمريض ينتظره هناك، لكن الشركة التي لم تعر ما قال اهتماما، أرسلت إليه 3 عناصر شرطة من ذوي العضلات، فأقبلوا وانتزعوه من مقعده عنوة وهو يصرخ وسط استغراب ركاب، نسمع بعضهم في الفيديو وهو يصرخ “يا إلهي” لرؤيتهم يسحلونه جرا أمامهم على متن الطائرة.

إلا أن الطرد لم يكتمل مع إصرار #الراكب على عدم المغادرة وإثباته بأنه طبيب مرتبط بمواعيد، فأعادوه بعد قليل من الوقت إلى مقعده الذي كان فيه، واختاروا آخر رضي بأن يكون كبش فداء، .

وارتطم وجهه فنزف فمه دما

إلا أن المسحول لم يعد كما كان قبل الطرد الغريب، بل وجدوه مشوش الملامح وينزف من فمه دما، في إشارة إلى أن الساحلين آذوه حين كانوا “يجرجرونه” على أرضية الطائرة لطرده، لأن وجهه ارتطم بمسند أحد المقاعد، ونراه في فيديو آخر مذهولا، يكاد لا يتمكن من إكمال عبارة يقولها عن رغبته في العودة إلى بيته، وهو فيديو صورته إحدى الراكبات له بعد عودته إلى حيث كان.

وبكبسة زر واحدة، وجد الفيديو الأول طريقه إلى حساب “الفيسبوكي” الذي صوره على متن الطائرة، فشاهده من قام سريعا بنشره في حسابه أيضا، حتى وصل إلى “يوتيوب” وبقية مواقع التواصل وما فيها من حسابات، والشيء نفسه حدث للفيديو الثاني، فاكتمل خبره والتقطوه في وسائل الإعلام بكثافة، إلى درجة أنه طوى العالم ولغاته الحية بساعات.

ولم تر “يونايتد ايرلاينز” سوى السلاح الوحيد للدفاع عن نفسها، وهو الاعتذار، ومعه شرح متحدث باسمها في بيان أنها بحثت عن متطوعين من الركاب لمغادرة الطائرة طوعا بعد اكتشاف وجود حجوزات زيادة عن عدد المقاعد، الا أن الطبيب رفض الانصياع، فكان ما كان من طرد عنيف بحقه ونادر.

بواسطة -
0 354

أثار قرار #الإدارة_الأميركية أمس منع ركاب بعض #الرحلات الدولية المتجهة إلى الولايات المتحدة من حمل #الأجهزة_الإلكترونية المتوسطة والكبيرة معهم خلال الرحلة، بلبلة حول من هم #الركاب المستهدفون وما هي الأجهزة الممنوعة وسبب هذا الحظر.

وجاء الرد من #وزارة_الأمن_الداخلي_الأميركي التي أوضحت كل هذه المعلومات في بيان صدر عنها مساء الثلاثاء وحمل عنوان “تعزيز #أمن #الطيران لنقاط المغادرة من مطارات مختارة للرحلات الجوية المتجهة إلى #الولايات_المتحدة”.
السبب.. عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية

وأشار البيان إلى “معلومات استخبارية قيمة تشير إلى أن الجماعات الإرهابية تواصل استهداف #الطيران التجاري وتسعى بقوة إلى اتباع أساليب مبتكرة للقيام بهجماتها، ومنها تهريب عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية مختلفة”. لذا “قرر وزير #الأمن_الداخلي جون كيلي ومدير أمن النقل بالوكالة هوبان غوواديا، واستنادا إلى هذه المعلومات، أنه من الضروري تعزيز #الإجراءات_الأمنية للمسافرين في النقاط النهائية لبعض مطارات المغادرة إلى الولايات المتحدة”.
المطارات المستهدفة

وبحسب وزارة الأمن الداخلي، تنطبق هذه التعزيزات على 10 مطارات محددة، بينما لم يحدد شركات طيران بعينها، كما سارت الشائعات أمس. و #المطارات المشمولة بالقرار هي:

– مطار الملكة علياء الدولي، في الأردن

– مطار القاهرة الدولي، في مصر

– مطار أتاتورك الدولي ، في اسطنبول بتركيا

– مطار الملك عبدالعزيز الدولي، في جدة بالسعودية

– مطار الملك خالد الدولي، في الرياض بالسعودية

– مطار الكويت الدولي

– مطار محمد الخامس، في الدار البيضاء بالمغرب

– مطار حمد الدولي، في قطر

– مطار دبي الدولي، في الإمارات

– مطار أبوظبي الدولي، في الإمارات

وبحسب البيان “ستشمل تعزيزات #أمن_الطيران متطلبات بأن توضع جميع #الأجهزة_الإلكترونية الشخصية والتي حجمها أكبر من #الهاتف الخليوي أو #الهواتف الذكية في حقائب شحن في 10 مطارات تتوجه فيها الرحلات الجوية إلى #الولايات_المتحدة”.
نسبة الرحلات المستهدفة ضئيلة

وأوضحت الوزارة الأميركية في بيانها أن “إجراءات التعزيز ستنطبق على عشر رحلات جوية فقط من بين أكثر من 250 مطارا والتي تشكل نقطة الانطلاق الأخيرة إلى الولايات المتحدة، حيث ستشمل نسبة ضئيلة من الرحلات الجوية المتوجهة إلى الولايات المتحدة، وأن العدد الدقيق للرحلات الجوية سيتغير على أساس يومي. وستعرف #شركات_الطيران مسبقا بالرحلات الجوية المتأثرة بهذه التدابير”.
الأجهزة الإلكترونية المحظورة

وأوضح البيان أنه “لن يُسمَح بحمل #الأجهزة_الإلكترونية التي يكون حجمها أكبر من الهاتف الخليوي أو #الهاتف_الذكي في الأمتعة المحمولة أو غيرها من الممتلكات التي يمكن الوصول إليها إلى داخل #الطائرة، حيث يجب تأمين الأجهزة الإلكترونية التي يتجاوز حجمها هذا الحد الأقصى للحجم في أمتعة الشحن للمسافرين. وسيتم السماح للأجهزة الطبية اللازمة لتبقى في حيازة #الراكب بعد أن يتم فحصها”، مضيفاً: “يعتبر الحجم التقريبي للهواتف الذكية المتاحة عادة هو المعيار القياسي للمسافر”.

وبحسب الوزارة، تتضمن الأجهزة الإلكترونية الكبيرة التي لن يُسمح بها في داخل #طائرة الرحلات الجوية المشمولة، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:

– أجهزة #الكمبيوتر المحمولة

– أجهزة الكمبيوتر #اللوحي

– أجهزة #القارئ_الإلكتروني

#الكاميرات

– مشغل الأقراص الصلبة #دي_ في_دي

– أجهزة #ألعاب_إلكترونية حجمها أكبر من الهاتف الذكي

– طابعات #السفر أو الماسحات الضوئية

وختم بيان الوزارة مشدداً على أنه “ليس هناك أي تأثير على الرحلات الجوية الداخلية في الولايات المتحدة أو #الرحلات_الجوية المغادرة من الولايات المتحدة. وسيستمر السماح بالأجهزة الإلكترونية في جميع الرحلات الجوية التي تنطلق من الولايات المتحدة”، ناصحاً #المسافيرن بزيارة موقع إدارة تأمين النقل الأميركية لمزيد من المعلومات. www.TSA.gov

بواسطة -
1 262

المخاوف من #الطيران تحوّل حياة البعض جحيما، فما بالك إذا كنت على متن #طائرة، وكان بها ثعبان حرا طليقا، أين المفر؟

هذا الموقف المثير حدث على متن #رحلة محلية تابعة لشركة “رافن ألاسكا” في ولاية #ألاسكا الأميركية، الأحد.

بعد إقلاع الطائرة بقليل، قال أحد #الركاب إن #الطيار أبلغ المسافرين أن ثعبانا بات حرا طليقا على متن الطائرة بعد أن تسلل من حقيبة أحد الركاب المخالفين.
وبعد قليل، نجحت إحدى #المضيفات الشجاعات في العثور على الثعبان والإمساك به ووضعه في كيس بلاستيك. وهبطت الرحلة في الموعد والمكان المقررين لها، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الأربعاء.

ولم تذكر السلطات الأميركية نوع الثعبان، ولكن يبدو أنه #ثعبان الكرة البيضاء، ويتراوح طوله من 5 إلى 6 أقدام وهو ليس ساما.

ولم يتضح بعد إذا ما كان الراكب المخالف الذي وضع الثعبان بين أمتعته سيواجه اتهاما قانونيا.

والتقط #الراكب آنا ماكونوى صورا للثعبان الذي عُثر عليه مكوما أسفل #حقيبة.

وقال ماكونوى إن الطيار أبلغ #المسافرين بأن الثعبان بات طليقا بعد 15 دقيقة من إقلاعه.
وأضاف: “على الفور تقريبا بعد هذا الإعلان تقريبا، وجد صبي كان يجلس مع والدته في الصف الأخير الثعبان مختبئا وراء مقعده، أسفل حقيبة، وعلى الفور استطاعت #مضيفة #طيران والطيار السيطرة على الموقف”.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم شركة الخطوط الجوية #رافن_ألاسكا، ويليام والش، أن أحد الركاب انتهك القوانين، وجلب الثعبان على متن الطائرة.

وأكد والش أنه “من أجل الحفاظ على سلامة #المقصورة، تحظر “رافن ألاسكا” جميع #القوارض و #الزواحف و #الثعابين والحشرات أو المخلوقت السامة وغيرها”.