Home بحث

بواسطة -
7 395

تحولت #رحلة #طائرة مصرية قادمة من إحدى الدول العربية لمطار #القاهرة إلى #حفلة #غناء، شارك فيها عدد كبير من #الركاب بعد قيام #شاب #مصري بالعزف على الناي ومشاركة صديق له بالطبلة.

ونشر أحد الركاب فيديو للحفلة التي أقامها الشاب المصري، حيث كشف مشاركة الركاب له في الغناء على أنغام أغنيات فلكلورية وشعبية مصرية لاقت استحسان الركاب وإعجابهم.

وطلب الركاب من الشاب المصري طوال الرحلة إمتاعهم بالأغاني الجميلة، حيث حرص على تقديم أغانٍ كثيرة، مثل “الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية” و”طلعت يا ما أحلى نورها”، إضافة لأغنيات أخرى لنجوم الطرب الشعبي مثل محمد طه ومتقال وغيرهما.

الطريف أن الركاب وعقب انتهاء الرحلة صاحبوا الشاب المصري لحين الخروج من بوابة الجوازات بالمطار، مصرين على الاستماع إلى أغانيه وعزفه على الناي، ولم يتركوه إلا على بوابات مغادرة المطار.

بواسطة -
0 375

بعد مرور حوالي أسبوعين على فضيحة سحل راكب من على متن طائرة تابعة لشركة أميريكان إيرلاينز، والتي أشعلت حرباً شعواء على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الشركة الأميركية المحلية، ها هي فضيحة أخرى تضاف إلى سجل الشركة “عاثرة الحظ”!

فقد انتشر فيديو يسجل #مشاجرة على متن إحدى #طائرات الشركة بين أفراد #الطاقم وعدد من #الركاب ، في حين بدت امرأة تبكي وهي تحمل طفلاً، ما دفع الشركة إلى توقيف أحد موظفيها المتورط في الشجار “الموثق”.

وبحسب بعض التفاصيل المتوفرة، فإن موظفا تابعا للشركة انتزع من امرأة عربة أطفال إثر مشاجرة، وكاد يؤذي طفلها، بحسب ما أفاد شهود عيان لقناة ABC الأميركية.

في حين قال أحد مستخدمي فيسبوك واسمه سورين أديانثايا في تدوينة أرفق بها تسجيل الفيديو، الجمعة، إن موظف الشركة انتزع عربة أطفال من المرأة وضربها بها وكاد يصيب أيضا طفلها.

وقبل أقل من أسبوعين كان #طبيب يدعى #ديفيد_داو (69 عاما) نُقل إلى المستشفى بعد أن أنزلته شرطة الطيران في شيكاغو عنوة من طائرة تابعة لشركة #يونايتد_إيرلاينز مما أثار غضبا دوليا وسبب كابوسا للعلاقات العامة في الشركة.
الشركة تحقق

في المقابل، قالت ليزلي سكوت، المتحدثة باسم شركة أميركان أيرلاينز، إن الشركة تحقق في واقعة يوم الجمعة التي حدثت على متن الرحلة 591 المتجهة من سان فرانسيسكو إلى دالاس قبل إقلاع الطائرة.

وأوضحت أن الواقعة بدأت بخلاف حول ما إذا كان يحق للمرأة جلب عربة الأطفال معها إلى الطائرة.

وفي تسجيل الفيديو الذي بثه أديانثايا تسنى سماع المرأة التي تحمل الطفل وهي تطلب من المضيفين أن يحضروا لها عربة الأطفال، وبعد ذلك توجه راكب إلى مقدمة الطائرة، وطلب من طاقمها اسم الموظف الذي أخذ عربة الأطفال قبل أن يعود إلى مقعده.

وبعد دقائق صعد موظف آخر من الشركة قالت سكوت إنه مضيف إلى الطائرة وواجه الراكب.

وبعد ذلك حدثت مواجهة بين الاثنين في ممر الطائرة، وتسنى سماع المضيف وهو يهدد الراكب بالضرب. وفي نهاية الأمر عاد الراكب إلى مقعده ونزل المضيف من الطائرة.

وقالت أميركان أيرلاينز في بيان في وقت متأخر من مساء الجمعة “نشعر بأسف بالغ للألم الذي سببناه لهذه الراكبة وأسرتها وللركاب الآخرين الذين تأثروا بالواقعة.” وأضافت أنه تم نقل المرأة وأسرتها إلى الدرجة الأولى لاستكمال رحلتهم.

بواسطة -
0 354

أثار قرار #الإدارة_الأميركية أمس منع ركاب بعض #الرحلات الدولية المتجهة إلى الولايات المتحدة من حمل #الأجهزة_الإلكترونية المتوسطة والكبيرة معهم خلال الرحلة، بلبلة حول من هم #الركاب المستهدفون وما هي الأجهزة الممنوعة وسبب هذا الحظر.

وجاء الرد من #وزارة_الأمن_الداخلي_الأميركي التي أوضحت كل هذه المعلومات في بيان صدر عنها مساء الثلاثاء وحمل عنوان “تعزيز #أمن #الطيران لنقاط المغادرة من مطارات مختارة للرحلات الجوية المتجهة إلى #الولايات_المتحدة”.
السبب.. عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية

وأشار البيان إلى “معلومات استخبارية قيمة تشير إلى أن الجماعات الإرهابية تواصل استهداف #الطيران التجاري وتسعى بقوة إلى اتباع أساليب مبتكرة للقيام بهجماتها، ومنها تهريب عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية مختلفة”. لذا “قرر وزير #الأمن_الداخلي جون كيلي ومدير أمن النقل بالوكالة هوبان غوواديا، واستنادا إلى هذه المعلومات، أنه من الضروري تعزيز #الإجراءات_الأمنية للمسافرين في النقاط النهائية لبعض مطارات المغادرة إلى الولايات المتحدة”.
المطارات المستهدفة

وبحسب وزارة الأمن الداخلي، تنطبق هذه التعزيزات على 10 مطارات محددة، بينما لم يحدد شركات طيران بعينها، كما سارت الشائعات أمس. و #المطارات المشمولة بالقرار هي:

– مطار الملكة علياء الدولي، في الأردن

– مطار القاهرة الدولي، في مصر

– مطار أتاتورك الدولي ، في اسطنبول بتركيا

– مطار الملك عبدالعزيز الدولي، في جدة بالسعودية

– مطار الملك خالد الدولي، في الرياض بالسعودية

– مطار الكويت الدولي

– مطار محمد الخامس، في الدار البيضاء بالمغرب

– مطار حمد الدولي، في قطر

– مطار دبي الدولي، في الإمارات

– مطار أبوظبي الدولي، في الإمارات

وبحسب البيان “ستشمل تعزيزات #أمن_الطيران متطلبات بأن توضع جميع #الأجهزة_الإلكترونية الشخصية والتي حجمها أكبر من #الهاتف الخليوي أو #الهواتف الذكية في حقائب شحن في 10 مطارات تتوجه فيها الرحلات الجوية إلى #الولايات_المتحدة”.
نسبة الرحلات المستهدفة ضئيلة

وأوضحت الوزارة الأميركية في بيانها أن “إجراءات التعزيز ستنطبق على عشر رحلات جوية فقط من بين أكثر من 250 مطارا والتي تشكل نقطة الانطلاق الأخيرة إلى الولايات المتحدة، حيث ستشمل نسبة ضئيلة من الرحلات الجوية المتوجهة إلى الولايات المتحدة، وأن العدد الدقيق للرحلات الجوية سيتغير على أساس يومي. وستعرف #شركات_الطيران مسبقا بالرحلات الجوية المتأثرة بهذه التدابير”.
الأجهزة الإلكترونية المحظورة

وأوضح البيان أنه “لن يُسمَح بحمل #الأجهزة_الإلكترونية التي يكون حجمها أكبر من الهاتف الخليوي أو #الهاتف_الذكي في الأمتعة المحمولة أو غيرها من الممتلكات التي يمكن الوصول إليها إلى داخل #الطائرة، حيث يجب تأمين الأجهزة الإلكترونية التي يتجاوز حجمها هذا الحد الأقصى للحجم في أمتعة الشحن للمسافرين. وسيتم السماح للأجهزة الطبية اللازمة لتبقى في حيازة #الراكب بعد أن يتم فحصها”، مضيفاً: “يعتبر الحجم التقريبي للهواتف الذكية المتاحة عادة هو المعيار القياسي للمسافر”.

وبحسب الوزارة، تتضمن الأجهزة الإلكترونية الكبيرة التي لن يُسمح بها في داخل #طائرة الرحلات الجوية المشمولة، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:

– أجهزة #الكمبيوتر المحمولة

– أجهزة الكمبيوتر #اللوحي

– أجهزة #القارئ_الإلكتروني

#الكاميرات

– مشغل الأقراص الصلبة #دي_ في_دي

– أجهزة #ألعاب_إلكترونية حجمها أكبر من الهاتف الذكي

– طابعات #السفر أو الماسحات الضوئية

وختم بيان الوزارة مشدداً على أنه “ليس هناك أي تأثير على الرحلات الجوية الداخلية في الولايات المتحدة أو #الرحلات_الجوية المغادرة من الولايات المتحدة. وسيستمر السماح بالأجهزة الإلكترونية في جميع الرحلات الجوية التي تنطلق من الولايات المتحدة”، ناصحاً #المسافيرن بزيارة موقع إدارة تأمين النقل الأميركية لمزيد من المعلومات. www.TSA.gov

بواسطة -
1 262

المخاوف من #الطيران تحوّل حياة البعض جحيما، فما بالك إذا كنت على متن #طائرة، وكان بها ثعبان حرا طليقا، أين المفر؟

هذا الموقف المثير حدث على متن #رحلة محلية تابعة لشركة “رافن ألاسكا” في ولاية #ألاسكا الأميركية، الأحد.

بعد إقلاع الطائرة بقليل، قال أحد #الركاب إن #الطيار أبلغ المسافرين أن ثعبانا بات حرا طليقا على متن الطائرة بعد أن تسلل من حقيبة أحد الركاب المخالفين.
وبعد قليل، نجحت إحدى #المضيفات الشجاعات في العثور على الثعبان والإمساك به ووضعه في كيس بلاستيك. وهبطت الرحلة في الموعد والمكان المقررين لها، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الأربعاء.

ولم تذكر السلطات الأميركية نوع الثعبان، ولكن يبدو أنه #ثعبان الكرة البيضاء، ويتراوح طوله من 5 إلى 6 أقدام وهو ليس ساما.

ولم يتضح بعد إذا ما كان الراكب المخالف الذي وضع الثعبان بين أمتعته سيواجه اتهاما قانونيا.

والتقط #الراكب آنا ماكونوى صورا للثعبان الذي عُثر عليه مكوما أسفل #حقيبة.

وقال ماكونوى إن الطيار أبلغ #المسافرين بأن الثعبان بات طليقا بعد 15 دقيقة من إقلاعه.
وأضاف: “على الفور تقريبا بعد هذا الإعلان تقريبا، وجد صبي كان يجلس مع والدته في الصف الأخير الثعبان مختبئا وراء مقعده، أسفل حقيبة، وعلى الفور استطاعت #مضيفة #طيران والطيار السيطرة على الموقف”.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم شركة الخطوط الجوية #رافن_ألاسكا، ويليام والش، أن أحد الركاب انتهك القوانين، وجلب الثعبان على متن الطائرة.

وأكد والش أنه “من أجل الحفاظ على سلامة #المقصورة، تحظر “رافن ألاسكا” جميع #القوارض و #الزواحف و #الثعابين والحشرات أو المخلوقت السامة وغيرها”.

بواسطة -
1 131

تخيل أنك تقف على #المحطة في انتظار القطار و #الثلج يتساقط بكثافة. وفي لحظة يأتي #القطار بسرعته ويغرق #الركاب بموجة هائلة من #الثلوج في مشهد مخيف ومثير.

المقطع الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة خلال اليومين الماضيين، التقطه نيك كولفين من محطة #قطارات_أميركية كانت مغطاة بطبقات كثيفة من الثلوج.

وعندما وصل القطار، تولد هذا المشهد المخيف على وقع موجة هائلة من الثلوج ضربت المنتظرين على #الرصيف القريب على نحو مفاجئ.

وكتب كولفين عن المقطع الذي التقطه أن القطار دخل المحطة بسرعة أكبر من المعتاد والمتوقع في مثل هذه الحالات.

والتقط آخرون ذات المقطع الاستثنائي من زوايا مختلفة ونشروه على الإنترنت.
وضربت #العاصفة_الشتوية “ستيلا” المناطق الشمالية الشرقية من #الولايات_المتحدة بقوة خلال الأسبوع الحالي.

والقطار الذي ظهر في المقطع يتبع شركة “أمتاراك”، وهي شركة #سكك_حديدية للركاب تخدم خطوطا على المسافات المتوسطة والطويلة بين المدن في #الولايات_المتحدة_الأميركية.