Home بحث

بواسطة -
0 220

ظهر #بشار_الجعفري، رئيس وفد النظام السوري، إلى مفاوضات جنيف، وهو يشرح للمبعوث الأممي الخاص إلى #سوريا، ستيفان دي ميستورا، توزّع قوى عسكرية، غير #تنظيم_داعش في سوريا، تشكّل “تهديداً” هي أيضاً، حسب كلامه، مستخدماً العصا وخريطة أحضرها معه.

ووقف الجعفري إلى جانب الخريطة حاملاً عصاه، في #الفيديو الذي نشر على صفحة غير رسمية له وتمتلك قرابة ربع مليون متابع، مساء الثلاثاء، دون تحديد زمن تصوير هذا الفيديو لمعرفة إلى أي جولة من المفاوضات يعود.

وكتبت الصفحة الفيسبوكية التي تحمل اسمه “بشار الجعفري” أن الأخير “لا يعدم أي وسيلة إيضاحية” حتى لو “اقتضى الأمر تقديم محاضرة للمبعوث الدولي الخاص دي مستورا وأعضاء فريقه”. حسب ما ذكرته الصفحة، ودون أن تحدد تاريخ هذه “المحاضرة”، بحد وصفها.

والتقط الفيديو من خلال كاميرا جوّال، حيث عمد ملتقط المشاهد إلى إظهار #المبعوث_الأممي في الصالة، مصغياً، إلى شروح الجعفري.

ومستخدماً العصا، يسمي الجعفري الأمكنة التي وصفها بأنها تمثل تهديدا، وليس داعش فقط، مثل إدلب وشمال حماة والتنف والبادية. إضافة إلى أمكنة أخرى وضع عليها العصا دون أن يسميها، بل اكتفى بالقول: “هنا وهنا وهنا”.

وافتتح الجعفري كلامه الذي توجه به إلى دي ميستورا: “يكفي أن تلقي نظرة على الخريطة، لكي ترى أن المسألة ليست فقط داعش”. بعد أن سبقها بالقول: “كي أظهر لك أن التهديد الإرهابي جدِّي في سوريا”.

ويبدو أن ممثل #الأسد كان يسعى لإقناع المبعوث الأممي، أن حرب النظام ستستمر في بقاع سورية عديدة، وليس فقط في الأمكنة التي كان – أو لا يزال – داعش يحتلها.

وقد يفسّر هذا الفيديو السبب الذي جعل #الروس يحتفلون بالقضاء على “داعش” في سوريا، بينما أحجم نظام الأسد عن مثل ذلك الإعلان.

وهو أمر تطرق له عدد من المحللين السياسيين الذين تساءلوا عن سبب إعلان روسيا، من طرف واحد، انتهاء حربها على “الإرهاب” بينما نظام الأسد، رفض الإعلان بالمثل، وكذلك فعل الجانب الإيراني الذي لم يعتبر القضاء على “داعش” نهاية للإرهاب في سوريا.

بواسطة -
8 555

شهدت الأسابيع الأخيرة حالة من التصعيد المتبادل بين #الولايات_المتحدة و #كوريا_الشمالية، والتي أعقبت حالة من الضيق بين #واشنطن و #موسكو في أعقاب شن #القوات_الأميركية هجوماً بصواريخ “توماهوك” على قاعدة #الشعيرات الجوية السورية، بالإضافة إلى استخدام القوات الأميركية لسلاح فتاك يسمى ” #أم_القنابل ” ضد #داعش في أفغانستان.

في الواقع، بدأ المشهد الذري في التغير في الآونة الأخيرة، حيث أجرت كوريا الشمالية سلسلة من #التجارب_النووية، بما في ذلك تفجيرها الخامس والأكبر في سبتمبر 2016، وسينفذ عليها #مجلس_ الأمن قريباً #عقوبات يمكن أن تكون لها عواقب واسعة.

وصرح وزير الدفاع الأميركي السابق، ويليام بيري، مطلع هذا العام، أن الدمار النووي هو خطر أكبر اليوم منه خلال السبعينيات والثمانينيات. كما أن صدمة انتخاب #دونالد_ترمب، التي وصفها ضباط الجيش الأميركي بأنها “طعنة بسهولة وسريعة الخروج”، أعادت أيضاً إثارة القلق الذري.

فترمب في قبضته 7000 من #الرؤوس_النووية ، وبهذا فإن العالم ليس إلا على بعد خطوة واحدة من الإبادة النووية.

ماذا سيحدث لو اندلعت حرب نووية اليوم؟

وما هو المكان الذي سيكون الأكثر أماناً للاختباء بداخله، إذا سمعنا الأخبار القائلة بأن #قنبلة_نووية انفجرت في بلد مجاور؟

يبدو أن #الروس مقتنعون بأن #الحرب_العالمية_الثالثة يمكن أن تندلع في أي وقت. ولهذا، فإن هناك شركات بدأت بالفعل في بناء #مخابئ مليئة بكل الضروريات التي نحتاجها للبقاء اليومي، بحسب ما نشره موقع “أنونيماس”.

هذه المخابئ تستهدف سوق الأغنياء فقط وليس الأغنياء فحسب وإنما تستهدف بالغي الثراء.. والسؤال البديهي وماذا عن بقية سكان العالم؟

هناك بعض الاقتراحات لأماكن آمنة يمكننا أن نقصدها حال وقوع #حرب_نووية إذا أتيح لأحد الفرصة أو الوقت أو الإمكانية، مثل:

أنتاركتيكا وبيرث

إن دراسة مسارات المخاطر ومعها بيانات التنبؤ للطقس يمكن أن ترشح #أنتاركتيكا كواحدة من أسلم الأماكن للعيش.

ولا ننسى أن أنتاركتيكا كانت أيضاً موقع أول اتفاق للأسلحة النووية في العالم في عام 1959، فقد حظرت المعاهدة التي تحمل اسمها تفجير جميع #الأسلحة.

ويرى العديد من الخبراء أن #بيرث هي مدينة جيدة للعيش فيها، وكذلك، كما أنها واحدة من المدن النائية في #أستراليا ، وعلى الأرض ككل.

نيوزيلندا والمحيط الهادئ

ومن الأماكن التي سوف تكون آمنة لدى نشوب أي حرب نووية، هناك أيضاً الجزيرة الجنوبية من #نيوزيلندا ، فضلاً عن أن الخيار الآخر قد يكون جزيرة “إيستر” في جنوب #المحيط_الهادئ ، على بعد أكثرمن 2000 ميل من أميركا الجنوبية.

كما لا نستبعد اختيار #أرخبيل_كيريباتي أو #جزر_مارشال، فهذه السلاسل الجزرية النائية والمشمسة تأتي متكاملة مع الشواطئ الاستوائية وتحيط بها 750000 ميل مربع من المحيط.

والمؤسف أنه في أواخر السبعينيات، نشر مكتب التكنولوجيا، الذي قدم تقريراً إلى الكونغرس في الولايات المتحدة، بعنوان “آثار الحرب”، وسلط فيه الضوء على نتائج #هجوم_نووي شامل محتمل، حيث أظهرت أبحاث العلماء وقتها أن أكثر من 70% من السكان الأميركيين سوف تتم إبادتهم بالكامل.

لمحة تفاؤل

إن وفاة #فيدل_كاسترو مؤخراً، وهو رجل كان اسمه يأتي مرادفاً لخطر الحرب النووية، وأزمة #الصواريخ_الكوبية ، ونجاح المعاهدات الدولية الرئيسية التي حظرت صنع واختبار الأسلحة النووية لأكثر من عقدين، إنما يذكر بقدر التغير الذي ساد العالم منذ نهاية الحرب الباردة.

العالم الآن أكثر أماناً من أي وقت مضى في تاريخنا.

دعونا نتناول، على سبيل المثال، موضوع الموت العنيف في معظم أنحاء العالم، حيث تنخفض معدلات القتل إلى جانب #جرائم_العنف الأخرى.

وقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها #الأمم_المتحدة أن معدلات القتل في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا كانت آخذة في الانخفاض على مدى السنوات الـ15 الماضية، كما أصبحت الحروب أقل فتكاً، بالمقارنة مع الصراعات في القرن الـ20.

فظائع الشرق الأوسط

وحتى الفظائع المعاصرة في #الشرق_الأوسط لا تقارن بالإبادة الجماعية في عهد ستالين أو ماو أو هتلر.

وقد أظهرت البحوث التي أجراها مشروع “الإنذار المبكر” انخفاضاً واضحاً في عمليات القتل الجماعي في الحروب والصراعات منذ عام 1992.

وعلى الرغم من أن الصراعات البشعة مستمرة، فإنه يمكننا القول إن كوكبنا يعيش في أكثرالأوقات سلمية في تاريخ البشرية، بعدما انضمت الدول الـ5، الأعضاء فيما يعرف بـ”النادي النووي”، بنجاح للمعاهدات الدولية الرئيسية لحظر #الانتشار_النووي.

بواسطة -
1 263

شهد الاجتماع بين وزيري الخارجية #الروسي #سيرغي_لافروف ونظيره #الأميركي #ريكس_تيلرسون، الأربعاء، في موسكو توترات في ظل الخلافات القائمة بين البلدين حول الملف السوري، وخاصة بعد القصف الأميركي على #سوريا.

وفي القاعة التي شهدت اجتماع الوفدين الروسي والأميركي، ما إن دخل #لافروف حتى انهال عليه الصحافيون الأميركيون بالأسئلة بصوت عالٍ.

وارتفع صوت #صحافية أميركية، وهي تسأل: “هل صحيح أنك تدعم الحكومة السورية؟ كيف يمكنك التعليق على بيان أمس من البيت الأبيض؟”.

وهنا التفت إليها لافروف بوجه بارد، وقال لها وكأنه يدين الثقافة الأميركية بأكملها: “من الذي أشرف على تربيتك؟ من الذي علمك الأدب؟”.

وبعد أن انتهى من كلمته، وأعطى الكلمة إلى تيلرسون، وشرعا في مغادرة القاعة إلى اجتماع خاص، قال لافروف للصحافية الأميركية ساخراً: “يمكنك الآن مواصلة الصراخ”.

وبالفعل، ارتفعت على الفور أصوات الصحافيين الأميركيين وهم يلقون أسئلتهم بصوت عالٍ في محاولة للحصول على إجابات.

بواسطة -
1 477

بدأت القصة في 14 رمضان الماضي عندما ذهبت أم علاء وابنها علاء وبنتها سميرة وزوجها إلى السوق لبيع خاتم ذهبي وذلك لنفاد المال لديهم، ولشراء احتياجات البيت.

سردت أم علاء القصة لـ”العربية.نت” قائلة: “كنا قد خرجنا من المنزل لبيع خاتم ذهبي كنت أحتفظ به هدية من زوجي، ولضيق حالتنا المادية، قررنا بيعه لشراء الطعام وكانت ابنتي سميرة معنا.

وكانت تضع الخمار الشرعي، ولكن كان جزءا من وجهها ظاهراً فاعترضنا داعشي من “الحسبة” وهو روسي الجنسية، فصاح بنا أن تغطي وجهها، فقال له زوجي إنه والدها وإنه محرم معها وأخوها أيضا وأمها، ولا داعي للصراخ والصياح، وكان لا يعرف سوى اللغة العربية الفصحى وكذلك الروسية “.

فسحب الفتاة من يدها يريد معاقبتها وسجنها، تقول أم علاء فرفضنا أنا ووالدها وأخوها ذلك، وتطور الأمر إلى أن أصبح أشبه بالعراك.

والبنت التي لا يتجاوز عمرها 15 عاما كانت في حالة ذعر شديد، لكن #الداعشي #الروسي أصر على #سجنها وهي تريد إفلات يدها منه إلى أن ضربته للخلاص منه.

وفي تلك اللحظة تحول الأمر من موضوع تطبيق للبس #الخمار إلى موضوع ضرب شخص يعمل “بالحسبة “.
الزواج بداعشي مقابل الإفراج عنها

وتابعت المتحدثة قائلة: اشتكى علينا، فأمروا بسجن الفتاة ووالدها، وعقب مرور يومين على سجنهما ذهبت إلى #قاض #داعشي وقد أدخلوني إليه معصوبة العينين لكيلا يعرف أحد مكانه، وعند وصولي إليه بكيت وطلبت منه أن يفرج عن زوجي وابنتي.

ولكن هنا كانت الصدمة، إذ إنه قرر الإفراج عن زوجي وترك البنت وحدها لأنها هي التي ضربت الداعشي. واشترط مقابل الإفراج عنها #زواجها من الداعشي الروسي.

وتسرد لـ”العربية.نت” أنها وقعت أرضا وأغمي عليها من الصدمة، وتم إيقاظها برش الماء عليها من قبل نساء #داعشيات كن هناك.

وبعد استرجاعها قواها رجعت لقاضي داعش مترجية إياه إخلاء سبيلها قائلة إنها مريضة والبنت مصابة بمرض الصرع المزمن، كما أنها صغيرة على الزواج، لكنه رفض ذلك بحجة أن صاحب الشكوى لم يتنازل وأنه أتى ليطبق العدالة.
خياران أحلاهما مر

عندها تدخل داعشي آخر شهد الواقعة مقترحا حلاً مُرضياً، قال إنه سيرضي جميع الأطراف، فذهبت إليه راكضة لتقبل يديه من أجل خلاص ابنتها، قبل أن تفاجأ بالحل الذي نزل كالصاعقة والذي ارتضاه، وكذلك وافق عليه قاضي داعش، وأيضا الداعشي الروسي، وكان الحل “استبدال الفتاة بأخيها الشاب ويكون مسجوناً بدلا عنها “.

تقول أم علاء وهي تبكي رجعت للبيت بخفي حنين وقد أفرج عن زوجي وبقيت البنت، وتدهورت حالتها على حد قول أبيها، وعندما سمعت بخروج الأب وبقائها بدأت أصرخ كالمجنونة .

واسترسلت تروي تفاصيل القصة بعد بكاء طويل، تقول: عدت للبيت وكان أخو الفتاة علاء بالانتظار، وعندما رآني وأبوه صرخ بصوت عالٍ أين “سميرة”؟ بعد سماعه التفاصيل أسرع دون تردد ليذهب معهم ويخلص أخته من سجنهم المشؤوم.
مصير مجهول

ذهبت الأم مع ابنها مرة أخرى منصاعين أمام الأمر الواقع باستبدال البنت سميرة بأخيها. وهنا كانت الصدمة الأخرى تقول أم علاء، فقد قرروا أن يكون عنصراً منتمياً لهم، فرفضنا ذلك أنا وابني.

وبررت ذلك بأنه مسجون بدل أخته، لذا يفترض أن يقضي فترة سجنه ويخرج، ولكنهم رفضوا وقالوا “هل سنطعمه ونشربه بدون عمل، يجب أن يعمل، فأخذوه وطلبوا منه أن يغسل الصحون لهم ويطبخ لهم الأكل لمدة شهرين.

وبعد انقضاء الشهرين خرج وهرب إلى خارج منطقة سيطرتهم، ولا أعلم أين ذهب، هل قتل أم عاودوا سجنه مرة، أم مات، أم هو على قيد الحياة، لا أعلم عنه شيئا، تختم الأم قصتها.