Home بحث

بواسطة -
4 1407

أثارت صور لمشاركة سيدة #مصرية #حفل_زفاف_زوجها على أخرى رغم أنها مازالت في عصمته، حفيظة مصريين وجعلتهم غير مصدقين للواقعة من الأساس.

وقال مستخدمو مواقع التواصل إن الزوجة والتي تتمتع بقدر من الجمال والذكاء أثارت إعجابهم لثباتها وجرأتها وقدرتها على التعامل مع الموقف بذكاء اجتماعي أثار إعجاب الحاضرين.

الصور التي تداولها المستخدمون كشفت عن صعود الزوجة لمنصة الزفاف لتهنئة الزوج وعروسته الجديدة ثم جلست بجوار زوجها الذي قام بدوره بتقبيل رأسها والتقاط الصور معها.

تعليقات المغردين تساءلت عن سبب إقدام الزوج على هذه الخطوة رغم ما تتمتع به #الزوجة_الأولى من كافة المواصفات التي يحلم بها أي زوج، وعبّر بعضهم عن غضبه من موقفه هذا، فيما رأى آخرون أن الخطوة ربما كانت بموافقة الزوجة الأولى ومباركتها لأسباب خاصة لا يجوز الإفصاح عنها.

بواسطة -
11 354

الشهر الماضي كتبت طالبة العلوم في جامعة #مينيسوتا_الأميركية، ليزي فنتون، على تويتر، أغرب وأطرف رسالة يمكن أن تكتبها امرأة إلى رجل رفض مواعدتها.

الرسالة تضمن عرضاً للشرائح المصورة (باور بوينت) في محاولة لإقناع، #كارتر #بلوتشويتز، بإعادة النظر في مزاياها. وحظيت الرسالة باهتمام بالغ على #تويتر، وحتى شركة “مايكروسوفت” تدخلت وأثنت على عرض الشرائح المصورة، الذي صمم ببرنامجها الشهير في حزمة #أوفيس_باور_بوينت.

العرض الذي كتبته طالبة العلوم، التي تدرس البيولوجيا والتنمية، جاء على نحو علمي منظم ومنطقي للغاية، معددا الأسباب التي يجب أن تقنع، كارتر، بإعادة النظر في تجاهله وتجنبه لها. وهو ما وصفته “مايكروسوفت” بـ “عرض قوي للغاية”.

الرسالة الطريفة تضمنت 6 شرائح تم تصميمها باحترافية عالية وربما كانت هذه الاحترافية وسيلة للسخرية من تجاهلها، فضلاً عن نشر الرسالة على الإنترنت لتصبح متاحة للجميع، نقلا عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وجاءت الشريحة الأولى معنونة بصلب الرسالة: “لماذا يجب أن تواعدني؟”، وإلى جانبها صورة جذابة للطالبة الصغيرة الرائعة.

وفي الشريحتين الثانية والثالثة، شرعت الطالبة الطريفة في تعداد مزاياها في نقاط مرتبة ومنظمة، ومما ذكرته عن نفسها أنها متحدثة لبقة، ويمكن أن تدخل في حوارات جذابة مع أسرة صديقها، متعهدة أن تكون واحدة منهم.

وفي نقطة أخرى، تتحدث ليزي عن أناقتها وحسن هندامها وذوقها الراقي، وتخاطب كارتر: “إذا كنت تشعر بالملل، وتريد صديقة بحق؟ فلا تنظر أبعد مني”، وورد هذا النص تحديداً في الشريحة الثانية.

وفي الشريحة الثالثة، تظهر في صورة مع أحد الأصدقاء، مشيرة إلى مزاياها المتعددة وخاصة قدرتها على اجتذاب انتباه أسرة صديقها.

وفي مونولوج غرور، تكتب طالبة العلوم عن تميزها بحس فكاهي سيجذب والدة صديقها، وهي نقطة بالطبع جديرة بالاعتبار.

وباستخدام ألوان وطرز من الحروف غاية في الاتساق، تسأل ليزي صديقها: “إذا لم تكن #الزوجة الواحدة هي طريقتك في الحياة، لا توجد مشكلة. مواعدتي تعني مواعدة 3 فتيات مختلفات”. وبجانب هذه العبارة، وضعت 3 صور مختلفة لها بقصات #شعر ومظهر مختلف.

وفي الشريحة الرابعة، وهي الأغرب، تجري تحليلا علميا غاية في الصعوبة للتنبؤ بأن قوامها سيظل في أفضل حال مع مرور السنوات.

وتتطرق الفتاة إلى أحوال عائلتها الميسورة في الشريحة الخامسة، وهو ما يضمن للصديق دعما ماليا في المستقبل عند الحاجة إليه. وتقول لكارتر: “لست مضطرا للدفع في كل مرة نلتقي بها”.

وفي الشريحة السادسة والأخيرة، تبث صورا جميلة لها في عدة حفلات، وشهادات من أشخاص مختلفين يشيدون بها.

الطريف أن كارتر بعد هذه الرسالة المطولة التي يبدو أنها لم تنل منه، رد على “تويتر”: “هذا لطيف.. برجاء التوقف عن الاتصال بي”.

#مايكروسوفت وجدت الفرصة سانحة للتدخل والترويج لبرنامجها “باور بوينت”. وكتبت في “تغريدة” على حسابها الرسمي مخاطبة ليزي: “لقد نسيت شريحة حاسمة.. أجيد استخدام برنامج باور بوينت”.

بواسطة -
0 281

تمكّن مهندس صيني من ابتكار أول بديل عن #الزواج والحاجة للمرأة، حيث اخترع #امرأة_آلية #روبوت، وقام ببرمجتها للقيام بكل مهام #الزوجة العادية، وأقام حفل زفاف لهما معاً.

وتقول صحيفة “التايمز” البريطانية التي أوردت تقريراً عن #الابتكار الجديد إنه يأتي للتغلب على “أزمة النساء” التي يعاني منها الصينيون، حيث تشير إلى أن “سياسة الطفل الواحد” التي تفرضها الحكومة على السكان منذ سنوات تدفع كثيراً من #العائلات إلى #إجهاض المواليد والأجنة عندما يتبين أن المولود #أنثى، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في أعداد #النساء في #الصين وأوجد ما يشبه الأزمة.

وبحسب التقرير فإن المهندس #زينغ_غياغي (31 عاما)، وهو خبير في علم #الذكاء_الصناعي، تمكن من اختراع “روبوت” على شكل #امرأة وأطلق عليها اسم #ينغ_ينغ و”تزوجها” الجمعة الماضية في مدينة #هانجزهو شرق الصين.

وأقام كل من غياغي وعروسه المبتكرة “ينغ ينغ” حفل #زفاف بسيط حضرته والدة العريس وعدد من أصدقائه، فيما أظهر عدد من الصور التي تداولتها وسائل الإعلام في الصين #العريس وهو يحمل #العروس الــ”روبوت” بيديه مبدياً فرحه خلال حفل الزفاف.
وتقول المعلومات إن العروس خفيفة جداً حيث يبلغ وزنها 4.5 كيلوغراماً فقط، وهو ما يعني أنه من السهل حملها والتنقل بها بسهولة بالغة.

ولا تعترف القوانين في الصين، ولا في أية دولة أخرى من العالم بـ”عقد الزواج” من #آلات أو “روبوت”، إلا أن هذا الروبوت هو الأول من نوعه الذي يزعم صاحبه أنه يمكن أن يحل بدل المرأة ويقوم بأعمال #الزوجة العادية.

وبحسب صحيفة “التايمز”، فإن #اليابان لا تزال تتصدر سوق #الإنسان_الآلي في العالم. وتشهد #صناعة “الإنسان الآلي” طفرة عالمية كبرى منذ سنوات، حيث تمكن علم الذكاء الصناعي من إدخال “الروبوت” في العديد من المجالات، بما في ذلك الترحيب بالضيوف والقيام بأعمال الضيافة والاستقبال والطهو والعمل كـ”نادل” في المطاعم، وغير ذلك من المهام والوظائف.

بواسطة -
1 385

خلال أيام قليلة من اكتشاف #جثة #محترقة ومتفحمة بمدينة #البلينا التابعة لمحافظة سوهاج جنوب #مصر توصلت أجهزة الأمن المصرية لخيوط الجريمة، وتمكنت من كشف غموضها والتوصل للجناة.

أهالي المدينة أبلغوا ضباط المباحث بالمركز بالعثور على جثة #متفحمة ومربوطة بكمية من العشب بناحية عرابة أبيدوس، ومشوّهة المعالم تماما، وعلى الفور تم إبلاغ اللواء مصطفى مقبل مدير أمن #سوهاج الذي أمر بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث.
خطة البحث التي استقر عليها الفريق الأمني بدأت بمتابعة ملف الغائبين والمفقودين المبلغ عنهم، وتم فحص بلاغات الغياب بمحيط مركز شرطة البلينا، وتوصل أحد الضباط إلى بلاغ غياب باسم “حمدي. ف. ع” عامل ويقيم بالحرجة قبلي، وباستدعاء أقاربه ومعاينة الجثة أمامهم تعرفوا عليه من خلال إصابته بإعاقة بقدمه.

أجهزة الأمن بدأت بتحقيق آخر لمعارف القتيل وعلاقاته ودائرة المحيطين به، وهل له عداوات أو خلافات مع أحد أم لا، والتحقيق في علاقات زوجته به وبالآخرين، ومن خلال التحريات تبين لأجهزة الأمن سوء سلوك زوجته وتردي سمعتها وارتباطها بعلاقة آثمة مع شخص آخر.
ضباط المباحث ضيقوا الخناق على #الزوجة، وخدعها أحد الضباط بقوله إن زوجها أبلغ أحد أصدقائه قبل قتله بشكه في سلوكها، فانهارت واعترفت بجريمتها.

وقالت الزوجة إن زوجها كان يداوم الاعتداء عليها بالضرب، وإنها كانت على علاقة مع آخر، واتفقا على التخلص من الزوج، وفي ليلة الحادث انتظراه في موقع الجريمة، وقامت بمساعدة #عشيقها بطعنه 12 طعنة حتى فارق الحياة، وحتى لا يفتضح أمرها قامت وبمساعدة عشيقها بحرق الجثة، ولم يتركاها حتى تفحمت تماماً.

وأضافت الزوجة أنها قامت عقب ذلك بتغطية الجثة المتفحمة بالعشب على أمل أن تختفي وتتحلل تماما، ولكن الأهالي عثروا عليها وأبلغوا الشرطة.

وقد تم القبض على العشيق الذي اعترف هو الآخر بارتكاب #الجريمة وأخطرت #النيابة التي تولت #التحقيق.