Home بحث

بواسطة -
0 292

كشف بحث جديد أن الوضع الذي تتخذه في #النوم ربما يكشف الكثير عن شخصيتك، ووظيفتك، وهواياتك.

ووفقاً للنتائج، فإن أولئك الذين يحملون شهادة جامعية يميلون أكثر للنوم على الجانب الأيسر كل ليلة، وقد أطلق عليهم اسم “النائمون على يسارهم”، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

والمدهش، بحسب استطلاع الرأي الذي شمل أكثر من 5000 مشارك، أن كثيراً ما يكون البالغون الذين ينامون على الجانب الأيمن كل ليلة من #المدخنين وشاربي القهوة.

أما المسرفون في شرب #الكحول فينامون على “بطونهم”، ودائماً “يغرسون” وجوههم في الوسادة.

ويكشف البحث، الذي تم إعداده بتكليف من شركة “سيلي” المصنعة لمراتب الأسرة، كيف أن بعض الأوضاع يمكن أن تعزز نوعية النوم.

ويبقى البحث مجرد استطلاع قد لا ينطبق على كل شخص بالضرورة، أو ربما لا يكون دقيقاً.

وأظهرت النتائج أن أولئك الذين ينامون مثل “نجمة البحر”، أي يستلقون على ظهورهم وينشرون أذرعهم وأرجلهم في أنحاء #السرير، فهؤلاء دائماً يستيقظون بشعور أكثر انتعاشا.

كما توصلت نتائج البحث إلى أن أولئك الذين ينامون على جانبيهم يحصلون على أفضل مستوى من الراحة في النوم الليلي.

أما النوم على الجانب الأيسر أو الأيمن، في محاكاة لوضع الجنين، فذلك يعزز سهولة التنفس بدون عوائق، ويساعد الجسم على الوصول إلى النوم العميق، ما يعطي راحة للجسم.

بواسطة -
1 191

كشف الدكتور يس الشحات المدير التنفيذي الطبي في مستشفى ” #برجيل ” بأبوظبي أن الحالة الصحية للفتاة المصرية #إيمان_أحمد_عبد_العاطي صاحبة #النصف_طن في تحسن مستمر منذ وصولها إلى #أبوظبي.

وقال وفقاً لما ذكرته صحيفة “البيان” الإماراتية يوم الأحد إنه منذ وصول إيمان إلى مستشفى “برجيل” قادمة من #الهند مساء 4 مايو الجاري وضعت تحت إشراف طبي صارم وخضعت لخطة علاجية محكمة أدت بصورة مبدئية إلى تحسن كبير في حالتها النفسية، وعلى صعيد الحالة #الصحية تمكنت مؤخرا من #تحريك قدميها وساقيها والجلوس على #السرير لفترات قصيرة وتناول الطعام.

وأضاف أن #المريضة بدأت تتناول الطعام بنفسها، فقد تناولت نصف وجبة بيديها خلال اليومين الماضيين” ولفت إلى أن نتائج تخطيط المخ ودراسة سرعة الأعصاب جاءت جيدة وتنبئ بمزيد من التحسن.

من جهة أخرى، وصلت إلى أبو ظبي “اليوم” والدة إيمان أحمد عبد العاطي قادمة من مصر حيث أبدت انبهارها الشديد بالتطورات الصحية الإيجابية لابنتها، وقدمت شكرها وتقديرها لدولة الإمارات الشقيقة ولكل المشاركين والمشرفين على علاج ابنتها.

وأوضح المدير التنفيذي الطبي في مستشفى “برجيل” أن التحسن المستمر في الحالة النفسية لإيمان ساعد كثيرا في خلق دوافع داخلية سرعت في عملية العلاج والتشافي وهذا يلاحظ في تعاملها وتفاعلها إيجابيا مع الفريق الطبي المعالج ومع كل المحيطين بها، مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى الجهد المبذول من أفراد الفريق المعالج والمتابعة المستمرة من قبل الدكتور شامشير فاياليل الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة “في بي اس” للرعاية الصحية.

وأكد الشحات أن إيمان تمكنت مؤخرا بفضل الرعاية الطبية المتميزة من #تحريك_القدمين_والساقين ، وحاليا تجلس في السرير مع المساعدة ولمدد قصيرة وهذا لم يحدث معها منذ عامين ونصف أي منذ إصابتها بالجلطة الدماغية.

وأوضح أن الفريق الطبي وأسرتها أكدوا أنه طرأ تحسن كبير في عملية النطق والكلام بمساعدة أخصائية النطق، وكذلك التفاعل والتواصل الإيجابي مع الأسرة والمحيطين بها.

وذكر الشحات “أن إيمان بدأت في البلع التدريجي للطعام وحسب خطة دقيقة، ووصلت الآن إلى بلع 15 ملعقة كبيرة يوميا، وفى القريب جدا ستعتمد كليا على البلع الطبيعي مع إزالة أنبوبة المعدة، كما أن تقرحات الفراش بدأت تلتئم بصورة ملحوظة مع تكثيف العلاج تحت الإشراف الطبي لاستشاري جراحة التجميل.

وفيما يخص إنقاص الوزن أشار الدكتور الشحات إلى أن عملية إنقاص الوزن مستمرة بالطرق التحفظية، مع التركيز على النظام الغذائي، وقال “ساعدنا على ذلك أيضا إيقاف دواء الكورتيزون الذي كان موصوفا للمريضة في الهند”.

وأوضح أنه تم استبدال أدوية منع التجلط وأدوية منع التشنج بأدوية حديثة، وكذلك التخلص من دواء الكورتيزون بالتدريج البطيء وذلك بعد عمل الفحوص اللازمة التي أثبتت عدم حاجة المريضة لهذا الدواء مشيرا إلى أن كل هذه التغييرات في الأدوية الموصوفة تمت تحت إشراف الاستشاريين المتخصصين كل في مجاله.

وأشار إلى أنه منذ وصول المريضة إلى مستشفى “برجيل” تم وضع خطة من 3 محاور متوازية بعد عملية التقييم الشامل من فريق عمل يضم أكثر من 20 متخصصا في كافة فروع الطب، يشمل المحور الأول خطة قصيرة الأمد ويتم فيها علاج قرح الفراش والتهاب المجاري البولية واستعادة القدرة على البلع وتناول الطعام عن طريق الفم بدلا من الأنابيب بالإضافة إلى التأهيل النفسي.

ويشمل المحور الثاني خطة متوسطة الأمد ويتم فيها بالتوازي استكمال ما بدأ في المحور الأول والهدف منها أن تكون إيمان قادرة على الجلوس على كرسي كهربائي متحرك، ويشمل المحور الثالث خطة طويلة الأمد بعد تحقيق الاستقرار التام سيتم فيها إجراء بعض التدخلات الجراحية مثل شفط الدهون الزائدة واستبدال الصمام الأورطي وجراحات لتحسين مفاصل الفخذ والركبة.