Home بحث

بواسطة -
0 648

أشهرت امرأة مسدسا في وجه عاملين بمحل ملابس تملكه الشقيقات #كارداشيان نجمات تلفزيون الواقع بمدينة #لوس_أنجلوس الأميركية، الخميس، ثم عادت إلى المحل في وقت لاحق ولوحت بسلاح أبيض، وفقا للشرطة ووسائل إعلام أميركية.

وفرت المرأة المجهولة في المرتين قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليها. وشاركت طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة في عملية البحث عن المشتبه بها.

وذكرت إدارة قائد الشرطة في بيان أن المرأة دخلت المحل في منطقة وست هوليوود خارج لوس أنجلوس قبيل الظهر بقليل وهي تصرخ قائلة: “ابتعدوا عن كوبا”، فيما أشهرت المسدس في وجه أحد العاملين. وأضافت أن المرأة رفعت #السلاح في وجه موظف ثان ثم خرجت من المحل.

ولم تفصح الشرطة عن اسم المحل، لكن محطات تلفزيونية في لوس أنجلوس ذكرت أنه محل ملابس ( #داش) الذي يفيد موقعه الإلكتروني بأنه ملك لشقيقات كيم كارداشيان: وست وكول وكورتني كارداشيان نجمات برنامج تلفزيون الواقع الشهير (كيبينج أب ويذ ذي كارداشيانز).

ووصل مراسلو قنوات تلفزيونية إلى المحل بعد تهديد العاملين للمرة الأولى وتمكنوا من تصوير المرأة بالفيديو لدى عودتها إلى المحل حاملة السلاح الأبيض.

وظهرت المرأة في لقطات لقناة فوكس 11 وهي تهدد: “سيتم إعدام الشقيقات كارداشيان إذا وطأت أقدامهن أراضي شيوعية”.

وقامت الشقيقات كارداشيان ومغني الهيب هوب، #كاني_وست، زوج كيم بزيارة #كوبا العام الماضي.

بواسطة -
1 311

توفيت امرأة في جنوب #لبنان، الاثنين، برصاصة أطلقها بطريق الخطأ ابنها البالغ من العمر 4 سنوات، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام.

وذكرت الوكالة أن الحادث الذي وقع في بلدة #كفرا في جنوب لبنان، وجاء بعد يومين من حادث مماثل، الجمعة، عندما أطلق صبي يبلغ من العمر 11 عاما الرصاص بطريق الخطأ على طفل عمره 8 سنوات في بلدة أخرى بالجنوب أيضا.

وفي لبنان لا يوجد تطبيق صارم للقيود على حمل #السلاح و #إطلاق_النار. وكثيرا ما تتسبب رصاصات طائشة في سقوط قتلى وجرحى عند إطلاق النار في الهواء خلال الاحتفالات والجنازات والتجمعات السياسية.

بواسطة -
0 104

لجأ تنظيم #داعش، بعد #الهزائم المتتالية التي لحقت به مؤخراً، وبين مقتل وفرار معظم عناصره، إلى الاستعانة بـ #النساء. وبات دور المرأة في #العمليات_الإرهابية يتوسع.

وتشير تقارير دولية إلى أن ثلث أعضاء “داعش” من النساء، كما أن ما لا يقل عن 500 امرأة أوروبية انضممن للتنظيم خلال العامين الماضيين.
ما هي أهم أسباب انضمام النساء لداعش؟

يقول الخبراء إن هذه الظاهرة تعود إلى أسباب نفسية وترجع للطبيعة العاطفية للمرأة، فهي أكثر تجاوباً للخطاب التحريضي الذي يبثه التنظيم على وسائل التواص.

كما أن الكثير من النساء يرغبن في تغيير الصورة النمطية من المرأة الضعيفة إلى المرأة القوية القادرة على حمل #السلاح وتنفيذ عمليات #القتل الوحشية، إضافة إلى أن الكثير من المراهقات يتم تجنيدهن عبر وعود بالزواج وعن طريق الرواتب المرتفعة.

أما أسباب انضمام الأوروبيات للتنظيم فتختلف كثيراً. وفي هذا السياق، أوضح الخبير في الحركات المتطرفة، الدكتور خالد الزعفراني، لـ”الشرق الأوسط”، أن حب المغامرة والرغبة في التكفير عن ذنوب الحياة الصاخبة، هي بعض أسباب انضمام الأوروبيات لـ”داعش”.

كما أن اهتمام التنظيم بـ #تجنيد النساء يرجع إلى سعيه لتكوين جيل من #الأطفال المقاتلين يتم تلقينهم عقيدة الكراهية منذ الصغر.

وذكرت دراسة مصرية صدرت في حزيران/يونيو 2016 أن ما لا يقل عن 35 ألف امرأة أنجبن أطفالاً في أراضي “داعش”.

ويبدو هذا المخطط واضح من خلال استخدام التنظيم للأطفال في دعايته القتالية أكثر من 300 مرة خلال الأشهر القليلة الماضية.

بواسطة -
1 180

قامت الممثلة الأميركية #ديمي_مور، في عام 1997، ببطولة فيلم “جي أي جين G I Jane” والذي لعبت فيه دور “جوردان أونيل” الضابط بالمخابرات البحرية الأميركية برتبة ملازم، والتي تواجه اختباراً صعباً للغاية عندما تم تجنيدها لتصبح أول #امرأة يسمح لها بالتدريب في وحدة #العمليات_السرية المعروفة باسم “الوحدة البحرية للعمليات البحرية والجوية والبرية”. لم يكن يتوقع لها النجاح، بل إن العديد من كبار العسكريين، بما فيهم سيناتور ليليان ديهافن كانوا يراهنون على فشلها، إلا أن “أونيل” تصمد، وعندما ينتهي تدريبها بأن يتحول إلى عملية إنقاذ ومساعدة للقوات الأميركية في الشرق الأوسط يصاب القائد، وتتولى “أونيل” كل مسؤوليات القيادة لإنقاذه وإنقاذ العملية.

وبعد 17 عاماً وتحديداً في إلفيروم بالنرويج، تم إنشاء الـ”جيجيرتروبن” النرويجية، أو ما تسمى بـ”قوات الصيد”، وهي أول #وحدة_عسكرية لقوات خاصة في العالم، قوامها من #النساء ، بحسب تقرير نشره موقع “ان بي سي نيوز NBC News”.
النرويج تسبق أميركا

وبعد مرور أكثر من عام على قرار إلغاء وزارة الدفاع الأميركية حظراً طويلاً على النساء اللواتي يخدمن في مهام قتالية أرضية، تم تدريب عدد قليل نسبياً منهن أو تعيينهن لهذه الوظائف في #الجيش_الأميركي.

وتحركت #النرويج بسرعة أكبر لكسر الحواجز العسكرية بين الجنسين. وقد سن برلمانها فى الثمانينيات تشريعات فتحت جميع الأدوار العسكرية للمرأة.

وفي العام الماضي، أصبحت النرويج أول بلد عضو بحلف #شمال_الأطلسي تقوم بتطبيق #التجنيد الإلزامي للنساء.

غير أن إدخال وحدة #القوات_الخاصة_النسائية، في العام 2014، قد دعم من مكانة المرأة أكثر من غيرها فى #الجيش_النرويجي. وبدأت الوحدة بعد أن شهدت القيادة الخاصة للقوات المسلحة النرويجية حاجة متزايدة لجنديات عمليات خاصة – وبخاصة في أماكن مثل أفغانستان، حيث تمنع القوات من الذكور من التواصل مع النساء.

وكان لإقصاء نصف السكان أثر ضار على جمع المعلومات الاستخباراتية وبناء علاقات مجتمعية.

مهام في أفغانستان

وقال كولونيل فرود كريستوفرسون، قائد القوات الخاصة في النرويج: “عندما نشرت النرويج قواتها في #أفغانستان رأينا أننا في حاجة إلى #مجندات_من_النساء ، ليعملن كمستشارات لوحدة الشرطة الخاصة الأفغانية، التي كنا نقوم بتوجيهها، وكذلك أيضاً عندما كنا نقوم بعمليات اعتقال”.

وأضاف: “كنا بحاجة إلى جنديات لرعاية النساء والأطفال في المباني التي نقوم بتفتيشها.. لذلك تم إنشاء وحدة كل قوامها من النساء ومصممة خصيصا لتدريبهن”.

وقال كريستوفرسون: “إن إحدى المزايا التي نراها مع الوحدة النسائية هي أننا يمكن أن يكون لدينا برنامج مصمم خصيصاً، وانتقاء مصمم خصيصاً للمشاركات في العمليات من الإناث”.

وأوضح أنه في نهاية البرنامج الذي يستمر عاماً كاملاً، تصبح لدى النساء قدرات تماثل تلك المتوافرة لنظرائهن من #الذكور.

وقالت إحدى عضوات الوحدة، تونجي البالغة من العمر 22 عاماً، إن الوحدة دليل على أن بإمكان النساء القيام بنفس الوظائف التي يقوم بها الرجال، حتى في المجال العسكري الذي يهيمن عليه #الرجال.

وقالت تونجي، التي لم تذكر اسمها بالكامل التزاماً بقواعد الوحدة: “نحن نحمل نفس الوزن على الظهر مثل الذكور.. إننا نؤدي نفس المهام”.

وتشمل هذه المهام في معسكر “ترنينغموين”، على بعد حوالي 160 كم شمال أوسلو، #القفز_بالمظلات من #الطائرات_العسكرية ، والتزلج في السهول الجرداء بالقطب الشمالي والتنقل في الغابات و #القتال في المناطق الحضرية.

وأضافت أن #السلاح ، وما يحمل على الظهر وغيره من العتاد، الذي يزن أكثر من 50 كغم، “يمكن أن نحمله على مسيرات طويلة”.

اختبارات الالتحاق

لكي يتم التأهل للانضمام إلى وحدة الـ”جيجيرتروبن”، يجب على المتقدمات للالتحاق أن يقمن بالجري حوالي 7 كيلومترات، وحمل 30 كغم من #العتاد_العسكري في أقل من 52 دقيقة.

وهذا لا يتعدى مجرد 3 دقائق أقل من نظرائهن الذكور، الذين يجب أن يفعلوا نفس الشيء في أقل من 49 دقيقة.

وبعد مرور 3 سنوات على #برنامج_التدريب بالوحدة العسكرية النسائية، اعترف الجيش النرويجي بأنها وحدة ناجحة بالفعل. وقال كريستوفرسون: “إنهن متوافرات لنا عندما نحتاج إلى جنديات للمشاركة في عمليات بالخارج”.

ماري، التي تبلغ من العمر 20 عاماً، أوضحت أنها انضمت إلى الجيش لمتابعة خطى جدها وأبيها.

وأضافت: “إذا احتاجوا إلي، أعتقد أنها ستكون فرصة عظيمة لخدمة بلدي، ولأكون كذلك قادرة على المساهمة بشكل إيجابي في وسط بيئة ذكورية خشنة”.

وبحسب ماري، فإنه “مع المهارات التي نحصل عليها فى هذا العام، أعتقد أننا بالتأكيد يمكن أن نستمر في البناء عليها ونصبح مجندات قادرات للغاية، ربما نكون فى نفس قدرة الذكور”.

السير على الطريق الصحيح

ويقول القادة إن الوحدة النسائية تسير في طريقها الصحيح بالفعل.

وقال كولونيل أولي فيدار، الضابط المسؤول عن البرنامج التدريبي، إن إحدى المجندات أطلقت النار مؤخراً أفضل من بعض الرجال في فصيلة النخبة.

وأضاف أن الوحدة النسائية أظهرت أيضاً إحساسا أقوى بالتضامن بين أعضائها.

وقال إنه على الرغم من بعض الشكوك في البداية، إلا أن البرنامج حقق نجاحا فوريا مع أكثر من 300 من المتقدمات في السنة الأولى وحدها. وتم بالفعل تلبية كل اشتراطات ومتطلبات الدخول.

وقال فيدار “إن الفتيات يأتين على استعداد أفضل من ذي قبل”.

بواسطة -
0 155

انتقد الرئيس الأميركي دونالد #ترمب ، الأربعاء، #أغنية مصورة يصوب فيها مغني الراب #سنوب_دوغ مسدسا زائفا على شخص في هيئة #مهرج شبيه بالرئيس.

وكتب ترمب على حسابه بموقع تويتر مستغربا “تخيلوا مدى الاحتجاج لو كان سنوب دوغ… صوب #المسدس و #أطلق_النار على الرئيس #أوباما ؟ فترة من #السجن !”

وتناولت أغنية “لافاندر” الساخرة إشارات إلى قضايا منها #الهجرة وقتل الشرطة لرجال سود عزل وظهرت به شخصيات على هيئة مهرجين منهم شخص سُمي رونالد كلامب.

وقرب نهاية الأغنية صوب دوغ مسدسا على رأس الشخصية التي بدت في هيئة ترمب وانطلقت من #السلاح المزيف علما صغيرا عليه كلمة ” بانغ “.

وفي مقابلة قبل أيام مع موقع (تي.إم.زد) الإلكتروني المعني بأخبار المشاهير قال مايكل كوهين محامي ترمب إن الفيديو “شائن للغاية” وإن المغني مدين بالاعتذار لترمب.

وقال كوهين “لا يوجد إطلاقا ما يدعو للضحك بشأن محاولة لـ #اغتيال الرئيس. بالتأكيد لو كانت حدثت مع الرئيس باراك أوباما لرفضتها.

ولا أقبلها بالتأكيد مع الرئيس ترمب … وبكل أمانة.. هذا ليس مضحكا ولا فنيا.”

ولاقى الفيديو انتقادات من عضوي #مجلس_الشيوخ ماركو روبيو وتيد كروز.

وقال المغني المنتمي لولاية #كاليفورنيا ويبلغ من العمر 45 عاما إنه يرى ترمب مهرجا.

بواسطة -
4 83

“كلنا دروع بشرية”، هذا لسان حال الآلاف من المدنيين #العراقيين الذين اندفعوا هرباً من المعارك في الساحل الأيسر من #الموصل ، وكذلك سكان الساحل الأيمن.

منهكون تعلو وجوههم الحيرة والخوف من المجهول وما ينتظرهم، تمكنوا من الفرار من مسلحي #داعش الذين احتجزوهم مع تراجعهم في #الموصل .

وفي هذا الصدد يروي سعد حسن (34 عاما) الذي فر مع زوجته وأبنائهما الأربعة قائلا: “هددنا عناصر داعش بالسلاح وأجبرونا على الخروج من منازلنا ليجعلوه مضافة لهم.. هربنا خوفاً من قصف الطائرات لأنها تستهدف تجمعات داعش وقد أتوا إلينا ليكونوا معنا .”

وعن عناصر التنظيم، يؤكد سعد أنهم أجانب ولا يتكلمون نهائياً، وإنما يريدون فقط أن ننفذ ما يريدونه وإن لم نفهم قصدهم ينفعلون ويشهرون سلاحهم.

إلى ذلك، يقول العديد من سكان الموصل إن المسلحين احتجزوهم خلال تراجعهم إلى حي المنصور تحت ضغط العملية العسكرية، التي تنفذها #القوات_العراقية لاستعادة الجانب الغربي من المدينة.
جحيم الخوف

ويروي عبد الجبار أحمد، الذي كان موظفا في إحدى الشركات، والبالغ من العمر 44 عاماً، تجربته قائلاً: “لقد كنا في جحيم وخوف من المجهول وعناصر داعش بطشوا بالناس خصوصاً بعد الخسائر التي لحقت بهم “.

لكن السكان تمكنوا أخيراً من الفرار من داعش مستغلين تقدم القوات الأمنية العراقية، التي تسعى لاستعادة السيطرة على كامل الجانب الغربي من مدينة الموصل بعد أن سيطرت على القسم الشرقي في يناير الماضي.

إلا أن رحلة العذاب لا تنتهي هنا، بحسب شهادات النازحين، فعند خروجهم من أحياء المدينة، نحو #المخيمات تأتي الحافلات والشاحنات التابعة للجيش العراقي والتي بدورها تنقلهم إلى أحد المخيمات التي أقيمت على مشارف مدينة الموصل.

وتمشي أسر بكاملها لساعات طويلة تحمل معها متاعاً زهيدا في أكياس بلاستيكية أو في صرر.

وخلال رحلة الهروب هذه، يشاهد المراقب بعض النساء يعمدن إلى إزالة النقاب الذي فرضه عناصر داعش عليهن، كما يرى الرجال بلحى كبيرة أطلقوها خوفاً من بطش داعش، ومسنين ينقلون على عربات بعجلتين أو على كراس نقالة.

وبين هذا العدد الكبير من المدنيين، ينهار فجأة شاب معصوب الرأس بمنديل، فتصيح والدته “لقد أصيب بقذيفة”، وتتوسل ضابطا أن يعطيه خبزا مضيفة “لقد مرت علينا أيام رهيبة”.
نزوح أكثر من 75 ألف شخص

شهادات كثيرة تطفو من قبل النازحين، بعد العذاب الذي عاشوه في ظل “حكم داعش”. ومن تلك الشهادات، ما عاشه أنس خضر أنس خضر، وهو شاب في الـ18 من عمره، ورواه للعربية.نت، قائلاً “أشعر الآن بالارتياح لفراري من داعش”.

ويضيف أنه تعرض لستين جلدة لتخلفه عن الصلاة مرة، وأنه أودع السجن أسبوعا بعدها لشك التنظيم به أنه قد دخن سيجارة. ويقول “لو قبض عليك وبحوزتك هاتف محمول أو أنت تستمع إلى الموسيقى فقد حكمت على نفسك بالإعدام”. وأردف مازحاً “هذا الهاتف قد اختفى ولم ير النور لمدة سنتين “.

أما رعد وهو من مواليد عام 1995 فيقول “لم يعد لدينا ما نأكله أو ما نشربه”.

وبعد أن كان يحلم بأن يصبح مهندساً زراعيا، اضطر رعد إلى ترك الجامعة في العام 2014، ليعمل بائعا متجولا للفواكه.

يوضح رعد الذي يرتدي ملابس رثة ولديه لحية كثيفة “أريد استئناف دراستي”. وأن نشعر بالأمان ما هو ذنبنا.

أما قصة أحمد فواحدة أخرى تنضم لما ارتكبه التنظيم بحق المدنيين، فقد احتجز مع زوجته وأبنائهما التسعة طيلة أربعة أشهر في إحدى مدارس المنصور على أيدي مسلحي داعش.

وفي نفس السياق، يقول عيد وهو في العقد الرابع من عمره “وصل عناصر داعش إلينا وأردوا أن نقاتل معهم لكننا رفضنا بحجة أننا لانعرف استخدام #السلاح “. وتابع “الحياة كانت صعبة جداً وجحيم، مع هؤلاء المجرمين كنا نعاني من الجوع ولا نأكل سوى الخبز”.