Home بحث

بواسطة -
1 423

ألقت #السلطات_البريطانية القبض على امرأة، بعد انتشار فيديو لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهي تتعرض بالتهجم على عدد من المسلمين، بعد صلاة #عيد_الأضحى.

وأكدت #الشرطة أن السيدة البالغة من العمر 43 عاما، قد وضعت رهن الاعتقال، وأنها تقدمت باستئناف إلى السلطات.

وأوضحت الشرطة أنه تم القبض عليها للاشتباه في ارتكابها جريمة مشددة تخل بالنظام العام.

وأظهر فيديو امرأة كانت راكبة في سيارة وهي تصرخ في عدد من الرجال الآسيويين، وذلك أثناء القيادة خارج مقبرة دوسبوري في غرب يوركشاير يوم الجمعة، أول أيام عيد الأضحى.

ويذكر أن الرجال كانوا يزورون موتاهم بالمقبرة، كجزء من طقوسهم في الاحتفال بالعيد، عندما وقع الحادث بين العاشرة صباحاً وفترة منتصف النهار.

وقال المشرف روجر إيسيل من شرطة منطقة كيركليس: “كانت هذه تجربة مؤلمة بشكل لا يصدق، كما أن عملنا جار لتحديد هوية المتورطين”.

وأضاف: “لابد أن الضحايا شعروا بالصدمة والاضطراب بعد هذا الحادث”. مؤكدا: “نحن نتخذ موقفاً قوياً ضد أي نوع من الإساءة العنصرية”.

بواسطة -
3 1168

كشفت #السلطات_البريطانية مساء الخميس هوية الضحية الأولى لحريق #لندن الكبير، الذي تأكد حتى الآن أنه أودى بحياة 17 شخصاً، ليتبين أن الضحية هو لاجئ سوري كان آخر كلامه من الدنيا: “أبلغوا بابا وماما أني أحبهم”.

وبحسب المعلومات التي نشرتها الأجهزة المختصة في #بريطانيا، فإن الضحية الأولى التي تم الكشف عن هويتها هو اللاجئ السوري الشاب محمد الحجال البالغ من العمر 23 عاماً، وكان يعيش في الطابق الـ13 من #برج_غريفيل الذي التهمته النيران فجر الأربعاء في غرب لندن.

وفي التفاصيل التي أوردتها بعض وسائل الإعلام المحلية في لندن فإن الحجال اتصل هاتفياً بأحد أصدقائه في لندن وهو عالق في مكانه بسبب الحريق يطلب المساعدة والغوث، وفي نهاية المكالمة الهاتفية قال: “الحريق وصل إليّ، أبلغ بابا وماما أني أحبهم”، ثم يقول صديقه عبد العزيز الماشي إن الاتصال انقطع، ليكتشف بعد ذلك أن النيران التهمت الحجال وفارق الحياة.

وكان محمد الحجال (23 عاماً) يسكن في الشقة التي احترقت مع شقيقه عمر (25 عاما) وشقيقه الآخر هاشم (20 عاماً)، وذلك منذ هروبهم من سوريا في العام 2014 وطلبهم اللجوء في بريطانيا، ليكون محمد الحجال بذلك قد فر من جحيم الحرب في #سوريا إلى جحيم النيران التي التهمت البرج في واحد من أسوأ حوادث الحريق التي تشهدها بريطانيا في تاريخها.

وقال الماشي الذي كان آخر من تحدث للحجال قبل وفاته في الحريق: “لقد حاول الهروب من الشقة وذهب إلى الممر لكنه كان ظلاماً دامساً وكان الدخان قد ملأ المكان”.

وبينما فشل محمد في الهروب من الشقة وفارق الحياة فإن شقيقه عمر تمكن من الهرب، لكنه يتواجد حالياً في أحد مستشفيات لندن بحالة مستقرة، حيث أصيب بحروق واختناقات.

ويقول الماشي واصفاً صديقه: “محمد كان شخصية غير معتادة، وكان لطيفاً ويحب دوماً أن يساعد الآخرين”، وتابع: “الأشقاء الثلاثة كانوا سعداء في العيش بلندن لأنهم حصلوا على فرصة للتعليم”.

يشار إلى أن حصيلة الحريق الكبير الذي التهم البرج غربي لندن بلغت 17 قتيلاً و30 جريحاً، إلا أن السلطات في بريطانيا تشير إلى أن العدد مرشح للارتفاع قريباً، خاصة أن عدد المفقودين لا يزال كبيراً، وسط معلومات عن جثث عديدة متفحمة لم يتم الوصول إليها فور إخماد الحريق.

بواسطة -
1 203

نفذت السلطات البريطانية تهديدها ورحلت الأحد جدة قضت 30 عاماً في #بريطانيا إلى سنغافورة بعد وضعها لفترة في مركز لاحتجاز #المهاجرين.

ووضعت السلطات الجدة إيرين كلينيل، 53 عاماً، قيد الاحتجاز في مركز للمهاجرين بجنوب لانكشاير تمهيدا لترحيلها قسرا خارج البلاد عائدة إلى مسقط رأسها.

والمرأة التي طردت خارج البلاد هي زوجة بريطاني مريض، تتولى رعايته، وأم لولدين وبنت يحملون جميعا الجنسية البريطانية، وجدة أيضا، بحسب موقع BuzzFeed.

ولدى ترحيل المرأة قسراً إلى خارج البلاد على متن طائرة متجهة إلى سنغافورة، صرحت لوسائل إعلام عبر اتصال هاتفي، أثناء وجودها على الطائرة في ممر الإقلاع بمطار إيدنبيرغ، إنها تُطرد خارج البلاد فجأة، وليس معها إلا 12 جنيها إسترلينيا، وبلا حقيبة ملابس.

وهي ضحية جديدة لنظام منح #التأشيرة للشريك في بريطانيا، والذي يقضي أن يكون دخل الشريك البريطاني 18.500 إسترليني سنوياً على الأقل، مع تقديم أدلة على إقامة الاثنين لفترات طويلة في بريطانيا بلا انقطاع.

إيرين كانت تخطط لمقابلة محاميها صباح الاثنين لمناقشة الإجراءات القانونية الخاصة لوضعها القانوني، لكنها فوجئت بترحيلها على نحو مفاجئ، ولم تسمح لها #السلطات_البريطانية إلا باتصال هاتفي مع عائلتها طغت عليه الدموع قبل الكلمات.

وقالت إنها لم تُمنح الفرصة للاتصال بأي محام لوقف قرار الترحيل المفاجئ، وأن 4 حراس يرافقونها على الطائرة للتأكد من وصولها إلى #سنغافورة وتنفيذ قرار الترحيل.

وأوضحت أنها في مأزق لأن أختها الوحيدة في سنغافورة لا تستطيع استضافتها لفترات طويلة، مشيرة إلى أن السلطات البريطانية أبلغتها بالاتصال بفرع المنظمة الدولية للهجرة في سنغافورة لدى وصولها للمساعدة في توفير مأوى ونقود وملابس لها.

وذكرت إيلين أنها اضطرت لفترة للعودة إلى سنغافورة للعناية بوالديها المحتضرين، ومن ثم فقدت إقامتها الدائمة، وحتى عندما انتهت تأشيرة زيارتها عام 2014، رفضت السلطات البريطانية إصدار أخرى، وهكذا أصبح موقفها القانوني شائكا رغم أنها متواجدة في بريطانيا منذ 30 عاماً.

الأمل الوحيد الباقي للمرأة لكي تبقى بجانب أسرتها هو التقدم بطلب استئناف ضد #قرار_الترحيل خلال 28 يوماً. أما المتحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية فقد أكد على نحو صارم أن كل من لا يستوفي شروط الإقامة في البلاد يجب أن يرحل.