Home بحث

بواسطة -
0 141

دعا #الشيخ_عبدالحميد_إسماعيل_زهي، أشهر الأئمة والدعاة في #إيران، إلى السماح للمسلمين #السنة بالترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد، الأمر الذي يتطلب تغيير مواد دستورية، خاصةً المادتين 35 و115 وغيرهما من المواد التي تنص على أن المرشحين يجب أن يكونوا من المذهب الرسمي للبلاد، وهو #المذهب_الشيعي الاثنا عشري.

وطالب إمام أهل السنة بمدينة #زاهدان مركز إقليم #بلوشستان، والملقب بـ #مولوي_عبدالحميد لدى #البلوش، والذي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط عموم السنة في إيران، في كلمة أمام خريجي المدارس الدينية في مدينة #سراوان، #النظام_الإيراني إلى رفع المادة القانونية التي تمنع أهل السنة من الترشح أو الوصول لمنصب رئيس الجمهورية.

وقال الزعيم السني إن “النظام مطالب بعدم التفرقة بين #الشيعة والسنة في الحقوق والواجبات”. وأضاف: “نحن نعتقد أن هذه المادة القانونية من الدستور التي تتعلق بالانتخابات الرئاسية، يجب تغييرها من أجل أن تفسح المجال للشيعة والسنة بالترشح والوصول إلى هذا المنصب من دون قيود قانونية”.

واعتبر مولوي عبدالحميد أن “رفع القيود عن أهل السنة فيما يتعلق بالترشح للانتخابات الرئاسية هو رأي حكيم ومنطقي ويتناسب مع حجم وجودهم في إيران”، مشددا على أن “تنقيح بعض أحكام الدستور، أمر ضروري، وإن الدستور ليس وحيا إلهيا”.

وقال الداعية السني إن “الفرقة والانقسام ليس في مصلحة أحد، وتحقيق مطالب المجتمع السني وحقوقه المشروعة تصب في إطار الوحدة والإخاء والحفاظ على الأمن”.
التمييز في الدستور

وتنص المادة 35 من #الدستور_الإيراني على خمسة شروط منها أن يكون مرشح #الانتخابات_الرئاسية_الإيرانية من “الشخصيات الدينية والسياسية، ومن المؤمنين بنظام الجمهورية الإسلامية ومذهبها الرسمي وهو #التشيع”.

كما أن تمنع المادة 107 من الدستور تلقائيا أي شخص من الديانات والمذاهب الأخرى بما فيهم السنة من الترشيح لمنصب #المرشد_الأعلى أو حتى عضوية مجلس خبراء القيادة في إيران.

ويقول النشطاء إن التمييز ضد #أهل_السنة يبدأ من الدستور الإيراني نفسه، حيث يمنعهم فعلا من تبوء عدة مناصب حكومية عليا وذلك من خلال تخصيصها للشيعة الإمامية فقط، كما في المادة 61 التي تمنع المواطن السني من تبوء منصب في القضاء.

وتنص الفقرة 5 من المادة 115 على أن يكون رئيس الجمهورية مؤمنا بالمذهب الرسمي (الشيعي) للبلاد والمادة 121 من الدستور المتعلقة بأداء القسم تصفه بحامي المذهب الرسمي (التشيع).

وتسلب المادتان 12 و13 من الدستور حرية العبادة وإقامة الشعائر للمذاهب والأديان غير الشيعية أو الدعوة بالطرق السلمية، مما أدى إلى منع إصدار أي ترخيص لبناء #مساجد لأهل السنة في العاصمة #طهران أو في سائر المدن الإيرانية الشيعية.

وتنص المادة الثانية، على أن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائم على الإيمان بالإمامة والقيادة المستمرة والاجتهاد المستمر من قبل الفقهاء جامعي الشرائط، والمقصود بالاجتهاد هنا اجتهاد علماء الشيعة من دون غيرهم، مما يحول دون مساهمة أبناء سائر المذاهب في إدارة البلاد.
التمييز الطائفي

ويتهم نشطاء السنة السلطات في إيران بممارسة الاضطهاد والتمييز المزدوج، المذهبي والقومي، على عكس ما تروج له الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطابها الرسمي ووسائل إعلامها بأنها لا تميز بين المواطنين بسبب العرق واللون واللغة والمذهب.

ويشكو السنة في إيران عموما من “التمييز الطائفي” ويتهمون السلطات بإقصائهم عن الحياة السياسية والحؤول دون مشاركتهم في إدارة شؤون البلد ومنعهم من شعائرهم وواجباتهم الدينية، ويضربون مثلا للممارسات التمييزية، منعهم من بناء مسجد لهم في العاصمة الإيرانية، حيث قامت بلدية طهران وبدعم من قوات الأمن بهدم المصلى الوحيد لأهل السنة في طهران، في يوليو/تموز 2015، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة بين أوساط السنة.

وكان الزعيم السني الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهي، قد احتج في رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي #خامنئي، على هدم مصلى أهل السنة في طهران من قبل بلدية العاصمة.
التوزيع السكاني للسنة بإيران

ويشكل السنة 20% إلى 25% من السكان في إيران، أي 15 مليونا إلى 17 مليون نسمة تقريبا، من مجموع 80 مليون نسمة سكان البلاد، وذلك وفق إحصائيات غير رسمية، حيث تمتنع #السلطات_الإيرانية عن نشر أية أرقام تظهر التنوع المذهبي والعرقي في البلاد، ولا تدرج المذهب والقومية في الإحصائيات العامة.

وينتشر السنة كأغلبية في محافظات #كردستان (غرباً) و #بلوشستان (جنوب شرق) و #جولستان (شمال شرق) والمحافظات الساحلية المطلة على #الخليج_العربي (عرب الساحل)، بينما يتواجدون كأقلية في محافظات #أذربيجان الغربية (شمال غرب) و #عربستان ( #الأهواز – في الجنوب الغربي) و #خراسان (شمال شرق) و #جيلان (منطقة #طالش الشمالية).

بواسطة -
2 293

يحتفل الأوروبيون بـ #كذبة_إبريل أو يوم الكذب في الأول من الشهر الرابع من #السنة_الميلادية في كل عام، من خلال الخدع وإطلاق النكات.

ويسمى #ضحايا ذلك اليوم بأغبياء كذبة إبريل، حيث تشارك #وسائل_إعلام وصحف ومجلات في الكذب أيضاً، بأن تنشر مثلاً أخبارا ملفقة أو قصصا وتقارير ليست لها أي أساس من الصحة.

وعلى الرغم من شعبية هذه المناسبة منذ القرن التاسع عشر إلا أنها لم تصبح احتفالاً رسمياً في أي بلد بالعالم، حيث ظلت فقط مرتبطة بالدعابات حتى لو أنها كانت مؤلمة أحياناً.
حكايات كانتربري

يعد الشاعر الإنجليزي جيفري تشوسر الذي عاش في القرن الرابع عشر الميلادي، مؤلف المجموعة القصصية والشعرية باسم “حكايات كانتربري”، أول من ضمن قصصا تجمع بين تاريخ الأول من إبريل والأكاذيب، ما يشير إلى قدم هذه المناسبة.

وبشكل عام فإن ظاهرة تخصيص يوم للحماقات واللعب وإطلاق النكات والأكاذيب، يعتبر ظاهرة منتشرة عند الكثير من الشعوب، ولا يتعلق الأمر بأول إبريل فقط.

نوح والحمامة

تشير بعض القصص الواردة في مجلة هاربر الأسبوعية الأميركية، إلى أن هذه المناسبة ربما بدأت مع قصة #النبي_نوح وسفينته.

وفي قصة تعود إلى 13 مارس 1769 نشرت بأحد الصحف البريطانية، نجد هذه الحكاية التي تدعم هذه النظرية المزعومة، أن نوح أرسل الحمامة لكي تخبره بمكان آمن ترسو فيه السفينة إذا حدث الطوفان، فعادت لتقول إن الطوفان خلفها، وهو ما سخرت منه باقي الحيوانات، وصادف ذلك اليوم الأول من إبريل.
تغيير بداية العام الميلادي

في العديد من الآداب الأوروبية والشعر في القرون السابقة يرد ذكر كذبة إبريل بشكل أو بآخر، لكن الاعتقاد الكبير بهذه المناسبة يتعلق بما حدث عندما تم تغيير بداية العام في التقويم الميلادي، ليكون الأول من يناير، وذلك على يدي غريغوري الثالث بنهاية القرن السادس عشر.

وقد تم اعتماد الأول من يناير بداية للسنة بمرسوم رسمي في فرنسا سنة 1564 ليصبح هذا العرف سائراً إلى اليوم، بعد أن كان الناس في القرون الوسطى يحتفلون عادة بمطلع السنة في 25 مارس وتستمر الاحتفالات في بعض المدن إلى الأول من إبريل لمدة أسبوع كما في فرنسا.

وهنا يرى بعض الناس أن المسألة بدأت هناك عندما كان الذين يحتفلون ببداية العام في أول يناير، يسخرون من الذين استمروا في التصديق بأن السنة لا زالت تبدأ في إبريل ويصرون على الاحتفال بها مع مطلع الشهر الرابع.

بواسطة -
7 289

وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الأربعاء، تهنئة للمسلمين بمناسبة رأس السنة الهجرية، ولكنها أثارت موجة من الانتقادات له على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أدرعي عبر موقعي “تويتر” و”فيسبوك”: “مما لا شك فيه أن الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية له أهمية خاصة، فهو محطة سنوية نابعة من الإيمان بالإسلام وتعاليمه. ومع بداية العام الجديد يفتح المؤمن صفحة بيضاء من حياته يخطط لمستقبله وسلام أولاده، ويزن بميزان الشرع أعماله وأفعاله، إرضاء لربه ورسوله، حيث لا ينفع مال ولا بنون إلا من (أتى الله بقلب سليم)”.

وأضاف: “يأتي عام 1437، والمنطقة أسيرة إرهاب، غارقة في مستنقعات الدم والظلم المفتعلة تحت مسميات وشعارات لا تمت للواقع بصلة، يلطخ من يدعون الإسلام، وقلوبهم متشحة بسواد عظيم، أشهرها وأيامها.. يطعنون، يقتلون، ويذبحون، بأساليب همجية تتنكر لها الإنسانية”.

وتابع: “على أمل أن يحمل العام الجديد التغيير، نتمنى لكم عاًما سعيدًا، خاتمين بالقول الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}”.

ورد مغردون عرب بتوجيه انتقادات شديدة لأفيخاي ولسياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين، نرصد فيما يلي بعضا منها:

-: “يا واد يا مؤمن، ما تقوم تتوضى وتصلي بينا ركعتين يا شيخ افيخاي”.

-: “اللهم قوي إيمانك ناقصك مسواك بس هيه يا إرهابي شوف اليوم بكره الف سنه سوف تخرجون يا محتلين وتجرون خلفكم الذله والهزيمة”.

-: “لا يوجد في الإسلام شيء اسمه احتفال رأس #السنة_الهجرية في الإسلام عيدان فقط #يوم_الأضحى و #يوم_الفطر ألم تتعلم الإسلام بعد؟”.

-: “كلامك هذا كأنك مسلم الا ربع”.

-: “برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظين !!”.

بواسطة -
0 248

يحتفل المصريون، اليوم الاثنين، بعيد شم النسيم، وهو احتفال سنوي تخرج فيه العائلات المصرية إلى المتنزهات و الحدائق العامة وأماكن الترفيه ويتناولون أكلات مخصصة لهذا اليوم تحديدا، وتندرج ضمن طقوسه مثل الفسيخ والبصل و #البيض الملون والخس.

لكن لماذا اختار المصريون هذا اليوم تحديدا للاحتفال بشم النسيم؟ ولماذا تلك الطقوس المصاحبة له كتناول الفسيخ والبيض الملون؟

الدكتور عبدالرحيم ريحان، الخبير الأثري ومدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء بوزارة الآثار المصرية، يروي لـ”العربية.نت” أسباب تفاصيل وطقوس هذا الاحتفال، ويقول إن شم النسيم عيد مصري قديم احتفل به قدماء المصريين منذ عام 2700 قبل الميلاد، وكان يطلق عليه “شمو” باللغة المصرية القديمة، ثم تحرفت إلى شم، وأضيف إليه النسيم، وكانت #السنة عندهم تبدأ بعد اكتمال القمر الذي يقع عند الانقلاب الربيعي.

ويوضح د. ريحان أن عيد الفصح #اليهودي و#المسيحي جاء ارتباطهما بشم النسيم بالصدفة، حيث أخذ بنو إسرائيل هذا الاحتفال عن قدماء المصريين حين خرجوا من مصر مع نبي الله موسى عليه السلام، واختاروا هذا اليوم بالذات للخروج حتى لا يلفت انتباه المصريين مع انشغالهم بالاحفال بهذا اليوم، واحتفل اليهود بهذا اليوم أيضا، وأطلقوا عليه عيد الفصح، وهي كلمة #عبرية معناها الخروج أو العبور، واشتقت منها كلمة “بصخة”، إشارة إلى نجاتهم، وهكذا اتفق عيد الفصح العبري مع عيد شمو المصري، ثم انتقل الفصح بعد ذلك إلى المسيحية لموافقته مع موعد عيد #القيامة، ولما انتشرت المسيحية في مصر أصبح عيد القيامة يلازم عيد المصريين القدماء، حيث يأتي شم النسيم يوم الاثنين الذي يلي عيد القيامة، وهو العيد الأكبر عند المسيحيين، ويكون الاحتفال بهذا العيد يوم الأحد.

ويتابع د. ريحان أن المصريين حددوا عيد  الربيع بميعاد الانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار وقت حلول الشمس في برج الحمل يوم 25 من شهر برمهات، وكانوا يحتفلون بالإعلان عن ذلك اليوم بليلة الرؤية حيث يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم الأكبر في الساعة السادسة من ذلك اليوم حين يظهر قرص #الشمس قبل الغروب، وخلال دقائق محدودة يبدو كأنه يجلس فوق قمة الهرم، ويرى بعض المؤرخين أن الاحتفال به كان معروفاً ضمن أعياد هيليوبوليس ومدينة أون عاصمة مصر في العصور القديمة، وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات.

ويشير د. ريحان إلى أن قدماء المصريين كانوا يحتفلون بعيد شم النسيم في الليلة الأولى أو ليلة الرؤية بالاحتفالات، ثم يتحول مع #شروق الشمس إلى عيد شعبي تشترك فيه كل طوائف الشعب، ويشارك الفرعون وكبار رجال الدولة الشعب في أفراحه باعتبار شم النسيم هو العيد الذي تبعث فيه الحياة ويتجدد النبات وتنشط الكائنات وتحمل نسمة الربيع رسالة ميلاد الطبيعة بما تحمله من أريج البراعم النامية وعبير #الزهور المتفتحة، وذلك طبقاً لما جاء في كتاب لغز الحضارة المصرية للدكتور سيد كريم.

ويضيف أن المصريين كانوا يخرجون إلى الحدائق والحقول و#المتنزهات لاستقبال الشمس عند شروقها يحملون معهم أدوات اللعب للأطفال والآلات الموسيقية، وتتزين الفتيات بعقود الياسمين، وهي زهور الربيع، ويحمل الأطفال زعف النخيل المزين بالألوان والزهور، ويمرح الجميع على أنغام الناي والمزمار والقيثار ودقات الدفوف تصاحبها الأناشيد والأغاني الخاصة بعيد الربيع، كما تجري المباريات الرياضية والحفلات التمثيلية، وكانت صفحة النيل تمتلئ بالقوارب التي تزينها الزهور وغصون الأشجار المثمرة، وقد نقشت على أشرعتها كلمات #الترحيب والتهنئة بعيد الربيع، وتقام الحفلات والندوات في الميادين والأماكن العامة.
خلق الحياة من الجماد

لكن لماذا ارتبط شم النسيم بطقوس تناول البيض والفسيخ ؟ يجيب الدكتور عبدالرحيم قائلا لأن البيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، ولذلك فإن تناول البيض في هذه المناسبة يبدو كأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف #النخيل يعلقونها في شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار لتحظى ببركات الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.

أما الفسيخ أو “السمك المملح” فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ.

كذلك كان البصل من بين  الأطعمة التي حرص المصريون القدماء على تناولها في تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة والتغلب على المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من المصريين حتى اليوم.

وكان الخس من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد عُرِف منذ عصر الأسرة الرابعة، وكان يسمى بالهيروغليفية “عب”، وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء الغرب فقاموا بإجراء التجارب والدراسات على #نبات الخس، وكشفت تلك البحوث عن حقيقة عجيبة، فقد ثبت لهم أن ثمة علاقة وثيقة بين الخس والخصوبة، ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها أيضا في الاحتفال بعيد “شم النسيم” نبات الحمص الأخضر، وهو ما يعرف عند المصريين باسم “الملانة”، وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى قدوم الربيع.