Home بحث

بواسطة -
0 1008

قالت صحيفة “بلدنا نيوز” الإلكترونية الموالية لنظام #الأسد، والمملوكة لعائلة سفيره السابق لدى الأردن، بهجت سليمان، إن قناة “سما” الفضائية قد “طردت” المذيع الذي أذاع خبراً ينعى فيه الفنانة الفلسطينية #ريم_البنا.

وكانت “سما” التابعة لنظام الأسد، قد أذاعت خبراً ضمن برنامج ترفيهي، عن وفاة الفنانة الفلسطينية الراحلة ريم البنا، نعتها فيه، دون أن تتطرق إلى مواقف الأخيرة من رئيس النظام السوري #بشار_الأسد.

إلا أن أنصاره، وبعد مشاهدتهم الفقرة المتعلقة بنعي ريم البنا على قناة تابعة له، قاموا بحملة طالبوا فيها بطرد المذيع ومدير البرنامج.

وقالت “بلدنا نيوز” في عددها الصادر الاثنين، متوجهة إلى نائب الأسد في منصبه كأمين عام لحزب البعث، إن صحيفة الحزب المذكورة، هي الأخرى، قد “نعت إرهابية خائنة شتمت قائدنا وجيشنا”. ونشرت نص ما نشرته صحيفة “البعث” الحكومية التي نعت الفنانة البنا.

وتساءل المصدر التابع للأسد: “هل ستعاقبون الفاعل؟”. مؤكداً أن قناة “سما” قد “طردت من قام بهذه الجريمة النكراء” من طرفها، على حد قولها الذي قصدت منه معاقبة من نعى الفنانة في الصحيفة المذكورة أيضا.

واتفقت عشرات الصحف والمواقع الموالية لنظام الأسد، على مهاجمة ريم البنا، التي وافتها المنية في برلين، السبت الماضي، بعد صراع مع المرض، بسبب مواقفها المناصرة لثورة #السوريين والتي هاجمت فيها بشار الأسد، معتبرة أنه مجرم وقاتل وسفاح.

وقد قام موقع التواصل الاجتماعي #فيسبوك بإيقاف بعض الصفحات، مدة شهر، بسبب ما نشر عليها من شتائم بحق البنا، خصوصاً أن أنصار الأسد استخدموا عبارات خارجة بكل المقاييس، بحق الفنانة التي رحلت من هذه الدنيا.

وقال بعض أنصار الأسد، ومنهم ابن سفيره السابق لدى الأردن، إن قناة “سما” الموالية للنظام، قد قامت بفصل كل من مدير البرامج فيها، والمذيع الذي قدّم الفقرة المتعلقة بنعي ريم البنا، والتي نشرت على الشاشة بعنوان: “وداعاً ريم البنا”.

وفيما لم تدل القناة السالفة بأي تصريح في هذا السياق، فوجئ متابعوها، الاثنين، باستبدال المذيع الذي نعى ريم البنا في برنامجه، بمذيع آخر، مما عزز حقيقة ما أشاعه أنصار الأسد، عن إبعاد المذيع أو طرده وفصله من عمله.

وتساءل معلقون، بعد إشاعة خبر طرد المذيع لنعوته فنانة عربية انتقدت الأسد، عن حقيقة ما يروجه النظام من مصالحة” لطالما “يعجز” حتى عن قبول إذاعة “خبر وفاة فنانة عربية غير مؤيدة لنظامه، فما الذي يمكن أن يفعله بآخرين استدرجهم إلى فخ المصالحات؟”. تبعا لما جاء في تعليقات مختلفة على الخبر.

بواسطة -
0 405

اضطر الأطباء في هولندا إلى إجراء عملية جراحية للاجئ #سوري من أجل استخراج “تحويشة العمر” من بطنه، والتي كادت أن تودي بحياته لولا أن الأطباء سارعوا إلى إنقاذ الرجل واستخراج “التحويشة” من بطنه.

وفي تفاصيل الحادثة التي تم تسجيلها قبل أيام في #هولندا فإن لاجئاً سورياً لم تكشف #وسائل_الإعلام ولا المصادر الطبية عن اسمه لكنه يبلغ من العمر 32 عاماً، لجأ إلى المستشفى بسبب آلام حادة في بطنه، وهي الآلام التي تسببت له بحالة من الغثيان المتكرر، ليكتشف الأطباء سريعاً أن الرجل كان قد وضع “تحويشة العمر” بالكامل في أكياس من النايلون وابتلعها ليخبأها في بطنه عندما قرر الهروب من #سوريا والهجرة إلى #أوروبا.

ولحسن حظ الشاب السوري فإن الآلام بدأت تلاحقه بعد أن وصل إلى بر الأمان في أوروبا، حيث اشتد الألم وهو في هولندا، ليضطر الأطباء عند اكتشاف ذلك أن يجروا له عملية جراحية ويقوموا باستئصال الأموال المخزنة في بطنه، وهي عبارة عن 1807 دولارات فقط، وهي “تحويشة العمر” بالنسبة للاجئ السوري الهارب من بلاده.

وقال الأطباء إن الأموال تم استخراجها بالكامل من بطن المريض وهي في حالة جيدة ولم تصب بأذى نتيجة كونه قام بتغليفها بشكل جيد وقوي، كما أن الشاب عاد إلى صحته بعد استخراج الأموال المخزنة من معدته.

ونقلت جريدة “ديلي ميل” البريطانية عن الأطباء في أعقاب إجرائهم العملية قولهم: “هذا واحد من بين حالات عديدة توضح الظروف المميتة التي يعيشها الناس في مناطق الحرب بمنطقة #الشرق_الأوسط”.

وتقول الصحيفة البريطانية إن الأطباء وجدوا معاناة كبيرة في التواصل مع المريض وفهم ما يقول بسبب أنه لا يتحدث سوى اللغة العربية وباللهجة المحلية لبلده، ولا يجيد أية لغات أخرى، بل لا يجيد أيضاً أية لهجات عربية غير لهجته المحلية، وهو ما اضطر الفريق الطبي في النهاية لاستئجار مترجم بمقابل مالي من أجل أن يتمكنوا من التواصل مع المريض وأن يفهموا منه تاريخه الطبي.

يشار إلى أن أعداداً كبيرة من #السوريين وصلوا إلى #القارة_الأوروبية طالبين اللجوء بسبب الأحداث في بلادهم، وأغلبهم يستقل القوارب الصغيرة عبر البحر قادماً إما من #تركيا أو #ليبيا من أجل الوصول إلى أوروبا التي باتت تعتبر أقرب مكان آمن للسوريين.

بواسطة -
4 870

وافق رئيس النظام السوري بشار الأسد، على جعل #الميليشيات التي تقاتل لصالحه، تحت قيادة إيرانية مباشرة. وذلك بعد إمضائه بالموافقة على الكتاب الرسمي الخاص بالموضوع.

وكان وزير دفاع الأسد قد تقدّم باقتراح يتضمّن تنظيم “القوات العاملة مع #الجانب_الإيراني ضمن تنظيم وملاك أفواج الدفاع المحلي في المحافظات”. حسب ما ورد في وثيقة حصل عليها “موقع زمان” الوصل السوري المعارض، ونشرها اليوم على #موقعه_الإلكتروني.

وتنص الوثيقة على “تنظيم العناصر السوريين “مدنيين وعسكريين” من الذين يقاتلون “مع الجانب الإيراني ضمن أفواج الدفاع المحلي”. كما ورد في الوثيقة التي تحمل رقم 1455 والمؤرخة بـ 4 إبريل 2017، ودخلت إلى البريد الوارد بتاريخ 6 إبريل من ذات الشهر، ووقّع عليها الأسد بالموافقة بتاريخ 11 إبريل 2017.

وتظهر الوثيقة موافقة رئيس أركان النظام، وموافقة وزير دفاعه، بتاريخ 5 إبريل من العام الجاري.

يشار إلى أن البند الخامس من تلك الوثيقة التي وافق عليها #النظام_السوري، ينص على أن تكون تلك الأفواج بقيادة #الإيرانيين كما يظهر صراحة في ذلك البند: “تبقى قيادة أفواج الدفاع المحلي في المحافظات العاملة مع الجانب الإيراني، للجانب الإيراني”. وذلك بالتنسيق مع جيش النظام، كما أكّد البند.

ويوفّر البند الخامس من هذه الوثيقة، تحكم إيران الكامل بتلك القطعات العسكرية التي سمّاها النظام “أفواج الدفاع المحلي”. وهو تعبير يضم #ميليشيات_الدفاع_الوطني، وميليشيات صقور الصحراء، وعناصر ما يعرف بالفيلق الخامس-اقتحام، وجميع الميليشيات التي كانت تأتمر بضباط من جيش النظام، قبل صدور ذلك القرار في الوثيقة المشار إليها.

ويتحمّل الجانب الإيراني، كما ورد في الوثيقة، الجوانب القتالية والمادية، ويقع على عاتقه، حسب نص الوثيقة “التأمين القتالي والمادي”. كما يرد في البند السادس.

ثم تنشر الوثيقة عدد العناصر التي تم تسليمها للجانب الإيراني، وبالأرقام، تحت اسم “الجيش الشعبي”.

ولفت في تلك الوثيقة قيام إيران، أيضا، بتأمين حقوق القتلى #السوريين الذين كانوا يعملون لديها “منذ بداية الأحداث”. كما ورد في الوثيقة.

بواسطة -
2 267

أعلنت قنصلية #النظام_السوري في الأردن وتركيا إيقاف استلام معاملات تجديد جوازات السفر للسوريين المقيمين في البلدين بدءاً من يوم الاثنين 24 نيسان/إبريل.

وتم الإعلان عن طريق موقع القنصلية السورية في #الأردن مساء الاحد، وموقع القنصلية في اسطنبول، ولم يذكر الموقعان أي تفاصيل أخرى حول القرار.

ووفقاً للإحصاءات الرسمية فإن الأردن، يستضيف نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، بينما تستضيف تركيا أكثر من 2.6 مليون سوري.

وأما الحصول على جواز سفر جديد، فإن موظفي القنصليتين في البلدين أبلغوا المراجعين بأنه سيتم اعتماد النظام الجديد، أي بتكلفة 800 دولار للجواز الفوري، و400 دولار لمن يحجز دوراً، وهو النظام الذي ناقشه برلمان النظام السوري نهاية آذار/مارس الماضي، تحت عنوان “تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد جوازات ووثائق السفر للسوريين الموجودين خارج #سوريا”.
تجربة على الأرض

ورغم صعوبة تصديق حرمان مواطني أية دولة من تجديد جوازات سفرهم إذا كانوا خارجها، إلا أنه يمكن الاعتقاد أنه يمكن الهرب من القانون باستخراج جواز سفر جديد، ولكن الواقع يقول غير ذلك.

“العربية.نت” رافقت شاباً سورياً في تركيا في رحلته لتجديد جواز سفره ما قبل إعلان التوقف عن عملية التجديد.

تبدأ المشكلة بمحاولة أخذ دور، وعلى اعتبار أن السوريين في تركيا يعرفون تماماً أن ثمة طريقتين لتجديد جواز السفر في القنصلية باسطنبول، الأولى الوقوف في الدور اللامتناهي أمام القنصلية في اسطنبول، والثانية دفع الرشاوى للحصول على موعد.

الشاب الذي رافقناه دفع 120 دولاراً أميركياً لحجز موعد (وهو مبلغ عال بالنسبة لسوريي #تركيا ويعادل حوالي 350 ليرة تركية)، وبعد أن سافر من عنتاب إلى اسطنبول بناء على الموعد الذي اشتراه، ووقف قرابة الساعتين ليستطيع الدخول، تم رفض استلام الأوراق منه، وقيل في القنصلية إن الموعد مزور، وهكذا ذهب المبلغ الذي دفعه كرشوى وذهب الموعد أدراج الرياح.

طلبنا من الشاب أن يتبع الطريقة الثانية في محاولة الحصول على جواز السفر، وهي الذهاب والانتظار أمام القنصلية، وهو ما حدث، خصوصاً أنه لا يملك 120 دولاراً أخرى مع العلم أنه سيدفع أجرة تذكرة سفر من وإلى غازي عنتاب، وبالتالي فضل الشاب أن يذهب لينتظر دوره، والانتظار سببه أن القنصلية ألغت منذ أشهر تسجيل الطلبات عبر الإنترنت.

وقررت اعتماد الطريقة القديمة بالانتظار أمام أبوابها، وربما يكون هدفها تحويل انتظار السوريين على أبواب قنصليتها إلى حكاية ذل وقهر جديدة تمارس على كل من هو خارج سوريا.

قضى الشاب 3 أيام بلياليها أمام القنصلية، وبالطبع لم يكن وحده، فالمساحة أمام القنصلية تعجّ بشبان واقفين أو جالسين على الأرض، لا يفصل بين الواحد والآخر أكثر من بضعة سنتيمترات، ووصول الدور لاسمه للحصول على جواز السفر “الذهبي” كما سماه الشاب الذي رافقناه، وأما النساء وكبيرو السن، فإنهم لا يستطيعون تحمل مشاق الانتظار كل ذلك الوقت، وربما يجدون حلولاً بديلة.

ولا بد من المرور هنا على مهنة منتشرة في معظم مؤسسات سوريا، وبالطبع في قنصلياتها (التركية على الأقل)، وهي مهنة الوسيط أو السمسار، إذ يطلب هؤلاء الوسطاء مبالغ تتراوح بين 500 دولار و2000 دولار لتسريع العملية، وبطبيعة الحال هذه المكاتب تتشارك مع موظفي القنصلية الأرباح، فالعلاقة متبادلة، فلا الوسيط يمكنه أن يسرع فعلاً عملية التجديد أو الاستصدار بدون تعاون الموظف، والأخير لن يحصل على تلك النسبة من الأرباح ما لم يتفق مع الوسيط.

كارثة اجتماعية

مشكلة تجديد واستصدار جواز سفر سوري كارثة اجتماعية، تهدد #السوريين المقيمين في الدول المجاورة لسوريا بفقدان التواجد النظامي في تلك البلدان.

ولطالما تحدث الإعلام عن هذه المشكلة، وشكلت المشكلة هاجساً مؤرقاً للسوريين وللبلدان المقيمين فيها، ويذكر السوريون أن الائتلاف السوري المعارض أعلن في شهر أيار/مايو 2015 أنه سيصدر جوازات سفر معترفا بها في 25 بلدا، واتجه السوريون بالآلاف إلى ذلك الحل، ليظهر لاحقاً أن هذه الجوازات غير معترف بها، فخسر السوري اللاجئ الذي يعيش حد الكفاف بمعظمه، المبلغ الذي دفعه للائتلاف، ولم يربح الجواز.

واليوم مع القرار الجديد الذي قضى بإيقاف تجديد جوازات السفر في بلدين يكتظان بالسوريين، يبدو الموت يحاصر السوري، سواء الموت الحقيقي داخل سوريا، أو الموت بكل المعاني الأخرى خارج سوريا.

بواسطة -
9 327

استدعى #المغرب و #الجزائر سفير كل منهما لدى الدولة الأخرى بعد أن اتهمت الرباط السلطات الجزائرية بالسماح لـ54 سوريا بدخول المغرب بشكل غير شرعي لإثارة توترات على الحدود المشتركة بينهما.

وقالت #الرباط إن هؤلاء #السوريين حاولوا دخول المغرب عبر مدينة #فجيج الحدودية، متهمة الجزائر بإجبارهم على العبور إلى أراضيها.

وجاء في بيان وزارة #الخارجية_المغربية أن “استخدام الضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء اللاجئين لخلق فوضى على الحدود المغربية الجزائرية ليس بالأمر الأخلاقي”.

من جهتها، استدعت وزارة #الخارجية_الجزائرية سفير المغرب لديها وأبلغته رفضها هذه الاتهامات.

وقالت الخارجية الجزائرية إن المسؤولين المغاربة سبق وأن حاولوا إرسال مجموعة من السوريين عبر الحدود من المغرب إلى الجزائر.

بواسطة -
5 144

قال قائد #القوات_المركزية_الأميركية_الوسطى #جوزف_فوتيل إن قواته ستبقى طويلا في #سوريا لضمان الأمن والاستقرار ومساعدة #السوريين على الانتقال السلمي للسلطة. وكشف في تصريح الخميس أن الأمر يحتاج لبقاء قوات أميركية تقليدية، ولا يعني بالضرورة مغادرة سوريا بعد القضاء على #داعش .

ويبدو أن إدارة #ترمب بدأت تسريع وتيرة الحرب على التنظيم المتطرف بإرسالها 400 جندي إضافي من #المارينز إلى سوريا استعدادا للهجوم على مدينة #الرقة العاصمة الفعلية للمتشددين.

كما أعلنت الإدارة الأميركية الخميس عن عقد اجتماع وزاري أواخر الشهر الحالي للدول الـ68 المشاركة في #التحالف_الدولي لمحاربة داعش، وتأتي هذه الخطوات الأميركية متزامنة مع تشديد الخناق على قوات التنظيم في العراق وسوريا.

وتأتي هذه الخطوات متماشية مع وعود قطعها دونالد ترمب خلال تسلمه السلطة حيث تعهد بأن “يقصف حتى الموت” تنظيم داعش، مؤكدا أن لديه خطة سرية لإلحاق الهزيمة بالإرهابيين بسرعة.

وخلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ صباح الخميس، كشف الجنرال جوزف فوتيل قائد القيادة الأميركية الوسطى، أن القضاء على داعش في سوريا لا يعني بالضرورة مغادرة سوريا، موضحا أن الأمر يحتاج لبقاء قوات أميركية تقليدية لفترة طويلة هناك لضمان الاستقرار ومؤكدا أن السوريين سوف يحتاجون إلى المساعدة وضمان الانتقال السلمي للسلطة.