Home بحث

بواسطة -
1 430

أثار مقطع فيديو جديد تم تداوله على نطاق واسع في #بريطانيا جدلاً كبيراً بعد أن أظهر مشاجرة بالأيدي واللكمات بين #رجل وامرأة، لكن المشهد القصير تظهر فيه #المرأة وهي التي تبدأ الاعتداء إلا أنه ينتهي بها كضحية للكمة قوية تلقتها على وجهها من رجل مفتول العضلات يبدو وكأنه يعمل حارساً أو رجل أمن خاص.

والفيديو أظهر جدلاً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي بعد انتشاره والذي تظهر فيه المرأة وهي تتلقى لكمة موجعة على وجهها من الرجل، لكن هوية المرأة لا تبدو واضحة من #التسجيل، كما لا يبدو واضحاً ما هو موضوع الخلاف بين الرجل والمرأة، إلا أن المشاجرة وقعت في شارع “متاو” بمدينة #ليفربول الساحلية الشهيرة والتي تبعد عن العاصمة لندن 350 كيلومتراً إلى الشمال.

وتظهر في الفيديو سيدة ترتدي #ملابس ضيقة وحذاء بكعب عال وهي تبدأ الاعتداء باليد عندما حاولت توجيه لكمة على وجه رجل أمن خاص يقف أمام أحد المحلات التجارية، إلا أن الرجل المدرب كان سريع التجاوب حيث أفشل ضربتها على الفور وسدد لها ضربة مضادة على وجهها دفعت بها الى الخلف عدة أمتار، لكن السيدة ظلت متماسكة ولم تسقط على الأرض كما ظهرت في #الفيديو.

وأثار #الفيديو_الصادم حالة من الجدل على شبكات #التواصل_الاجتماعي حول ما إذا كان يجوز لرجل بهذه العضلات والقوة أن يوجه اللكمات على وجه السيدة الضعيفة، فيما ألقى آخرون باللوم على المرأة التي بدأت بمحاولة الاعتداء وضرب الرجل واستفزازه، إذ لو لم يكن نبيها وذا تجاوب سريع لكان قد تلقى هو الضربة القاسية على وجهه أمام الناس والمارة في #الشارع وسط النهار.

ويقول بعض المعلقين إن المشاجرة استمرت 10 ثوانٍ فقط، حيث لم تكن ثمة تفاصيل أخرى سوى أن #السيدة حاولت توجيه لكمة إلى الحارس، فما كان منه إلا أن تفاداها ووجه لها لكمة مضادة على وجهها، وهو ما استغرق 10 ثوانٍ فقط، فيما عادت السيدة وهي تمشي بالقرب منه وتصرخ، بينما تدخل أحد زملاء الحارس لفض الاشتباك وتهدئة الموقف وإنهائه.

ولم يتعرف أحد على سبب المشاجرة، إلا أن الواضح أن الرجل ليس سوى موظف أمن خاص أو حارس على مقهى أو #محل_تجاري، ونشب خلاف بينه وبين السيدة انتهى بهذا المشهد الذي تمكن أحد المحترفين من التقاطه وتصويره على هاتفه النقال ومن ثم نشره عبر “تويتر”.

بواسطة -
0 90

كانت #امرأة مسنة تعبر مزلقان قطارات في ولاية #نيوجيرسي الأميركية فيما كان #قطار يقترب منها بسرعة هائلة، وفي لحظة فاصلة بين الحياة والموت، قفز سائق سيارة شجاع كان يراقب الموقف عن بعد، وهرع نحو السيدة التي كانت في عداد الموتى، ودفعها بعيدا عن القطار.

الواقعة حدثت الأربعاء الماضي، عند معبر سادل بروك للقطارات، وسجلت في مقطع فيديو بثته قناة abc الأميركية، وانتشر على شبكة الإنترنت.

وبدا من الفيديو أن #السيدة المسنة وجدت نفسها لحظة محاصرة بين قضبان القطارات المرتفعة نسبيا، وجمد القطار القادم نحوها قدرتها على التفكير والحركة إلى أن تدخل راكب السيارة مخاطرا بحياته لينقذ السيدة المسنة من براثن موت محتوم.

ويقول منقذ السيدة، جون مانغو: “رأيتها لأول وهلة تتجه نحو معبر القطارات، وانتابني إحساس بأن سلوكها غير طبيعي. وعندما رأيت القطار قادما من الجهة الأخرى، وجدت نفسي فجأة خارج السيارة، مندفعا بأقصى سرعة نحوها، وكانت متجمدة تماما من الخوف، وجذبتها بسرعة، وبعد لحظات مر القطار بسرعته الرهيبة إلى جوارنا تماما”.

وأضاف بكل تواضع: “لست شجاعا، ولست أي شيء، فقط فعلت ما يجب أن أفعله”.

يذكر أن الشرطة وفرق الإسعاف نقلت السيدة المسنة إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية المطلوبة.

كما تم إبلاغ مقر عمل المنقذ الشجاع مانغو لشكره على مساهمته التي أنقذت حياة.