Home بحث

بواسطة -
0 163

استوقف مواطن إماراتي ولي عهد #أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، والرئيس المصري، عبد الفتاح #السيسي، لمصافحتهما، وذلك خلال جولة لهما بأحد المولات التجارية بالعاصمة الإماراتية، عقب محادثاتهما السياسية.

وتحدث المواطن الإماراتي بود وحميمية مع السيسي قائلاً له: “والله بادعي لك الله يحفظ مصر وشعبها وجزاك الله كل خير”.

وانتشرت فيديوهات كثيرة لجولة بن زايد والسيسي في المول وتناولهما العشاء معاً. كما نشرت بعضها الصفحة الرسمية للسيسي ونالت إشادات كثيرة وتعليقات تعكس قوة العلاقة الوطيدة بين الشعبين الشقيقين.

بواسطة -
1 203
عزة الحناوي

قرر التلفزيون المصري فصل المذيعة، عزة الحناوي، التي هربت إلى #تركيا، وانضمت لإحدى الفضائيات التابعة للإخوان هناك.

ونص القرار على فصل المذيعة عزة الحناوي من “ماسبيرو”، وذلك بسبب التحاقها بالعمل في قناة أجنبية غير مصرح بها داخل مصر.

وكشف حمدي الكنيسي، نقيب الإعلاميين، أن المذيعة خالفت نص المادة 95 من اللائحة الخاصة بالهيئة الوطنية للإعلام، وارتكبت خطا فادحا وهو العمل بفضائية معادية للوطن، لذلك كان هناك إجماع على اتخاذ قرار بفصلها.

وكان أيمن نور رئيس مجلس إدارة #قناة_الشرق التي تبث من #اسطنبول قد أعلن انضمام المذيعة لفريق عمل القناة بعد هروبها المفاجئ من مصر.

وقال نور عبر حسابه الرسمي على موقع #تويتر، إن الحناوي ستطل قريبا على جمهور “قناة الشرق” في برنامج جديد ضمن الانطلاقة الجديدة للقناة.

وكانت عزة الحناوي قد اتهمت بالتحريض على النظام، والتشكيك في إنجازاته، وأحال النائب العام المصري المستشار نبيل صادق البلاغ المقدم ضدها من المحامي سمير صبري إلى نيابة أمن الدولة العليا، لمباشرة التحقيق في اتهامها بالتحريض على قلب نظام الحكم.

وقال المحامي لـ”العربية.نت” إنه تقدم ببلاغ حمل رقم 1612 لسنة 2016 أكد فيه أن المذيعة عزة الحناوي ظهرت على قناة القاهرة بالتلفزيون المصري، وهاجمت الرئيس عبدالفتاح #السيسي، ووجهت له اتهامات لا أساس لها من الصحة، ووجهت له ما من شأنه النيل من شخصية الرئيس وهيبته والتقليل من إنجازاته والتشكيك فيها.

وأضاف أن المذيعة فعلت ذلك لادعاء بطولة زائفة والإساءة لنظام الدولة المصري بالكامل، ومحاولة الاستقواء بالخارج، واستدعائه للتدخل في الشأن المصري، والتشكيك في إنجازات الرئيس بغية إثارة الشعب ضده.

بواسطة -
3 289

يوسف عبدالله القرضاوي المطلوب المصري الأول في القائمة التي أعلنتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين، والموصوف في أوساط المصريين بمفتي الدم.

هو داعية مصري يقيم في قطر منذ العام 1961 حيث فر إليها هربا من الرئيس الراحل #جمال_عبدالناصر بعد أن تعرض في عهده للاعتقال في يناير سنة 1954 ثم في نوفمبر من نفس السنة، واستمر اعتقاله نحو عشرين شهراً.

في العام 1961 سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر، ثم رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

من مواليد 9 سبتمبر 1926 في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.

انتمى القرضاوي لجماعة الإخوان المسلمين، وأصبح من قياداتها المعروفين، ويعتبر منظر الجماعة الأول، كما عرض عليه تولي منصب المرشد عدة مرات لكنه رفض، وكان يحضر لقاءات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين كممثل للإخوان في قطر.

قام القرضاوي بتأليف كتاب “الإخوان المسلمون سبعون عاما في الدعوة والتربية والجهاد”، يتناول فيه تاريخ الجماعة منذ نشأتها إلى نهايات القرن العشرين ودورها الدعوي والثقافي والاجتماعي في مصر وسائر بلدان العالم التي يتواجدون فيها.

اعتبر القرضاوي مشروع حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان هو “المشروع السني الذي يحتاج إلى تفعيل”، ووصف الإخوان المسلمين بأنهم “أفضل مجموعات الشعب المصري بسلوكهم وأخلاقياتهم وفكرهم وأكثرهم استقامة ونقاء.

خلال وجوده في قطر لم ينس القرضاوي ثأره مع النظام في مصر، ولذلك وفور اندلاع ثورة يناير كان القرضاوي من الداعين للثورة ضد نظام مبارك وخلعه، وظل يواصل عبر الخطابة في مساجد قطر أو الكلمات التي تذيعها له قناة الجزيرة على حشد المصريين وتأليبهم لخلع نظام مبارك وتولي الإخوان الحكم.

عقب وصول الإخوان للحكم زار القرضاوي مصر مرات عديدة، وخطب في المصريين من ميدان التحرير والجامع الأزهر، داعيا إياهم للثورة ضد كل من ينتمي لنظام مبارك وما كان يسميه حكم العسكر، وتكللت جهوده بوصول الإخوان لسدة الحكم وتولي مرسي رئاسة البلاد. وقال القرضاوي إن فوز محمد مرسي بمثابة انتصار للثورة المصرية العظيمة، ووصف منافسه الفريق أحمد شفيق بأنه من أعداء الثورة.

وقال: “كان طبيعيا أن يقف الناس إلى جوار ممثل الثورة، لا أن يأتي الناس القدامى مجددا ليحكموا مصر مرة أخرى، لن نقاتلهم، لكن عليهم أن يتركوا البلد تنهض”.

كان حلم القرضاوي هو مشيخة الأزهر، ونظرا لكبر سنه وإقامته في قطر ورئاسته للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هناك، فقد سعى لتعيين أحد أنصاره في هذا المنصب، ولذلك شن حربا خفية لإقالة شيخ الأزهر أحمد الطيب لكنه لم يفلح.

جاءت ثورة 30 يونيو لتجهض معها كل أحلام وأمنيات #القرضاوي، ولم يقف متفرجا عليها بل شن حربا شعواء ضد كل من قام بالثورة على مرسي والإخوان، واتهم المصريين الرافضين لحكم مرسي بالخوارج، بل زاد وقال يجب قتال كل من تجرأ وخلع مرسي وأزال حكمه، واصفا التظاهرات ضد الجيش في مصر بأنها فرض عين على كل مصري.

ظل القرضاي ينفخ في نار الفتنة ويحرض المعتصمين في رابعة من خلال شاشة قناة #الجزيرة على الثبات والاستمرار لإعادة مرسي والإخوان، وفور فض الاعتصام طالب بتدخل دولي لإعادة مرسي ومحاكمة وزير الدفاع وقتها الفريق أول عبد الفتاح #السيسي، ومحاكمة قادة الجيش والشرطة أمام محاكم دولية.

عقب مرور عام من فض رابعة كان القرضاوي مدرجا اسمه في قضية “اقتحام السجون” والتي ترجع وقائعها عقب ثورة 25 يناير 2011، حيث شارك القرضاوي بالتخطيط والتحريض على تهريب قيادات الإخوان من السجون خلال يوم جمعة الغضب، ولذلك قضت المحكمة بإعدامه.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين في القضية ومن بينهم القرضاوي تهم التخابر مع منظمات ودول أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، وإعداد مخطط إرهابي بالتعاون بين قيادات جماعة الإخوان بمصر مع حماس، وحزب الله اللبناني وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية، وتدبير تسلل لعناصر من حماس وحزب الله عبر الأنفاق السرية، وإدخالها إلى البلاد لإثارة الفوضى والتخريب، والعمل على إسقاط النظام المصري، وقتل المتظاهرين في ميادين مصر ثم إلصاق التهمة بالنظام الحاكم.

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين قاموا بفتح قنوات اتصال مع قطر وتركيا حيث أمدتهم قطر بالأموال اللازمة إمعانا فى تكريس حالة الفوضى، وإضرارا بالأمن القومي المصري.

ظل القرضاوي ومنذ اندلاع ثورة يونيو 2013 في #قطر، ولم يفكر في العودة لمصر خشية القبض عليه وتنفيذ الحكم القضائي ضده، لذلك ظل يحرض ويتآمر ضد النظام المصري والشعب المصري من أجل تكريس الفوضى وإسقاط نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى وصل به الأمر لإصدار فتاوى بقتل رجال الجيش والشرطة بل وقتال السيسي نفسه.

محامون مصريون تقدموا بدعاوى قضائية لإسقاط جنسية القرضاوي ومازالت متداولة أمام المحاكم، ويقول أحد مقدمي تلك الدعاوى وهو طارق محمود المحامي لـ”العربية.نت” إنه أقام الدعوى القضائية رقم 65109 لسنة 67، طالب فيها بإسقاط الجنسية عن القرضاوي، ويتهمه فيها بالتحريض ضد الجيش المصري من خلال اللقاءات المذاعة على قناة الجزيرة.

وأضاف أن القرضاوي اتهم الجيش المصري بقتل شعبه، ووصف الجيش الإسرائيلي بأنه أفضل من الجيش المصري، ولم يفعل بالمصريين ما فعله الجيش المصري، كما دعا إلى التدخل الأجنبي في مصر، ودعا مسلمي العالم إلى الجهاد في مصر ضد المؤسسة العسكرية والشرطية.

ودشنت “الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر” حملة ملاحقة قضائية ضد القرضاوي، حيث تقدم محامون ببلاغ إلى المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية حمل رقم 2381 لسنة 2013، اتهمته فيه بالتحريض على المؤسسة العسكرية والشرطة.

وحملت الجبهة القرضاوي المسؤولية عن تصاعد العمليات الإرهابية في مصر، ومقتل المئات من الجيش والشرطة المصرية، بسبب فتاواه.

واتهم بلاغ آخر حمل الرقم 1777 لسنة 2013 قدم إلى النائب العام، القرضاوي بإصدار فتاوى تستهدف تقويض الوحدة الوطنية، وتطالب الدول الكبرى بالتدخل العسكري في مصر، مطالبا بإدراج القرضاوي على قوائم المنع والترقب عند الوصول من الخارج، واتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لتوقيفه.

وخلال السنوات الماضية، ظلت السلطات المصرية تطالب قطر بتسليم القرضاوي، وتجدد طلبها عبر الإنتربول، لكن قطر كانت تقابل الطلب بالرفض والتجاهل التام.
يقيم القرضاوي في أحد الأحياء الراقية في الدوحة، وهو الضيف الأول على مأدبة الإفطار السنوية التي يقيمها أمير قطر، وخلال المأدبة الأخيرة التي تزامنت مع قرار السعودية ومصر والإمارات والبحرين التقطت عدسات المصورين أمير قطر وهو يقبل رأس القرضاوي.

وصباح الجمعة، أصدرت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قوائم مطلوبين من قطر، بينهم القرضاوي، ويبدو أن الخناق بدأ يضيق حوله، فقد تسبب في سفك دماء الكثيرين، وكانت فتاواه هي المحرض الأكبر على إسالة دماء المصريين الرافضين لحكم الإخوان ومرسي، والرافضين لتنفيذ مخططات قطر، ولا سبيل أمام قطر إلا تسليمه بعد صدور هذه القائمة، فلم يعد البقاء عليه في صالحها.

بواسطة -
0 357

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح #السيسي، في #تعليق له على #بناية_الإسكندرية_المائلة، أن العديد من البنايات في تلك المنطقة متجاوزة في ارتفاعاتها بشكل كبير، وأن ذلك يضع أعباء كبيرة على الدولة في توفير المرافق والخدمات.

وأضاف خلال مؤتمر متابعة إزالة التحديات على أراضي الدولة، الأربعاء، أنه من الأفضل أن تتولى الدولة مسؤولية تنفيذ المخططات العمرانية المتكاملة التي تتوافر فيها المواصفات المطلوبة، بدلاً من بيع الأراضي للمواطنين وترك المسؤولية لهم للبناء، وهو ما سيستغرق وقتاً طويلاً فضلاً عن تزايد احتمالات البناء العشوائي.

وأوضح #الرئيس_المصري أن هناك بعض الحلول المطروحة للإسراع بتقنين أوضاع المعتدين على أراضي الدولة، مبينًا أن ذلك سيكون عبر إصدار وثيقة قانونية يوقع عليها المحافظ ومدير الأمن وقائد التشكيل التعبوي.

ووجه السيسي بأن يتم استخدام الأراضي المطلة على البحر المتوسط والتي تم استعادتها خلال حملة إزالة التعديات على أراضي الدولة في بناء مساحات ترفيهية وشواطئ للمواطنين.

من جانب آخر قامت السلطات المصرية بإزالة نصف أدوار العقار المائل واستخراج المتعلقات الشخصية وتسليمها لأصحابها.

وأوضح الدكتور محمد سلطان، محافظ الاسكندرية، أنه تم الانتهاء مساء الأربعاء من إزالة نصف أدوار العقار المائل بشارع على الخشخاني بالأزاريطة، كما تم إنزال متعلقات جميع شقق العقار وتسليمها لأصحابها، مضيفا أنه سيتم اليوم الخميس تسليم الوحدات السكنية بتعاونيات العامرية، والتي تم تجهيزها للمتضررين.

وقال المحافظ إنه يجري العمل حاليا على إزالة باقي العقار تحت إشراف عميد كلية هندسة جامعة الإسكندرية والشعبة الهندسية بالمنطقة الشمالية العسكرية.

وطالب المحافظ جميع العاملين في الموقع وقوات الأمن بضرورة المحافظة على كافة المتعلقات التي يتم استخراجها من العقار أثناء الهدم وتسليمها إلى أصحابها، مؤكدا وجوب التعامل بمنتهى الهدوء مع الأهالي المتضررين واحتوائهم ومراعاة الوضع الذي يمرون به.

على الصعيد ذاته، دعا سلطان الموطنين إلى عدم التعامل مع العقارات المخالفة بأي شكل من الأشكال لعدم تعريض أرواحهم وممتلكاتهم للخطر وإهدار أموالهم وحتى لا يقعوا تحت طائلة القانون.

بواسطة -
3 453

أثناء لقاء #الرئيس_الأميركي دونالد #ترمب والرئيس المصري عبدالفتاح #السيسي، على هامش انعقاد #القمة_الإسلامية_الأميركية في #الرياض، دار حديث طريف بين الزعيمين، التقطته كاميرات الإعلاميين، وما لبث أن انتشر المقطع المصور عبر مواقع التواصل.

فقال السيسي: “فخامة الرئيس.. نحن نحترمكم ونقدركم.. ولكم شخصية متفردة قادرة على فعل المستحيل.”

وبدأ المترجم في إخبار الرئيس الأميركي بما قاله الرئيس المصري، فكان رد فعل الرئيس ترمب طريفاً حين قال: “أوافق..”، وسط ضحكات الحضور.

يذكر أن الرئيس ترمب قد أخبر نظيره المصري بأنه سوف يزور #مصر قريباً.