Home بحث

بواسطة -
1 253

فقد بواب لندني وظيفته بعد أن انتشر فيديو له يظهر فيه، وهو يضرب رجلا مشرداً، بالرغم من أن الناس طلبوا منه أن يبعد عنه.

وقام الحارس الذي لم يُكشف اسمه في الصحف البريطانية، والذي يعمل بواباً لأحد المقاهي، بمواصلة اللكمات على ضحيته في المساء الباكر من يوم السبت الماضي حوالي الساعة 7.45 مساء.

وانتهى الهجوم على المشرد بشارع #برمنغهام، عندما قام رجل آخر بالتدخل وكبح الحارس المتهجم، عن فعله القمعي.

وقال الرجل الذي قام بتصوير الحادثة: “خرجنا من المطعم لرؤية الحارس وهو يلكم الرجل الذي يعيش بلا مأوى، وكان مبطوحاً على الأرض”.

وأضاف “ثم واصل الحارس اللكم والركل، حتى جاء حارس أكثر وتدخل ليحسم هذه العركة وينقذ الرجل المشرد”.

ومن ثم عاد الحارس مرة أخرى إلى باب المقهى الذي يعمل فيه، ووقف هناك، ومن ثم قام الناس بإحضار #الشرطة، وكان المشرد قد تعرض لإصابات واضحة.

وقد أكد متحدث باسم الشركة التي توظف الحارس، أن الرجل تم إقصاؤه من عمله بسبب تصرفه الأرعن، وعلق بأن سلوك الحارس لم يكن مقبولا بأي حال، ولهذا أعفي فوراً.

ويتبع الرجل لإحدى #شركات_الحراسة وكان مستأجراً من قبل المقهى لأداء عمله.

وأكدت الشركة حرصها على سلامة المشرد ومعافاته سريعاً، وأنها تتابع أحواله عن كثب، وقد عقدت اجتماعاً لتوعية الحُراس الآخرين بما حصل.

وعبرت الشركة عن تعاونها لمساعدة الشرطة في التحقيقات.

بواسطة -
2 901

كشفت وزارة الداخلية المصرية، أن الانتحاري الذي نفذ تفجير #كنيسة_مار_جرجس بمدينة #طنطا في محافظة الغربية، الأحد الماضي، هو #ممدوح_أمين_محمد_بغدادي، من مواليد محافظة قنا وعمره 40 عاماً.

المعلومات التي أعلنتها الوزارة أنه كان ضمن المنفذين للهجوم على كمين النقب بالوادي الجديد، وأسفر عن مقتل 8 من أفراد #الشرطة، كما كان ضمن أفراد #الخلية التي يتزعمها #عمرو_عباس المتهم الثاني في تفجير #كنيسة_الإسكندرية.

 والانتحاري، المقيم في قرية نجع الحجيري الظافرية مركز قفط بقنا، لم يكن يصلي في مسجد قريته لتكفيره إمام المسجد، كما رفض الصلاة في مساجد أخرى لتكفيره أئمتها، باعتبارهم “أزهريين يعملون لصالح الحكومة.. ويتقاضون رواتب منها”.

واعتنق الأفكار التكفيرية عقب ذهابه إلى #سيناء التي زارها لمدة 3 شهور، وعاد بعدها ليتدرب في صحراء #أسيوط على #أعمال_العنف و #الاغتيالات و #التفجيرات ضمن #خلية_عمرو_عباس.

الانتحاري ممدوح تخرج في كلية الآداب وعمل بشركة لحفر آبار المياه في الأراضي المستصلحة، واختفى من قريته منذ شهور ولم تعلم أسرته مكان تواجده، وخلال اتصالاته بهم كان يخبرهم أنه في مهمة عمل تتبع الشركة في محافظات #مصر.

انتحاري طنطا

أثناء فترة اختفائه التي كانت في سيناء وصحراء أسيوط تدرب على #حمل_السلاح وتصنيع #العبوات_الناسفة حتى تلقى تكليفاً من عمرو عباس بتفجير كنيسة مار جرجس.

تسلل الانتحاري في التاسعة من صباح الأحد الماضي لداخل الكنيسة، وفجّر نفسه في تمام الساعة التاسعة وأربع دقائق، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى. وكشفت #الداخلية_المصرية عن هويته بعد مطابقة #البصمة_الوراثية مع مجموعة من أقاربه.

بواسطة -
1 219

سكب سوري، طالب للجوء في #اليونان، وقوداً على جسمه وأشعل النار بنفسه أمس الخميس أمام آخرين في معسكر لطالبي #اللجوء بجزيرة “خيوس” المقابلة سواحلها في #بحر_ايجة لمدينة #إزمير بـ #تركيا، يأساً من فشل محاولاته المتكررة للحصول على حق اللجوء، وظهر في مشاهد مؤلمة بفيديو بثته وسائل إعلام يونانية عدة في مواقعها اليوم.

يبدو البالغ 29 سنة في الفيديو الذي انتشر سريعاً في مواقع التواصل، وهو يشرح لمن تجمعوا حوله في المعسكر الذي يضم أكثر من 1200 طالب لجوء عالق، أسباب نيته بإنهاء حياته، مترجماً عن وسائل إعلام محلية، كما مما بثته وكالة يونانية للأنباء، عن الشاب الذي عانى على ما يبدو مما اعتبره ظلماً لاحقاً به من سلطات الجزيرة، لرفضها طلبات متكررة تقدم بها للحصول على اللجوء، ولتهديدها بإعادته إلى حيث جاء من سوريا.

بين من أحاطوا به بعد سكبه للوقود على جسمه، شرطيان حاولا ثنيه عما كان ينويه، وعندما لاحظه أحدهم يدير ظهره إليهما، انقضا معاً عليه، ففاجأهما بإشعال ولاعة للسيجارة كانت بيده، وأضرم بنفسه #النار، وراح يتلوى من الألم ويصرخ وهو يركض على غير هدى في المكان.
وكالة ANA اليونانية للأنباء، قالت إنهم نقلوه لعلاج سريع في مستشفى بالجزيرة، اكتشف أطباؤه أن الحروق نالت بنسبة 90% من جسمه، وطلبوا نقله سريعاً إلى قسم لمعالجة #الحروق في مستشفى بالعاصمة #أثينا، فتقلوه إليه جواً مساء اليوم نفسه، كما نقلوا إلى المستشفى واحداً من الشرطيين اللذين حاولا ثنيه عن #الانتحار حرقاً، ونالت النار من رأسه ويديه أيضاً.

الوكالة الناطقة أيضاً بالإنجليزية، ذكرت في خبر منفصل، أن #لاجئاً_سورياً آخر، عثروا عليه الاثنين الماضي مشنوقاً في مرفأ “بيريا” القريب من أثينا، وأن الشرطة فتحت تحقيقاً لمعرفة ذيول وملابسات الحادث. كما اعتقلت مهرباً يونانياً، عمره 26 سنة، احتجز 23 #مهاجراً لمدة أسبوع، معظمهم باكستانيون، داخل مستودع حتى يدفع أقاربهم المبالغ المطلوبة لدخولهم تسللاً إلى اليونان، بعد أن قام هو وشركاؤه، المطلوبون من #الشرطة، بإدخالهم عبر الحدود البرية في الشمال الشرقي اليوناني.
المهرب احتجزهم داخل مستودع في بلدة Menemeni قرب مدينة “سالونيكي” في الشمال، علماً أن المهربين يطلبون عادة 1500 إلى 3000 يورو عن كل مهاجر يقومون بنقله إلى اليونان المتواجد في معسكراتها أكثر من 14000 طالب للجوء من جنسيات عدة، معظمهم من دول إفريقية وعربية.

بواسطة -
2 4484

تعرضت #امرأة_متحولة_جنسياً للضرب بوحشية من قبل مجموعة من البلطجية الذين جروها من منزلها وهاجموها بشكل مقزز، في موجة عداء تستهدف الناس الذين هم على هذه الشاكلة.

وقد تم جرّ المرأة، واسمها “دندرا دوس سانتوس” (42 عاماً)، من منزلها إلى الشارع، حيث قوبلت بالركل واللكم والضرب بالأحذية، كما ضربت بلوح من الخشب أمام الناس في مدينة #فورتاليزا بمقاطعة #سيارا_البرازيلية.

وأظهرت لقطات مروعة الواقعة ومناشدة المرأة وهي تطلب إنهاء #الهجوم_الوحشي، دون أن تجد آذاناً صاغية من المهاجمين.

وبعد أن سقطت على الأرض مغطاة بالدماء وهي تناضل من أجل الوقوف، قام المهاجمون برفعها في عربة يدوية وجرها بعيداً إلى زقاق خلفي، حيث تعرضت لمزيد من الضرب حتى الموت وسط هتافات وضحك الفاعلين.
التعرف على القتلة

وانتشرت اللقطات المروعة للحادث الذي أثار #الغضب بعد الإفراج عن الفيديو من قبل #الشرطة، الجمعة الماضي، بهدف المساعدة في العثور على القتلة المزعومين.

وقال مفتش الشرطة داماسينو الذي يحقق في حادث الوفاة: “تم التعرف على ستة أشخاص.. وقد عممت اللقطات لأول مرة بين مجموعة محددة حيث ساعد هذا في تصيد المجرمين”.

وذكر أنه “منذ أن بدأت الشرطة تعميم مقطع الفيديو توصلنا إلى منزل اثنين من الأشخاص الذين تم تحديد هويتهما، لكنهما لاذا بالفرار. وبشكل عام فإن التحقيق يسير بشكل جيد، ونحن ذاهبون للقبض على القتلة”.

استهداف متكرر و5 ضحايا

ويعتبر الهجوم الذي وقع في 15 شباط/فبراير الماضي، واحداً من أحدث الوقائع المقززة في البرازيل لاستهداف المتحولين جنسياً ومقلدي الجنس الآخر.

ووفقاً لشبكة ترانس التي ترصد هذه الحالات في البرازيل، فإن دندرا هي الشخص الخامس الذي يتم قتله في الشهر الماضي من هؤلاء الناس.

وقد أصدرت حكومة مقاطعة سيارا بياناً يدين هذه الحادثة ويحذر من أن القتلة سوف تتم معاقبتهم بأسرع وقت.

وجاء في البيان إن “حكومة سيارا تعبر بعمق عن إدانتها لأعمال العنف والتعصب والوحشية التي مورست ضد دندرا دوس سانتوس، ما أدى لوفاتها عن طريق الضرب الوحشي”.

وأكد أنه “ينبغي أن يكون الجميع على علم كامل بأن أجهزة الأمن العام للدولة قد حشدت كل طاقتها للتحقيق في الجريمة وسيتم معاقبة المسؤولين عنها”.

كما شدد على دعم الحكومة لحقوق الإنسان والمحافظة على السياسات العامة الحالية التي تؤكد التعددية والتنوع والتسامح وغيرها من القيم الأساسية للديمقراطية.

بواسطة -
0 197

أوقفت #الشرطة_الألمانية رجلاً لقيادته السيارة وهو سكران، لكنه سرعان ما فاجأ المحققين وأقر بأنه ارتكب جريمة قتل قبل 25 عاماً، بحسب ما أعلنت مصادر رسمية الخميس.

ويبلغ هذا الرجل 52 عاماً، وكان يقود سيارته الأسبوع الماضي وهو مخمور في منطقة #ساكسونيا السفلى، وقد أوقفته الشرطة بعدما ضبط مرتين وهو يقود في حالة سكر، بحسب ما جاء في بيان للشرطة والنيابة العامة في بون غرب ألمانيا.

وفي مركز #الشرطة، أقر الرجل من تلقاء نفسه بأنه قتل امرأة في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1991 في بون.

وكانت الضحية البالغة من العمر 38 عاماً وجدت قتيلة في بيتها وعلى جسمها آثار طعنات سكين. وظلت ملابسات #الجريمة غامضة.

وقال الرجل للمحققين إنه رأى في صغره مشاهد قتل وعنف كانت تراوده دائماً، وإنه كان يتجول أحياناً حاملاً أغلالاً وسكاكين.

ثم قرر أن ينفذ جريمة، فدخل إلى بيت المرأة وقيدها بالأغلال ولما بدأت تصرخ خاف من أن ينكشف أمره فسدد لها طعنات قاتلة، وتركها تنزف حتى الموت.

ولم يشرح الرجل بوضوح لماذا أقر بفعلته بعد 25 عاماً، مكتفياً بالقول إن توقيفه وهو يقود في حالة سكر سيجعله يخسر عمله ولن يكون أمامه أفق للمستقبل.