Home بحث

بواسطة -
0 231

أظهر #فيديو انتشر أخيراً “لحظة بطولية”، استطاع فيها رجل أن يقاوم راكباً داخل #حافلة في #لندن، كان يحمل سكيناً ويهدد به، فتحداه إلى أن اقتلع منه الآلة الحادة، برغم أنه أصيب بجروح ونقل إلى المستشفى.

وتظهر اللقطات كيف أن الراكب الشجاع علاج الموقف، واستطاع انتزاع السكين من الرجل المتهور، وذلك في الحافلة رقم 149 في #ستوك_نوينغتون شمال غربي لندن، يوم الثلاثاء الماضي.

وأدرك الرجل المسلح أنه قد فقد سلاحه، فهرب سريعاً إلى خارج الحافلة، في حين كان الركاب يتحسسون بقايا الرعب الذي حلّ بهم.

وفي مقطع الفيديو يبدو الرجل الشجاع عليه، وهو يحاول أن ينزع السكين من الآخر، وراء الأبواب المغلقة للحافلة، إلى أن سيطر على الوضع.

ويسمع صوت الرجل بعد انتهاء المهمة وهو يصيح: “أنا إفريقي لا يمكن لك أن تقتلني”.

وقد شعر الناس بالرعب وهم يشاهدون هذه اللقطات في وسائل التواصل الاجتماعي، وكتبت التعليقات العديدة على “تويتر” وغيره من المواقع.

إفادة الشرطة

وذكرت #الشرطة_البريطانية أنها استدعيت لتحرير محضر عن الواقعة في الساعة الواحدة و55 بعد ظهر الثلاثاء.

واتضح أن الرجل الشجاع، وهو في العشرينيات من عمره، قد أصيب فعلا بجروح في يده ورأسه، وتم نقله على الفور إلى المستشفى لأخذ العلاج.

ولم تحدث أية اعتقالات، وما زالت التحقيقات مستمرة بحسب متحدث باسم الشرطة، الذي طلب من أي شاهد لديه معلومات حول الواقعة والرجل المهاجم التقدم بالإدلاء بها.
حوادث مماثلة سابقة

تأتي هذه الحادثة بعد سبعة أيام من أخرى مماثلة، إذ نقلت امرأة تبلغ من العمر 27 عاما إلى المستشفى، إثر طعنها عدة مرات، في ستوك نوينغتون.

ويعتقد أن سائق الحافلة 243 في تلك الواقعة، كان قد قفز منها واتصل بالطوارئ بعد رؤية المرأة التي كانت مستلقية هامدة على الطريق، وكان ذلك يوم 9 أبريل/نيسان.

ولا تزال الشرطة تطارد المهاجمين الذي اعتدوا على المرأة عند نقطة تقاطع، في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم.

وفي شهر مارس الماضي، كان صبي يبلغ من العمر 15 عاما قد تعرض للطعن، في شارع #لوردشيب، بستوك نوينغتون. ونقل إلى المستشفى لكنه تعافى.

وكشفت الإحصاءات أن هناك ما متوسطه 33 جريمة #تهديد وتهجم بالسكين حدثت في لندن العام الماضي.

بواسطة -
1 115

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في أول مؤتمر صحافي لها بعد الهجوم الذي وقع الأربعاء على البرلمان البريطاني، إن بلادها ماضية بمحاربة الإرهاب أينما كان. وأكدت ماي أن الهجوم لم يكن عفوياً بل كان مخططاً له، وهدفه واضح، لأن الشخص قد هاجم أقدم برلمان في العالم.

وأضافت المسؤولة البريطانية أن الناس في بلادها سيعودون لحياتهم الطبيعية غداً.

كما أعلنت ماي أن مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا لن يتغير على الرغم من الاعتداء.

وأوضحت في خطاب متلفز مساء الأربعاء من أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، أن مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا تم تحديده منذ فترة عند مستوى الخطر الشديد، وهذا الأمر لن يتغير.
وفاة 5 أشخاص وجرح 40

من جانبهم، قال مسؤولون إن مجلسي العموم واللوردات بالبرلمان البريطاني سينعقدان كالمعتاد الخميس وفي المواعيد المقررة.

وكانت #الشرطة_البريطانية قد قالت إن 5 أشخاص، من بينهم مهاجم وضابط شرطة، قتلوا في حادث إرهابي، الأربعاء، عند #البرلمان_البريطاني، في حين جرح 40.

وأوضح كبير ضباط مكافحة #الإرهاب في بريطانيا، مارك راولي، للصحافيين “توفي أربعة أشخاص من بينهم ضابط الشرطة الذي كان يحمي البرلمان بالإضافة إلى رجل نعتقد أنه المهاجم الذي أطلق ضابط شرطة النار عليه”.

ودهس رجل عدداً من الأشخاص، على جسر ويستمنستر، وبعد ذلك ترجل من سيارته وطعن شرطياً، بينما كان هناك ضباط من بين جرحى عملية الدهس. وتنفذ شرطة لندن عملية أمنية كبيرة حالياً عقب الحادث، للقبض على شخص آخر يعتقد أنه كان في السيارة أيضاً مع المهاجم ولاذ بالفرار.

بواسطة -
0 514

قبضت #الشرطة_البريطانية على #رجل قام بسحب #امرأة في شارع ضيق (زقاق) قبل أن يحاول #اغتصابها أمام سائقي #السيارات المارة.

وقام الرجل بتتبع المرأة البالغة من العمر 22 عاما وهي تنزل من حافلة بالقرب من سوبرماركت في داغينهام شرق #لندن، قبل أن يقبض عليها من الخلف ويحاول قذفها على الأرض.

وأظهرت لقطات أفرجت عنها الشرطة، الرجل يرتدي بنطلون جينز وهو يحاول أن ينزله لأسفل أثناء منازعته المرأة التي قاومته وصرخت في الشارع طلبا للنجدة.

وتوقف أحد المارة للمساعدة في الوقت الذي شعر به الرجل بذلك وهرب في الاتجاه الثاني من الشارع.

وحدثت الواقعة حوالي الساعة السادسة و20 دقيقة مساء السادس من مارس الجاري “بتوقيت غرينتش”.
هوية المعتدي

بالنسبة للمعتدي فهو في الثلاثينات من عمره وله شعر منتفض مع لحية بنية صغيرة ويرتدي غطاء رماديا بالرأس، وقميصا أبيض تحت الجينز الأزرق.

وقال محقق الشرطة مات جيمس: “إن المرأة تعرضت للصدمة من جراء ما وقع معها، وقد قاومت بالصراخ طلبا للمساعدة، واستخدمت الدفاع عن النفس لتتمكن من الفرار من المعتدي”.

وأكد “نحن حريصون على التعرف على المعتدي والقبض عليه من خلال صور الفيديو، ونطلب المساعدة من أي شخص يتعرف عليه”.