Home بحث

بواسطة -
1 150

كشف القيادي في حزب المؤتمر الشعبي #عصام_شريم رئيس الحزب في مدينة #الحديدة انضمامه برفقة 19 قيادياً آخر في الحزب إلى #الشرعية، بسبب رفضهم توجهات زعيم الحزب المخلوع #علي_عبد_الله_صالح .

وبحسب ما أوردته صحيفة #الشرق_الأوسط فإن هذه القيادات التي أعلنت انضمامها للشرعية غادرت اليمن باتجاه دول عربية، بعد أن تلقت تهديدات من الميليشيات الانقلابية.

وأضاف شريم أن التواصل جار مع عدد من القيادات الأخرى في الحزب داخل اليمن.. ترغب في ترتيب أوضاعها قبل المغادرة، وداعيا الحكومة الشرعية إلى احتضان القيادات الراغبة في الانضمام إليها.

بواسطة -
0 252

هي مؤمنة بأن ما حصل لها قضاء وقدر، وراضية بما كتب الله لها، إلا أنها لم ترض عن القرار الصادر عن الهيئة الشرعية بحق قضيتها، وتحميل #ولي #أمرها نسبة 32.5% من الخطأ الطبي الذي تعرضت له.

#زينة_إبراهيم ذات الـ 29 ربيعاً، قالت لـ”العربية.نت” إن ما حصل لي قضاء وقدر، ولكن من غير العدل أن يتحمل #شقيقي ما نسبته 32% من #الخطأ #الطبي الذي دفعت ثمنه غاليا، وذلك ببتر يدي اليسرى ومهددة اليوم #ببتر #اليد #اليمنى أيضاً، مؤكدة أنها ستنقض الحكم، ولن ترضى به.
“زينة” التي دخلت مستشفى #محايل العام لإجراء عملية #اللوزتين لا تستغرق 10 دقائق، كانت آمالها وأحلامها كثيرة، وتسعى لتحقيقها بعد خروجها من المستشفى، إلا أن العشر دقائق امتدت لتكون 10 ساعات، لتخرج منها إلى غرفة #العناية #الفائقة #فاقدة #للوعي ، بعد توقف قلبها لولا تدخل الأطباء ونجاحهم في إنعاش قلبها مرة أخرى وإعادتها إلى الحياة.

ووضعت ضمادات على ذراعها اليسرى لأسباب لا تعلمها، كما ظهر ماء في الرئة وارتفاع في الضغط، وذلك خلال 48 ساعة من إجراء العملية.
وبعد موافقة شقيقها تم نقلها إلى مستشفى أبها المركزي لإجراء عملية أخرى في اليد اليسرى بعد أن أصيبت يدها بالضمور، ثم انتقلت إلى مستشفى الملك فهد لإجراء عملية لبتر اليد، وطلبوا تقريراً عن حالتها من مستشفى محايل عسير، إلا أنه لم يزودهم بأي تقرير، فأجروا عملية بتر الكف وجزء من الذراع بحوالي 2 سم، ثم أحيلت إلى مستشفى الأمير سلطان الطبية لتركيب طرف صناعي.
وقبل أسبوع زادت آلامها حيث #التهبت لديها #الأعصاب باليد المبتورة، وتم إجراء عملية فتح في مكان #البتر وإزالة الكتل المتورمة.

وأكدت “زينة” أنها تقدمت بشكوى إلى #الشؤون #الصحية #عسير ، وعندما لم تجد تجاوباً تقدمت بشكوى إلى الجهات العليا، فاتصل بها موظف من صحة عسير وطلب منها رقم “المعاملة”، لتبدأ المماطلة من جديد، وبعد عدة مراجعات أبلغوها أن شكواها أحيلت إلى #الهيئة #الشرعية والتي جاء قرارها بعد عامين من الانتظار تبين حدوث تقصير من بعض أعضاء الفريق الطبي الذي تعامل مع المريضة، ويتحمل الفريق 35% بواقع 15% لكل من استشاري الصدر وأخصائي التخدير واستشاري الجراحة العامة، في حين يتحمل المستشفى نسبة 32%، ولكون ولي المريضة كان سببا ثالثا فيما آلت إليه الأمور من تلف يد المريضة، وذلك بتأخره عن الموافقة بنقلها إلى مستشفى عسير قررت اللجنة تحميله 32.5%.
وقالت زينة سوف أقوم بالاعتراض والتظلم على هذا القرار أمام محكمة الاستئناف الإدارية بعسير لعدم قناعتي بمضمون القرار.

وتوجهت “العربية.نت” للشؤون الصحية بعسير، والتي رد عليها الناطق الإعلامي سعيد النقير بقوله: إشارة إلى استفساركم حول حكم الهيئة الصحية الشرعية في قضية إحدى المواطنات بعد أن تعرضت لخطأ طبي بأحد مستشفيات المنطقة وحكم بتحميل شقيقها 32% من الخطأ، وتحميل المنشأة الطبية و3 أطباء باقي الخطأ وبنسب متفاوتة.

عليه نوضح للجميع أن القضية تم نظرها ودراستها من قبل الهيئة الصحية الشرعية بصحة عسير، وصدر عنها حكم شرعي زود كافة أطراف القضية بنسخة منه.

وفي حالة عدم قناعة أحد أطراف القضية بقرار الهيئة فإن الاعتراض حق متاح لهم ويتم عبر محكمة الاستئناف الإدارية (ديوان المظالم سابقا)، وذلك بتقديم اعتراضهم على القرار خلال 60 يوماً من تاريخ إبلاغهم خطيا بمضمون الحكم، وبعدها يصبح القرار نافذا ما لم يقدم أي منهما ما يثبت تقدمه بالتظلم.

بواسطة -
5 365

قدرت مصادر إحصائية ارتفاع أعداد #الفتيات_اليمنيات اللواتي لم يتزوجن بعد بنحو مليونين ونصف المليون، بينهن أكثر من نصف مليون ممن تجاوزن سن الثلاثين.

ووفقاً لمختصين في #الجهاز_المركزي_اليمني_للإحصاء ، فإن الأوضاع الراهنة في البلد وغياب التمويل حال دون إصدار التقرير السنوي للجهاز، المتضمن مسحاً شاملاً للأسرة اليمنية، غير أن المؤشرات الأولية المتوافرة تؤكد ارتفاع أعداد #الفتيات_غير_المتزوجات إلى نحو مليونين ونصف المليون فتاة.

وكان تقرير أعده الجهاز المركزي للإحصاء عام 2009 قد قدر عدد الفتيات اليمنيات اللواتي لم يتزوجن بعد بأكثر من مليوني فتاة.

وبحسب تقرير دولي صدر مطلع العام 2016 فإن #اليمن يحتل المرتبة التاسعة عربياً في نسبة عدم زواج الفتيات بواقع 30%.

وتعد ظاهرة تأخر أو #عدم_الزواج مشكلة اجتماعية تتفاقم في اليمن وتعاني منها شريحة واسعة من #النساء_اليمنيات، خصوصاً الناشطات منهن، والمنخرطات في الحياة العامة، أو المتعلمات في الجامعات.

وتشير الدراسات إلى أن هذه الشريحة من الفتيات تقل نسبة زواجهن عن الأخريات، لأن غالبية الشباب الراغبين في الزواج لا يفضلون الارتباط بفتاة أعلى منهم في المستوى العلمي، ويفضلون #الفتيات_الصغيرات سنا.

ونوهت دراسات بحثية بأن تأخر سن الزواج للشباب، يعود لعدة أسباب، منها اقتصادية، إضافة إلى تمسك الأسرة بعادات وتقاليد وشروط معينة تحول بين زواج الفتيات في سن مبكرة، وقد يكون من الأسباب أيضاً ضعف الثقة بالنفس والقلق والتوتر والاكتئاب وصعوبة الاختيار المناسب بالنسبة للشباب.

وتحدثت لـ”العربية.نت” خريجة جامعية فضلت الإشارة إلى اسمها بـ”ذكرى”، فقالت: “عمري الآن ثلاثون عاماً، ولم يتقدم لي الشخص المناسب حتى الآن، فشبابنا يريدون الزوجة الصغيرة التي لا تعي شيئا حتى ولو كانت تجهل شؤون بيتها المستقبلي، وهو يوجهها كيفما أراد، وربما أن الرجل يخشى المرأة المتعلمة صاحبة الشخصية القوية”.

أما لمياء علي، المعلمة في مدرسة ثانوية للبنات بصنعاء، والتي تجاوزت العقد الرابع من عمرها، فتؤكد أنها أصبحت على قناعة بأن “قطار الزواج قد فاتها”، وبالتالي تولي اهتمامها بإعداد جيل مؤهل من الفتيات اليمنيات.

ومن جانبه، يقول الباحث الاجتماعي سليمان عبدالله: “بكل تأكيد هذه الظاهرة تزايدت منذ #الانقلاب_الحوثي على السلطة #الشرعية والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، كما أن هناك مشاكل العادات التي تمنع البنت من الزواج من غير أهلها أو قبيلتها، فأنا عندي صديق كان من حفّاظ كتاب الله ومن أسرة محترمة ولم يُقبل من طرف أسرة أخرى بداعي أنها مخطوبة لابن عمها، رغم أنه ليس هناك ابن عم ولا شيء من هذا القبيل، ولكنها العصبية الأسرية والقبلية”.

وأضاف: “إذا استمررنا في هذا الطريق، وفي انتهاج مسار #المغالاة_في_المهور وتكاليف الأفراح الباهظة، من قاعات وفرقة وفنانة وتوزيع التحف والهدايا للمعازيم والبطاقات الفاخرة، فلن يستطيع الشاب الزواج، وستزداد الأزمة بلا شك”.

يشار إلى أن أكثر من 38 مؤسسة وجمعية خيرية كانت قد دعت مؤخراً إلى إنشاء صندوق للزواج الجماعي والتنمية الأسرية، وتحديد المهور لتيسير الزواج على #الشباب في مواجهة استفحال ظاهرة غلاء المهور.