Home بحث

بواسطة -
1 181

كشف الدكتور يس الشحات المدير التنفيذي الطبي في مستشفى ” #برجيل ” بأبوظبي أن الحالة الصحية للفتاة المصرية #إيمان_أحمد_عبد_العاطي صاحبة #النصف_طن في تحسن مستمر منذ وصولها إلى #أبوظبي.

وقال وفقاً لما ذكرته صحيفة “البيان” الإماراتية يوم الأحد إنه منذ وصول إيمان إلى مستشفى “برجيل” قادمة من #الهند مساء 4 مايو الجاري وضعت تحت إشراف طبي صارم وخضعت لخطة علاجية محكمة أدت بصورة مبدئية إلى تحسن كبير في حالتها النفسية، وعلى صعيد الحالة #الصحية تمكنت مؤخرا من #تحريك قدميها وساقيها والجلوس على #السرير لفترات قصيرة وتناول الطعام.

وأضاف أن #المريضة بدأت تتناول الطعام بنفسها، فقد تناولت نصف وجبة بيديها خلال اليومين الماضيين” ولفت إلى أن نتائج تخطيط المخ ودراسة سرعة الأعصاب جاءت جيدة وتنبئ بمزيد من التحسن.

من جهة أخرى، وصلت إلى أبو ظبي “اليوم” والدة إيمان أحمد عبد العاطي قادمة من مصر حيث أبدت انبهارها الشديد بالتطورات الصحية الإيجابية لابنتها، وقدمت شكرها وتقديرها لدولة الإمارات الشقيقة ولكل المشاركين والمشرفين على علاج ابنتها.

وأوضح المدير التنفيذي الطبي في مستشفى “برجيل” أن التحسن المستمر في الحالة النفسية لإيمان ساعد كثيرا في خلق دوافع داخلية سرعت في عملية العلاج والتشافي وهذا يلاحظ في تعاملها وتفاعلها إيجابيا مع الفريق الطبي المعالج ومع كل المحيطين بها، مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى الجهد المبذول من أفراد الفريق المعالج والمتابعة المستمرة من قبل الدكتور شامشير فاياليل الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة “في بي اس” للرعاية الصحية.

وأكد الشحات أن إيمان تمكنت مؤخرا بفضل الرعاية الطبية المتميزة من #تحريك_القدمين_والساقين ، وحاليا تجلس في السرير مع المساعدة ولمدد قصيرة وهذا لم يحدث معها منذ عامين ونصف أي منذ إصابتها بالجلطة الدماغية.

وأوضح أن الفريق الطبي وأسرتها أكدوا أنه طرأ تحسن كبير في عملية النطق والكلام بمساعدة أخصائية النطق، وكذلك التفاعل والتواصل الإيجابي مع الأسرة والمحيطين بها.

وذكر الشحات “أن إيمان بدأت في البلع التدريجي للطعام وحسب خطة دقيقة، ووصلت الآن إلى بلع 15 ملعقة كبيرة يوميا، وفى القريب جدا ستعتمد كليا على البلع الطبيعي مع إزالة أنبوبة المعدة، كما أن تقرحات الفراش بدأت تلتئم بصورة ملحوظة مع تكثيف العلاج تحت الإشراف الطبي لاستشاري جراحة التجميل.

وفيما يخص إنقاص الوزن أشار الدكتور الشحات إلى أن عملية إنقاص الوزن مستمرة بالطرق التحفظية، مع التركيز على النظام الغذائي، وقال “ساعدنا على ذلك أيضا إيقاف دواء الكورتيزون الذي كان موصوفا للمريضة في الهند”.

وأوضح أنه تم استبدال أدوية منع التجلط وأدوية منع التشنج بأدوية حديثة، وكذلك التخلص من دواء الكورتيزون بالتدريج البطيء وذلك بعد عمل الفحوص اللازمة التي أثبتت عدم حاجة المريضة لهذا الدواء مشيرا إلى أن كل هذه التغييرات في الأدوية الموصوفة تمت تحت إشراف الاستشاريين المتخصصين كل في مجاله.

وأشار إلى أنه منذ وصول المريضة إلى مستشفى “برجيل” تم وضع خطة من 3 محاور متوازية بعد عملية التقييم الشامل من فريق عمل يضم أكثر من 20 متخصصا في كافة فروع الطب، يشمل المحور الأول خطة قصيرة الأمد ويتم فيها علاج قرح الفراش والتهاب المجاري البولية واستعادة القدرة على البلع وتناول الطعام عن طريق الفم بدلا من الأنابيب بالإضافة إلى التأهيل النفسي.

ويشمل المحور الثاني خطة متوسطة الأمد ويتم فيها بالتوازي استكمال ما بدأ في المحور الأول والهدف منها أن تكون إيمان قادرة على الجلوس على كرسي كهربائي متحرك، ويشمل المحور الثالث خطة طويلة الأمد بعد تحقيق الاستقرار التام سيتم فيها إجراء بعض التدخلات الجراحية مثل شفط الدهون الزائدة واستبدال الصمام الأورطي وجراحات لتحسين مفاصل الفخذ والركبة.

بواسطة -
0 252

هي مؤمنة بأن ما حصل لها قضاء وقدر، وراضية بما كتب الله لها، إلا أنها لم ترض عن القرار الصادر عن الهيئة الشرعية بحق قضيتها، وتحميل #ولي #أمرها نسبة 32.5% من الخطأ الطبي الذي تعرضت له.

#زينة_إبراهيم ذات الـ 29 ربيعاً، قالت لـ”العربية.نت” إن ما حصل لي قضاء وقدر، ولكن من غير العدل أن يتحمل #شقيقي ما نسبته 32% من #الخطأ #الطبي الذي دفعت ثمنه غاليا، وذلك ببتر يدي اليسرى ومهددة اليوم #ببتر #اليد #اليمنى أيضاً، مؤكدة أنها ستنقض الحكم، ولن ترضى به.
“زينة” التي دخلت مستشفى #محايل العام لإجراء عملية #اللوزتين لا تستغرق 10 دقائق، كانت آمالها وأحلامها كثيرة، وتسعى لتحقيقها بعد خروجها من المستشفى، إلا أن العشر دقائق امتدت لتكون 10 ساعات، لتخرج منها إلى غرفة #العناية #الفائقة #فاقدة #للوعي ، بعد توقف قلبها لولا تدخل الأطباء ونجاحهم في إنعاش قلبها مرة أخرى وإعادتها إلى الحياة.

ووضعت ضمادات على ذراعها اليسرى لأسباب لا تعلمها، كما ظهر ماء في الرئة وارتفاع في الضغط، وذلك خلال 48 ساعة من إجراء العملية.
وبعد موافقة شقيقها تم نقلها إلى مستشفى أبها المركزي لإجراء عملية أخرى في اليد اليسرى بعد أن أصيبت يدها بالضمور، ثم انتقلت إلى مستشفى الملك فهد لإجراء عملية لبتر اليد، وطلبوا تقريراً عن حالتها من مستشفى محايل عسير، إلا أنه لم يزودهم بأي تقرير، فأجروا عملية بتر الكف وجزء من الذراع بحوالي 2 سم، ثم أحيلت إلى مستشفى الأمير سلطان الطبية لتركيب طرف صناعي.
وقبل أسبوع زادت آلامها حيث #التهبت لديها #الأعصاب باليد المبتورة، وتم إجراء عملية فتح في مكان #البتر وإزالة الكتل المتورمة.

وأكدت “زينة” أنها تقدمت بشكوى إلى #الشؤون #الصحية #عسير ، وعندما لم تجد تجاوباً تقدمت بشكوى إلى الجهات العليا، فاتصل بها موظف من صحة عسير وطلب منها رقم “المعاملة”، لتبدأ المماطلة من جديد، وبعد عدة مراجعات أبلغوها أن شكواها أحيلت إلى #الهيئة #الشرعية والتي جاء قرارها بعد عامين من الانتظار تبين حدوث تقصير من بعض أعضاء الفريق الطبي الذي تعامل مع المريضة، ويتحمل الفريق 35% بواقع 15% لكل من استشاري الصدر وأخصائي التخدير واستشاري الجراحة العامة، في حين يتحمل المستشفى نسبة 32%، ولكون ولي المريضة كان سببا ثالثا فيما آلت إليه الأمور من تلف يد المريضة، وذلك بتأخره عن الموافقة بنقلها إلى مستشفى عسير قررت اللجنة تحميله 32.5%.
وقالت زينة سوف أقوم بالاعتراض والتظلم على هذا القرار أمام محكمة الاستئناف الإدارية بعسير لعدم قناعتي بمضمون القرار.

وتوجهت “العربية.نت” للشؤون الصحية بعسير، والتي رد عليها الناطق الإعلامي سعيد النقير بقوله: إشارة إلى استفساركم حول حكم الهيئة الصحية الشرعية في قضية إحدى المواطنات بعد أن تعرضت لخطأ طبي بأحد مستشفيات المنطقة وحكم بتحميل شقيقها 32% من الخطأ، وتحميل المنشأة الطبية و3 أطباء باقي الخطأ وبنسب متفاوتة.

عليه نوضح للجميع أن القضية تم نظرها ودراستها من قبل الهيئة الصحية الشرعية بصحة عسير، وصدر عنها حكم شرعي زود كافة أطراف القضية بنسخة منه.

وفي حالة عدم قناعة أحد أطراف القضية بقرار الهيئة فإن الاعتراض حق متاح لهم ويتم عبر محكمة الاستئناف الإدارية (ديوان المظالم سابقا)، وذلك بتقديم اعتراضهم على القرار خلال 60 يوماً من تاريخ إبلاغهم خطيا بمضمون الحكم، وبعدها يصبح القرار نافذا ما لم يقدم أي منهما ما يثبت تقدمه بالتظلم.