Home بحث

بواسطة -
1 282

لا شيء في العالم يهم عندما يخاصم #النوم جفونك في الثانية بعد منتصف الليل، وأنت تحملق في سقف غرفة نومك. إن النوم في كل الأحوال، هو أحد الحالات الفسيولوجية الأساسية في يوم الإنسان، وقلة النوم تتسبب بفوضى في كل من العقل والجسم.

ولحسن الحظ، بحسب مقال بروفيسور ريتشارد سايتويك، أستاذ علم الأعصاب في جامعة جورج واشنطن، على موقع “سايكولوجي توداي Psychology Today”، فإن حل مشكلة الأرق يكمن في الروتين الخاص بيومك.

هناك 4 طرق، أثبتت الأبحاث العلمية جدواها، ويمكنك من خلال القيام بها أن تستيقظ صباحا، وأنت تشعر بارتياح تام.
غرفة نوم تهدئ الحواس:

* إظلام تام للغرفة

إن نقص #الضوء يحفز المخ على إفراز #الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يجلب الشعور بالنعاس. ومن ناحية أخرى، فإن الضوء يمكن أن يمر عبر الجفون المغلقة، وصولا إلى الجمجمة، ليعمل بالتالي على إيقاظنا.

وتجعل هذه الحقيقة الفسيولوجية أيضا، أي نوع من الشاشات الرقمية القوية، سببا رئيسيا لعدم النوم، إذا ما تم النظر إليها قبل النوم، ولو لفترة قصيرة. إن الضوء الأزرق، الذي ينبعث من تلك الشاشات يوقف إفراز الميلاتونين. لذا يجب وضع الهاتف الذكي جانبا على الأقل ساعة أو ساعتين قبل الموعد المقرر للنوم.

المعادلة هنا بسيطة: عيون هادئة = عقل هادئ = مخ سرعان ما يستغرق في النوم. ويمكنك تحقيق نفس التأثير مع الستائر السوداء.

* تعطير الوسائد باللافندر

إن الخلايا العصبية المسؤولة عن الشم ترتبط مباشرة بدوائر المخ العاطفية. وبعض الروائح ترتبط مباشرة بالذاكرة، مثل #اللافندر، الذي يحمل رسالة مموهة، تذكر عقلك بالاسترخاء والهدوء.

* تبريد غرفة النوم

للحفاظ على الطاقة أثناء نومنا، يخفض الجسم درجة حرارته، ليصل إلى أدنى مستوى له في حوالي 3 إلى 4 صباحا. معظم الناس ينامون بشكل أفضل في غرفة باردة ما بين 28-32 درجة. لذا فعليك بخفض حرارة جسمك وأن تتخلى عن الأغطية الكهربائية.
الحركة نهارا

مارس التمرينات الرياضية لمدة 20 إلى 30 دقيقة في اليوم، أو بقدر ما يمكنك أن تبذله حتى يشعر جسمك بالتعب بشكل طبيعي في نهاية اليوم. ولقد أظهرت الدراسات أن التوقيت المناسب للتدريبات إما في الصباح أو بعد الظهر لتحسين نوعية النوم. كما يمكنك أن تختار أي نوع من النشاط الجسدي مثل المشي أو مجرد صعود السلالم بضع مرات.
تجنب القهوة في المساء

تجنب الكافيين بما لا يقل عن 6 ساعات قبل النوم وسوف تضمن أن تأثيره المحفز قد تلاشى من جسمك قبل الموعد، الذي تستعد فيه للنوم. وكبديل، يمكنك تناول كوب من الشاي العشبي أو أن تمارس تقنيات الاسترخاء مثل التمدد اللطيف أو التمشية القصيرة لتتمتع بنوم هادئ.
الانتظام هو المفتاح

إن النوم حتى الظهر، قد يبدو وكأنه لون من ألوان الترف، لكنه لا يفيد بشيء. إن الانتظام هو الجانب الأكثر أهمية لأي روتين نوم يومي – أي الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في نفس الوقت تقريبا كل يوم، بما يشمل عطلات نهاية الأسبوع. وهذا لا يساعد الجسم في الحفاظ على إيقاعه فحسب، ولكنه ينطوي أيضا على فوائد إضافية. فقد دعمت الأبحاث مرارا وتكرارا الصلة بين النوم الكافي (7 إلى 8 ساعات) والوزن الصحي المثالي للجسم.

بواسطة -
2 251

لا يوجد شيء أكثر بريقا من غرفة تملؤها #أشعة #الشمس، فالضوء الطبيعي يبرز الجمال، بل واللون، لكل ما يلمسه عندما يملأ منازلنا، كما أنه يجلب معه شعورا من #النضارة و #الحيوية مما يجعلنا أكثر صحة، بحسب موقع كير2″.

وأظهرت الأبحاث أن هناك 6 فوائد للضوء الطبيعي، وتشمل ما يلي:

1 – سجل الأشخاص الذين يؤدون أعمالهم في الضوء الطبيعي، مستويات أعلى من الطاقة والإنتاجية من أولئك الذين يعملون تحت الضوء الصناعي.

2 – الضوء الطبيعي يمكن أن يقلل من خطر قصر النظر عند الأطفال والشباب من خلال مساعدة #العين على إنتاج الدوبامين، الذي يساعد في تطوير العين السليمة.

3 – التعرض لأشعة الشمس، خاصة في الصباح الباكر لمدة نصف ساعة على الأقل، يزيد من فرص الحصول على قدر جيد من #النوم ليلا.

4 – ضوء الشمس يساعد الجسم على إنتاج هرمون السيروتونين (هرمون السعادة)، الذي يقضي على نوع من الاكتئاب يسمى “الاضطراب العاطفي الموسمي”.

5 – أظهرت الدراسات أن غرف المستشفيات، التي تحظى بوفرة من ضوء الشمس، تساعد على سرعة #شفاء #المرضى بعد العمليات الجراحية.

6 – أثبتت #الدراسات أن ضوء الشمس في الفصول الدراسية يكون له تأثير إيجابي على درجات اختبار الطلاب.

ولكن فوائد #الضوء الطبيعي لا تنتهي عند #الصحة أو المزاج، فهناك أيضا ميزة استخدام الضوء الطبيعي لتخفيض #استهلاك #الطاقة.

إن الاستفادة من الضوء الطبيعي في #المنزل يمكن أن يساعد على خفض فواتير استهلاك #الكهرباء، وتوفير المال وخفض تأثير انبعاثات الكربون.

وفي #المباني التقليدية، تمثل الإضاءة ما بين 25 و40% من استهلاك الطاقة.

وتقول مارلين أندرسن، الأستاذة المساعدة في قسم العمارة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في تصريح لموقع “ساينس ديلي Science Daily”: “من خلال السماح لمزيد من الضوء الطبيعي بالسطوع في أرجاء المنزل، وبالتحكم في عناصر الإضاءة والحرارة فيه، يمكن تحقيق توفير مادي كبير”.

وببساطة فإن السماح بدخول أشعة الشمس من شأنه أن يقلل بقدر كبير من تكاليف الطاقة، بينما يقدم جميع الفوائد المذكورة أعلاه، ولكن يجب أن يتم ذلك بعناية، من خلال إجراء تغييرات طفيفة على الطريقة التي تستخدم بها النوافذ والأبواب والمناور والمرايا وألوان الطلاء وحتى المفروشات، وبالتالي يمكن الاستفادة من الضوء والطاقة المجانية التي توفرها الشمس.