Home بحث

بواسطة -
4 355

بعد تداول فيديو الطفل المصري آدم الذي دخل إلى قمرة قائد #الطائرة، وتحدث عن تفاصيل دقيقة حول كيفية عمل الطائرة وإقلاعها، وتفاصيل أخرى يحتاجها الكابتن أثناء قيادته للطائرة، التقت “العربية.نت” كابتن الطائرة سامر الذي قابل الطفل آدم وصوره.

وقال سامر لـ”العربية.نت”: بعد هبوطنا في مطار #الرباط بالمغرب تحدثت إليّ المضيفة وأخبرتني بأن هناك طفلاً يريد لقائي، فأخبرتها بالانتظار قليلاً لحين التجهيز ومغادرة الركاب، ثم طلبت منها أن تدعه يدخل، فرحبت به وكنت أتحدث معه بالإنجليزية، وكان يتحدث بطلاقة، ورغم عيشي في نيويورك إلا أنني لم أشك لوهلة بأن هذا الطفل قد يكون عربياً أو حتى لديه جذور عربية”.

وأضاف: “بمجرد الحديث معه توقعت أنه أميركي نظراً للغة التي يتمتع بها. ثم بدأ يتحدث عن المحركات وعملية الهبوط وكيف تتم، مؤشراً على المفاتيح الخاصة بهذه العملية، وتحدث عن الإقلاع كيف يتم ومتى نستخدم أجنحة الطائرة، ومع أول حديث له طلبت منه الانتظار وفتحت كاميرا التصوير وطلبت منه أن يتحدث”.

وتابع: “للأمانة فاجأني حديثه، فهو لا يملك معلومات فقط بل متمكن حتى من آلية عملها، وتوقعت أن أحد والديه يعمل بالطيران، إلا أنني تفاجأت أن والديه ليس لهما علاقة أبدا بذلك”.

وحول معرفته لجنسية الطفل العربية، أوضح: “سألته عن والديه، وعند مقابلتي لهما سألت والده من أين أنت؟ فأجابني بأنه مصري الجنسية، ووالدته مغربية، هنا أيقنت مدى موهبة هذا الطفل وذكائه الذي وهبه الله له”. وفي سؤاله من أين له هذه المعرفة بالطيران؟ أجاب: “الطفل لديه شغف بالطيران ومتابع لأدق التفاصيل عبر البرامج المخصصة للطيران، حتى إنني علمت من المضيفة أنه تحدث معهم عن الطائرة وتفاصيلها ووسائل السلامة ومخارج الطورائ ومتى تعمل وكيفية تتم عملية الحالات الطارئة للطيران”.

وذكر الطيار في ثنايا حديثه أن الطفل آدم لديه معلومات في كابينة الطيار لا يملكها معظم المضيفين بمعظم شركات #الطيران.

وعند سؤال الطيار سامر حول كيفية انتشار المقطع، نفى قيامه بنشر المقطع قائلاً “بحكم أنني مدرب طيران وضعته في موقع خاص بنا ومجموعة محددة، وتم التنبيه على خصوصية المقطع، إلا أنني تفاجأت بانتشاره ليس على المستوى العربي فحسب بل عالمياً ومن معظم الدول تم تناقله”.

واختتم الطيار سامر حديثه بأنه على تواصل مع الأب وابنه، مشدداً على ضرورة العناية بهؤلاء #الأطفال، وتوفير بيئة مناسبة لتطوير مواهبهم.

بواسطة -
0 324

أثار قرار #الإدارة_الأميركية أمس منع ركاب بعض #الرحلات الدولية المتجهة إلى الولايات المتحدة من حمل #الأجهزة_الإلكترونية المتوسطة والكبيرة معهم خلال الرحلة، بلبلة حول من هم #الركاب المستهدفون وما هي الأجهزة الممنوعة وسبب هذا الحظر.

وجاء الرد من #وزارة_الأمن_الداخلي_الأميركي التي أوضحت كل هذه المعلومات في بيان صدر عنها مساء الثلاثاء وحمل عنوان “تعزيز #أمن #الطيران لنقاط المغادرة من مطارات مختارة للرحلات الجوية المتجهة إلى #الولايات_المتحدة”.
السبب.. عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية

وأشار البيان إلى “معلومات استخبارية قيمة تشير إلى أن الجماعات الإرهابية تواصل استهداف #الطيران التجاري وتسعى بقوة إلى اتباع أساليب مبتكرة للقيام بهجماتها، ومنها تهريب عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية مختلفة”. لذا “قرر وزير #الأمن_الداخلي جون كيلي ومدير أمن النقل بالوكالة هوبان غوواديا، واستنادا إلى هذه المعلومات، أنه من الضروري تعزيز #الإجراءات_الأمنية للمسافرين في النقاط النهائية لبعض مطارات المغادرة إلى الولايات المتحدة”.
المطارات المستهدفة

وبحسب وزارة الأمن الداخلي، تنطبق هذه التعزيزات على 10 مطارات محددة، بينما لم يحدد شركات طيران بعينها، كما سارت الشائعات أمس. و #المطارات المشمولة بالقرار هي:

– مطار الملكة علياء الدولي، في الأردن

– مطار القاهرة الدولي، في مصر

– مطار أتاتورك الدولي ، في اسطنبول بتركيا

– مطار الملك عبدالعزيز الدولي، في جدة بالسعودية

– مطار الملك خالد الدولي، في الرياض بالسعودية

– مطار الكويت الدولي

– مطار محمد الخامس، في الدار البيضاء بالمغرب

– مطار حمد الدولي، في قطر

– مطار دبي الدولي، في الإمارات

– مطار أبوظبي الدولي، في الإمارات

وبحسب البيان “ستشمل تعزيزات #أمن_الطيران متطلبات بأن توضع جميع #الأجهزة_الإلكترونية الشخصية والتي حجمها أكبر من #الهاتف الخليوي أو #الهواتف الذكية في حقائب شحن في 10 مطارات تتوجه فيها الرحلات الجوية إلى #الولايات_المتحدة”.
نسبة الرحلات المستهدفة ضئيلة

وأوضحت الوزارة الأميركية في بيانها أن “إجراءات التعزيز ستنطبق على عشر رحلات جوية فقط من بين أكثر من 250 مطارا والتي تشكل نقطة الانطلاق الأخيرة إلى الولايات المتحدة، حيث ستشمل نسبة ضئيلة من الرحلات الجوية المتوجهة إلى الولايات المتحدة، وأن العدد الدقيق للرحلات الجوية سيتغير على أساس يومي. وستعرف #شركات_الطيران مسبقا بالرحلات الجوية المتأثرة بهذه التدابير”.
الأجهزة الإلكترونية المحظورة

وأوضح البيان أنه “لن يُسمَح بحمل #الأجهزة_الإلكترونية التي يكون حجمها أكبر من الهاتف الخليوي أو #الهاتف_الذكي في الأمتعة المحمولة أو غيرها من الممتلكات التي يمكن الوصول إليها إلى داخل #الطائرة، حيث يجب تأمين الأجهزة الإلكترونية التي يتجاوز حجمها هذا الحد الأقصى للحجم في أمتعة الشحن للمسافرين. وسيتم السماح للأجهزة الطبية اللازمة لتبقى في حيازة #الراكب بعد أن يتم فحصها”، مضيفاً: “يعتبر الحجم التقريبي للهواتف الذكية المتاحة عادة هو المعيار القياسي للمسافر”.

وبحسب الوزارة، تتضمن الأجهزة الإلكترونية الكبيرة التي لن يُسمح بها في داخل #طائرة الرحلات الجوية المشمولة، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:

– أجهزة #الكمبيوتر المحمولة

– أجهزة الكمبيوتر #اللوحي

– أجهزة #القارئ_الإلكتروني

#الكاميرات

– مشغل الأقراص الصلبة #دي_ في_دي

– أجهزة #ألعاب_إلكترونية حجمها أكبر من الهاتف الذكي

– طابعات #السفر أو الماسحات الضوئية

وختم بيان الوزارة مشدداً على أنه “ليس هناك أي تأثير على الرحلات الجوية الداخلية في الولايات المتحدة أو #الرحلات_الجوية المغادرة من الولايات المتحدة. وسيستمر السماح بالأجهزة الإلكترونية في جميع الرحلات الجوية التي تنطلق من الولايات المتحدة”، ناصحاً #المسافيرن بزيارة موقع إدارة تأمين النقل الأميركية لمزيد من المعلومات. www.TSA.gov