Home بحث

بواسطة -
0 291
الطفلة المخنوقة ضحية الخادمة الإثيوبية تتوفى دماغيا.. ووالدها يرد

كشف سلطان هليل العنزي والد #الطفلة_ترف (13 شهراً) التي دخلت العناية المركزة إثر إقدام الخادمة بخنقها في حاوية ملابس، بأن التقارير الطبية تؤكد وفاتها دماغياً، وتعيش حالياً على التنفس الصناعي، موضحاً أن الخادمة الإثيوبية لم تكمل 13 يوما في منزله، وزوجته ربة منزل ولكن الخادمة استغفلتها، وقامت بمحاولة خنقها يوم الخميس الماضي، وعند اكتشاف الحالة تم نقل الطفلة إلى مستشفى الملك خالد بالخرج، ومن ثم أحيلت إلى مدينة الملك سعود الطبية في حالة حرجة.

وتابع العنزي حديثه أن “الدموع لو ترجع موتانا لقضينا العمر كله بالبكاء، ونحن صابرون ومحتسبون على مصابنا، وهذا أمر الله وإرادته”.

في حين لاتزال الخادمة مستمرة بإنكارها فعل الجريمة، بحسب ما ذكره والد “ترف”، وتم إيداعها السجن لحين انتهاء التحقيقات الأمنية.

بواسطة -
18 720
شاهد وحشا آدميا يغتصب طفلة مغربية بالغابة.. وتموت بيديه

أنهت حصتها الدراسية وغادرت عائدة من مدرستها إلى بيت عائلتها بضواحي مدينة #مراكش_المغربية، ليعترض طريقها مجرم ووحش آدمي، يختطفها إلى غابة مهجورة ويقوم باغتصابها ثم قتلها بطريقة بشعة ويتركها جثة مرمية.

هذه قصة #الطفلة_إسمهان التي لم يتجاوز عمرها 11 سنة، وهي تلميذة تدرس بالصف السادس بإحدى المدارس الابتدائية ضواحي مدينة مراكش، لقيت مصرعها الأسبوع الماضي بطريقة مؤلمة، وخلفت وفاتها حالة من الصدمة في المغرب خاصة بعد تداول فيديو إعادة تمثيل الجريمة.

وتعود أطوار الجريمة إلى الثلاثاء الماضي، عندما غادرت الصغيرة مدرستها الساعة الخامسة مساء، في اتجاه منزلها الذي يبعد حوالي 500 متر عن المدرسة، لكنها تأخرت على غير عادتها في الوصول إلى بيت أسرتها، ما جعل عائلتها تخرج للبحث عنها، قبل أن تصدم بمشهد العثور عليها وهي جثة هامدة مجرّدة من ملابسها السفلية، وملقاة بين أشجار الغابة غير البعيدة عن محل سكناها.

ووفقا لما تناقلته وسائل الإعلام المحليّة، فإن تقرير الطبيب الشرعي، أكد أن وفاتها ناجمة عن تعرضها للاغتصاب المصحوب باعتداءات جسدية، وأنها لفظت أنفاسها بسبب إحكام الخناق على عنقها، لتكشف التحريات أن الجاني الذي تم اعتقاله بعد يوم من الحادثة، هو أحد جيرانها يبلغ من العمر 19 سنة، وهو حديث الخروج من السجن ولديه سوابق في قضايا #اغتصاب ومحاولات اغتصاب.

المتهم لم ينكر فعلته واعترف خلال التحقيق معه، أنه استدرج الضحية إلى مكان غير مأهول من أجل اغتصابها، نافيا أن تكون لديه في البداية أية نوايا لقتلها، لكن وأمام رفضها الخضوع لنزوته الجنسية ومقاومتها له، اضطر إلى تعنيفها بشلّ حركتها وخنق أنفاسها، وهو ما أدخلها في غيبوبة وسهّل عليه عملية اغتصابها، قبل أن يتركها جثة ملقاة بالغابة، ويتوارى عن الأنظار إلى غاية اعتقاله.

وأعاد المتهم، نهاية الأسبوع الماضي أمام عناصر الأمن تمثيل فصول جريمته الشنعاء، التي تابعها المغاربة في مقطع فيديو، أثار الكثير من ردود الأفعال الغاضبة، وسط مطالب بتنزيل أقصى ما يمكن من عقوبة على مرتكب هذه الجريمة.

وتعليقا على هذه الحادثة قال المدون رشيد كناني، إنه “على المحكمة أن تحكم بالإعدام على هذا المجرم الذي #هتك_براءة_طفلة وأنهى حياتها، أمام أنظار عائلتها حتى يشفي غليلهم، لأن سجنه والزج به وراء القضبان لم يكن أبدا حلاً له والدليل أنه أعاد فعله فور خروجه”، أمّا فطيمة بن ميمون، فقد طالبت بضرورة تنقيح القوانين الخاصة بجرائم الأطفال واغتصابهم، في اتجاه تشديد العقوبات أكثر.

بواسطة -
0 485

قد لا تسير الأمور دائما وفقا لما هو مخطط لها، لا سيما عندما يكون الأطفال في برنامج تلفزيوني على الهواء.

هذا فعلا ما وقع مع #مقدم_البرامج_الإخبارية على قناة ITV البريطانية #ألیستیر_ستیوارت، قبل يومين، حين سيطرت طفلة على بثه المباشر بشكل كومیدي، عندما كان ستیوارت يقدم فقرة عن #الحساسیة_تجاه_الحلیب، في برنامجه مع أم وابنها وابنتها، هذه الأخيرة قامت بالوقوف والدوران حول المكتب.

ولم يتوقف الموقف عند هذا الحد فقط، إذ تسلقت #الطفلة المكتب، و #زحفت أمام ستیوارت لتحول بینه وبین #الكامیرات حتى آخر الفقرة.

وبمجرد أن قامت الطفلة وركضت حول المكتب، قال ستیوارت: “ستقوم بأي شيء تريده خلال الدقائق القادمة”، قبل أن يكمل لقاءه.

وبعد أن نجح في كتم ضحكاته أثناء البث، مزح مقدم البرامج المخضرم في نھاية الفقرة قائلاً: “أعتقد أن ماري نايتنجیل (مقدمة أخبار بريطانیة أخرى) ستنعم بوقت هادئ، أثناء برنامجھا في السادسة والنصف”، بحسب ما أوردته صحیفة التلغراف البريطانیة وتناقلته وسائل إعلامية خرى.

وقد تباينت ردود أفعال وتعليقات المتابعين على مواقع التواصل بين مرحب ومستلطف للحلقة وتصرف الطفلة، وكذا لتمكن ستیوارت من تولي زمام الأمور، وبين مستهجنين لسلوك الطفلة الذين ألقوا باللوم على والديها.

بواسطة -
3 466

سقطت طفلة بشكل مروع من لعبة بمدينة ملاهٍ في #نابلس في #الضفة_الغربية المحتلة، الأربعاء، واصطدمت بمعلمتين كانتا قرب اللعبة الدوارة.

وذكر موقع “دوز” المحلي، أن “الطفلة منة الله محمد جبريل (8 أعوام) من نابلس (أصيبت) بكسور في اليد والأنف، إضافة إلى رضوض وكدمات في جسمها، وذلك إثر سقوطها المفاجئ من مقعدها في لعبة الدولاب الطائر”، بأحد المتنزهات في نابلس أثناء رحلة مدرسية.

وأصيبت معلمتان كانتا تراقبان الطالبات وهن يلعبن، بعد أن سقطت #الطفلة منة عليهما، على ما ذكر الموقع، ما أدى لكسور في أسنان إحدى المعلمتين وأنف الأخرى.

وقال والد الطفلة، محمد جبريل، إن “ما حصل معجزة، وإنه لولا وجود المعلمات بالقرب من مكان لعب ابنتي لارتطمت بالأرض وكانت النتيجة أكثر خطورة لا سمح الله”، وفق ما نقل “دوز” المهتم بالشأن النابلسي.

بواسطة -
0 213

التقطت #كاميرا مثبتة بسيارة عامل إطفاء أميركي، من أركانساس، لحظات مرعبة حيث سقطت طفلة لا تتعدى 4 سنوات من العمر من حافلة المدرسة وارتطمت بأرض الشارع.

وأظهر مقطع فيديو قصير، عرضته وسائل الإعلام الأميركية، الطفلة وهي متشبثة بباب #الحافلة الذي فُتح فجأة، إلا أنها لم تستطع التماسك وسقطت في وسط الشارع.

عامل الإطفاء، سيامبولي، أوقف سيارته على الفور وسارع لإسعاف #الطفلة الصغيرة، التي كانت شبه فاقدة للوعي في البداية، إلا أنها استعادت وعيها بمجرد أن حملها بين يديه.

ونقلت “فوكس نيوز” عن سيامبولي قوله: “بدت الفتاة وكأنها أصيبت بصدمة عصبية، وبدأت تصرخ وتقول “أين أمي؟”.. تبدو هذه الأشياء مؤثرة جداً”، مشيراً إلى أنه استدعى فرقة الإسعاف التي وصلت بعد بضع دقائق.

ونقلت الطفلة الصغيرة إلى #المستشفى، إلا أن والدتها قالت إنها أصيبت بكسر في الفك وسوف تخضع لجراحة صغيرة، وسوف تخرج من المستشفى قريبا. وقالت الأم إنها لا توجه أي لوم إلى السائق، وأن كل ما يهمها هي ابنتها وسلامتها.

بواسطة -
5 585

قدمت نقابة أطباء محافظة #دهوك، يوم الأربعاء، استقالة جماعية اعتراضاً على ما وصفتها بالهجوم الإعلامي على الأطباء، وذلك على خلفية #بتر_يد_طفلة تبلغ عامين في #مستشفى_آكري.

وكانت وزارة الصحة في إقليم كردستان قد أوقفت الطبيب المتسبب بقطع يد #الطفلة _سانا ، مؤكدة استمرار التحقيقات حول ملف الطفلة.

وأعربت النقابة خلال بيان، عن رفضها لهجوم إدارة وإعلام محافظة دهوك على الأطباء، داعيةً إلى تحسين أوضاعهم بدلاً من التقليل من دورهم.

وكانت سانا، الطفلة ذات العامين، قد تعرضت لخطأ طبي فقدت بسببه إحدى ذراعيها، الأمر الذي واجه ردود أفعال واسعة عبرت عن استيائها عبر #مواقع_التواصل_الاجتماعي.

يذكر أن المديرية العامة لصحة محافظة دهوك قد أعلنت أن بتر يد الطفلة سانا سببه #الإهمال_الطبي، فيما يواصل ناشطون وإعلاميون حملتهم الإنسانية دفاعاً عن الطفلة سانا، مطالبين الجهات المعنية بمحاسبة المسؤولين وتعويض وضمان مستقبل الطفلة.

وأعلن مدير عام صحة محافظة دهوك أن الملف الخاص بقضية قطع يد طفلة في الثانية من عمرها في قضاء عقرة كان بسبب إهمال طبي، مؤكداً تشكيل لجنة تحقيقية بمساعدة الادعاء العام للبحث في القضية.

وقال الدكتور نزار إسماعيل في مؤتمر صحافي إن الكادر الطبي الذي أشرف على علاج الطفلة سانا كان مهملاً في أداء واجبه، وقطع يدها من قبل طبيب آخر كان خطأ أيضاً.

وأضاف أن صحة دهوك سجلت خلال سنة واحدة 4 حالات خاطئة، في حين شهدت دهوك إجراء 71 ألف عملية جراحية خلال عام واحد مبيناً أن أعداد المرضى سجلت ضعف ما كان عليه قبل 2003 مقابل قلة أعداد الكوادر الطبية.

وأشار مدير عام صحة دهوك إلى أن الإجراءات القانونية ستتخذ ضد المقصرين، وهذا الموضوع يجري التحقيق به من قبل اللجنة المشكلة لهذا الغرض.

بواسطة -
2 435

لطالما كانت #الفنانة #يسرا_اللوزي حريصة على الاحتفاظ بحياتها الشخصية وتفاصيلها بعيدا عن الجمهور، حيث لم تكن تظهر بصحبة زوجها في المناسبات الفنية، كما كانت أحاديثها تقتصر على مشاريعها الفنية، وبنفس هذا الأسلوب واجهت #محنة فقدان طفلتها للسمع.

وحينما رزقت يسرا اللوزي بمولودتها الأولى قبل 3 سنوات، احتفظت لها بخصوصيتها بعيدا عن وسائل الإعلام والجمهور، رغم خروج بعض التقارير خلال العام الماضي تتحدث عن أزمة صحية تعاني منها #الطفلة، دفعت والدتها للسفر خارج مصر من أجل الاطمئنان عليها.

وخرجت يسرا اللوزي مطلع هذا العام لتبرر مشاركتها في حملة “اسمعني” لعلاج الأطفال الذين يعانون من #ضعف_السمع، بكونها مرت بهذه التجربة مع طفلتها.

وفي لقاء تلفزيوني تحدثت يسرا اللوزي بشكل تفصيلي عما حدث لها مع طفلتها التي لم تذكر اسمها خلال اللقاء، فيما تحدثت بعض الأخبار عن كونها تحمل اسم “دليلة”، مؤكدة أنها لاحظت أن طفلتها لم تكن تنتبه إلى الحديث وكأنها لا تسمعه.

وقتها سألت يسرا اللوزي الطبيب عن الموعد الذي يفترض فيه أن يعرف الطفل اسمه وينتبه إلى الأحاديث، ليخبرها بأن ذلك يحدث بداية من الشهر العاشر وحتى يتم الطفل عامه الأول، لذلك قررت يسرا أن تجري لطفلتها اختبار سمع، لتكتشف أنها تعاني من فقدان شديد في السمع.
الصدمة والبكاء

أوقات صعبة عاشتها يسرا اللوزي بعد معرفة الأمر الذي اعتبرته بمثابة #الصدمة، حيث أكدت أن الشخص حينما يصل إليه هذا الخبر يشعر بأن حياته انتهت، وهو ما جعل أفكارا سوداء تأتي إليها وتدفعها إلى البكاء وظلت هكذا لأسابيع.

لكنها سريعا تمالكت نفسها، وقررت أن تواجه هذا الأمر، وقرأت كثيرا عن كيفية التعامل مع فقدان السمع، كما تعلمت #لغة_الإشارة كي تتعامل مع طفلتها في البداية، وأجرت طفلتها جراحة #زراعة_قوقعة، وتحدثت للمرة الأولى بعد 3 أشهر من التخاطب، وكانت الكلمة الأولى التي تقولها هي كلمة “أب”.

وطالبت يسرا اللوزي أن يكون اختبار السمع إلزاميا حينما يولد الأطفال، حتى يتم اكتشاف أي حالة فقدان السمع مبكرا.