Home بحث

بواسطة -
3 334

قامت أربع زوجات بخلع زوجهم السعودي، في غضون 3 أعوام، وذلك وفق ما شهدته إحدى محاكم منطقة الباحة – جنوب غرب #السعودية – بعد أن رفعن الزوجات دعاوى قضائية، على فترات متفاوتة بسبب سوء معاملته، وإكراههن للعيش معه، مما اضطرهن لإعادة مهر النكاح له للفكاك منه، تلك الحكاية لاقت تداولا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت مصادر “العربية.نت” أن الزوج مختل عقلياً وغير سوي، والأمر لم يقف عند #اضطرار_الزوجات_للمخالعة، بل وصل الأمر ببعض الأزواج إلى التباهي بقدرتهم على #استرجاع_المهر بعد أن تزوجوا دون أن يخسروا شيئا، فيما كانت إحدى الزوجات بصدد رفع دعوى #خلع منه، فأوضح لها مصدر عدلي أنها بإمكانها رفع دعوى أخرى عليه لطلب فسخ العقد دون رد المهر المعمول به في قضايا الخلع، طالما أنه ليس أهلا للمعاشرة، بحكم تعدد زيجاته الفاشلة، وطلبات الخلع السابقة، وافتداء الزوجات السابقات أنفسهن منه.

وأوضح المحامي و #المأذون_الشرعي الدكتور إبراهيم الآبادي لـ “لعربية.نت” أن كثيرا من النساء يجهلن حقوقهن القانونية، خاصة في مسألة إنهاء العلاقة الزوجية، فهن لا يعرفن سوى #الطلاق أو الخلع، وبحسب “الآبادي” فإن للزوجة حقوقا منها “فسخ العقد”، إذا استحالت الحياة الزوجية، وهي من الحلول القضائية لإنهاء الحياة الزوجية بدون عوض من أحد الطرفين للآخر.

وأشار إلى أن الطلاق بلا عوض، له أسباب كثيرة في #الشريعة_الإسلامية ومنها: وجود عيب في أحد الأطراف يمنع استمرارية العقد، مثل أن يكون العيب خلقي في المرأة أو الرجل، وأيضا عدم قدرة الرجل على أداء واجباته الزوجية، أو الإخلال بالشروط التي اتفق عليها الطرفان، ولم تستوف بعد النكاح، فمن حق الطرف الآخر أن يفسخ النكاح، وكذلك المرض العقلي كالجنون وغيره مما يحيل أن تسير الحياة وفق المطلوب.

ويفضل “الآبادي” للمرأة أن “تخلع” زوجها، إلا إذا كان مستواها المادي لا يسمح بذلك، فالخلع يحفظ للمرأة حقها مما قد يأتيها من لوم حال إنهاء الحياة الزوجية بالطلاق، خاصة إذا كان العيب من الرجل، ولم يكن واضحا للعيان.

أما إذا كان العيب موجودا مثل إعسار الزوج على النفقة، وعدم تلبية احتياجاتها الأساسية، فللمرأة أن تطلب فسخ نكاحها، وكما هو الحال في اختلاف الديانة.

ودعا إلى ضرورة سعي الزوجة لمعرفة حقوقها، وسؤال أهل الاختصاص، وعدم السكوت عن حقها، مبينا أن الكثير من الزوجات ما زالن في “أمية” في معرفة الحقوق الشرعية والقضائية في مسائل الزواج، وهو سبب في ضياع حقوقهن.

وبيّن ارتفاع نسبة الطلاق مقارنة بنسبة عقود القران، إذا ما عرفنا أن لدينا ما يقارب من 40 ألف حالة طلاق كل عام، ولذلك يجب أن يكون هناك توعية للزوجين، ودورات متخصصة قبل دخولهم الحياة الزوجية، حتى يستطيعوا التعايش مع بعض، خاصة إذا كان كل منهما من بيئة مختلفة عن الآخر، ومن ثقافة مختلفة، مما قد يؤدي إلى عدم فهم تصرفات الطرف الآخر، وبالتالي حدوث فجوة، لتنتهي بالطلاق، متمنيا أن تتبنى الجهات المختصة هذه الدورات إذا ما علمنا أن هناك جمعيات تعمل على مثل هذه الدورات للمتزوجين، والتي من الأفضل أن تكون إلزامية كما الفحص الطبي.

بواسطة -
1 476

في حادثة جديدة عن #العنف_الأسرى هزت الرأي العام الجزائري، تقدمت سيدة في أواخر العقد الثالث من العمر بشكوى لدى مصالح الأمن ببلدة الحراش بـ #الجزائر العاصمة، ضد زوجها تتهمه فيها بربطها بحبل و #الاعتداء عليها بالضرب المبرح وطردها من المنزل عارية وتركها في الشارع بحي كوريفة رشيد في الحراش، قبل أن يتدخل جيرانها ويقومون بتقديم يد المساعدة لها، والتوجه بها مباشرة إلى مركز الأمن لإيداع شكوى ضد زوجها وأب أبنائها الثلاثة ومتابعته قضائيا بتهمة الضرب والجرح العمدي، بعد حصولها على شهادة طبية تثبت العجز لمدة 12 يوما.

ونقلا عما سردته #الضحية بجلسة المحاكمة في محكمة الحراش، وأوردته جريدة النهار الجزائرية، فقد كشفت أنها #تعرضت_لاعتداء_وحشي من قبل زوجها الذي تخلى عن كل مشاعر الإنسانية وهو تحت تأثير #المخدرات، حيث قام بحلق شعرها كليا، وخيرها بين #الطلاق والقتل، حيث قام بالاعتداء عليها بوحشية بتوجيه #طعنات #سكين لها في الخصر ثم ضربها، مما سبب لها خدوشا على مستوى الوجه بواسطة شفرة حلاقة، كما قام بتكبيلها بواسطة حبل حتى لا تقاومه، الأمر الذي أفقدها الوعي.

وأضافت الضحية أن كل ما تعرضت له كان تحت أعين عائلة زوجها الذين امتنعوا على التدخل واكتفوا بالنظر إلى ما حدث لها من دون رحمة، والتمست هذه الأخيرة من هيئة المحكمة توقيع أقصى عقوبة عليه نظرا للضرر المعنوي والجسدي الذي تعرضت له، خاصة أنه قام بحرمانها من أبنائها بعد ذلك.

من جهته، فند الزوج الموقوف كل ما نسب إليه من تفاصيل.

وأكد أن السيناريو مفبرك من قبل زوجته بعد تفاقم الخلاف بينهما بعد إقصائهم من الاستفادة من مسكن اجتماعي وانتقالهما للعيش رفقة أهله، الأمر الذي قال إنها لم تهضمه ودفعه إلى تطليقها، وأنه ردا على ذلك قامت بنسج السيناريو للزج به في السجن انتقاما منه.

وأمام المعطيات المقدمة، التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف دينار جزائري غرامة مالية نافذة ضد المتهم.

بواسطة -
2 1043

من المنتظر أن تحصل #الصحافية_الروسية #داشا_زوكوفا على #أكبر_تعويض_مالي في العالم من زوجها الذي تم الإعلان مؤخراً عن طلاقها منه، وهو #الملياردير_الروسي وإمبراطور المال والأعمال #رومان_أبراموفيتش، الذي يُعتبر أيضاً أحد أشهر و #أثرى_الرجال في روسيا، وربما في العالم بأكمله.

وأعلن أبرافوميتش الاثنين انفصاله عن زوجته زوكوفا بعد زواج استمر 10 سنوات ورغم أنها أنجبت له طفلين، إلا أنهما أعلنا أنهما سيواصلان العمل سوياً من أجل إنجاح الأعمال التي يمتلكانها، ومن أجل تربية أطفالهما أيضاً.

وتعمل زوكوفا رئيس تحرير لمجلة يمتلكها طليقها أبراموفيتش، فيما تبلغ هي من العمر 36 عاماً بينما يبلغ هو من العمر 50 عاماً. أما إعلان #الطلاق فيأتي بعد أيام قليلة من ظهور أبراموفيتش في مناسبة اجتماعية بدون زوجته بمدينة سان بطرسبرغ، وهو ما أثار حملة كبيرة من التساؤلات والجدل وانتهت بإعلان الطلاق بينهما.

وقالت جريدة “ديلي ميل” البريطانية إن زوكوفا تستعد لتسجيل #رقم_قياسي جديد في عالم #تعويضات_ما_بعد_الزواج، إذ يتوقع أن يصل التعويض الذي ستحصل عليه عن السنوات العشر التي قضتها في كنف الملياردير الروسي إلى 7 مليارات جنيه استرليني (9.1 مليار دولار)، وهو ما سيعني أن #تعويض_الطلاق لهذه الصحافية الشابة سيكون الأعلى في العالم على الإطلاق، إذ لم يسبق أن حصلت مطلقة على مثل هذا المبلغ من زوجها.

وكانت عدسات الكاميرات قد التقطت زوكوفا وهي تحتفل بعيد ميلادها في نيويورك بصحبة أطفالها الاثنين، ولم يظهر في أي من يديها خاتم الزواج، وكان ذلك في الثامن من شهر حزيران/يونيو الماضي، وهو الأمر الذي أثار بعض الشكوك أيضاً لدى وسائل إعلام أجنبية، وهي الشكوك التي تأكدت بإعلان الانفصال.

يشار إلى أن زوكوفا هي الزوجة الثالثة لرجل الأعمال المعروف أبراموفيتش، أما زوجته الثانية فحصلت على تعويض بعد طلاقها منه بلغ 150 مليون جنيه استرليني، وكان ذلك في العام 2007، أي قبل عشر سنوات، وكان ذلك الرقم هو الأعلى على مستوى العالم في ذلك الحين من بين كل قضايا الطلاق التي شهدها العالم، فيما يتوقع أن يسجل طلاق أبراموفيتش الجديد رقماً قياسياً جديداً في هذا المجال.

بواسطة -
0 77

أصدر قاضي القضاة، محمود الهبّاش،  يوم الأحد، تعميما على المحاكم الشرعية في #الضفة_الغربية، يتم بموجبه منع تسجيل حالات #الطلاق إلى ما بعد انقضاء شهر #رمضان.

وقال الهباش في بيان صحافي، الأحد، إن هذا الإجراء جاء بناء على “تجارب” واجهت المحاكم خلال شهر رمضان في الأعوام السابقة، حيث “يتخذ بعض الأزواج قرارات سريعة وغير متزنة بسبب الصيام”.

وأضاف: “البعض يتخذ من نقص الطعام و #التدخين سببا لإثارة المشاكل، لاسيما أن طبيعة الصائم في نهار رمضان تكون في حالة من عدم الاستقرار، وبناء عليه تكون قراراته سريعة وغير متزنة”.

وقال إنه سيتم تسجيل بعض حالات الطلاق خلال شهر رمضان إذا “اقتضت الضرورة ذلك فقط”، بالاعتماد على “تقارير دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري لتبيان مدى ضرورة سماع وتسجيل حجة الطلاق”.

وسيتم تطبيق القرار في الضفة الغربية، حيث لا تخضع المحاكم الشرعية في قطاع غزة، الذي تديره حركة حماس، لسيطرة #حكومة_الوفاق الفلسطينية.

بواسطة -
1 276

انتشر في موقع #التواصل_الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو من حلقة #الثامنة_مع_داود، حيث وثقت الحلقة لحظة التقاء أم مصرية بابنها السعودي بعد فراق 29 عاماً، إثر طلاقها من زوجها السعودي الذي منعها من رؤية ولدها، في مشهد مؤثر.

وتفاجأت الأم، وتدعى “سحر”، أثناء حضورها في برنامج “الثامنة” مع داود الشريان، بدخول ابنها فهد إلى الاستوديو، في اللحظة التي كانت تقول فيها إنها سامحته على عدم تواصله معها وانقطاعه عنها كل هذه السنوات، حيث كان قد تواصل معها هاتفياً قبل 10 سنوات، ثم عاد للانقطاع عنها من جديد.

ودخلت سحر في البكاء محتضنة ابنها في مشهد مبكٍ، مستجيبة لطلبه بأن تسامح والده وأخواته الذين حرموها منه، مؤكدة بقولها: “عشان خاطرك راح أسامحهم”.

وكانت سحر قد تزوجت بثمانيني سعودي قبل قرابة 30 عاماً، وهي في الـ16 من عمرها، وبعد خلافات حدث #الطلاق بينهما ولم تتحصل على أي من حقوقها، كما حرمها من رؤية ابنها بعد عودتها إلى #مصر، كما قالت.

بواسطة -
1 119

كشف رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالبرلمان #الإيراني #سلمان_خدادادي ، عن وقوع 9 حالات طلاق كل دقيقة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 80 مليون نسمة.

وقال خدادادي: “هناك ارتفاع في معدلات #الطلاق بشكل كبير، لاسيما في العاصمة #طهران ، حيث وصلت إلى مستوى 50%”، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء البرلمان، الأربعاء.

وأشار إلى “وجود تراجع ملحوظ في عمر الزيجات، مقابل ارتفاع عمر المقبلين على #الزواج”.

وعزا خدادادي عزوف الشباب عن الزواج إلى “صعوبات الحياة و #البطالة التي تعد أكبر عائق في هذا الإطار”.

وأعرب عن قلقه من انخفاض عمر الزيجات التي تنتهي بالطلاق في الأعوام الأخيرة من 5-7 أعوام إلى 3-5 أعوام.

بواسطة -
0 690

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية صوراً صادمة للنجم المحبوب #براد_بيت ، أظهرته وقد خسر الكثير من وزنه وبدا وجهه شاحباً وكأنما مر عليه عقد من الزمن منذ أن أعلن عن الانفصال الهوليوودي الشهير بينه وبين النجمة #أنجلينا_جولي.

وذكرت الصحيفة أنه منذ انفصاله عن أنجلينا جولي (41 عاماً)، تعمد براد بيت (53 عاماً) الابتعاد عن الناس والبقاء داخل ستوديو فني في لوس أنجلوس، حيث يعمل على نحت تمثال بمساعدة صديقه الفنان البريطاني توماس هوسيغو.

براد بيت، الذي كانت وسائل الإعلام تلقبه بـ”أكثر الرجال جاذبية” في العالم، بدا وكأنه كالشبح، وكأنما مر عليه دهر كامل.

وكانت “ديلي ميل” ذكرت بداية هذا الشهر أن براد بيت يمضي أكثر من 15 ساعة يومياً وهو يعمل داخل الاستوديو، بينما يستمع إلى أغان ذات طابع حزين.

وبالرغم من ظهوره أثناء حفل الـ”غولدن غلوب” في 8 يناير، إلا أنه انسحب قبل إعلان الجوائز. كما أنه لم يحضر حفل الـ”أوسكار”، بالرغم من كونه مشاركاً في إنتاج #الفيلم الفائز بلقب “أفضل فيلم” وهو “ضوء القمر” Moonlight.

وفي المقابل، أنجلينا جولي عادت مؤخراً إلى لوس أنجلوس بعد رحلة إلى أوروبا، حيث اصطحبت أولادها الستة. وكانت لها تصريحات في #لندن عن جرائم #الاغتصاب و #العنف_الجنسي أثناء #الحروب.

كما اصطحبت جولي، الفائزة بجائزة #أوسكار، أولادها في رحلة إلى #كمبوديا، حيث حضرت العرض الأول لفيلمها الجديد “أولا قتلوا أبي” First They Killed My Father، الذي يتناول نظام الحكم القمعي في كمبوديا.

براد بيت خلال ظهوره بحفل غولدن غلوب

أما براد بيت، فيبدو أنه يفضل التركيز في النحت هذه الأيام، بعد أن انتهى من فيلمه “آلة الحرب” War Machine.

أما عن إجراءات #الطلاق بين النجمين، فهي مازالت قيد التنفيذ.

بواسطة -
1 794

ليس هناك أشد وقعاً على النفس من الفراق، فوجعه ممتد ووخزاته مؤلمة وجروحه ساخنة لا تبرؤ مع الزمن. و #الفراق بشتى صنوفه موحش وغول كاسر في لحظة حنين قد يعصف بك حتى وإن تماسكت فإنه يترك أثره على نفسك وجسدك.

و #الطلاق أحد أشكال الفراق الإنساني المريرة. فمن إنسان يملأ حياتك ويعيش تفاصيل يومك، تتذكر أنه في لحظة ما ضحك وبكى من أجلك، يحدثك عن المستقبل فتسرد له الماضي، الذي تمنيت لو أنه عاشه معك، أشعل من أجلك شمعة وذرفت لأجله دمعة.. كل ذلك في غمضة عين ينتهي إلى “لا شيء”.. سراب.. كأنه فيلم انتهى بأحداث مبتورة.

وما أصعب صباحات الفراق، أو كما قال أحد الذين عاشوا التجربة: “أول ليلة بعد فراق زوجتي، لم أستطع الدخول إلى غرفة نومي.. لا يزال عطرها في المكان. رغم أني اتخذت قرار انفصالي عن قناعة، إلا أنني خفت على قلبي أن ينكوي بجمرة لم تنطفئ بعد، ولم يقو الرماد على إخماد جذوتها”.
ثلاث طلقات.. وندم

أحد الزملاء في مهنة المتاعب كانت قصته التي ينبجس منها الألم هي من أطلقت شرارة هذا التقرير، لكنه اشترط علينا عدم الإشارة لشخصه كما طلب منا عدم ذر الملح على مأساته فوعدناه.. ولم نفِ بالوعد بالصورة التي يأملها.

يقول “أبو نايف” لـ”العربية.نت”: “بعد 4 أعوام من زواجنا انفصلت، حينها كنت منفعلاً ولا أملك قراراً يشفي غليل غضبي سوى جلدها بسياط #الطلقات_الثلاث. ولم أكن أعلم وقتها أنني سأعيش بعد ذلك في دوامة تنزف معها مشاعري إلى اليوم”، ثم يضيف: “كنت أعاني كثيراً من تدخلات أخواتها وأمها في حياتنا، في كل صغيرة وكبيرة كن يتحكمن بها، ويتدخلن حتى في قراراتها تجاهي. وكنت أعاني من ضغوط عملية، ثم أعود إلى #البيت لأعيش ضغوطاً أخرى”.
“أمها دمرت حياتنا”

ويواصل “أبو نايف”: “أعرف في أحيان أن كل ما يحصل لي لم يكن بسببها بصورة مباشرة، بل بسبب أمها التي كان لديها هاجس فرض السيطرة على تفاصيل حياتي.. #زوجتي عبير كانت عطوفة وحنونة، وعندما نسافر أو نبتعد عن #الأجواء_العائلية كانت تغمرني بلطفها وتتحفني باهتمامها. أتذكر عندما مرضتُ..”، ويسكت “أبو نايف” قليلاً ثم يكمل بصوت له حشرجة: “مرة مرضت بعد إصابتي بإعياء مفاجئ، وكنا وقتها في سفرة استجمام. لم تنم، استيقظت فجأة في الليل وجدتها تجلس في زاوية الغرفة ترمقني بنظراتها وتبكي، ثم هرعت تقيس حرارتي.. أتذكر والله عند حملها بمولودنا الوحيد سألتني سؤال غريب، قالت: تخيل لو مت وأنا أضع مولودي، ماذا سيكون شعورك؟ هل تستطيع أن تعيش بدوني؟ فأجبتها: فال الله ولا فالك.. ما هذا التشاؤم.. أنا لا أستطيع أن أعيش بدونك ليلة واحدة”.

وبيّن “أبو نايف” أنه يشعر اليوم، وهو في عزلته العاطفية، بندم عظيم على #طلاق زوجته، كونه أدرك مؤخراً أنه لا يخلو بيت من #الخلافات_العائلية، ولكن هذا الندم الذي يتجرع مرارته لم يرمم جروحه رغم مرور عامين، ولا يزال سكين الفراق مغروساً في قلبه لا يقوى نزعه. وأقرّ بأنه كلما حاول نسيان طليقته يتجدد موقف في حياته يذكره بها، حتى إن جواله لا يزل يرنّ في ذكرى زواجهما الذي تعود فيه أن يشتري لها هدية، ويخبئ لها وردة تحت المخدة.

وختم “أبو نايف” حديثه لـ”العربية.نت” قائلاً: “أكثر من مرة كنا نختلف على أشياء تافهة وكانت تطلب مني الطلاق، بل تتحداني أن أطلقها.. لكن كنت مدركاً أنها لا تعني ما تقول.. لكن في آخر مرة لم أتمالك نفسي، وليت الأيام تعود.. فأنا أكثر نضجاً من الماضي وأتوقع أنها هي اليوم كذلك”.

“عبودي أبكاني”

مع قصة “أبو نايف” شعرنا بأننا وصلنا ذروة الألم النفسي، إلا أن الشاب الثلاثيني محمد عبدالرحمن، الذي يعمل في إحدى أكبر شركات القطاع الخاص، حكى لـ”العربية.نت”، وبعد تردد كبير، أقوى موقف مر به بعد طلاقه زوجته التي كانت من أقاربه. ويقول محمد: “الطلاق مقدر ومكتوب، وأنا طلقت زوجتي بعد #زواج قارب الـ3 أعوام، ورزقني الله ولدا منها، هو الآن مع أمه.. ولو كنت أدري أنها ستتزوج غيري لما طلقتها، بل كنت سأتركها معلقة إلى أن يرجع إليها صوابها”. ويكشف محمد أنه “في مرة من المرات، كنت في سوق هو أكبر سوق قريب من الحي التي كنت أعيش به، وفجأة.. صدفةً رأيت #زوجتي السابقة ومعها ولدي عبودي.. وكان زوجها معها. ابني رآني وجاء يركض إليّ، فضممته وأعطيته فلوسا. وكان يقول لي: “يا بابا تعال اجلس عند ماما”. كانت مشاعري لا توصف، تمنيت لو أن الزمن توقف ولم أعش تلك اللحظة.. لا شعورياً خرجت من السوق ولا أدري كيف خرجت، ركبت سيارتي غطيت وجهي بشماغي وبكيت كالأطفال”.

ضربتها وندمت

وعن تفاصيل طلاقه قال محمد: “أنا تزوجت في سن مبكرة، وأحب السهر والسفر والخروج مع الأصدقاء، وكان خلافنا المحوري يتراكم يوماً بعد يوم حول هذه المسألة، وفي كل مرة نختلف ويعلو صوتنا إما بسبب وجودي خارج #المنزل لفترات طويلة أو مع كل سفرة أقوم بها. وفي آخر مرة خرجت عن طوري وضربتها.. أعترف الحين أني نادم ومقصر، لكن عقابها لي كان قاسياً ولم أتوقعه أو يخطر في بالي.. لا أريد أن أحرم طفلي من أمه وفي نفس الوقت يصعب عليّ أن أرى إنسانا غيري يربي ابني”.

وتوقّع محمد أن تقرأ طليقته حديثه لـ”العربية.نت” لذا طلب أن يوجه إليها رسالة كتب فيها: “أرجوك سامحيني، أنا آسف.. آسف.. آسف. الله يوفقك في حياتك الجديدة وانتبهي على الولد.. طلبتك لا تخلينه يكرهني”، مكتفياً بهذا القدر من الحديث.

مؤشر الطلاق

وبات الطلاق يشكل #ظاهرة_اجتماعية مخيفة، نظراً للإحصائيات المفزعة في العالم العربي الذي تشهد بعض بلدانه ارتفاعاً في حالات الطلاق. وبحسب إحصائية صادرة عن #وزارة_العدل_السعودية تم نشرها في أكثر من وسيلة إعلامية، شهد العام 2015 أكثر من 40 ألف حالة فراق بين السعوديين موزعة ما بين طلاق و #فسخ_نكاح و #خلع. وتعد #المشاكل_الأسرية والعنف وعدم التفاهم بين #الأزواج أحد أكثر مسببات الطلاق.

بواسطة -
2 319

ياسمين أسامة، صيدلانية مصرية شابة، تبلغ من العمر 26 عاماً، تعرضت لواقعة طريفة لكنها صادمة، حيث فوجئت عند #تجديد_بطاقة هويتها ببيانات غريبة جعلتها تصاب بالصدمة للحظات، لكنها استجمعت شجاعتها وواجهت الموقف حتى نجحت في النهاية في حل المشكلة.

تقول ياسمين لـ”العربية.نت” إنها ذهبت لتجديد بطاقة هويتها الشخصية قبل فترة، وذهبت الأحد لاستلام البطاقة الجديدة، وعقب استلامها فوجئت بأن #البيانات المدونة عليها تخصها بالفعل، لكن هناك بيانات أخرى لا تعلم عنها شيئاً مدونة أيضاً ببطاقتها. فقد كُتب أنها متزوجة، وهي ليست كذلك فمازالت آنسة، كما كُتب أن زوجها هو إبراهيم موريس #مسيحي_الديانة وهي مسلمة.
وتضيف ياسمين أنها نشرت صور البطاقة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وعادت مرة أخرى لتخبر #الموظف المختص بالخطأ الذي ورد ببطاقتها، وبمراجعة الموقف تبين أن موظف إدخال #البيانات تسلم استمارتين في وقت واحد: الأولى لياسمين وهي آنسة ومسلمة، والأخرى لسيدة مسيحية متزوجة من إبراهيم موريس، الذي دون اسمه على بطاقة ياسمين، وقام الموظف بالخطأ بإدخال بيانات السيدة المسيحية على بطاقة ياسمين.

وتقول الفتاة المصرية إن الموظف اعتذر لها عن الخطأ وطالبها بالعودة بعد 10 أيام لاستلام البطاقة بعد تصحيحها، لكنها طلبت منه سرعة استلامها لحاجتها إليها، لكنه رفض وأكد لها أن الأمر سيستغرق بالفعل 10 أيام.
وتضيف ياسمين: “فور خروجي فوجئت بشيء لم أتوقعه، وهو ما يؤكد قوة وفاعلية #مواقع_التواصل_الاجتماعي ، فقد انتشرت تدوينتي عن الخطأ الذي تعرضت له في بطاقتي بسرعة البرق على مواقع التواصل، وانهالت الاتصالات علي من وسائل إعلام وغيرها تطلب مني تفاصيل الواقعة، وخلال ساعة واحدة تلقيت اتصالاً هاتفياً من مسؤول كبير بوزارة #الداخلية_المصرية يطلب مني الذهاب إليه في مكتبه لاستلام البطاقة الجديدة، معتذراً لي عن #الخطأ_غير_المتعمد .

وتقول إنها ذهبت بالفعل للمسؤول الكبير، وهو مساعد لوزير الداخلية، في الموعد المحدد واستقبلها ورحب بها ومنحها بطاقتها الجديدة، وقدم اعتذاراً لها عن الخطأ، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عنه.

ياسمين أطلقت هاشتاغ على صفحتها للسخرية من الموقف تحت اسم #طلقني_ يا _ابراهيم ، وتفاعل معه #المغردون الذين تباروا في #السخرية من الموقف الطريف، لتأتي الفتاة في النهاية وتخبرهم مازحة أنها حصلت على #الطلاق كما حصلت على البطاقة الجديدة دون وجود إبراهيم معها.

بواسطة -
1 111

هل انتهت إجازتك الصيفية؟ وعدت إلى روتين العمل والمنزل؟ إذن كن مستعدا لأن شريك العمر سيعيد تقييم رحلة الصيف ويحاسبك حسابا عسيرا إذا كانت الإجازة مريرة، والأمر قد يصل إلى ذروته بالطلاق أو #الانفصال.

هذا ما يحدث في أميركا، وتحديدا العاصمة واشنطن، حيث كشفت دراسة حديثة عن ارتفاع معدلات الطلاق إلى الذروة في مارس وأغسطس من كل عام، بحسب الموقع الإلكتروني لمجلة “ذي أتلانتك” الأميركية.

وفي جامعة #واشنطن، عمل الباحثان الاجتماعيان بريان سيرافيني وجولي برينز على تحليل بيانات الطلاق على مدى 15 عاما من عام 2001 إلى 2015. وكان التركيز على واشنطن لسهولة جمع بيانات عن دعاوى الطلاق من سجلاتها القانونية.

وكشف الباحثان أن البحث عن كلمة divorce الطلاق أو child custody حضانة الطفل، يبدأ على الإنترنت في بداية العام ويبلغ ذروته في شهر مارس، وكذلك في شهر يوليو.

ورجحت الدراسة أن التفكير في الانفصال أو الطلاق يبدأ غالبا بحلول إجازة الشتاء والاحتفال بعيد الحب في فبراير، وكذلك في يوليو وهو الشهر الرئيسي للإجازات الصيفية في الولايات المتحدة.

وقال الباحثان إنه من المنطقي أن الأزواج غير السعداء لا يتخذون قرارات الانفصال في الأعياد التي تشارك فيها العائلة والأسرة والأطفال مثل عيد الكريسماس في ديسمبر.

وذكر الباحثان أن قرار الأزواج بأن خلافاتهما غير قابلة للتسوية يأتي غالبا بعد “رحلة كبيرة”، ربما بسبب الرغبة في تحاشي إفساد بهجة العائلة بالسفر، أو بسبب الإحباط الذي تخلفه المشكلات المتراكمة أثناء الرحلات والإجازات.

وربما يعتقد الزوجان الذي تحطم حياتهما الخلافات أن رحلة كبيرة ربما تكون هي الفرصة الأخيرة لتصفية النفوس، ولكنهما يكتشفان العكس، فتنتهي الإجازة الصيفية بأسوأ خاتمة: #الطلاق.

بواسطة -
0 61

إحصائية كشفتها وسائل إعلام مصرية نقلا عن محاكم الأسرة تؤكد أن 66% من قضايا  الخلع التي تقدمت بها سيدات مصريات للخلع من أزواجهن تبين خلالها أن الأزواج تعرضوا للضرب على يد زوجاتهم.

الإحصائيات كشفت أيضا أن الدعاوى التي كان السبب الرئيسي للخلاف بين الزوجين فيها “التدخين” بلغ 17 ألف دعوى، منها 11 ألف دعوى سببها تدخين الزوجات و6000 دعوى بسبب تدخين الرجال. كما استحوذت نسب طلبات #الطلاق والخلع من تلك الدعاوى على 45% ودعاوى #النشوز والطلب في بيت الطاعة 38% وإسقاط حق الرؤية 10% وإسقاط الحضانة 18%. ووصلت قضايا الخلع بسبب الإدمان 8500 دعوى، وكانت نسبة إدمان الزوجات من تلك الدعاوى 5000 دعوى والأزواج 3500 دعوى، وتناول الخمور 12 ألف دعوى، استحوذ فيها الرجال المدمنون شرب الخمور على 7000 دعوى وإدمان السيدات للخمور 5000 دعوى.

الإحصائية كشفت أن نسبة النساء اللواتي يضربن أزواجهن ويقفن أمام محاكم الأسرة طلبا للطلاق والخلع، وصلت إلى 66% من إجمالي الدعاوى، وأكدت على استخدام الزوجات لعدة أساليب مختلفة في الضرب، منها “الحزام وأدوات المنزل والحذاء واليد وأحيانا يلجأن للعض وقضم الرجل بأسنانهن”.

وأوضحت أن الزوجات يضعن الحبوب المنومة لأزواجهن ويعاقبنهم إما ضربا أو حرقا أو عن طريق استخدام الدبابيس والأدوات الحادة، وهذا ما رصدته بعض الدعاوى أمام محاكم الأسرة.

الإحصائية ذاتها أكدتها دراسة لـ”مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية” حيث كشفت أن أكثر من نصف الرجال المتزوجين في مصر معرضون للضرب من زوجاتهم وأن العنف يزيد بين الزوجات الأميات بنسبة 87% بالمقارنة بالمتعلمات وأن 5.63% منهن يستخدمن آلات حادة، وأن ثلث النساء لا يشعرن بالندم لتصرفاتهن تجاه أزواجهن.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة هبة زكريا، أستاذة علم الاجتماع، لـ”العربية.نت”، أن ظاهرة العنف داخل الأسرة المصرية ترجع للضغوط العصبية والنفسية التي تقع على عاتق الرجل والمرأة وهي ضغوط قد تدفع الجميع للعنف وليس المرأة فقط للعنف.

وقالت زكريا لـ”العربية.نت” إن “المرأة المصرية قد تشعر بالاضطهاد ونتيجة لتكوينها النفسي قد تصل لمرحلة الكبت فتنفجر في زوجها لكنها عندما تصل لمرحلة الاعتداء على الزوج فهذا يعني أن الكبت والإحباط والضغوط النفسية لديها وصلت لأقصاها”، مضيفةً أنه رغم ذلك فإنها تشكك في تلك الإحصاءات وتؤكد أنها ليست عنوانا للمرأة المصرية.

وأضافت أن “تصرف المرأة ولجوأها للعنف قد يكون رد فعل على عنف من الزوج أو إيذاء بدني منه تجاهها يدفعها لهذا السلوك العدواني الذي لا يتفق مع طبيعتها كأنثى”، مشيرةً إلى أن “الرجال أحيانا قد يلجأون للضرب تعبيرا منهم عن غضب أو كبت أو ضغوط رغم أنهم الأكثر تحملا من الناحية النفسية والعصبية والبدنية”.