Home بحث

بواسطة -
1 1449

هذا #الفيديو المؤلم لذوي المشاعر والضمائر، رصدت لقطاته كاميرا مراقبة، لم يكن #الطبيب الذي أصبح معروفاً بصفة “جبان” في الدولة الأبعد بالكرة الأرضية عن المنطقة العربية، يعلم بوجوده في ممر مركز طبي لشؤون وصحة العائلات بمدينة Valparaioso المعروفة في وسط التشيلي، بأن اسمها جامع لكلمتين، معناهما “وادي الجنة” بإسبانية البلاد المصدومة مما رأت.

إلا أن ما نال ممرضة حاملاً الأسبوع الماضي، على لسان ويدي الطبيب وقدمه الرافسة بطنها، كان جحيماً انتشر خبره مع الفيديو بمعظم #العالم، ووصل صداه إلى “العربية.نت” التي راجعت مواقع بعض #وسائل_الإعلام التشيلية لتلم بقصته، وبطلها الفيديو، ونراه يبدأ على ما يبدو بتلاسن غير معروف موضوعه بين الطبيب المبتدئ والممرضة المتبرعم برحمها جنين عمره 3 أشهر.
ولما أخبروه طار عقله

نستنتج من الوارد في موقع Canal 44 التلفزيونية بالتشيلي، أن الطبيب المبتدئ، أو “الجبان” بطل الفيديو البالغة مدته 50 ثانية فقط، صديق عاطفياً للممرضة وغضب من حملها منه، وظن أنها تكذب عليه، فرافقها إلى المركز الطبي ليتأكد بنفسه معها، ولما أخبروه بصحة ما قالت طار عقله.

أول ما بدأ به بعد التلاسن، هو الصراخ بوجهها وشتمها. أما يدوياً، فنجده اقترب “وحصرها إلى الجدار وشدها من شعرها” بحسب ما أجمعت عليه وسائل الإعلام بالتشيلي، ثم انقضّ يعضعض في أذنها حتى أدماها، وربما هددها همساً وأهان وجدانها بأسوأ كلام، في مشهد لم ترصده الكاميرا بالكامل، لأنه ابتعد عن مجال رصدها، ثم عاد إليه، فيما استمرت هي هادئة لا تنفعل ولا تنتفض، خشية أن يثور عليها أكثر.
تهديد بقتل مزدوج

وحدث الأسوأ سريعاً: الطبيب ظهر مجدداً، يروح ويجيء انتظاراً لوصول المصعد ليغادر المكان، فحملت صديقته حقيبتين كانتا معها على أرض الممر، وقالت له شيئاً ثار غضبه بسببه من جديد، وربما أخبرته أنها ستخرج معه ولن تدعه يفلت من مسؤولية حملها، عندها استجمع قواه كما ثور هائج وسدد رفسة عنيفة إلى بطنها، انطوى على أثرها جسمها بالكامل من الألم.

ثم سألها: “ماذا قلت. ماذا قلت”؟ وفق ما ذكر موقع Portal 24 Horas الإخباري، وفيه أول صورة للطبيب، وتصريح لوزيرة المرأة والمساواة بين الجنسين Waleska Castillo قالت فيه، إن ما فعله الطبيب “هو تهديد بقتل مزدوج” للأم وجنينها، وعلى هذا الأساس ستتم محاكمته في 4 سبتمبر المقبل، بالتأكيد تجريده من رخصته كطبيب.

بواسطة -
1 289

من جاهليات القرن الواحد والعشرين، واحدة ظهرت منذ 3 أيام في ثاني أكبر دولة بعدد السكان في #العالم، ولا يعرف صاحبها أن من يحدد جنس الجنين، في #الهند وغيرها، هو الرجل وليس المرأة، فحمّشته سلبية المفاجأة عليه حين علم أن زوجة أخيه وضعت أنثى، لا طفلاً من الذكور كما كانت العائلة تتمنى وترغب، ففقد أعصابه وأصبح كالمشيرة إليهم الآية 58 من “سورة النحل” بالقرآن: “وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ”.

بدلاً من أن يحنو عليها ويبارك لها ما أنجبت، مضى إلى بيتها ومعه عصا من المستخدمة برياضة “الهوكي” الشهيرة، وطلب من صديق حمل عصا مماثلة، ثم انهال الاثنان عليها ضرباً وتشفياً، في وقت أسرع جارها يصوّر المشهد بهاتفه الجوال، جاعلاً مما التقطه فيديو هزت به الضمائر والمشاعر، وفيه نرى ونسمع المتلقية الضربات من جميع الاتجاهات تستنجد وتستغيث ولا تجد أحدا يعينها على ما ابتليت فيه.

عصا “الهوكي” هي من ألواح خشب متراصة، أو من “فايبر غلاس” زجاجي الألياف مقوّى ولاسع كالسوط، وبالعصوين عاقب الاثنان “مينا كاشياب” البالغة 35 سنة، حتى أدمياها في عقر دارها بالذات وعلى مسمع ومرأى من جيران تفرجوا عليها ولم ينجدها منهم أحد.
“وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى، من نطفة إذا تمنى”

عائلتها قدمت شكوى على زوجها Daljit Singh وأخيه وصديقه بتهم عدة، منها تسلل الأخ والصديق إلى بيتها وضربها وتهديد حياتها، فاعتقلوا الاثنين في قضية ستتداولها محكمة بمدينة Patiala في ولاية #البنجاب بأقصى الشمال الهندي، وفق الخبر الوارد نشره بموقع صحيفة Hindustan Times الإنجليزية اللغة بالهند.

والمعروف طبياً أن الرجل هو من يحدد جنس الجنين، ذكرا أم أنثى، والكتاب الكريم حاسم لهذه المسألة بكلمات قليلة قبل 14 قرناً، وبآية في سورة “القيامة” بالقرآن، تقول: “أيحسب الإنسان أن يترك سدى. ألم يك نطفة من مني يمنى، ثم كان علقة فخلق فسوى، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى، أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى”. كما في “سورة النجم” تكرار للحسم، بآية: “وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى، من نطفة إذا تمنى” في تأكيد ثان بأن النطفة التي تمنى ليست إلا نطفة الرجل.