Home بحث

بواسطة -
0 967

كرة القدم في #البرازيل تثير الجدل. وهذه المرة ليس في لقطة لكرة تجاوزت الخط أو راية حكم تعلن التسلل بل في التعاقد مع “قاتل” في أحد أندية الدرجة الثانية.

التاسع من مارس 2013 قررت #محكمة برازيلية أن لا تأخذها شفقة أو تعاطف وهي تصدر حكما بالسجن 22 سنة و3 أشهر على برونو فيرنانديز داس دوريس دي سوزا أو المعروف اختصارا بـ”برونو” #حارس_المرمى السابق لأندية اتلتيكو منيرو وفلامنغو وكورينثيانس بعدما #أدانته بقتل صديقته إيليزا ساموديو.
برونو الذي #اعتقل على ذمة القضية منذ يوليو 2010 وجدته المحكمة مذنبا بقتل إيليزا ومحاولة التخلص من #جثتها بتقطيعها وإطعام أجزاء منها للكلاب إلى جانب دفن جزء آخر لكونها رفضت #الإجهاض وقررت ولادة طفل منه بطريقة غير شرعية. برونو المتزوج ثار غضبه لما فعلته إيليزا والتي لاحقته في المحاكم لإثبات أبوته للطفل الذي ولد في 2010 قرر وضع حد نهائي لهذه الإشكالية فاختطف عشيقته السابقة وطفلها ومارس مع أصدقائه به – وزوجته- صنوفا من #العذاب لستة أيام على عارضة الأزياء السابقة قبل أن تلفظ أنفاسها بعد خنقها بربطة عنق تحولت بعدها إلى #أشلاء يتم إطعامها لعدد من #الكلاب يمتلكها حارس المرمى في منزل له.
القاضية التي أعلنت الحكم آنذاك وصفت القضية بأنها “مقززة وتدل على وحشية مطلقة”.

الآن وبعد 7 أعوام خرج برونو من سجنه في إطار استئناف تقدم به وأراد العودة إلى ما مارسه في حياته المهنية وهو حراسة المرمى، حبل الإنقاذ جاءه من ناد يستعد لخوض منافسات دوري الدرجة الثانية في البرازيل –بوا أسٍبورتي- ليبدأ الجدل في المجتمع البرازيلي وليس فقط في النادي الذي يبعد مقره عن ريو دي جانيرو بـ400 كيلومتر إلى الشمال الشرقي.
حارس المرمى أعلن أنه يستحق “فرصة ثانية” وأضاف بأنه يحلم أن يرتدي يوما ما قميص المنتخب البرازيلي لأن الأحلام لا تتوقف وهي ما أبقته حيا خاصة بعد أنباء عن محاولته الانتحار مرتين خلال فترة سجنه.

النادي الذي أثار الجدل فقد 3 من رعاته التجاريين من دون أن يفقد دعم حاكم الولاية الذي يقدم عبر أموال حكومية دعما له ولمشجعيه.

بواسطة -
1 791

أمضت امرأة سورية ثلاث سنوات، وهي تتوسل للسجانين في سجون النظام السوري أن يقتلوها لتتخلص من #العذاب الذي تعيش فيه، لكنَّ قدر الله كان أقوى من الجميع، حيث أخلى #نظام_الأسد سراحها مجبراً قبل أيام بفضل صفقة تبادل مع المعارضة.

وبحسب القصة التي أوردتها جريدة “ديلي تلغراف” البريطانية،  فإن السيدة السورية، رشا الشربجي، كانت معتقلة مع أطفالها في سجون الأسد منذ ثلاث #سنوات، وكانت طيلة تلك الفترة تناشد سجانيها أن يقتلوها، لكنهم لم يفعلوا، إلى أن خرجت أخيراً لتروي جانباً من الجحيم في سجون الأسد بسوريا.

وقالت الصحيفة البريطانية: “بعد ثلاثة أعوام من العيش في سجون بشار الأسد سيئة السمعة لم تكن رشا الشربجي تتخيل أنها سترى أطفالها مرة أخرى، أو أنها ستتنفس الهواء مرة أخرى. وكان التعذيب النفسي أكبر من أن تتحمله لدرجة أنها طلبت من الحراس قتلها”.

وكانت الشربجي خرجت في صفقة تبادل نادرة بين النظام والمعارضة، حيث تم إطلاق سراحها الأسبوع الماضي مع أكثر من 100 امرأة وطفل.

وتمكنت “ديلي تلغراف” من الحديث إلى السيدة الشربجي مباشرة عبر الهاتف، حيث تتواجد حالياً في مناطق خاضعة لسيطرة #المعارضة.

ووصفت الشربجي الجحيم الذي تعرضت له في سجون النظام، وكيف أنها والسجينات معها لم يكنَّ يعرفن أين تم اعتقالهن.

وكانت الشربجي، من بلدة داريا قرب العاصمة دمشق قد اعتقلت في 22 أيار/ مايو 2014 عندما ذهبت لدائرة الهجرة لاستخراج جواز سفر لها.

وفي ذلك الوقت كانت الشربجي تبلغ من العمر 34 عاماً وحاملاً في شهرها السابع في توأم واعتقلت مع أبنائها محمد (8 سنوات) ومنى (6 سنوات) وبتول (5 سنوات) وذلك للضغط على زوجها أسامة. وتقول: “كان معارضاً للحكومة ومسؤولاً بارزاً في #الجيش_السوري_الحر وكانوا يريدون منه تسليم نفسه، واعتقدوا أن هذه هي الطريقة المناسبة”.

وتم نقل الشربجي مع أطفالها إلى سجن المزة سيئ السمعة، والذي أغلق بناء على أمر من الأسد عندما تولى السلطة بعد وفاة والده في عام 2000 وأعيد افتتاحه من جديد بعد اندلاع الثورة عام 2011.

وظل أبناؤها معها في الزنزانة، التي لم يكن فيها ضوء وأعطوها رقم (714) وقالوا إنه يجب أن لا تُعرف باسم العائلة.

وتقول: “لم يكن هناك طعام كاف سوى البطاطا المغلية والزيتون المليء بالذباب والحشرات”، مشيرة إلى أنهم كانوا يأكلون الأكل من أجل البقاء على قيد الحياة فقط.

وحاولت تناسي الوضع الذي تعيش فيه بالسجن من خلال الحديث مع أطفالها حول الأفلام الكرتونية، التي كانوا يحبونها ورواية قصص لهم عن أجدادهم و”عندما حل الشتاء حيث أصبح الجو بارداً لا يتحمله الأطفال ونقلوهم بعد ذلك إلى ملجأ”، بحسب ما تقول.

وأجبر السجانون الشربجي بعد ذلك على إجراء عملية ولادة قيصرية في المستشفى العسكري المعروف باسم مستشفى رقم 601.

ومع أن السيدة الشربجي لم تتعرض للأذى الجسدي، وهي في السجن أو عندما كانت في المستشفى العسكري إلا أنها تعرضت لما تقول إنه “تعذيب نفسي”.

وقالت: “هددوا برمي التوأم صفا ومروة من الشباك إن لم أخبرهم عن مكان أسامة.

ولم يعطوني ملابس للتوأم ولهذا لبستا الخرق الممزقة”، وبعد أن عانت الطفلتان من سوء التغذية والإسهال المستمر تم نقلهما إلى الملجأ.

وتتابع: “لقد بكيتُ لأسابيع عندما أخذوهما مني وطلبتُ منهم إعدامي، حيث اعتقدتُ أن هذه هي الطريقة الأسهل للتخلص من العذاب”.

وقالت إنها شاهدت نساءً يُضربن بالأنابيب البلاستيكية على أيديهن، وكان #الحرس يرشون النساء بالماء الحار ثم الماء البارد أثناء التعذيب، وقالت إنها شاهدت رجلا تم تعذيبه بالصعق الكهربائي حتى الموت.

وتقول “تم سجني لعامين وثمانية أشهر و15 يوماً بدون أن يقال لي لماذا”، وتابعت: “قالوا فقط إنهم إن لم يستطيعوا اعتقال زوجي فهم يعتقلونني، واعتقدوا أن النساء يستطعن منع رجالهن من الانضمام إلى الثورة”.

وتقول الصحيفة البريطانية إنه يسود الاعتقاد بأن هناك نحو 8 آلاف و500 امرأة منهن 300 فتاة تحت سن السادسة عشرة معتقلات لدى النظام السوري.

واجتمعت الشربجي مع زوجها لأول مرة ومع أولادها الخمسة بعد إطلاق سراحها قبل أيام، وقالت إن الكبار منهم يعانون من الصدمة أما الصغيرتان فلم تتعرفا على أمهما. وتقول: “أولادي لا يعرفونني، لا يمكنك تخيل ما أشعر به ولم تنتهِ معاناتي بالإفراج عني”.

وقالت: “رسالتي للمجتمع الدولي أن عليه شجب المجرم الذي يعذب #النساء والأطفال والرجال واستخدم السلاح الكيمياوي ضد شعبه وقصف بيوتهم.. أرجوكم ضعوا حدا لهذا السفاح”.