Home بحث

بواسطة -
0 200

أعلن الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب خلال خطاب حال الاتحاد عن مشروع قانون جديد لإصلاح نظام الهجرة، هذا في نفس الوقت الذي قالت فيه إدارته هذا الأسبوع إنها ستعيد استقبال #اللاجئين من 11 دولة كانت قد جمدت النظر في طلبات لجوء مواطنيها لمدة 90 يوماً. الإدارة تقول إنها ستلتزم إجراءات تفتيش مشددة على مواطني هذه الدول. هنا ما نعرفه عن القضية:‬
ما هي هذه الإجراءات المشددة؟

المسؤولون الأميركيون الذين تحدثوا مع الصحافيين لم يفصلوا نوع الإجراءات الأمنية المشددة التي ستفرضها الإدارة على طالبي اللجوء من هذه الدول، قائلين إنهم لا يريدون أن “يكشفوا عن لعبتهم للأعداء”. لكن المسؤولين قالوا إن جزءا كبيرا من العملية يعتمد على تدريب المفتشين الذين يقومون بإجراء المقابلات وتفتيش الخلفية العائلية والأمنية والجنائية لطالبي اللجوء، بالإضافة إلى إجراء مقابلات أكثر عمقا مع طالبي اللجوء وعائلاتهم. بيتسي فيشر، وهي مديرة السياسات في مشروع مساعدة اللاجئين، تقول إن المزيد من التمحيص في خلفيات اللاجئين قد يتضمن النظر أيضا في صفحات تواصلهم الاجتماعية.

وتضيف فيشر: “هذا رغم أن دراسات داخلية قامت بها وزارة الأمن القومي تشير إلى أن النظر في استخدام الأشخاص لبرامج التواصل الاجتماعي ليس مؤشرا جيدا على مدى الخطر الذي يشكلونه. فبالتالي، ما نتوقعه هو المزيد من التأخيرات والمزيد من الأشخاص الذين يتم رفض طلباتهم من غير توضيح السبب”.

أما وزيرة الأمن القومي كريستين نيلسون فقالت في بيان: “من المهم جدا أن نعرف من يدخل الولايات المتحدة، وهذه الإجراءات المشددة ستصعب على ذوي النوايا السيئة استغلال برنامج اللجوء”.
من المتأثر بالقضية؟

لغاية الآن، المتأثرون بالقضية هم طالبو اللجوء من إحدى عشرة دولة لم تكشف عنهم الإدارة الأميركية بصورة رسمية ولكنهم باتوا معروفين من خلال التجميد الذي حصل في طلبات اللجوء، والدول هي: #مصر، #إيران، #العراق، ليبيا، مالي، كوريا الشمالية، الصومال، جنوب السودان، السودان، #سوريا و #اليمن.

قرار قضائي منع الإدارة من تجميد النظر في طلبات اللجوء من هذه الدول بشكل مطلق، ولكن عدد الأشخاص الذين تم إعادة توطينهم في الولايات المتحدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية كان أربعة وستين مقارنة مع حوالي ستة عشر ألفا في نفس الوقت من العام الماضي، وكانوا يشكلون أكثر من أربعين في المئة من اللاجئين الذين يتم استقبالهم.‬ المسؤولون قالوا إنهم يخططون لتحديث القائمة كل ستة أشهر. ‬
لماذا الآن؟

إعادة استقبال اللاجئين يأتي بعد أن انتهت فترة المراجعة التي فرضها الرئيس ترمب في قراره التنفيذي لمنع السفر في أكتوبر من العام الماضي. كما يأتي أيضا في وقت تريد فيه الإدارة أن تعيد النظر في المهاجرين الذين يأتون إلى الولايات المتحدة بشكل عام.

خلال خطاب حال الاتحاد عرض ترمب أربع نقاط ترتكز عليها خطته لإصلاح نظام الهجرة، وهي: إيجاد سبيل للمواطنة لحوالي 1.8 مليون من المهاجرين غير الشرعيين من الشباب الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة من دول أخرى وهم أطفال، مقابل بناء جدار على الحدود المكسيكية الأميركية وزيادة عدد حراس الحدود، بالإضافة إلى إلغاء برنامج الكرت الأخضر-أو الإقامة الدائمة-عبر اليانصيب، و تحديد أفراد العائلة التي يستطيع المهاجر المجنس إحضارهم إلى الولايات المتحدة ليكونوا فقط الزوج أو الزوجة والأطفال تحت سن الثامنة عشرة، بحيث لا يضم الوالدين أو الأبناء الناضجين، أو كما تسميه الإدارة “الهجرة التسلسلية”. لكن ذلك سيتطلب موافقة مجلسي الكونغرس، وهو أمر صعب.

وقال ترمب خلال خطابه: “خلال الأسابيع الأخيرة، تم تنفيذ عملين إرهابيين في نيويورك بسبب برنامج اليانصيب والهجرة التسلسلية. في عصر الإرهاب، هذه البرامج تشكل خطرا لا يمكن أن نتحمله.” ‬

رغم هذا فإن عدد المهاجرين إلى الولايات المتحدة الذين قاموا بعمل إرهابي أدى إلى قتل أميركي منذ عام 1980 هو صفر.‬

بواسطة -
0 891

كشفت طفلة إيزيدية تبلغ من العمر 14 عاماً فقط عن أنها تعرضت للاغتصاب أكثر من 180 مرة، خلال اختطافها من قبل مقاتلي تنظيم #داعش في #العراق، حيث قالت إنها أمضت في الأسر لديهم ستة شهور، وخلال هذه الشهور الستة كانت تتعرض في كل يوم لعملية اغتصاب نفذها المقاتلون الدواعش.

وتداول العديد من وسائل الإعلام الغربية قصة الفتاة التي تُدعى إخلاص، والتي كانت تبلغ من العمر 14 عاما عندما حاولت الهروب من مقاتلي التنظيم عبر تسلق جبال #سنجار في شمال العراق بمفردها، إلا أنها وقعت ضحية الأسر لدى مقاتلي التنظيم ولم تتمكن من الهرب، لتظل كــ”جارية” لديهم مدة ستة أشهر تعرضت خلالها لعملية اغتصاب واحدة يومياً، أي أنها تعرضت للاغتصاب 180 مرة قبل أن تفلت من أيدي مقاتلي التنظيم.

وكان تنظيم “داعش” قد شن هجوماً استهدف #الإيزيديين ذوي الأصول الكردية في العام 2014 حيث يتهمهم زعماء التنظيم بأنهم “يعبدون الشيطان”، إلا أن التنظيم بدأ يتقهقر من الأراضي العراقية في أعقاب هزيمته بمدينة #الموصل.

وقالت إخلاص لإحدى وسائل الإعلام في #بريطانيا إنه كان يتم اغتصابها يومياً طوال الشهور الستة التي أمضتها مختطفة لدى “داعش”، وأضافت: “حاولت الانتحار أكثر من مرة”.

وتصف إخلاص كيف تم استعبادها جنسياً، مشيرة إلى أنها كانت من بين 150 فتاة إيزيدية مختطفات ووقع عليها الاختيار عن طريق القرعة ليستحوذ بها أحد المقاتلين ويقوم باغتصابها بشكل يومي.

وأضافت الفتاة إخلاص في وصفها للرجل الذي كان يغتصبها: “لقد كان بشعاً جداً مثل الوحش، وكان شعره طويلاً. ورائحته كريهة.. وأنا كنت خائفة جداً منه ولم أكن أتمكن من النظر إليه”.

وتقول إخلاص إنها بعد ستة شهور من اختطافها لدى “داعش” تمكنت من الهروب في الوقت الذي كان فيه الرجل خارجاً للقتال”، ولذلك أودعت إخلاص في مخيم للاجئين قبل أن يتم نقلها إلى #ألمانيا حيث لا تزال حتى الآن تقيم في أحد المستشفيات وتتلقى العلاج والتعليم، وتقول إنها تطمح أن تصبح محامية.

بواسطة -
5 1310

شهدت محكمة ايرلندية،  يوم الخميس، ما يمكن وصفه بغريب عجيب، وهو اعتراف أدلت به والدة طفل عراقي، بأن عمره 3 سنوات ومعتل بمرض التوحد واسمه عمر عمران، ووجدوه مساء الاثنين الماضي قتيلاً بطعنات عدة بسكين مطبخ في غرفة النوم بشقة عائلته في مدينة #دبلن، عاصمة #ايرلندا، ومعه بالشقة كانت والدته الدكتورة العراقية مها عبد العظيم، فاعتقلوها مع أنها تعرضت لطعنات مماثلة، لكنها نجت وبحالة مستقرة.

الأم البالغة 42 سنة، اعترفت في محكمة مثلت أمامها اليوم بدبلن، أن السكين التي قتلت طفلها الوحيد من زوجها المنفصلة عنه، الدكتور خالد عمران “هي سكيني، واليد يدي، لكني لم أكن أنا، بل القوة”، والأغرب أن القاضي الذي سمع منها هذا الكلام الحمّال أوجه، لم يطلب منها أن تشرح العبارة الغامضة التي قالتها، لتوضح ماذا تقصد بكلمة القوة، إلا أن ما اهتم به هو ما استنتجه منها على ما يبدو، وهو اعترافها بأنها قاتلة ابنها، ولا أحد سواها.

اتضح أن طعن عمران الصغير تم قبل ساعتين من اتصال أجرته والدته من الشقة، طالبة سيارة إسعاف، وأخبرت أن ابنها تعرض ربما لنوبة قلبية أو ما شابه، فأقبل طبيب مع عناصر الإسعاف، واقتحم معهم باب الشقة، حيث وجدوه قتيلاً وأمه وجدوها مطعونة، نقلاً عما ورد بصحيفة The Irish Times المحلية عن الطفل والأم التي نقلوها إلى مستشفى قريب، عالجوها فيه من الطعنات ثم أوقفوها للتحقيق.
طبيبة في العراق ثم في سوريا ثم قاتلة بايرلندا

سبب اعتقالها الوارد اليوم بمواقع الإعلام الايرلندي بشكل خاص، واضح وبديهي، وهو أن أحداً لا يقيم في الشقة سواها وابنها الصغير، ولم يجدوا فيها ما يدل على أن مجهولاً تسلل إليها بالكسر والخلع ليقتل الطفل ويحاول قتل والدته، ثم من له مصلحة بارتكاب هذه الجريمة، لذلك اشتبهوا بأنها هي قاتلته، ثم طعنت نفسها عشوائياً للتمويه.

الأم القاتلة درست الطب في #جامعة_عراقية بالبصرة، واشتغلت كطبيبة في #العراق، ثم بين 2007 و2010 كطبيبة عامة في “جامعة العلوم والتكنولوجيا” الخاصة بدمشق، وفق ما تلخصه “العربية.نت” من معلومات قرأتها عنها في مواقع وسائل إعلام بريطانية عدة، ومعظمها ذكر أنها جاءت إلى دبلن مع زوجها قبل 7 سنوات، وفيها ولد الطفل، وفيها سيوارونه الثرى بعد الإفراج عن جثته. أما تفاصيل ما ارتكبته، فستتضح من مداولات محاكمتها بتهمة عقوبتها النزول 20 سنة وراء قضبان سجن ايرلندي، أو بمستشفى الأمراض العقلية إذا اتضح أنها متخلفة عقلياً.

بواسطة -
5 474

يوم الاثنين الماضي تعرض رجل الأعمال العراقي، عمر العيساوي أبو خطّاب، المالك 4 #مطاعم_للسمك_المسكوف، أسسها بدءاً من 1999 في أبوظبي ودبي والشارقة، ثم منذ 3 سنوات في لندن، إلى عملية سطو من أسرع ما يكون، وبها سطوا على ساعة انتزعوها من يده وثمنها 40 ألف استرليني، أي أكثر من 50 ألف دولار.

أبو خطاب، البالغ 42 سنة، منها 5 أعوام قضاها في لندن للآن، ذكر أن الساعة ماركة Rolex ووصفها بأنها “خالصة من الذهب ومميزة” وفق ما قال حين اتصلت به “العربية.نت” ليروي لها أن 4 لصوص هاجموه بجوار مطعمه الواقع في شارع Kendal Street المتفرع من شارع “ادجوار رود” المعروف بحي العرب المجاور بدوره لحديقة “هايد بارك” الشهيرة وسط #لندن.

كانت الساعة قبل منتصف الليل بقليل، ونراه في الفيديو خارجاً من مطعمه “المسكوف العراقي” الواقع في زاوية من الشارع، حيث يقيم #رئيس_الوزراء_البريطاني الأسبق، توني #بلير، قريباً 40 متراً منه تقريباً، فإذا باللصوص الأربعة ينقضّون عليه باحتراف مشهود ويفاجئونه بما لم يكن يتوقع ويحتسب.
“وحصلت الشرطة على بصمات أحدهم”

كان كل اثنين منهم على دراجة نارية “مسلحين بمسدسات وسكاكين، وأحدهم كان حاملاً ما يشبه المنشار بيده، فهاجموني وانتزعوا الساعة من يدي ولاذوا بالفرار” على حد تعبيره، وطبقاً لما نراه في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” والتقطت مشاهده القصيرة كاميرا مراقبة في الشارع المعروف بأنه أحد شوارع لندن الراقية.

روى عمر أبو خطّاب، وهو من الأنبار في #العراق، لكنه كان يقيم في بغداد، أن الشرطة التي لم تتمكن بعد من اعتقال السارقين “حصلت على بصمات أحدهم” وهي منهمكة الآن بمطاردتهم، خصوصاً أن في الشوارع التي مروا بها عند الفرار كاميرات مراقبة رصدتهم أيضاً، وذكر أنه لا يعرف كيف علم #اللصوص بحمله لساعة مرتفعة الثمن “لكنهم معروفون للشرطة” كما قال.

بواسطة -
6 231

أمر تنظيم داعش أصحاب المتاجر والتجار بتسعير البضائع بعملته الدرهم بداية من يوم الثلاثاء، وحدد قيمته عند ألف ليرة سورية (1.80دولار) سعياً إلى توجيه سياسته النقدية على الرغم من تراجع سيطرته على الأراضي.

جاء التعميم في رسالة صوتية على منصات تراسل لداعش، حظرت فيها التعامل بالعملات السورية فئة ألف ليرة و50 ليرة في المناطق الخاضعة للتنظيم المتطرف بدءا من 25 يوليو/ تموز.

وخسر التنظيم المتشدد مساحات من الأراضي في #سوريا و #العراق، ويخضع للحصار في معقله السوري بالرقة مع مواصلة قوات تدعمها الولايات المتحدة هجومها لانتزاع السيطرة على المدينة. وداعش على وشك الهزيمة أيضاً في مدينة الموصل العراقية.

ويعتقد أن داعش نقل قادته إلى #مدينة_الميادين السورية الواقعة جنوب شرقي #الرقة قرب الحدود العراقية في محافظة دير الزور.

ولم يذكر تعميم داعش حظر العملة السورية فئة 500 ليرة. وقال التعميم إنه سيعلن سعر صرف عملة داعش على أساس يومي. وأعلن #داعش عن عملته في عام 2015.

بواسطة -
0 190

قناص من القوات الجوية الخاصة، والمعروفة بأحرف SAS في #بريطانيا، تمكن من استهداف أحد “دواعش” #الموصل في العراق، برصاصة أطلقها عليه من أكثر بنادق #القنص اليدوي تطوراً بالعالم، واحتاجت إلى 3 ثوانٍ لتقطع مسافة 2400 متر لتصل وتخترق عنقه وترديه قتيلاً في عملية قنص نادرة، وضاربة ربما للأرقام القياسية.

الهداف البريطاني أطلق الرصاصة على “الداعشي” القناص بدوره، من #بندقية أميركية ثمنها 13800 دولار، شهيرة باسم CheyTac Intervention القادرة رصاصتها على القتل من مسافة 2.5 كيلومتر، وفق ما قرأت “العربية.نت” بسيرتها، الشارحة أن ذخيرتها 7 رصاصات فردية، وتصنعها شركة Chey Tac الأميركية.
بندقيتان، روسية وأميركية، والمعركة صامتة

وفي الفيديو تفاصيل أكثر عن “شي تك” الضاربة الرقم القياسي بالمدى الذي تبلغه رصاصتها، وهو 3000 متر، طبقاً لما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، بخبرها عن #القناص الذي استخدمها لقتل #داعشي ناشط أيضاً بالقنص في #العراق، ونقلت تفاصيل ما نشرت عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه.


ويبدو أن القناص “الداعشي” دخل مع نظيره البريطاني في “معركة صامتة” من بعيد، خلالها كان كل منهما يرصد الآخر بمنظار بندقيته، ويراه البريطاني يتحرك طوال الوقت، باحثاً عن موقع مناسب للقنص على الأرض، إلى أن وجد ما ظن أنه مكان آمن له ومناسب، فثبت على كتفه بندقيته، طراز Dragunov روسية الصنع، شبيهة حركتها الميكانيكية بحركة رشاش الكلاشينكوف، وهي نصف آلية بعشر طلقات، مداها القاتل 1200 متر، لكن غير القاتل هو 3 كيلومترات.

وبالبندقيتين الأميركية والروسية، كانت الحال بين القناصين شبيهة بما يجري عادة بين القط “توم” وغريمه الفأر “جيري” في أفلام الرسوم المتحركة، وكان “الداعشي” يتبع تكتيكاً يطلق بموجبه #رصاصة ثم يختفي في موقع مخفوض، ليعود بعد ساعة ويسدد غيرها إلى غريمه، سواء كان القناص أو أي معادٍ آخر يرصده عبر منظار بندقيته. كما سبق أن رآه يردي عناصر من القوات العراقية أو يصيبهم بجروح، لذلك ركز عليه وعانده وبدأ يطارده، إلى أن سدد إليه رصاصة من بندقيته كانت قاتلة.

قتل “الداعشي” من تلك المسافة، لم يكن الملفت وحده للانتباه والنظر في ما يجري بالعراق من غرائب اقتتال محتدم، ففي يناير/كانون الأول 2016 حدث الأغرب، وتحدثت عنه وسائل إعلام بريطانية عدة، وهو عن قناص بريطاني من “القوات الجوية الخاصة” قتل 3 “دواعش” معاً، وبرصاصة واحدة أطلقها من مسافة 1000 متر.
اخترقت الأول ونفذت من الثاني وارتدت للثالث

القناص المعتبر بين الأفضل في قوات SAS الخاصة، استهدف #الدواعش الثلاثة لمنعهم من إعدام عشرات المدنيين من النساء والأطفال الهاربين من المعارك، ممن فوجئ زملاء له، قناصون أيضاً، بخروجهم هاربين من أحد البيوت، فراراً من المعارك، ومحاولة أحد “الدواعش” إعدامهم، فقرر القناصة إطلاق النار من #بنادق خاصة جداً لمنعه من تحقيق نواياه.

وبحسب ما أوردته صحيفة Daily Mail ذلك الوقت، فإن القناص الماهر أطلق من مسافة كيلومترين رصاصة عيار 338 من بندقيته، طراز 1800 Arctic Warfar Magnum فاخترقت رأس “الداعشي” الأول “ونفذت من صدر آخر كان خلفه، قبل أن تلعب الصدفة دورها، فترتد بعد اختراقه من أحد الجدران لتصيب الثالث برقبته وتقتله”، وتأكدت “العربية.نت” من نشر “الديلي ميل” فعلاً لهذا الخبر الذي وجدت أن صحيفة بريطانية أخرى نشرته أيضاً، هي Daily Star ناشرة الخبر أمس الأحد عن مقتنص “الداعشي” من مسافة 2400 متر بالموصل.

بواسطة -
1 257

“لينة” #قرية_سعودية تضم آباراً قيل إنها من المعجزات التي ما زالت شاهدةً على المُلك العظيم للنبي سليمان عليه السلام. الآبار التي تقع في قرية “لينة” شمال السعودية، والتي يبلغ عددها 300 بئر، حُفرت بأرض صخرية صلبة، وطمست جميعها بسبب عوامل التعرية عدا 20 بئراً، ويقال إن الجن هم من قاموا بحفرها لسيدنا سليمان، ليسقي الجيش أثناء رحلته من بيت المقدس إلى الهند.

وتعتبر “قرية لينة التاريخية” التي تقع على بعد 100 كلم جنوب رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية من القرى التاريخية المهمة، وتقع في مكان استراتيجي بين النفود والحجرة، وعلى مفترق طرق رئيسية تربطها بالرياض و#القصيم وحائل بالطريق الدولي “الحدود والشمالية”، وأيضاً على طريق تجاري قديم يربط نجد و#العراق، وبالقرب من درب تاريخي مهم هو درب زبيدة المعروف.

وتعد مرتعاً دائماً للمتنزهين وهواة البر، ويعود تاريخ هذه القرية القديم كما روى الباحث حمد الجاسر لـ”العربية.نت” إلى عهد #سيدنا_سليمان عليه السلام، ويقال إن جن سليمان حفروها، وأرضها خشنة وحجرية، وتعرف لينة بآبارها العذبة التي تصل إلى 300 بئر، وهذه الآبار محفورة في الصخر بطريقة مذهلة ومحكمة، وهي مثار استغراب لكل من شاهدها، لكن عفا عليها الزمن الآن واندثرت أغلبها ولم تلقَ اهتماماً رغم أهميتها من جميع النواحي ومنها الأهمية التاريخية.

وورد عن قصة حفر #الجن لهذه الآبار عندما خرج سيدنا سليمان من أرض المقدس يريد اليمن فتغدى بلينة، وهي أرض خشنة فعطش الناس وعز عليهم الماء، فنظر إلى سبطر وهو أحد جنوده من الجان، فوجده يضحك، فقال: ما أضحكك؟ فقال: أضحكني أن العطش قد أضر بكم والماء تحت أقدامكم، فأمرهم فضربوا بعصيهم الصخر فخرج منها الماء.

وقال أحد المؤرخين القدماء واسمه إسماعيل بن أبي زياد السكوني، نقلا عن معجم البلدان لياقوت الحموي: “لينة المنزل الرابع لقاصد مكة من واسط وهي كثيرة الركى والقلب “الآبار” ماؤها طيب وبها حوض للسلطان، وهي لبني غاضرة، وقيل إن بها 300 عين، والمقصود عين بئر إذ لا عيون في لينة”.
بماذا تتميز؟

من الناحية الجولوجية، ذكر الدكتور عبدالعزيز البسام، أستاذ جيولوجيا المياه بقسم الجيولوجيا بجامعة #الملك_سعود لـ”العربية.نت” إن منطقة الشمال يوجد بها مياه غزيرة وصالحة للشرب.

وأوضح أنه “لا يوجد ما يثبت صحة الجن”، مبيناً أن القصة المتداولة هي قصة تاريخية ولا يوجد ما يثبتها، مشيرا إلى أن المنطقة وجد بها حضارات قديمة قد تكون هي من قام بحفر هذه الآبار، مستدلاً بذلك ما رأيناه بمدائن صالح من حفر البيوت داخل الصخور والأهرامات، فمن جعلنا نقتنع بأن الحضارات كانت قائمة بهذه الأماكن يجعلنا نميل إلى أن آبار لينة قد بناها الإنسان وليس الجان.

وتعد “لينة” من أقدم قرى الجزيرة العربية، يعود تاريخها كما يروى إلى عهد سيدنا سليمان عليه السلام، أما تاريخها الحديث فهو أكثر إشراقاً، حيث إنها إلى وقت قريب تعد مركزاً تجارياً مهماً يجمع بين تجار العراق والجزيرة العربية، خصوصاً أهالي نجد والشمال، وبها مخازن متعددة لحفظ المواد الغذائية لأولئك التجار، ولا تزال آثار هذه المخازن التي تسمى “السيابيط”، وآثار السوق القديمة باقية إلى وقتنا الحاضر.

ويمكن لزائر “لينة” الآن أن يرى أطلال هذه السوق والدكاكين المبنية من الطين والمظلات المصنوعة من سعف النخيل على أعمدة كثيرة، وقصر الإمارة القديم التي يجري ترميمها وتطويرها من قبل بلدية لينة بالشراكة مع هيئة السياحة بالمنطقة، لتأهيل وتطوير السوق القديمة وقصر الإمارة التاريخي والمسجد القديم والمرافق الخاصة بذلك ضمن مشاريع تأهيل وتطوير أواسط المدن.

وبالعودة إلى تاريخ “لينة”، فذكر أنه يوجد فيها عشرات من المحلات التجارية تمارس فيها جميع الأنشطة التجارية، وذلك تزامناً مع الفترة التي كانت فيها عامرة بتجار نجد والعراق والمنطقة قبل عشرات السنين، إذ كان تجار العراق يجلبون إلى هذه السوق المواد الغذائية بأنواعها مثل الطحين، الأرز، السكر، التمر، وكذلك الملبوسات، والأواني، وبيوت الشعر وغيرها، فيما يشتري منهم تجار نجد لتصدير هذه المواد والعودة بها إلى ديارهم، فهي تعد في الماضي القريب حاضرة المنطقة، فهي مرتع التجار وأهالي البادية، لتوفر المياه في آبارها، ولوجود سوق تجارية تجمع بين تجار المنطقة وتجار نجد والعراق، ساهمت هذه السوق في ازدهار المنطقة، واختيار لينة لتخزين المواد الغذائية في غرف من الحجارة لها أبواب.

ويوجد في بلدة “لينة” قصر الإمارة التاريخي الذي أنشئ بعد توحيد المملكة في عام 1354هـ ليكون مقراً للإمارة في المنطقة سابقاً، بقرار من الملك المؤسس عبدالعزيز، وهو يعتبر من الآثار المهمة، إذ توجد داخله بعض الكتابات الأثرية التي تحكي تاريخه وسنة تشييده، حيث بني بالكامل من الطين والحجارة، ويحتوي سوره على 4 أبراج دائرية الشكل، وكانت تستخدم أركانه الأربعة للحراسة والمراقبة، ويتوسط السور بوابة كبيرة مصنوعة من الخشب تفتح من الجهة الجنوبية للقصر، أما الأجزاء الداخلية للقصر فقسمت إلى غرف خاصة لسكن الأمير وأسرته، كما يوجد به مكان مخصص للضيافة واستقبال العامة، ويوجد به مسجد من سعف النخيل، إضافة إلى بئر قديمة، وبه مكان مخصص لخيل الأمير، وفي وسطه فناء واسع تطل عليه معظم الغرف.

وتعتبر لينة من القرى الغنية بالآثار الجديرة بالاهتمام، و”لينة” التاريخية التي كانت تعد في الماضي القريب حاضرة المنطقة ومكان تلاقي التجار وأهالي البادية، لتوفر المياه في آبارها، ولوجود سوق تجارية تجمع بين تجار المنطقة وتجار نجد والعراق، وساهمت هذه السوق في ازدهار المنطقة في ذلك الوقت، حيث تأمل أن يكون هناك اهتمام أكثر بتاريخها العريق وآثارها المميزة من قبل الجهات ذات العلاقة.

بواسطة -
3 158

زار الملك  عبدالله الثاني ملك  الأردن الأحد البادية الشمالية، والتقى خلال الزيارة عدداً من شيوخ البادية الشمالية ووجهائها.

وأكد الملك أن وحدة الأردنيين وترابطهم كأسرة واحدة “هي مصدر قوة الأردن وافتخاره واعتزازه “.

وقال الملك خلال لقائه، “أنتم أهلي وربعي وأنتم قريبون من القلب وجزء أصيل من الأسرة الأردنية، وأنا فخور أن أكون بينكم”.

وأضاف، أعرف أن هناك تحديات كثيرة بالنسبة للوضع الاقتصادي وأطمئنكم أن الوضع سيكون أفضل في المستقبل.

وتابع “أنتم قريبون من الحدود وتشعرون بمشاكل اللاجئين وما يجري في سوريا والعراق أكثر من باقي مناطق المملكة. ما يهمنا هو التعامل مع تحدي الفقر والبطالة، خصوصا في مناطق شمال وشرق المملكة التي استقبلت العدد الأكبر من اللاجئين منذ بدء الأزمة السورية”.

واسترسل قائلا: “أنا حريص على تواصلي معكم والاستماع منكم حول مختلف القضايا، ولكل ما فيه مصلحة الأردن ومستقبل أبنائه وبناته الأعزاء”.
وأكد “أن الأردن يدرك حجم التحديات التي يواجهها سياسيا وأمنيا وعسكريا نتيجة التطورات التي تشهدها سوريا والعراق، لكننا مطمئنون ونضع في أولوياتنا مواجهة التحديات الاقتصادية”.

وأكد، خلال استعراضه للظروف والأوضاع السائدة في المنطقة، أن من الواجب علينا كدولة حماية العشائر في شرق #سوريا وغرب #العراق، مبينا، أن العالم يدرك أهمية دور الأردن في حل المشاكل في سوريا والعراق وضمان استقرار وأمن المنطقة.

وأعرب الملك بحسب ما نقلته وكالة عمون الأردنية، عن ثقته بالقوات المسلحة و الأجهزة الأمنية، وقال “عندي كل الثقة بالنسبة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية حدودنا، وأنا مرتاح جدا وكلي ثقة بهم”.