Home بحث

بواسطة -
0 153

أثناء مطالعة هذا الخبر ربما تساورك بعض التساؤلات المضحكة وهي: هل تتطلب هذه التقنية عدم الاستحمام؟ هل إذا وضعت عطراً أو مزيلاً لرائحة العرق لن أستطيع استخدام هاتفي الذكي؟.

وتتوالى قائمة التساؤلات الكوميدية كأن يفترض أحد منا أن الموضوعات المستقبلية على مواقع إلكترونية متخصصة في الهواتف الذكية تصدر قوائم بأنواع العطور الصديقة لآيفون أو سامسونغ إلخ.

هل يمكن أن يكون متصل بخدمة العملاء يشكو من عطب ما بشريحة هاتفه فيجيبه مسؤول الدعم الفني بأنه عليه تغيير نوع مزيل رائحة العرق الذي يضعه؟.

أما الخبر بعيدا عن الضحك والمزاح فهو تطور تقنيات الهاتف الذكي لكي يتم فتحه بكلمة سر من 4 أرقام تطورت لتصبح 6 أرقام ومنها إلى بصمة الأصابع ثم بصمة العين وأخيرا بصمة الوجه.

جديد اليوم هو أنك ستستطيع قريبا، أي خلال أقل من 5 أعوام، أن تفتح #هاتفك الذكي ببصمة رائحة #العرق بنفس طريقة #بصمة اليد أو الوجه، بحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
الوسيلة الأكثر أماناً

إن جزيئات “بصمة عرق” كل إنسان تكون فريدة من نوعها، ويمكن استخدامها لتحديد شخص يحمل أو يرتدي أو يحمل جهازا ذكيا، بما في ذلك ساعات اليد والهواتف الذكية.

يقول دكتور جان هالاميك، من جامعة ألباني، ولاية نيويورك إن هذه الوسيلة ستكون هي الأكثر أمانا للحفاظ على أسرار الهاتف الخاص بك آمنة من الهاكرز حيث إن بصمة العرق من الصعب جدا تقليدها.

ويضيف دكتور هالاميك: “نحن (فريق باحثي جامعة آلباني) نعمل على تطوير شكل جديد من الأمن الذي يمكن أن يغير تماما عملية التوثيق والتعريف بالمستخدم.. إن استخدام العرق كوسيلة تعريف بالمستخدم لا يمكن محاكاتها بسهولة أو اختراقها بواسطة الهاكرز المحتملين. إنها وسيلة مضمونة بشكل مذهل”.
خلال 5 أو 10 سنوات

ويقول الكيميائي، الذي شارك في تأليف الدراسة حول جدوى هذه التكنولوجيا الأكثر غرابة، إنه يمكن أن تصبح تلك النظرية حقيقة واقعة خلال 5 إلى 10 سنوات.

على غرار تقنية بصمة الوجه ومن قبلها بصمات الأصابع، يمكن أن تساعد طريقة بصمة العرق الأشخاص الذين غالبا ما ينسون كلمات المرور الخاصة بهم.

ويمكن أن تكون مفيدة أيضا لأولئك الذين يعانون من مشاكل في الحركة، ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث إنهم قد لا يمكن وضع إصبعهم على جهاز استشعار هاتفهم الذكي.

تحتوي إفرازات الجلد على العديد من الجزيئات الصغيرة – أو الأيض – التي يمكن استهداف كل منها لتحليل التوثيق والتعريف للمستخدم.
فترة رصد

ولبناء ملف تعريف بصمة العرق، يقوم الجهاز أولا بـ”فترة الرصد” التي سوف تقيس باستمرار مستويات عرق مالكها في أوقات مختلفة من اليوم.

على سبيل المثال، أولئك الذين يعملون في نوبات ليلية سيكون لهم ملف تعريف مختلف إلى حد كبير في الثانية بعد منتصف الليل عن هؤلاء الذين يعملون نوبات بالنهار.

وسيكون هناك دور أيضا لعوامل أخرى، من بينها السن والجنس البيولوجي والوضع الفيسيولوجي للفرد إضافة إلى العرق. وبمجرد أن يتم تطوير الملف الشخصي، يميز الجهاز سواء كان هاتفا أو ساعة ذكية مالكها عن غيره ممن يحملونه أو يرتدونه.

وأظهرت الأبحاث الحديثة أن بصمة الإبهام يمكن نسخها عن طريق عمل مسح لأرقام قام الشخص المستخدم بلمسها، وطابعة بالحبر وأحبار وورق من نوع معين.

وأثبت باحثون، في جامعة ولاية ميشيغان العام الماضي، أنه يمكن استخدام هذه التقنية لفتح وتشغيل هواتف ذكية لأشخاص آخرين في غضون 15 دقيقة.

كما يمكن أن يتم خداع بصمة الوجه، مثل تلك المستخدمة في آيفون X وسامسونغ غالاكسي S8، بحسب ما توصل إليه خبراء أمن تقنيات حديثة، باستخدام صور للمالك أو بواسطة أقنعة ثلاثية الأبعاد.

ولكن، بحسب ما يذكره دكتور هالامك، فإن الملامح المميزة لرائحة العرق لا يمكن نسخها بسهولة، مما يجعلها غير قابلة للتعرض لهجمات قرصنة إلى حد كبير، مؤكدا أنه “سوف يستند تسلسل آلية فتح جهاز الهاتف الذكي على نظم بيولوجية معقدة، لا يمكن تأكيدها بواسطة أي شخص أخر غير مالك الجهاز”.

بواسطة -
2 273

أقدم رجل أميركي من #فلوريدا على #إشعال_النيران في متجر، معتقداً أن مالكه #عربي #مسلم، في واحدة من #جرائم_الكراهية التي ترتكب بين الحين والآخر ضد مسلمين في المجتمعات الغربية والمعروفة باسم الـ”إسلام فوبيا”.

“كنت أريد طرد العرب من بلادنا”.. هكذا علل ريتشارد ليسلي لويد (64 عاماً) جريمته الغريبة، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “شيكاغو تريبيون” الأميركية.

وبحسب قائد #الشرطة في مقاطعة سانت لوسي، فإن مالك المتجر تبين أنه من أصول هندية، وليس عربياً.

وأوضح بيان الشرطة، الذي نشر على “فيسبوك”، أن ريتشارد لويد قام بدفع القمامة أمام متجر “ميت مارت”، يوم الجمعة، وأشعل فيها النار بهدف إحراق المتجر.. وعندما حضرت الشرطة إلى المكان، وضع لويد يده خلف ظهره طالبا منهم أن “يأخذوه”.. وقال إنه اعتقد أن مالك المتجر مسلم”.

وقال لويد إنه يشعر بالغضب تجاه #المسلمين “لما يفعلونه في الشرق الأوسط”، بحسب تعبيره.

وعلى الفور تم إخماد الحريق ولم يتسبب في الكثير من الضرر، لكن المتجر وُضع تحت حماية الشرطة حتى الانتهاء من التحقيقات، وكذلك حتى يتم الكشف الطبي على المتهم وبيان صحة قواه العقلية.

وأبدت الشرطة، في بيانها، أسفاً لافتراض لويد أن أصحاب المتجر عرب عندما قام بجريمته، مشددة على أنه “لن يُسمح أبداً بأي أعمال عنف ذات خلفية خاصة بالسن أو #العرق أو الأصول أو #الدين أو النوع أو الجنسية أو الإعاقة الجسدية أو العقلية”.

ويحتجر لويد في #سجن مقاطعة سانت لوسي حالياً على ذمة كفالة بقيمة 30 ألف دولار، حيث يتم تقييم حالته العقلية، لبيان ما إذا كانت التهمة الموجهة إليه ستندرج تحت جرائم الكراهية، بحسب قائد الشرطة.

بواسطة -
3 1090

تعرضت امرأة في مركز تجاري بمدينة بيرث الأسترالية للإساءة بسبب ارتدائها #النقاب، قبل أن يتضح أن هدفها كان اكتشاف ردة فعل الناس حول ذلك.

وأظهر فيديو كيف أن رجلا متوسط العمر يبدو أبيض، تعرض للشابة “رحيلة” ذات الـ 22 ربيعا، بسبب ما تلبسه.

ويسمع الرجل وهو يكلمها: “ألبسي مثل بقية #الأستراليات قبل أن تجدين نفسك تتعرضين #للإساءات “، ومن ثم يسألها بقلة أدب “أين وجهك الـ…!”.

وعندما احتجت #رحيلة عليه بأنها تشعر بالراحة مع النقاب، ردّ عليها بمزيد من الشتائم التي تنال من عقيدتها.

واستمر يشتم إلى أن تدخل أحد المارة لإنقاذ المرأة منه.

ومع احتدام الوضع خاطبته امرأة كانت موجودة بالمكان قائلة: “أغلق ……” وهي تردعه بالمزيد.
فيلم عن العنصرية

وقد صوّر الفيديو لقناة “أس بي سي” الأسترالية ضمن فيلم وثائقي بعنوان “هل #أستراليا_عنصرية ؟” الذي سيبث مساء يوم الأحد المقبل.

وعادة تلبس رحيلة #الحجاب وتغطي شعر الرأس مع اليدين ويبقى وجهها مكشوفاً، لكنها وافقت على أن ترتدي النقاب وتظهر فقط عينيها لكي يتم رصد ردة فعل الناس حول التجربة.

وذكرت الشابة الأفغانية طالبة القانون، التي وصلت لأستراليا قبل ست سنوات، أنها فوجئت لردة فعل الرجل اتجاهها.

وقالت: “في تلك اللحظة شعرت بالصدمة، لذلك لم أكن أعرف كيف أتصرف، ولم أكن أتصور هذا المستوى من الكراهية”.
ارتفاع نسبة التمييز

ويأتي الفيلم بعد إحصائيات أظهرت زيادة كبيرة في الاعتداءات العنصرية في أستراليا خلال 2016.

وقال واحد من كل 5 أشخاص إنه كان عرضة لاعتداء متعلق بدافع عنصري وذلك خلال 2016 مقارنة بنسبة واحد إلى 8 في 2015، وذلك بحسب مؤسسة خيرية تحمل اسم All Together Now هادفة لنشر المساواة عبر التعليم.

وما يقرب من نصف الأستراليين القادمين من خلفيات ثقافية متنوعة، يقولون إنهم تعرضوا لمضايقات في حياتهم، في حين يقول حوالي 70 بالمئة من المراهقين إنهم تعرضوا #لاعتداءات بسبب #العرق .

هذا على الرغم من الحقيقة التي تقول إن 80 في المئة من الناس في دراسة لجامعة ويسترن سيدني كانوا يؤيدون التنوع الثقافي، وقال 77 في المئة إن معالجة يجب أن تتم للعنصرية في أستراليا.

“هل أستراليا عنصرية؟” عبارة عن فيلم لساعة من الزمن يقدمه راي مارتن، ويبث على قناة SBC في الساعة 8:35 مساء بتوقيت الولايات المتحدة وكندا.