Home بحث

بواسطة -
1 666

في تقليد متوارث عن الأجداد، يتعرض #العريس بولاية #بيلاجيك #التركية ، يوم فرحه إلى شتى أنواع #المزاح الثقيل التي ترقى لمستوى #التعذيب والتي منها إرغامه على تناول مأكولات غير متجانسة النكهات، وسكب الماء البارد على رأسه، قبيل زفافه.

ويوم الزفاف، يجتمع أصدقاء العريس، ويتجهون إلى بيت #العروس ، لأخذ “زهرة العروس”، ومن ثم يجتمعون في موكب أمام منزل #العريس ، في الولاية الواقعة شمال غربي البلاد.

و”زهرة العروس” هي عبارة عن باقة من الورد أعدت مسبقاً في بيت العروس، ويقضي العرف في الولاية، بأن يذهب أصدقاء العريس إلى بيت العروس لشراء تلك الباقة نظير مبلغ معيّن من المال يتم دفعه لأصدقاء العروس.

وبعد استكمال الموكب يتجه أهل العريس لجلب العروس من منزلها. وبعد وصول الأخيرة إلى منزل أهل زوجها، يُقدّم للعروسين “شراب العروس” تمنياً لهما ببدء حياة حلوة، فيما ينتظر أصدقاء العريس في الخارج.

وفي هذه اللحظات يهم أصدقاء العريس بكسر زجاج نوافذ المنزل، بالحجارة والعصي، كي يخرج العريس إليهم بسرعة، وفق تقاليد المنطقة.

ومع كسر الزجاج تبدأ الأوقات العصيبة بالنسبة للعريس، حيث يصطحبه أصدقاؤه إلى أحد #المقاهي ، ويلبسونه مَرْيَلَة (فُوطة تُلف حول عُنق الطفل لوقاية ثَوبه من اللُّعاب)، عوضا عن طقم العرس.

كما يرغمه أصدقاؤه على تناول مأكولات مختلفة الأطعمة وغير متجانسة النكهات، مثل الليمون، والشوكولاتة والفلفل والموز والخيار والباذنجان والحلويات، ومن ثم يسكبون فوقه ماء باردا.

ويواجه العريس صعوبة في ابتلاع الأطعمة ذات النكهات المختلفة، حتى يصل الأمر في بعض الأحيان إلى انهمار الدموع من عينيه، نتيجة ذلك.
مراسل الأناضول، حضر حفل زفاف أُفق أُوزطوسون، وشريكة حياته كُبرى أفق، وفق التقاليد التي ما يزال الكثير من الأهالي يواصل التشبث بها.

وبعد إجباره على تناول عشرات المأكولات المختلفة، قرر أصدقاؤه إطعامه أخيرا طعام القطط، لكنه لم يتحمل ذلك، فتراجع الأصدقاء عن قرارهم.

ولم يكتف أصدقاء العريس بهذا القدر، فمساء ذلك اليوم قطعوا طريق العريس بعد خروجه من المسجد، وسكبوا عليه أغذية مختلفة مثل الحليب، والملح والطحين والمايونيز، طوال الطريق إلى المنزل.

وعقب تلاوة الأدعية بشكل جماعي أمام منزل أهله، قبّل العريس يد والده وأخذ عروسته إلى منزلهما.

وفي تصريح للأناضول، قال العريس أوزطوسون “اليوم حصدت ما زرعته البارحة، فقد فعلوا بي ما كنت أفعله بهم في الماضي”.

وتوعد العريس (مازحاً) أصدقاءه غير المتزوجين بالانتقام، في أيام زفافهم.

بدوره قال اسماعيل دوفان، المدعو إلى الحفل “العذاب الذي تعرض له أفق اليوم على يدنا لا يقارن بما فعله بنا (في أيام زفافهم)”.

وأردف أنهم بذلوا ما بوسعهم للالتزام بالتقاليد، حيث كسروا زجاج المنزل لإخراج العريس بسرعة، وأرغموه على تناول مأكولات مختلفة، رغم مقاومته.

أما والد العريس إبراهيم أوزطوسون، فذكر أن هذه التقاليد متوارثة في المنطقة منذ سنين طويلة، بين الشباب.
ولفت إلى أن أصدقاء العريس كانوا يستعدون لهذا اليوم، للرد على ما فعله ابنه في الماضي بحقهم في أيام زفافهم، ووصل الأمر إلى حد إطعامه طعام القطط.

إلا أن الأب أعرب عن تفهمه لذلك قائلا “هذه عادات وصداقات جميلة، فالذي لا يمتلك صديقا، لن يجد من يمازحه بهذه الطريقة”.

من جهته قال رئيس بلدية منطقة “بازار ياري” مظفر يالجين، الذي حضر الحفل، إنهم سيواصلون التمسك بعاداتهم وتقاليدهم المتوارثة عن الآباء والأجداد.

وأكد “يالجين” على أن حفل الزفاف الذي جرى وفق التقاليد، كان ممتعا للغاية.

بواسطة -
1 348

بسبب ارتفاع #تكاليف_الزواج وانتشار ظاهرة #تأخر_سن_الزواج ، قررت عائلات قرية مصرية إلغاء بعض المظاهر المرتبطة بالزواج، مثل #الذهب وبعض الطقوس المصاحبة للأعراس، كالهدايا والنيش والولائم.

واجتمعت عائلات #قرية_براوة التابعة لمركز أهناسيا محافظة #بني_سويف جنوب البلاد في مؤتمر حاشد، وقررت بالإجماع تنفيذ 9 وصايا ضمن وثيقة تحت عنوان #مبادرة لتيسير الزواج على الشباب تلتزم بها جميع العائلات ويعاقب مخالفوها بغرامات مالية.

وقال جلال ربيع مؤسس #مبادرة_زواج_بدون_ذهب، إن أهم البنود التي تضمنتها الوثيقة أن تكون قراءة الفاتحة مقصورة على أهل #العروسين وعدم وجود نوع من الإسراف كالمأكولات والمشروبات، وأن تقتصر الشبكة على شراء “دبلة أو محبس أو خاتم”، ومن 15 إلى 20 غراما فقط، كما يتم شراء غرفة نوم كاملة وغرفة جلوس، ويتم الاختيار ما بين غرفة أطفال أو غرفة سفرة، مع إلغاء #النيش وكل مشتملاته.

وأضاف ربيع أنه تحدد مبلغ 40 ألف جنيه كحد أقصى لكافة متطلبات #العروسة مع شراء الأجهزة الإلكترونية والكهربائية الضرورية فقط، والاكتفاء بنوع واحد أو اثنين من مستلزمات المطبخ، و #المفروشات والسجاد.

كما يمنع تماماً أدوات الزينة، وهدايا أم العريس، وطلبات الثلاجة، والكعك والبسكويت، وجميع الهدايا المكلفة، وأن يكون المؤخر حسب الاتفاق بين الطرفين، مشيراً إلى أنه في #يوم_الحنة سيكون الاحتفال في أضيق الحدود، مع فرض غرامة 5 آلاف جنيه على كبير العائلة في حالة تناول المخدرات، وأن تكون الوليمة قاصرة على العريس فقط، وبدون طباخ أو إسراف.

وأقسم أهالي القرية على تطبيق الوثيقة بكامل بنودها اعتباراً من مساء الجمعة وسط زغاريد النساء وفرحة الأهالي، انتظاراً لأول زيجة تتم بالقرية على ما جاء ببنود الوثيقة.

وقال جلال ربيع إن الفكرة بدأت عقب وصول سعر غرام الذهب إلى مبالغ خيالية، ولا توجد فتاة مصرية إلا ويطلب أهلها ما لا يقل عن 60 إلى 150 غراماً من الذهب، وهو ما يعني أن يتكفل #العريس بتقديم شبكة لا تقل قيمتها وفق السعر الحالي للذهب ما بين 35 ألفاً و60 ألف جنيه بخلاف #الشقة التي تتكلف مئات الآلاف من الجنيهات، وهو ما لا تتحمله قدرات الشباب.

وأشار إلى أنه رغم ذلك وحفاظاً على حق الزوجة في #قائمة_الزواج سيتم إدراج مبلغ من المال بالقائمة، مع تقديم #هدية متواضعة من العريس قبل الزواج لمساعدته على توفير باقي متطلبات الزواج، خاصة أن #المغالاة_في_المهور من أهم أسباب تأخر الزواج، سواء في السيدات أو الرجال، حيث تعد الشبكة من أهم طقوس وتقاليد الزواج في مصر، خصوصاً في المجتمعات الريفية التي يتباهى أفرادها بتقديم شبكة عالية القيمة لفتياتها.

بواسطة -
0 280

تمكّن مهندس صيني من ابتكار أول بديل عن #الزواج والحاجة للمرأة، حيث اخترع #امرأة_آلية #روبوت، وقام ببرمجتها للقيام بكل مهام #الزوجة العادية، وأقام حفل زفاف لهما معاً.

وتقول صحيفة “التايمز” البريطانية التي أوردت تقريراً عن #الابتكار الجديد إنه يأتي للتغلب على “أزمة النساء” التي يعاني منها الصينيون، حيث تشير إلى أن “سياسة الطفل الواحد” التي تفرضها الحكومة على السكان منذ سنوات تدفع كثيراً من #العائلات إلى #إجهاض المواليد والأجنة عندما يتبين أن المولود #أنثى، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في أعداد #النساء في #الصين وأوجد ما يشبه الأزمة.

وبحسب التقرير فإن المهندس #زينغ_غياغي (31 عاما)، وهو خبير في علم #الذكاء_الصناعي، تمكن من اختراع “روبوت” على شكل #امرأة وأطلق عليها اسم #ينغ_ينغ و”تزوجها” الجمعة الماضية في مدينة #هانجزهو شرق الصين.

وأقام كل من غياغي وعروسه المبتكرة “ينغ ينغ” حفل #زفاف بسيط حضرته والدة العريس وعدد من أصدقائه، فيما أظهر عدد من الصور التي تداولتها وسائل الإعلام في الصين #العريس وهو يحمل #العروس الــ”روبوت” بيديه مبدياً فرحه خلال حفل الزفاف.
وتقول المعلومات إن العروس خفيفة جداً حيث يبلغ وزنها 4.5 كيلوغراماً فقط، وهو ما يعني أنه من السهل حملها والتنقل بها بسهولة بالغة.

ولا تعترف القوانين في الصين، ولا في أية دولة أخرى من العالم بـ”عقد الزواج” من #آلات أو “روبوت”، إلا أن هذا الروبوت هو الأول من نوعه الذي يزعم صاحبه أنه يمكن أن يحل بدل المرأة ويقوم بأعمال #الزوجة العادية.

وبحسب صحيفة “التايمز”، فإن #اليابان لا تزال تتصدر سوق #الإنسان_الآلي في العالم. وتشهد #صناعة “الإنسان الآلي” طفرة عالمية كبرى منذ سنوات، حيث تمكن علم الذكاء الصناعي من إدخال “الروبوت” في العديد من المجالات، بما في ذلك الترحيب بالضيوف والقيام بأعمال الضيافة والاستقبال والطهو والعمل كـ”نادل” في المطاعم، وغير ذلك من المهام والوظائف.