Home بحث

بواسطة -
0 257

تجري في الوقت الراهن #تجارب سريرية على #حليب_الأم كعلاج محتمل للسرطان، بعد اكتشاف عرضي أثبت أنه يحتوي على مادة يطلق عليها #هاملت تساعد في القضاء على #الخلايا_السرطانية.

ويقول الباحثون إن العلاج الجديد ليس له نفس الآثار الجانبية كما يحدث مع #العلاج_الكيمياوي، لأنه لا يستهدف الخلايا الصحية في الجسم.

وقالت البروفيسورة كاثارينا سفانبورغ من جامعة لوند في السويد: “هناك شيء سحري حول قدرة هاملت على استهداف الخلايا السرطانية والقضاء عليها”.

وقد خضع مرضى بسرطان المثانة بالفعل لاختبارات العلاج الجديد، ويتوقعون نتائج واعدة، ويبحث الأطباء كذلك إن كان ذات العلاج يمكن أن يساعد في مداواة سرطاني المعدة وعنق الرحم.

وأضافت سفانبورغ: “لقد كنا نبحث عن بدائل مبتكرة في العلاج، ويبدو أن حليب الثدي سيكون ذلك المصدر”.

وأشارت إلى “أنه أثناء إحدى التجارب ثبت لنا أن الحليب قد قضى على الخلايا السرطانية، وقد كان ذلك الاكتشاف مصادفة تماما أثناء سلسلة من التجارب العلمية”.

ويعتقد أن العلاج نفسه قد يكون مفيدا للأمعاء، من خلال إنتاج بروتين يسمى ألفا-اكتالبومين يستهدف #الخلايا_السرطانية .

ومن المفترض أن هاملت أيضا يساعد في التخلص من الخلايا السرطانية في البول في غضون أيام فقط، ويؤمل قريبا أن يتم تأكيد ذلك.

وفي الأسبوع الماضي، تم الإبلاغ عن والد بدأ بشرب الحليب في محاولة للمساعدة على علاج سرطان الأمعاء منذ 2015 وهو في الـ 64 من عمره.

وحاول الكثيرون تجريب ذلك، لكن الباحثين يقولون إنه يجب الانتظار لبعض الوقت.

بواسطة -
1 515

قالت #مستشفى_برجيل في #أبوظبي بدولة #الإمارات العربية المتحدة إن استضافتها لعلاج الفتاة المصرية #إيمان_عبدالعاطي، التي اشتهرت بالفتاة #صاحبة_النصف_طن، تأتي ضمن مبادراتها الإنسانية والخيرية في #عام_الخير الذي أطلقه #الشيخ_خليفة_بن_زايد آل نهيان رئيس الدولة.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة “الإمارات اليوم”، فقد أوضح المدير الطبي التنفيذي في مستشفى برجيل، الدكتور ياسين الشحات، أن فريقاً طبياً مكوناً من 20 طبيباً ومتخصصاً أجرى تقييماً كاملاً وموضوعياً لحالة الفتاة، ومن ثم وضع #خطة_علاجية بدأها بالأولويات.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر المستشفى إنه لن يتم خلال المرحلة الحالية إجراء أي #تدخلات_جراحية للمريضة، فيما يتعلق بالسمنة، بينما سيركز #الفريق_الطبي عبر #العلاج_الطبيعي على مساعدة #المريضة على الجلوس على كرسي متحرك، معرباً عن أمله في الوصول إلى ذلك خلال شهرين، الأمر الذي عده حال حدوثه إنجازاً كبيراً.

وأشار المدير الطبي التنفيذي إلى أن المريضة بدأت جلسات #العلاج_النفسي وبشكل مركز بإشراف اختصاصية الكلام، بهدف استعادة قدرتها على التعبير والتواصل مع الآخرين، منوهاً إلى تغير كامل في حالتها النفسية خلال 24 ساعة من وصولها إلى أبوظبي، فيما أصبحت تحاول التواصل مع الآخرين الأمر الذي اعتبره تقدماً مشجعاً.

وأضاف قائلاً “سنبدأ بالعلاج التحفظي ثم قياس مدى استجابتها مع عمل فحوصات للبلع والقدرة على الكلام”، مشيراً في هذا الصدد إلى أن المريضة كانت تعتمد منذ مدة طويلة على الأكل عن طريق #أنبوب_المعدة، منوهاً إلى خطة علاجية لاستغنائها قريباً عن هذا الأنبوب ومن ثم الأكل تدريجيا بشكل طبيعي.

وشدد المدير الطبي التنفيذي في برجيل على أن حالة إيمان تشكل تحدياً بالنسبة لهم، معرباً عن ثقته في قدرة الفريق الطبي على مساعدتها، ومشيراً إلى أن المستشفى مجهز تجهيزاً كاملاً وعالج حالات مماثلة في السابق.

وقال إنه لا يمانع في الاستعداد للاستعانة بأي خبرات محلية أو عالمية لعلاج الحالة.

وأكد المدير الطبي التنفيذي أن إنقاص وزن المريضة ليس هدف الفريق الطبي حالياً، خاصة أنه أقل من السابق. وشدد على أن الأهم هو تأهيل المريضة حتى تستطيع ممارسة حياتها بدرجة معقولة.

وكشف الشحات عن أن إيمان عبدالعاطي تعاني من عدة مشكلات صحية بينها الحمى والتهابات شديدة خاصة في المجاري البولية، إضافة إلى قرح الفراش من الدرجة الثالثة والرابعة، مشدداً على أن علاجها والعمل على تحسين حالتها بمثابة أولوية.

ونوه إلى تحديد #العلاج المطلوب بخصوص التجلط، حيث كانت الفتاة تعاني من جلطة سابقة أثرت على حركتها، إضافة إلى خلل شديد في الصمام الأورطي بالقلب سيشرف الاستشاريون بالمستشفى على علاجه.

وأوضح المدير الطبي التنفيذي في برجيل أن المريضة تعاني من مشكلات كثيرة في العظام، معرباً عن تفاؤله بالتغلب عليها عن طريق العلاج الطبيعي في المرحلة الأولى أو التدخل لإصلاح الخلل الموجود في العظام ومفاصل الرجل.

بواسطة -
0 77

قد لا تكون على دراية بذلك، ولكنك ربما كنت تعرف شخصاً ما مصاب بالاكتئاب أو اضطراب #القلق. إن ما مجموعه 55 مليون أميركي يتعاملون مع تلك #الاضطرابات يومياً، وهي أوضاع صعبة وتعتبر وصمة لا يمكن التحكم فيها. ولا يوجد حل واحد لعلاج #المرض_العقلي ، ولكن يعتقد عادة أن مجموعة من العلاجات يمكن أن تكون مفيدة.

وعندما يتعلق الأمر بما يفضله الناس الذين يعيشون مع الاضطرابات، فإن تحليلات الأبحاث السابقة قد اكتشفت أن معظم الأشخاص سوف يختارون #العلاج_بالكلام (جلسات العلاج) بدلاً من تعاطي #الدواء ، بحسب موقع “كير 2”.

ونشرت الجمعية الأميركية للطب النفسي مؤخراً تقريراً استعرضت فيه 186 دراسة قائمة حول هذا الموضوع، ووجدت أن #المرضى أكثر عرضة بمقدار 3 مرات لرفض العلاج أو التسرب منه في حالة فرض الخيار الوحيد، وهو تناول الدواء. وأولئك الذين يعانون من #الاكتئاب أو اضطراب #الهلع يعتبرون الأكثر ميلاً لرفض الدواء، وبدلاً من ذلك، فقد فضلوا تلقي المشورة كوسيلة للعلاج.
الوصمة سبب الجهل

وعندما يوصف لشخص ما دواء لخلل عقلي أو عاطفي، فإن المجتمع من جانبه يعتبر أن لدى ذلك الشخص وصمة قوية. إن الجهل بالمرض العقلي والقوالب النمطية القاسية تؤدي إلى سوء فهم واسع النطاق لما هو على المريض أن يعيشه في ظل هذا الاضطراب، ولما عليه أن يفعله في نفس الوقت كوسيلة لإدارة هذا الاضطراب.

وتعتبر محاربة الوصمة معركة شاقة لأولئك الذين يعانون مباشرة، كما أن الأمر لا يخلو من شقاء بالنسبة لعائلاتهم والمحيطين بهم في العمل.

وقد يبرر هذا أيضاً السبب في أن بعض الناس لا يسعون أبداً إلى علاج أعراضهم.
العلاج بالكلام

لم يحلل واضعو #الدراسة الأسباب التي جعلت المشاركين أكثر عرضة لاختيار #الجلسات_العلاجية الشفهية، ولكنهم يتصورون أن السبب في ذلك هو أن المشورة قادرة على أن تكون نوعاً من العلاج أكثر عمقاً بكثير بالمقارنة مع تناول الدواء فقط.

ويقول روجر غرينبرغ، المؤلف المشارك والأستاذ بجامعة طب “ساني أبستيت”: “الأدوية العقلية قد تساعد كثيراً من الناس، وأعتقد أن البعض يرون أنها أسهل نسبياً، وربما تكون قادرة بسرعة على حل مشاكلهم، ولكنني أعتقد أن الآخرين ينظرون إلى مشاكلهم نظرة أكثر تعقيداً، ويسودهم القلق من أن الأدوية لن توفر سوى حل مؤقت أو سطحي المستوى للصعوبات التي يواجهونها في حياتهم”.
الجمع بين نمطين

العنصر الآخر الذي لم يحقق فيه البحث هو عدد المرات التي يفضل فيها الناس الجمع بين العلاج بالكلام والتداوي كنمط من أنماط العلاج.

ويقول العديد من المهنيين إن هذا الجمع بين النوعين من #العلاج غالباً ما يكون خياراً ممتازاً، لتأمين الدعم البيولوجي والعاطفي والاجتماعي من أجل #الشفاء.

ومع ذلك، هناك أيضاً بعض القلق من أن المرضى الذين يزورون أطباءهم مع شكاوى من أعراض الاضطراب العقلي قد لا يعرفون القدر الكافي عن الأدوية، الأمر الذي قد يؤدي إلى رفضهم القيام بمحاولة للتجربة.

بواسطة -
4 384

يثير رجل هندي في الـ21 من عمره توقف نموه في الشهر السادس، ولم يزد طوله عن 23 بوصة ووزنه عن 15 رطلا، جدلا كبيرا وسط الأهالي في #البنجاب الذين يتبركون به معتقدين أن بركة أحد آلهة #الهندوس وروحه قد حلت في الشاب، بحسب #معتقدات هندوسية.

ولا يُعرف بالضبط السبب الغامض الذي أدى لتوقف نمو #مانبريت_سينغ عندما كان رضيعا، ليظهر الآن كما لو أنه #طفل وليس رجلا في مرحلة #الشباب.

ولا يزال #مانبريت #سينغ يحافظ على الهيئة والطول اللذين كان عليهما عندما كان عمره 6 أشهر فقط، ويُعتقد أنه من أصغر الناس حجما في العالم.

وفي الوقت الذي بقيت حالته “لغزا” علمياً، فإن السكان المحليين بمنطقة البنجاب في #الهند يعتبرونه الآن “معبودا” ويعكفون على زيارته يوميا في منزل والديه ليأخذوا #البركات منه.
الفقر حال دون التشخيص السليم والعلاج

وقد ولد سينغ طفلا صحيا، ولكن والديه جاغتار سينغ ومانجيت كور أكدا أن نموه توقف فجأة عندما كان عمره ستة أشهر. ولم يفحص حينها الأطباء على نحو سليم، لأن عائلته لم تتمكن أبدا من تحمل تكاليف #العلاج الطبي.

وأوضحت والدته: “لقد أخذناه إلى العديد من الأطباء منذ ولادته، لكن حوالي 5 إلى 7 أطباء قالوا لنا إنه يعاني من #الغدة_الدرقية ويمكن علاجه”. وأضافت: “لكننا قدمنا له الكثير من الأدوية ولم نلحظ أي فرق”، في إشارة إلى أن تشخيص حالته قد يكون خاطئاً.

ومانبريت سينغ غير قادر على التحدث أو المشي، فقد توقف عن تحريك ساقيه عندما كان في الثالثة من عمره، لكن أسرته تصر على أنه لا يزال يجلب الفرح لجيرانه القرويين.
لا تنمر ولا عيب.. بل مصدر لـ”التبرك”

وأضافت الوالدة: “مانبريت يعتبر الآن بين أقاربه فضلا عن أولئك الذين يأتون من الخارج، مثل معبود تساعد بركاته في تحقيق #الأمنيات”.

وأوضحت الأم: “إن الناس لا تتنمر على ابني لكونه قصيرا، ونحن لا نشعر بأي سوء أو #عيب، على العكس، الناس يحبونه كثيرا ويأتون للتبرك به كل يوم”.

ومن المثير للاهتمام، أن لسينغ اثنين من الأشقاء، كلاهما حالته الصحية سليمة، وتشرف شقيقته جاسبريت البالغة من العمر 19 عاما على رعايته.

الأمل بالعلاج

وترغب الأسرة في المزيد من الشهرة لابنها حتى تتمكن من الحصول على ما يكفي من المال لعلاجه.

ويعتقد الطبيب المحلي هيمراج، أن هذه الحالة النادرة لديها علاقة بالغدة الدرقية.

وقال: “الناس عادة يأتون لي في مسائل بسيطة كالحمى أو البرد للاعتناء بهم، ولكن هذه حالة مختلفة. هذه حالة أراها للمرة الأولى”، مضيفاً: “لقد تطور #العلم اليوم كثيرا بحيث لا شيء مستحيلا، وأعتقد أن علاجه سيكون ممكنا أيضا”.