Home بحث

بواسطة -
0 204
احذروا "البط" أثناء الاستحمام.. قنبلة بكتيريا وفطريات

يبدو فضول #العلماء بلا حدود، فقد أجرى #باحثون سويسريون وأميركيون دراسات معمقة تتناول مجسمات البط البلاستيكية المستخدمة في أحواض الاستحمام للصغار (والكبار أحيانا)، وجاءت النتائج مقلقة بعض الشيء.

ففي بيان يحمل عنوان “بط الاستحمام الشرير” نشره المجلس الفدرالي السويسري ونقلته فرانس برس، خلص الباحثون إلى نتائج حاسمة مفادها أن كل جسم بلاستيكي يُدخل إلى سائل ملوث أصلا بإفرازات جسم الشخص الذي يستحم يصبح قنبلة حقيقية من البكتيريا والفطريات.

ولبلوغ هذه النتائج، وضع فريق من الباحثين من معهد ايواغ للبحوث بشأن المياه والكلية الفدرالية للبوليتكنيك في #زوريخ وجامعة ايلينوي الأميركية مجسمات بط بلاستيكية جديدة على مدى 11 أسبوعا في المياه النظيفة ومجموعة أخرى من مجسمات البط في “مياه استحمام مستعملة تحوي بقايا صابون وأوساخ وتعرق وبكتيريا يفرزها الجسم البشري”.

وبينت مجسمات البط المقطعة بعد إخضاعها لفحوص مخبرية أن ما بين 5 ملايين خلية و75 مليونا وجدت مكانا لها على كل سنتيمتر مربع من السطح.

وكانت مجسمات البط المعرضة لمياه استحمام وسخة تحمل #الفطريات، و80 % من كل البط موضوع الدراسة كانت طورت جراثيم قد تكون مسببة للأمراض خصوصا من الفيلقيات والبكتيريا شديدة المقاومة.

وتكمن المشكلة بشكل أساسي من داخل اللعبة التي يصعب تنظيفها. وعندما يضغط الطفل على البطن لإخراج المياه، “من غير النادر أن يكون السائل بني اللون” وفق الدراسة.

وقال الأخصائي في علوم الأحياء المجهرية فرديريك هامس من معهد ايواغ في تصريحات أوردها البيان إن “هذا الأمر قد يعزز المناعة لديهم. وفي هذه الحالة يكون ذلك إيجابيا”، غير أن “ذلك قد يؤدي أيضا إلى تورم في العينين والأذنين والتهابات في الأمعاء والمعدة ما يثير مشكلات أكبر”.

وتساءل معدو الدراسة هل يتعين الاستغناء عن مجسمات البط المخصصة للاستحمام أو تنظيفها في العمق بعد كل استخدام؟ أم ينبغي اعتماد أسلوب ثالث يوصي به بعض مستخدمي #النترنت ويقضي بسد الفجوات الصغيرة في مجسمات البط لتفادي خروج السوائل منها؟>

ردا على هذه التساؤلات، يوصي هامس بأسلوب علمي أكثر يقضي بتشديد التشريعات بشأن المركّبات المستخدمة في تصنيع الألعاب المخصصة للاستعمال كإكسسوارات للاستحمام.

بواسطة -
1 722
لغز كائن طوله 15 سنتيمترا وجدوا هيكله العظمي في الصحراء

اعتقدوا حين عثروا عليه في 2003 بالصحراء، أنه هيكل عظمي لقزم فضائي، طوله 15 سنتيمتراً، وتخيلوه جاء مع آخرين مثله من مجرة ما، فهبطوا بمركبتهم قرب ما أصبح فيما بعد، بلدة يعيش سكانها على العمل بالمناجم في صحراء Atacama الشهيرة بالتشيلي.
إلا أن مواصفاتها “الخلقية” مختلفة

لسبب ما اضطر “الزوار” إلى الرحيل فجأة والتخلي عنه بالمكان، وفيه لفظ “الكائن” أنفاسه الأخيرة، فظلت رفاته مخفية عن النظر، حتى عثروا عليه مدفونا في حافظة جلدية خلف كنيسة مهجورة، وسريعا سبّبت المومياء الكثير من الحيرة والإرباك لعلماء سموها Ata وبدأوا بدراستها منذ 6 سنوات،  في خبرها الوارد بوسائل إعلام تشيلية، خصوصا موقع صحيفة Diario Atacama المحلية، كما في كثير من الدولية الشهيرة، ومنها صحيفة “التايمز” البريطانية عدد اليوم الجمعة، وكل هذا حديثا قبل أيام، لكن #الفيديو المعروض أدناه، وتاريخه سابق لفك لغز المومياء، يتحدث بغرابة عن “كائن” لا أحد يعرف ما هو وكيف ظهر على الأرض.

كل وسائل الإعلام التي أبرزت خبر “أتا” ولا زال، نشرت ما بثته الوكالات نقلا عن رئيس فريق #العلماء الذين شمروا عن سواعدهم ودرسوها، وهو أنهم فككوا لغزها الكبير قبل أيام وحلحلوه، بعد أن توصل الخبراء منهم بالتشريح والجينات من جامعة Stanford بولاية #كاليفورنيا، إلى أن “أتا” ليست إلا جنين أنثى من بني البشر، كوكبها الذي ولدت فيه هو الأرض نفسها، إلا أن مواصفاتها “الخلقية” مختلفة، لأنها عانت من كوكتيل طفرات جينية منذ ولادتها، وربما توفيت بعد الولادة مباشرة، وهو ما تم التأكد منه بعد تحليل جيني وتجارب مفصّلة عن المواصفات الغريبة لهيكل المومياء العظمي.
وأخبره أنه ربما عثر على “كائن” غريب

وجد الفريق الذي أجرى عليها أبحاثه وتجاربه، وكان بقيادة Garry Nolan الباحث بالسرطان، وأستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة بكلية الطب في الجامعة، أن الطفلة ذات الرأس المخروطي الغريب، تملك 20 بدلا من 24 ضلعا، لذلك هي قزمية الطول وتبدو ككائن فضائي لمن ينظر إلى هيكلها العظمي، وأهمهم من عثر عليها، وهو صديق للدكتور غارّي غولان، والرئيس فيما بعد للفريق العلمي، فقد اتصل به الصديق في إحدى المرات، وأخبره أنه ربما عثر على “كائن” غريب “لا أعرف له مثيلا” كما قال.

ذلك الوصف الذي أثار فضول الدكتور غولان، جعله يبدأ في 2012 بتشكيل فريق علمي انهمك بدراسة المومياء، واستخرج حمضها النووي من نخاع عظم أحد أضلاعها، وعند مقارنته بجينوم الإنسان والرئيسيات، اتضح أن المومياء “هي لأنثى من البشر، ولها أصل أميركي وآخر أوروبي، وهو مزيج جيناتي نموذجي في تلك المنطقة من التشيلي” بحسب الوارد في الدراسة التي أعدها الفريق العلمي، ومنشورة في العدد الحالي من مجلة Genome Research الشهرية الأميركية، والمتخصصة بالجينوم وعلم الوراثيات الجينية وتوابعها.
وفي العراق تماثيل أصحابها كمومياء تشيلي

ولا يبدو أن “أتا” التي لا يزال العلماء يدرسون الوقت الذي عاشت فيه بالتشيلي قبل موتها المبكر بعد الولادة، ويرجحون أنه كان قبل 5 قرون، هي فريدة من نوعها، فقبلها بالعراق القديم قبل أكثر من 6000 عام، نحت السومريون تماثيل لكائنات شبيهة جدا بمومياء طفلة تشيلي، وهي لمن أطلق عليهم علماء الآثار اسم “الرجال الزواحف” وتم العثور علي تماثيلهم بين آثار مدينة “أور” بالجنوب العراقي، ومن اكتشافها ظهرت في العالم نظريات متنوعة، أهمها أن “كائنات” فضائية قامت بزيارات عدة للأرض.
تلك التماثيل تم نحتها خلال فترة يسمونها “ثقافة العبيد” التي امتدت من 5000 إلى 4000 قبل الميلاد، وهي لأشخاص أشكالهم كما الزواحف، حيث الرؤوس ممدودة ومستطيلة، والعيون لوزية الشكل، كما في مومياء “أتا” تماما، إلا أن أحدا من العلماء لم يتوصل بعد إلى فك اللغز المحيط بسبب نحت تلك التماثيل.

بواسطة -
1 90

تواجهنا حيرة شديدة عندما نحاول اختيار #هدية مناسبة لشخص عزيز على قلوبنا وقد يستغرق منا ذلك وقتا وجهدا للوصول إلى اختيار مميز يعبر له عن تقديرنا له.

ووفقا لدراسة جديدة نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ينصح #العلماء بأن تشتري لنفسك نفس الهدية التي تختارها للآخرين، لأن متلقي الهدية يصبح أكثر سعادة عندما يكتشف أنك اقتنيت لنفسك الشيء ذاته.
مفهوم المشاركة

تصف الدراسة، التي أجراها دكتور إيفان بولمان في جامعة ويسكونسن ماديسون ودكتور سام ماغليو في جامعة تورنتو سكاربورو، هذا الأمر بأنه ‘companionizing.’ بما يعني “الشعور بالرفقة والمشاركة”.

يقول دكتور بولمان: “في الحقيقة، إن المشاركة في هدية مماثلة من جانبك تجعل الهدية أفضل في عيون المُهدى إليه. إنهم يحبون هدايا المشاطرة أكثر، لأنها تشعرهم بمدى التقارب بينهم وبين مقدم الهدية”.

ولإجراء #الدراسة، قام الباحث بتكليف 100 من المشاركين بتقييم مدى إعجابهم وتقديرهم بشأن قائمة محددة من الهدايا، يحصلون عليها، وكذلك آرائهم إذا كان مرفقا مع تلك #الهدايا بطاقة مكتوب عليها: “آمل أن تروق لك الهدية. حصلت لنفسي على واحدة مثلها أيضاً”.

فعند تصنيف هدايا بسيطة مثل الدباسات والمظلات والجوارب الصوف وسماعات الرأس، ارتفعت معدلات التقييم الإيجابي بعشرات الدرجات عندما يكون مقدم الهدية قد حصل على هدية مماثلة لنفسه.

وقد أثبتت الدراسة أنه لا يشترط أن يكون مُقدم الهدية ومتلقيها أصدقاء مقربين أو أقارب لكي تتحقق فكرة “المشاطرة” وجلب #السعادة على المتلقي.
تحذيرات هامة

إلا أن هناك بعض الاحتياطات الواجب اتخاذها عند شراء الهدية، سواء لصديق أو لفرد من العائلة أو لزميل عمل. يجب أن يتم اختيار الهدية بعناية حتى لا يتم إهدار الأموال.

ويشرح دكتور بولمان: “إن الكثير من الأشخاص يتلقون هدايا لا يحبونها بشكل خاص، لذا فإنها إما أن يكون مصيرها الإهمال أو البيع، بل وعادة يتم بيعها بأقل من قيمتها”.

إن إحدى الطرق لمنع هذه الخسارة هي تقديم هدية مثل مبلغ نقدي أو بطاقات شراء الهدايا، ولكن وفقاً للدكتور بولمان، لا يعد إعطاء المال أمراً مناسباً في العديد من الحالات، لذا فإن أسلوب “المشاركة” يعد بديلاً فعالاً.

ويضيف دكتور بولمان: “إذا كنت على وشك شراء هدية لشخص ما، وكنت غير متأكد إذا كانت ستعجبه أم لا، فلربما يمكن لك أن تبحث عن شيء ما ترغب فيه لنفسك، ثم قم بشراء قطعتين منه، قطعة لك والأخرى لصديقك من باب المشاركة”.

ويضيف: “إن ذلك التصرف يجعل الهدية أكثر خصوصية، وتوحي بأن مقدم الهدية يسعى لتوصيل رسالة مفادها: أنا أحب هذا الشيء، ولأنني أحبك أعتقد أنك ربما ستحب نفس الشيء الذي أحبه”.

بواسطة -
1 208

اكتشف #العلماء جيناً في مركز #المخ، يمكن أن يؤدي إلى #الاكتئاب.

ويصيب الاكتئاب أكثر من 300 مليون شخص سنوياً حول العالم، وهو رقم يزداد بشكل مطرد.

ومع تزايد معدلات الاكتئاب، يسعى #العالم لتوفير الموارد لمرضى الاكتئاب، في حين يتم إجراء #بحوث تتبع سريعة لفهم هذا المرض، وفقاً لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

فقد نجح الباحثون، في كلية الطب بجامعة ميريلاند، في تحديد جينات معينة في الفئران والبشر، يمكن إما أن تزيد من الشعور بالقلق أو تحمي شخصاً من الإجهاد.

وتوصل #الباحثون إلى أن تلك الجينات يمكن أن تولد الاكتئاب لدى #الفئران، أو جعل الفئران أكثر مرونة، وذلك ببساطة عن طريق تغيير مستويات تعبير ذلك الجين في أدمغتهم.

وتستند الدراسة إلى الأبحاث السابقة التي أظهرت وجود صلة بين هذا الجين والاكتئاب في “الحصين”، وهي المنطقة الموجودة في المخ، والتي تتحكم في العاطفة والذاكرة.

وتقول الدكتورة، ماري كاي لوبو، أستاذة مساعدة في قسم التشريح وعلم الأعصاب، التي قادت الدراسة الجديدة، إن نتائج الدراسة تظهر أننا بحاجة إلى دراسة كيفية مساهمة جميع مناطق الدماغ في إحداث الاكتئاب.

وأضافت: “أظهرت هذه الدراسة أننا بحاجة حقاً لفحص كل أجزاء المخ على حدة. لا يمكن علاج المخ كجهاز واحد كامل.. إن المخ عضو غير متجانس بشكل كبير، وهناك حاجة ماسة لفحص الخلايا العصبية الضعيفة عن كثب وإيجاد سبل لعلاجها”.

وقالت لوبو: “نأمل أن هذه الدراسة تساعدنا في التوصل لأدوية، يمكن أن تغير مستويات ذلك الجين لعلاج الناس الذين يعانون من الاكتئاب”.

يذكر أن الدراسة ركزت على ذلك الجين المسمى Slc6a15.

بواسطة -
2 154

حقق #العلماء اكتشافاً يمكن أن يؤدي إلى دواء ثوري يقاوم #الشيخوخة. ويمكن لهذا الدواء أن يساعد بأعجوبة في إصلاح #الحمض_النووي التالف، كما يمكنه حتى حماية رواد الفضاء الذين تعتزم “ناسا” إرسالهم إلى #المريخ، وذلك بحمايتهم من الإشعاع الشمسي.

فبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، طور فريق من الباحثين الدواء بعد اكتشاف عملية إشارة رئيسية في إصلاح الحمض النووي و #شيخوخة_الخلايا.

وخلال #التجارب على #الفئران، وجد الفريق أن الدواء قام مباشرة بإصلاح الضرر الواقع على الحمض النووي والناجم عن التعرض للإشعاع أو الشيخوخة.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة بروفيسور ديفيد سنكلير: “إن خلايا الفئران الكبيرة في السن لم يكن من الممكن تمييزها عن خلايا الفئران الشابة بعد أسبوع واحد فقط من العلاج”.

ويضيف سنكلير: “هذا هو الأقرب لنا إلى #الأدوية_المضادة_للشيخوخة المأمونة والفعالة التي ربما لن تتعدى 3 إلى 5 سنوات قبل أن تكون متاحة في الأسواق، إذا كانت التجارب التي تبدأ في غضون 6 أشهر تسير على ما يرام”، وهي التجارب التي تتم في مستشفى “بريغهام” ومستشفى “وومنز” في بوسطن.
تسارع أعراض الشيخوخة

وقد لفت هذا العمل انتباه “ناسا”، التي تدرس التحدي المتمثل في الحفاظ على سلامة #رواد_الفضاء خلال مهمة مدتها 4 سنوات إلى #المريخ.

حتى في البعثات القصيرة، فإن تجربة رواد الفضاء أدت إلى تسارع #الشيخوخة بسبب تأثير #الإشعاع_الكوني ، والذين يعانون من ضعف العضلات، وفقدان الذاكرة وأعراض أخرى عند عودتهم.

وفي رحلة إلى المريخ، فإن الحالة قد تكون أسوأ بكثير، وذلك لأن 5% من #خلايا رواد الفضاء سوف تموت، فضلاً عن أن احتمالات إصابتهم بالسرطان قد تصل إلى 100%.

يذكر أن بروفيسور سنكلير وزميله دكتور ليندساي وو، قد فازا في مسابقة “آي تيك” التي عقدتها “ناسا” في ديسمبر الماضي. ويقول دكتور وو: “لقد جئنا بحل لمشكلة بيولوجية وفاز الحل في المسابقة من بين 300 حل.”

الإشعاع الكوني ليس فقط المسألة بالنسبة لرواد الفضاء، إذ إننا جميعاً نتعرض لها على متن الطائرة، في أي رحلة بين مدينتين حول العالم، حيث كمية #الإشعاع تعادل تقريباً كمية الإشعاع عند أخذ أشعة للصدر.

الناجون من السرطان

من الناحية النظرية، يمكن للأقراص المضادة للشيخوخة أن تخفف من حدة آثار الضرر الواقع على الحمض النووي لمن اعتادوا الطيران. ويمكن لمجموعة أخرى أن تستفيد من هذا العمل، وهم الناجون من #السرطانات التي أصابتهم في الطفولة.

ويقول دكتور وو إن 96% من الناجين من سرطان الأطفال يعانون من مرض مزمن قبل سن 45 عاماً، بما في ذلك #أمراض_القلب والأوعية الدموية و #السكري من النمط الثاني ومرض #الزهايمر والسرطانات التي لا علاقة لها بالسرطان الأصلي.

وأضاف: “كل هذا يضيف إلى حقيقة أنها تسّرع بحدوث الشيخوخة، وهو أمر مدمر.. وسيكون من الرائع أن نفعل شيئاً حيال ذلك، ونعتقد أننا يمكن أن نفعل شيئاً”.

وتشير التجارب في الفئران، من فريق في جامعة “نيو ساوث ويلز”، إلى أن العلاج لهذه القضايا ممكن من خلال دواء جديد.

وبينما يمكن لخلايا الإنسان أن تصلح طبيعياً الضرر الذي حاق بالحمض النووي، مثل الأضرار الناجمة عن الشمس، فإن هذه القدرة تتراجع مع التقدم في السن.

تحويل الاكتشاف إلى دواء

وحدد العلماء أن جزيء إشارة النداء “ناد+” NAD+، الذي يوجد بشكل طبيعي في كل خلية في الجسم، له دور رئيسي في التفاعلات البروتينية التي تتحكم في إصلاح الحمض النووي.

عند علاج الفئران بـ”ناد+” المٌعززة، وتدعى نيكوتيناميد مونونيوكليوتايد NMN فقد ساعد على تحسين قدرة خلاياهم على إصلاح الحمض النووي من الضرر الناجم عن التعرض للإشعاع أو الشيخوخة.

استغرق بروفيسور سنكلير ودكتور وو 4 سنوات في العمل على تحويل نيكوتيناميد مونونيوكليوتايد إلى مادة دوائية مع شركاتهم “متروبيوتيك” في نيو ساوث ويلز و”متروبيوتيك إنترناشونال”.