Home بحث

بواسطة -
0 220

أوقف أستاذ عن عمله وإحالته على المجلس التأديبي بإحدى المؤسسات التربوية بمدينة تطوان في #المغرب بعد انتشار مقطع #فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه وهو يعنّف تلميذين داخل الفصل الدراسي.

وفتح الحادث نقاشا بين المغاربة حول قضية ضرب التلاميذ من أساتذتهم داخل الأقسام.

وبرّرت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة #طنجة تطوان الحسيمة قبل يوم، قرارها بأن “الأستاذ أقدم على معالجة وضع تربوي باستعمال العنف”، مشيرة إلى أن قرار التوقيف الاحترازي يأتي “حرصا على ضمان حسن سير المرفق العام”.

وخلّف مقطع الفيديو الذي انتشر على #مواقع_التواصل الاجتماعي وظهر فيه أستاذ التربية الإسلامية وهو يقوم بضرب تلميذين على رأسيهما بعصا ردود فعل متباينة، حيث انتقد البعض سلوك الأستاذ العنيف واستمرار ممارسة العنف ضد التلاميذ داخل الأقسام، بينما اعتبر البعض الآخر أن العقاب البدني هو وسيلة لتأديب التلاميذ وردع المخالفات المرتكبة من قبلهم وفرصة لمعالجة سلوكاتهم الخاطئة.

وتعليقاً على ذلك، اعتبرت الناشطة خديجة المحاولين، أن “أغلب الناس لا يفقهون في التربية، ولا يعرفون أن العنف لا يولّد إلا #العنف، وأن العقاب البدني هو جريمة في حق الأطفال والمراهقين، وأشارت إلى أن “المؤسسة المدرسية من واجبها نشر ثقافة السلم والأخذ بيد المراهقين”، داعية إلى ضرورة أن تتدخل الدولة “لتوقيف كل من لا تتوفر فيه شروط المدرّس الفعّال، وأن تنزع منه القسم لأنه ليس أهلا له”.

وفي نفس الإطار قال الناشط سعيد زيادي في تدوينة له عن الموضوع: “مؤسف أن يتم ضرب التلاميذ بهذه الطريقة العنيفة وهم بصدد التعلّم عوض اللجوء إلى أساليب سلمية في التعامل معهم، فتعنيف المتعلمين أصبح غير مقبول في التربية الحديثة والتعليم المعاصر، وهو ما يجهله العديد من المدرسين الذين تخرجوا بتكوين أكاديمي قديم اعتمد على العنف والضرب، ويحاولون تطبيقه على جيل اليوم، لا يعقل أن يبقى التعليم معتمدا على العنف والعقاب البدني، يجب وضع حد لذلك”.

وتنص المادة 49 من النظام الداخلي للمدارس المغربية على أنه “يمنع التفوه بالألفاظ النابية غير اللائقة مع التلاميذ، ولا يجوز بأي وجه تطبيق المجازاة البدنية”.

وبالمقابل، انتقد المدوّن محمد البقالي، ظاهرة انتشار تصوير الأساتذة داخل الأقسام ونشر الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي بغرض الاستهزاء والسخرية منهم، مبينا أن هذه الظاهرة “لها تداعياتها السلبية على العملية التربوية خاصة على الأستاذ الذي لم يعد يشعر بالراحة داخل القسم وهو يعلم أنه يمكن تصويره في أي لحظة”.

بواسطة -
1 478

في حادثة جديدة عن #العنف_الأسرى هزت الرأي العام الجزائري، تقدمت سيدة في أواخر العقد الثالث من العمر بشكوى لدى مصالح الأمن ببلدة الحراش بـ #الجزائر العاصمة، ضد زوجها تتهمه فيها بربطها بحبل و #الاعتداء عليها بالضرب المبرح وطردها من المنزل عارية وتركها في الشارع بحي كوريفة رشيد في الحراش، قبل أن يتدخل جيرانها ويقومون بتقديم يد المساعدة لها، والتوجه بها مباشرة إلى مركز الأمن لإيداع شكوى ضد زوجها وأب أبنائها الثلاثة ومتابعته قضائيا بتهمة الضرب والجرح العمدي، بعد حصولها على شهادة طبية تثبت العجز لمدة 12 يوما.

ونقلا عما سردته #الضحية بجلسة المحاكمة في محكمة الحراش، وأوردته جريدة النهار الجزائرية، فقد كشفت أنها #تعرضت_لاعتداء_وحشي من قبل زوجها الذي تخلى عن كل مشاعر الإنسانية وهو تحت تأثير #المخدرات، حيث قام بحلق شعرها كليا، وخيرها بين #الطلاق والقتل، حيث قام بالاعتداء عليها بوحشية بتوجيه #طعنات #سكين لها في الخصر ثم ضربها، مما سبب لها خدوشا على مستوى الوجه بواسطة شفرة حلاقة، كما قام بتكبيلها بواسطة حبل حتى لا تقاومه، الأمر الذي أفقدها الوعي.

وأضافت الضحية أن كل ما تعرضت له كان تحت أعين عائلة زوجها الذين امتنعوا على التدخل واكتفوا بالنظر إلى ما حدث لها من دون رحمة، والتمست هذه الأخيرة من هيئة المحكمة توقيع أقصى عقوبة عليه نظرا للضرر المعنوي والجسدي الذي تعرضت له، خاصة أنه قام بحرمانها من أبنائها بعد ذلك.

من جهته، فند الزوج الموقوف كل ما نسب إليه من تفاصيل.

وأكد أن السيناريو مفبرك من قبل زوجته بعد تفاقم الخلاف بينهما بعد إقصائهم من الاستفادة من مسكن اجتماعي وانتقالهما للعيش رفقة أهله، الأمر الذي قال إنها لم تهضمه ودفعه إلى تطليقها، وأنه ردا على ذلك قامت بنسج السيناريو للزج به في السجن انتقاما منه.

وأمام المعطيات المقدمة، التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف دينار جزائري غرامة مالية نافذة ضد المتهم.

بواسطة -
0 547

أكدت الشرطة في ولاية هاريانا بشمال الهند، الاثنين، أن امرأة تعرضت لاغتصاب جماعي ثم قام #المغتصبون بقتلها بوحشية بسحق جمجمة #رأسها بالحجارة، بعد أن هددت بإبلاغ السلطات.

وقال قائد الشرطة، أشوين شينفي، إن الشرطة اعتقلت رجلين بتهمة #القتل و #الاغتصاب في الجريمة التي وقعت في بلدة سونيابات، كما يجري التحقيق مع 6 آخرين بعد أن اتهمتهم أم الضحية بالاشتراك في الجريمة.

وأضاف شينفي أن الرجال أخذوا المرأة التي كان عمرها 23 عاماً في سيارة من مكان قريب من منزلها في سونيابات إلى مدينة روهتاك القريبة، حيث قاموا باغتصابها وكان واحد منهم على الأقل يعرفها.

وتابع: “عندما قالت لهم إنها ستشكوهم، قاموا بسحق جمجمة رأسها بالحجارة”.
أحد المهاجمين كان يرغب بالزواج من الضحية

وأضاف أن أم الضحية سبق أن سجلت شكوى ضد أحد المتهمين، بسبب الضغط على ابنتها للزواج منها ولكن تم تسوية الخلاف بين الجانبين.

و #العنف_الجنسي ضد #النساء قضية بالغة الحساسية في الهند، حيث أثار #الاغتصاب_الجماعي البشع لطالبة في حافلة بالعاصمة نيودلهي عام 2012 احتجاجات عامة على العنف المتأصل ضد النساء وتقاعس السلطات عن حمايتهن.

وطبقت الهند أحكاماً أشد بالسجن ضد المغتصبين، ووعدت بمحاكمة المتهمين في هذه الجرائم أمام محاكم “ذات إجراءات سريعة”، ولكن جرائم الاغتصاب والهجمات بالأحماض والعنف المنزلي ضد المرأة مازالت شائعة.

بواسطة -
0 133

رغم أن الرئيس الإيراني، حسن #روحاني، متهم بالتحريض على إعدام معارضي النظام، ويصفه معارضوه بأن ملفه هو الأسوأ في قضايا حقوق الإنسان بين الرؤساء الإيرانيين، إلا أنه اتهم، الاثنين، منافسيه المرشحين للانتخابات الرئاسية #محمد_باقر_قاليباف و #إبراهيم_رئيسي بأنهما لم يفعلا شيئاً خلال الـ38 سنة الماضية إلا المشاركة في إعدام المواطنين الإيرانيين.

وقال روحاني، في خطاب ضمن حملته الانتخابية في مدينة #همدان وسط #إيران أمام حشد من مؤيديه: “شعبنا رفض #العنف في الانتخابات الماضية، وسيرفضه في الانتخابات القادمة”.

ويهاجم المنتسبون للتيارين الإصلاحي والمعتدل في إيران، أثناء الحملة الانتخابية، إيراهيم رئيسي، المرشح المقرب من المرشد علي #خامنئي، حيث يتهمونه بأنه شارك في الإعدامات الجماعية الشهيرة التي تم تنفيذها بأمر مباشر من آية الله #الخميني عام 1988.

وأضاف روحاني: “لا نريد الإقصائيين، لا نريد من جلسوا خلف الكراسي وأصدروا أحكام الإعدام والحبس”، في إشارة واضحة إلى منافسه الأكبر إبراهيم رئيسي، الذي تولى مناصب قضائية عالية منذ بداية الثورة حتى الآن.

صورة لروحاني يؤكد فيها على إعدام معارضي النظام

ويتهم روحاني رئيسي بالمشاركة في الإعدامات، وإصدار الأحكام الجائرة ضد المعارضين، في حين أن مصطفى بور محمدي، الذي كان ضمن اللجنة الثلاثية التي أصدرت الإعدامات الجماعية عام 1988، هو وزير العدل في حكومته الحالية.

في المقابل، نشر معارضون لروحاني صورة تعود لثمانينيات القرن الماضي من صحيفة إيرانية، يؤكد فيها حسن روحاني إعدام معارضي النظام في ساحة مقر صلاة الجمعة وسط العاصمة طهران.

وكانت الإيرانية شيرين عبادي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام سنة 2003، قد أعلنت أن ملفات #حقوق_الإنسان لجميع مرشحي الرئاسة الإيرانية الستة، من بينهم حسن روحاني وإبراهيم رئيسي “سلبية وغير مقبولة”.

بواسطة -
3 655

هل فقدت الإنسانية في العالم؟. سؤال طرحه مغرد شاهد واقعة #المسن_المحبوس والمقيد بالسلاسل في جدة بالسعودية، والتي تقشعر لها الأبدان. هذا ما استفاقت عليه اليوم الثلاثاء، مدينة جدة.

أبناء قاموا باحتجاز والدهم المسن، والإغلاق عليه بسلاسل حديدية، وحرمانه من الطعام، ليتركوه فريسة سهلة للمرض والجوع والألم.
في منزل مكون من غرفة واحدة ودورة مياه، حبسوا والدهم داخلها، وأغلقوا الباب بسلاسل حديدية وأقفال، ولم يتركوا له إلا بعض الاحتياجات الصغيرة التي لا تساعد على العيش.

وفي ظل هذه الظروف، وجد #المسن نفسه مضطرا لاستجداء الجيران وطلب الطعام والماء منهم، إلا أن الجيران أيضا عجزوا عن مساعدته وإدخال المساعدات إليه عبر النافذة التي أحكم إغلاقها بالحديد.

أبناء المسن استأجروا له السكن منذ ما يقارب من 6 أشهر، ويحضرون بين الحين والآخر خلسة لتفقد والدهم، لكن بعيدا عن أعين الجيران.
مغردون تفاعلوا مع المشهد وأطلقوا هاشتاغ #أبناء_يحتجزون_والدهم_بالسلاسل ، مطالبين الجهات الرسمية بسرعة التحقق من وضع المسن صحيا والقيام بواجبها تجاهه، مؤكدين أن ما حدث يعد صورة من صور #العنف_الأسري وعقوقاً يحرّمه الشرع وتمقته الإنسانية.

من جهته، أكد المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية في #السعودية، خالد أبا الخيل في حسابه بتويتر: “توصلنا إلى مسن #جدة الذي احتجزه أبناؤه وقيدوه بالسلاسل لتقديم الرعاية وإنهاء وضعه المأساوي”.

بواسطة -
0 690

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية صوراً صادمة للنجم المحبوب #براد_بيت ، أظهرته وقد خسر الكثير من وزنه وبدا وجهه شاحباً وكأنما مر عليه عقد من الزمن منذ أن أعلن عن الانفصال الهوليوودي الشهير بينه وبين النجمة #أنجلينا_جولي.

وذكرت الصحيفة أنه منذ انفصاله عن أنجلينا جولي (41 عاماً)، تعمد براد بيت (53 عاماً) الابتعاد عن الناس والبقاء داخل ستوديو فني في لوس أنجلوس، حيث يعمل على نحت تمثال بمساعدة صديقه الفنان البريطاني توماس هوسيغو.

براد بيت، الذي كانت وسائل الإعلام تلقبه بـ”أكثر الرجال جاذبية” في العالم، بدا وكأنه كالشبح، وكأنما مر عليه دهر كامل.

وكانت “ديلي ميل” ذكرت بداية هذا الشهر أن براد بيت يمضي أكثر من 15 ساعة يومياً وهو يعمل داخل الاستوديو، بينما يستمع إلى أغان ذات طابع حزين.

وبالرغم من ظهوره أثناء حفل الـ”غولدن غلوب” في 8 يناير، إلا أنه انسحب قبل إعلان الجوائز. كما أنه لم يحضر حفل الـ”أوسكار”، بالرغم من كونه مشاركاً في إنتاج #الفيلم الفائز بلقب “أفضل فيلم” وهو “ضوء القمر” Moonlight.

وفي المقابل، أنجلينا جولي عادت مؤخراً إلى لوس أنجلوس بعد رحلة إلى أوروبا، حيث اصطحبت أولادها الستة. وكانت لها تصريحات في #لندن عن جرائم #الاغتصاب و #العنف_الجنسي أثناء #الحروب.

كما اصطحبت جولي، الفائزة بجائزة #أوسكار، أولادها في رحلة إلى #كمبوديا، حيث حضرت العرض الأول لفيلمها الجديد “أولا قتلوا أبي” First They Killed My Father، الذي يتناول نظام الحكم القمعي في كمبوديا.

براد بيت خلال ظهوره بحفل غولدن غلوب

أما براد بيت، فيبدو أنه يفضل التركيز في النحت هذه الأيام، بعد أن انتهى من فيلمه “آلة الحرب” War Machine.

أما عن إجراءات #الطلاق بين النجمين، فهي مازالت قيد التنفيذ.

بواسطة -
3 1328

سجل مقطع #فيديو شوهد على #الإنترنت أكثر من 8 ملايين مرة قسوة أم، وهي تنهال ركلاً على طفلتها الرضيعة.

والتقط المقطع في إقليم غوانغدونغ، جنوب #الصين، يوم 24 فبراير/شباط .

وتبدو الأم القاسية في المقطع، وهي تصرخ في الرضيعة، وتنهال عليها ركلاً بكل قوة، مستهدفة ظهر #الرضيعة، والأخيرة راقدة على درجات سلم بلا حراك ولا تملك سوى البكاء من شدة الألم.

ومنذ بثّ الفيديو على #مواقع_التواصل، عبر منتقدون عن غضبهم من تصرف الأم المفرط في #العنف.

وقالت #الشرطة_الصينية إنها وجهت تحذيراً شفوياً للأم، وأكدت أن الرضيعة لم تتعرض لإصابات.