Home بحث

بواسطة -
0 348

غادرت #الفتاة_المصرية #إيمان المعروفة إعلاميا بـ ” #صاحبة_النصف_طن “، يُعتقد على نطاق واسع أنها #أسمن_امرأة في العالم، مستشفى في #الهند اليوم الخميس، بعدما فقدت أكثر من 300 كلغ من وزنها وذلك لاستكمال العلاج في العاصمة الإماراتية #أبوظبي.

وكان وزن إيمان أحمد أكثر من نصف طن عندما خضعت لعمليات في مارس/آذار. ولم تمش إيمان (وعمرها في الثلاثينيات) على قدميها منذ نحو 25 عاما.

وكتب موفازال لاكداولا، الطبيب الذي يعالج إيمان في مدونة، أنها خضعت لسلسلة من العمليات الجراحية في مومباي ليصل وزنها لأقل من 200 كلغ. وأضاف أنها تحتاج لجراحة أخرى حتى تستطيع السير من جديد.

وكتب لاكداولا، الأربعاء، أنه وعد إيمان “بحياة صحية وبخسارة الوزن” وهو ما حققه.

وتابع “هيكلها العظمي ضعيف، وعدم الحركة لسنوات طويلة عقد المشكلة. ستحتاج لجراحات متعددة لتقويم الفخذين والركبتين”.

وقالت وسائل إعلام هندية إن أسرة إيمان غير راضية عن العلاج الذي تلقته في مومباي، وإن خلافات ثارت بينها وبين الفريق المعالج.

بواسطة -
0 329

نشر #نشطاء #إيرانيون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب، مقطع #فيديو لفتاة إيرانية، وهي تؤدي #رقصة أمام “ميدان آزادي” الشهير وسط العاصمة #طهران متحدية السلطات في بلادها التي تؤكد على حرصها في الحفاظ على “قيم ومبادئ الثورة” الإيرانية، المعارضة للحريات في البلاد.

وفي المقطع المنشور على #يوتيوب يتبين أن #الفتاة قد ارتكبت “جريمتين” حسب “قيم الثورة الإيرانية”، حيث رقصت في شارع عام، كما أنها لم تكن “محجبة” وهي أفعال تستند إليها المحاكم الإيرانية في معاقبة النساء في البلاد، بعقوبات منها #الجلد أو #السجن لعدة أشهر .

ومن أهم الأسباب التي ربما قد تكون ساعدت الفتاة أن لا يتم اعتقالها حتى الآن يمكن الإشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في التاسع عشر من مايو/أيار القادم، حيث لا تريد السلطات الإيرانية تعكير أجوائها، كما أن الخوف من تكرار الضغوط التي تمارسها منظمات حقوق الإنسان العالمية والإيرانية في الخارج من أجل الإفراج عن ناشطات معتقلات، مثل نرجس محمدي وغيرها قد تكون وراء غض السلطات القضائية والأمنية الطرف عن اعتقال الفتاة الراقصة، أو ربما حالفها الحظ ولم يشاهدها المتطرفون حتى الآن.

وكان للفتاة نفسها محاولات مشابهة للرقص في الأماكن العامة، مثل الحدائق الكبيرة والشوارع المعروفة في العاصمة طهران، حيث تقوم هي بنفسها بتسجيل الرقصة عن طريق هاتفها الجوال.
ويستغل الإيرانيون المطالبون بالحريات، “الانفتاح الجزئي” الذي تمنحه السلطات في بلادهم قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية أو النيابية، من أجل إبراز عقائدهم السياسية أو الاجتماعية أو هواياتهم الفنية، مثل الغناء أو الرقص التي حكم عليها المتطرفون بالقمع، بحجة مخالفتها مع مبادئ الثورة الإسلامية.

الجدير بالذكر أن أغلبية مرشحي الرئاسة الإيرانية دائما ما يدعون خلال حملاتهم الانتخابية أنهم يدافعون عن الحريات، لاسيما الاجتماعية لكن بعد الانتخابات سرعان ما يتحول الفائز إلى أداة لقمع المطالبين بالحريات، حيث يرون على سبيل المثال أن الرئيس حسن روحاني لم يفِ بوعوده التي أطلقها في الانتخابات السابقة.

بواسطة -
2 161

في حديث خص به “العربية.نت” أكد محمود #السورجي الناشط السياسي من مدينة #الموصل العراقية أنه وبعد ورود معلومات مؤكدة أنه في أحد البيوت في حي المأمون في الجانب الأيمن توجد فتاتان إيزيديتان واحدة بعمر 25 عاماً والثانية لا تتجاوز الثماني سنوات قد اختطفتهما عناصر من تنظيم داعش قبل حوالي أكثر من سنتين.

وروى التفاصيل، قائلاً:” أسرعنا ومن خلال الاتصال بالقوات الأمنية المتواجدة هناك المتمثلة بقوات جهاز مكافحة #الإرهاب وتحديدا بالفريق الركن عبدالوهاب الساعدي والفريق الركن سامي العارضي تجهزت قوة من الجيش والفريق الخاص بالإنقاذ. وصلنا للمكان المقصود وبعملية سريعة استطعنا إنقاذ الفتاتين ولكننا تعرضنا لقصف من عناصر تنظيم #داعش بسبع #قذائف هاون ولكننا لم نصب بأي أذى.

وأكد السورجي لـ”العربية.نت” أنه وفريق الإنقاذ سيوصلون الفتاتين إلى #مركز لالش، الخاص باستلام الإيزيديات المختطفات في محافظة #دهوك العراقية.

وتحدث السورجي لنا أن #الفتاة شيرين كل أهلها في #ألمانيا وعند الحديث معها عن الذهاب لأهلها هناك رفضت ذلك بشدة، وقالت سأبقى لأساعد في إنقاذ جميع المختطفات الإيزيديات.

أما فيما يخص الطفلة الثانية والتي لا تتجاوز الثماني سنوات قال إنه سيتم تسليمها إلى والدها الذي هو بانتظار ابنته المختطفة منذ أكثر من سنتين.

بواسطة -
3 968

حين يلجأ الشاب الى السخرية من الفتاة هذا يعني أنه يضع نفسه في مستوى من النضج الفكري والاجتماعي الذي يتفوّق عليها، على رغم أن ذلك لا يعتبر صحيحاً. لكن المسألة تكمن في أن بعض الصفات الموجودة في النساء عادةً ما تثير انتباه الشبان سلبيّاً، وتؤثّر في فحوى نظرتهم الى العلاقة العاطفيّة. وفي هذا الإطار اليكم أبرز 4 صفات في #المرأة تجعل منها مصدراً للسخرية في عيني الرجل.

1. الغرور الساذج
هي اكثر أنواع الصفات السلبية التي من الممكن في حال توافرت في #الفتاة أن تجعلها محطّ انتقادات. الغرور الساذج هو أشبه بحالة يحاول خلالها البعض التعبير عن نفسه بتفاخر وابراز ايجابياته ونقاط تمايزه لكن بطريقة أقرب الى السذاجة منها الى الواقعيّة. وعادةً ما يعتبر الشخص الذي يحبّذ الحديث عن نفسه محطّ انتقادات، خصوصاً في صفوف الفتيات لأنها بذلك تفقد جزءاً من أنوثتها واستقامتها، ما يجعلها مصدر نفور لا يخلو من السخرية والهزل الذي يطاول شخصها وتصرفاتها في آن.

2. التراجيديا المبالغ بها
لا أحد يحبّذ التفكير السلبي في حال أراد الدخول في علاقة عاطفية. فكيف إذا كانت الفتاة تتمتع بطبيعة صعبة تميل الى التراجيديا وحبّ الاستطراد والنحيب والبكاء على الأطلال واستعراض الأحزان. وهي في حال بالغت في تجسيد هذه المشاعر، حتى وان كان تعبيرها صادقاً، بيد أنها ستكون عرضةً لانتقادات واسعة تشوبها السخرية من عنصر الشباب خصوصاً. من هنا تكمن ضرورة عدم المبالغة في التعبير عن الذات وبالتحديد في #مواقع _التواصل الاجتماعي التي يعتبر مفعول تأثيرها أكبر بكثير من اللقاءات المباشرة والشخصية.

3. الإهمال أو المبالغة في المظهر الخارجي
تلعب شخصيّة الفتاة الخارجية دوراً بارزاً في إظهار أنوثتها من عدمه. وبالتالي فإن عدم اهتمامها بمظهرها الخارجي كما مبالغتها في الاهتمام الذي قد يصل الى حدود فقدانها لملامحها الأصليّة، يؤديان بها الى السخرية والانتقاد. من هنا ضرورة اعتماد معيار الترتيب والاعتناء بالنفس الذي لا يتخطى حدود المعقول.

4. الفوضويّة في التعبير
لا يحبّ الشاب المرأة غير المنظّمة التي تتكلم بسرعة وصوتٍ عالٍ ولا تعرف ماذا تريد أن تقول. وعادةً ما تكون محطّ سخرية في حال برزت عليها ملامح فوضويّة وصخب مفرط في المشي أو تبادل الأحاديث. والسبب في ذلك أن هذه الصفات تفقد الفتاة جزءاً من أنوثتها الى درجة نعتها أحياناً بأنها تتصرّف كالرجال. أما الحل لجميع هذه السلبيات، فيتمثل بالبساطة في الأداء المتّزن والبعيد من التكلّف.