Home بحث

بواسطة -
0 91

تثير أغنية “لاير لاير” (كذّابة كذّابة) التي تتهم فيها #رئيسة_الوزراء_البريطانية #تيريزا_ماي بتلفيق الأكاذيب واحدة تلو الأخرى، ضجة كبيرة في #بريطانيا لدرجة أنها باتت مرشحة لتصدر التصنيف الأسبوعي لأفضل الأغنيات على الرغم من امتناع عدد كبير من الإذاعات الكبرى عن بثها.

وتقول فرقة “كابتن سكا” اللندنية في هذه الأغنية التي توشك أن تصبح الأغنية الضاربة خلال حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 8 حزيران/يونيو “إنها كذّابة، كذّابة ولا يمكنكم أن تثقوا بها، لا، لا، لا، لا”.

وشوهدت هذه الأغنية أكثر من مليون مرة على “يوتيوب”، وتم تحميلها أكثر من 30 ألف مرة خلال خمسة أيام، وهي باتت في المرتبة الثالثة في #تصنيف أفضل الأغاني ومن المرتقب أن تتصدر #القائمة الجمعة.

وتتضمن الأغنية مقتطفات من خطاب لتيريزا ماي قالت فيه إنها تريد “بلدا لا يخدم مصالح المحافظين فحسب”، وأكدت أنها لن تطالب بانتخابات مبكرة، خلافا لما حدث في نهاية المطاف.

وكتبت الفرقة الموسيقية على صفحتها في #فيسبوك أن “نجاح أغنيتنا يظهر إلى أي درجة سئم الناس من حكومة أغنياء تلبي مصالح الأغنياء”.

وسوف تقدم عائدات عمليات تحميل الأغنية للبنوك الغذائية وجمعية “ذي بيبولز أسامبلي أغينست أوستيريتي”.

ورفضت هيئة “بي بي سي”، شأنها في ذلك شأن غالبية الإذاعات الرئيسية، بث هذه الأغنية. وقال متحدث باسمها: “ينبغي لنا بموجب ميثاقنا التزام الحياد، وبريطانيا تشهد راهنا فترة انتخابية”.

وقال جايك باينتر أحد أعضاء الفرقة في بيان “عندما تمتنع “بي بي سي” وغيرها من الإذاعات عن بث أغنيتنا، هذا يعني أنه بات يتعذر على الأشخاص الإعراب عن موقفهم السياسي عبر الثقافة الشعبية”.

بواسطة -
3 861

“هو سيقتلني الآن”.. كانت تلك آخر الكلمات التي نطق بها #سائح_ألماني قبل إعدامه من قبل #جماعة_أبوسياف المتشددة في #الفلبين ، وذلك بعد رفضه دفع فدية قدرت بأكثر من 600 مليون دولار للإفراج عنه.

وأظهر مقطع فيديو الرجل البالغ من العمر سبعين سنة وهو يتلفظ بهذه العبارة الأخيرة في حياته، قبل أن يلقى حتفه المحتوم من قبل المتطرفين.

في الوقت نفسه كان رجال يحضرون الإعدام قد هتفوا “الله أكبر” مع قطع الرأس، الذي تم يوم الأحد الماضي.

وتقول السلطات في الفلبين إنها تتقصى الأمر لمعرفة مصداقية هذا الفيديو.

وكان #المتشددون_الفلبينيون قد بثوا هذا الفيديو المرعب، الذي يظهر الجريمة التي ارتكبت بحق الرجل، بعد أن فشلوا في الحصول على فدية مقابل إطلاق سراحه.

وتريد السلطات أن تتحقق لمعرفة إن كان الرجل واسمه “يورغين غوستاف كانتنير” قد قتل حقيقة أم لا.
اللحظات الأخيرة

وقد نشر الفيديو يوم الاثنين الماضي من قبل مجموعة انتليجنس، التي تراقب المواقع المتطرفة.

ويظهر السيد كانتنير يجلس على أرض معشوشبة وهو يقول “الآن سأقتل” وذلك قبل لحظات من قيام مسلح ملثم بجز رأسه بواسطة #سكين محدودبة.

وكان هناك عدد قليل من المسلحين يكبرون في الشريط الذي يستمر لمدة دقيقة و43 ثانية.

وقال مسؤولون فلبينيون إن المسلحين هددوا سابقا بقتل الرهينة بحلول منتصف ظهر يوم الأحد إذا لم يدفع الفدية المقررة.
السلطات متشككة

وتقول السلطات في الفلبين إنها لن تؤكد إعدامه إلا إذا رأت أدلة دامغة على ذلك، وصرح الجنرال “ريستيتوتو باديلا” أنه لن يصدق الفيديو بمجرد مشاهدته.

وأضاف: “يمكنهم أن يدعوا ما شاءوا ولكن لن يتم اعتماد هذا الفيديو كدليل”.

وأكد أن المطاردة ضد جماعة أبو سياف ومحاولات #إنقاذ_الرهائن الأجانب والمحليين الذين يتم خطفهم، لن تتوقف.

وأوضح أن لديهم معلومات عن خلافات داخل الجماعة بخصوص موضوع الرهينة الألماني، ففي حين كان يرى البعض أن عليهم انتظار المال؛ فإن قائدا أكثر تشدداً كان يرى أن الإعدام يجب أن ينفذ حسب الموعد المضروب.

وفي ألمانيا، قال المتحدث باسم #وزارة_الخارجية مارتن شيفر إن الخبراء الألمان يعملون على تقييم الفيديو لتحديد ما إذا كان حقيقيا، وإذا ثبت الأمر فإنها “صدمة عميقة”.

وأضاف: “إنه يجعلك تتساءل عن السبب الذي يؤدي بعض الناس لارتكاب مثل هذه الجريمة الوحشية، وفي هذه اللحظة ليس بإمكاني أن أقول إن الفيديو أصيل”.

ولم يعط أي تفاصيل عن مفاوضات محتملة مع الخاطفين، بما في ذلك ما إذا كان هناك طلب فدية، موضحا بأن سياسة الحكومة عدم المساعدة في مثل هذه الحلول.
خلفية ما حدث

في نوفمبر الماضي ادعت جماعة أبو سياف أن مسلحيها خطفوا الضحية وقتلوا امرأة، يعتقد أن تكون زوجة الرجل تدعى “سابين ميرز”، وقد كانا يبحران قبالة ولاية صباح الماليزية المجاورة.

وقد وجد الأهالي لاحقا امرأة ميتة عند قارب وبجوارها العلم الألماني، بجزيرة في مقاطعة سولو في جنوب الفلبين.

وكان الرجل الألماني نفسه كانتنير ورفيقته سابين ميرز، قد تعرضا للاختطاف كرهائن من قبل قراصنة صوماليين في عام 2008 ولكن تم الإفراج عنهما، في وقت لاحق.
رهائن أبوسياف

وتقوم جماعة أبو سياف، التي تصنفها الولايات المتحدة والفلبين في #القائمة_السوداء باعتبارها منظمة إرهابية، باعتقال أكثر من 20 أسيرا معظمهم من الخارج بالإضافة إلى الرهائن المحليين، وذلك في المخيمات القائمة بالغابات في جنوب البلاد.

وقد أعدمت الجماعة اثنين من الرهائن الكنديين في العام الماضي بقطع الرأس، بعد أن مضى موعدهم المضروب للفدية دون جدوى.

وكان يسوع دوريزا مستشار #الرئيس_الفلبيني رودريغو دوتيرتي، والذي يتعامل مع المجموعات المتمردة، قد ناشد جماعة أبو سياف بإطلاق سراح الرهائن.

وقد أمر دوتيرتي الجيش بتدمير المتطرفين، قائلا إن عمليات الخطف والفدية تسبب الحرج لبلاده في المياه المتاخمة للجنوب و #ماليزيا و #إندونيسيا .

وتحاول الدول الثلاث تعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن على طول الحدود البحرية بينها.

بواسطة -
0 155

تعرض تنظيم داعش لصدمة كبيرة بعد عملية الإنزال الجوي المفاجئ الذي شنّته الولايات المتحدة الخميس الماضي في مدينة القائم الحدودية في #العراق ، بحسب ما #أعلنته مصادر عشائرية في #الأنبار لصحيفة “الحياة”.

وأدت عملية الإنزال إلى مقتل  سامي الجبوري القيادي في داعش والمسؤول عن ملف تهريب النفط.

وقال إبراهيم الجغيفي أحد قادة مقاتلي العشائر في قضاء #حديثة غرب الرمادي لصحيفة “الحياة” إن معلومات مؤكدة تشير إلى أن مقاتلي داعش بدأوا بإخلاء مقراتهم في قضاءي عانة وراوة متّجهين نحو قضاء #القائم ومن ثم إلى  سوريا . كما بدأوا بإخلاء مقراتهم من المعدات والأسلحة.

وطالب الجغيفي الحكومة باستكمال المعركة لاستعادة السيطرة على أقضية  عانة و  راوة والقائم، مؤكداً استعداد العشائر للمشاركة في ذلك وتأمين الحدود مع سوريا.

يذكر أن آلاف المقاتلين من داعش يتخذون من القائم ملاذاً سرياً لهم خاصة قادة التنظيم الذين هربوا من #الرمادي و #الفلوجة و #هيت في الفترة الأخيرة.

ويشار إلى أن داعش يتحصن في هذه المنطقة لصعوبة الوصول إليها برياً.