Home بحث

بواسطة -
0 189

قناص من القوات الجوية الخاصة، والمعروفة بأحرف SAS في #بريطانيا، تمكن من استهداف أحد “دواعش” #الموصل في العراق، برصاصة أطلقها عليه من أكثر بنادق #القنص اليدوي تطوراً بالعالم، واحتاجت إلى 3 ثوانٍ لتقطع مسافة 2400 متر لتصل وتخترق عنقه وترديه قتيلاً في عملية قنص نادرة، وضاربة ربما للأرقام القياسية.

الهداف البريطاني أطلق الرصاصة على “الداعشي” القناص بدوره، من #بندقية أميركية ثمنها 13800 دولار، شهيرة باسم CheyTac Intervention القادرة رصاصتها على القتل من مسافة 2.5 كيلومتر، وفق ما قرأت “العربية.نت” بسيرتها، الشارحة أن ذخيرتها 7 رصاصات فردية، وتصنعها شركة Chey Tac الأميركية.
بندقيتان، روسية وأميركية، والمعركة صامتة

وفي الفيديو تفاصيل أكثر عن “شي تك” الضاربة الرقم القياسي بالمدى الذي تبلغه رصاصتها، وهو 3000 متر، طبقاً لما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، بخبرها عن #القناص الذي استخدمها لقتل #داعشي ناشط أيضاً بالقنص في #العراق، ونقلت تفاصيل ما نشرت عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه.


ويبدو أن القناص “الداعشي” دخل مع نظيره البريطاني في “معركة صامتة” من بعيد، خلالها كان كل منهما يرصد الآخر بمنظار بندقيته، ويراه البريطاني يتحرك طوال الوقت، باحثاً عن موقع مناسب للقنص على الأرض، إلى أن وجد ما ظن أنه مكان آمن له ومناسب، فثبت على كتفه بندقيته، طراز Dragunov روسية الصنع، شبيهة حركتها الميكانيكية بحركة رشاش الكلاشينكوف، وهي نصف آلية بعشر طلقات، مداها القاتل 1200 متر، لكن غير القاتل هو 3 كيلومترات.

وبالبندقيتين الأميركية والروسية، كانت الحال بين القناصين شبيهة بما يجري عادة بين القط “توم” وغريمه الفأر “جيري” في أفلام الرسوم المتحركة، وكان “الداعشي” يتبع تكتيكاً يطلق بموجبه #رصاصة ثم يختفي في موقع مخفوض، ليعود بعد ساعة ويسدد غيرها إلى غريمه، سواء كان القناص أو أي معادٍ آخر يرصده عبر منظار بندقيته. كما سبق أن رآه يردي عناصر من القوات العراقية أو يصيبهم بجروح، لذلك ركز عليه وعانده وبدأ يطارده، إلى أن سدد إليه رصاصة من بندقيته كانت قاتلة.

قتل “الداعشي” من تلك المسافة، لم يكن الملفت وحده للانتباه والنظر في ما يجري بالعراق من غرائب اقتتال محتدم، ففي يناير/كانون الأول 2016 حدث الأغرب، وتحدثت عنه وسائل إعلام بريطانية عدة، وهو عن قناص بريطاني من “القوات الجوية الخاصة” قتل 3 “دواعش” معاً، وبرصاصة واحدة أطلقها من مسافة 1000 متر.
اخترقت الأول ونفذت من الثاني وارتدت للثالث

القناص المعتبر بين الأفضل في قوات SAS الخاصة، استهدف #الدواعش الثلاثة لمنعهم من إعدام عشرات المدنيين من النساء والأطفال الهاربين من المعارك، ممن فوجئ زملاء له، قناصون أيضاً، بخروجهم هاربين من أحد البيوت، فراراً من المعارك، ومحاولة أحد “الدواعش” إعدامهم، فقرر القناصة إطلاق النار من #بنادق خاصة جداً لمنعه من تحقيق نواياه.

وبحسب ما أوردته صحيفة Daily Mail ذلك الوقت، فإن القناص الماهر أطلق من مسافة كيلومترين رصاصة عيار 338 من بندقيته، طراز 1800 Arctic Warfar Magnum فاخترقت رأس “الداعشي” الأول “ونفذت من صدر آخر كان خلفه، قبل أن تلعب الصدفة دورها، فترتد بعد اختراقه من أحد الجدران لتصيب الثالث برقبته وتقتله”، وتأكدت “العربية.نت” من نشر “الديلي ميل” فعلاً لهذا الخبر الذي وجدت أن صحيفة بريطانية أخرى نشرته أيضاً، هي Daily Star ناشرة الخبر أمس الأحد عن مقتنص “الداعشي” من مسافة 2400 متر بالموصل.

بواسطة -
2 544

كشفت الخارجية المصرية كافة التفاصيل المتعلقة بحالة الفتاة #إيمان _عبدالعاطي صاحبة النصف طن وحقيقة ما حدث معها، بعد اتهام شقيقتها للطبيب الهندي بالتورط في تدهور حالتها.

وقالت الوزارة إنه تعقيباً على ما تداولته بعض #وسائل_الإعلام حول تدهور الحالة الصحية للمواطنة إيمان عبدالعاطي، والتي تخضع للعلاج بمدينة مومباي بالهند.

صرح السفير #خالد_يسري_رزق مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، بأن وزارة الخارجية تابعت باهتمام منذ اللحظة الأولى حالة المواطنة، والاتصالات الأولى التي تمت بين شقيقتها والطبيب المعالج من أجل توفير الرعاية العلاجية لها.

وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن الوزارة أصدرت توجيهات إلى كل من السفارة في نيودلهي والقنصلية في #مومباي لتقديم كافة أوجه المساعدات والتسهيلات لإيمان عبد العاطي، وهو ما ظهر جليا من خلال التنسيق قبل وصولها بشأن الغرفة الخاصة التي قامت المستشفى ببنائها خصيصا في فناء #المستشفى من أجل استقبال الحالة، وخلال مشاركة القنصل في مومباي في المؤتمر الصحافي الذي عقده المستشفى بمناسبة وصول إيمان، فضلا عن زيارتها والتواصل الدائم مع شقيقتها المرافقة لها، بالإضافة إلى قيام السفير المصري في العاصمة نيودلهي بزيارتها بصورة شخصية في مدينة مومباي مرتين خلال الشهر الماضي.

وأضاف مساعد وزير الخارجية أن القنصلية في مومباي تلقت خطابين بتاريخ 15 و17 أبريل/نيسان 2017 من المدير التنفيذي للمستشفى، والذي أكد أن الهدف الرئيسي من تواجد المواطنة بالمستشفى هو علاج السمنة، وهو ما تم الاتفاق عليه مع المواطنة وأسرتها وتحقق بالفعل، بجانب اكتشاف السبب الجيني للسمنة المفرطة التي تعاني منها.

وأشار المستشفى إلى أن المريضة في حاجة إلى الرعاية بمراكز متخصصة في المخ والأعصاب والتأهيل الطبيعي، وذلك نظرا لأنها تعاني من آثار جلطة أصيبت بها منذ 3 سنوات أفقدتها الحركة في الجانب الأيمن، فضلاً عن معاناتها من بعض الأمراض الأخرى، وإن كانت تحت السيطرة.

وأضاف مساعد وزير الخارجية، أن #القنصل_المصري في مدينة مومباي قام بزيارة المستشفى 25 الجاري، والتقى مع المدير التنفيذي للمستشفى والطبيب المعالج والفريق الطبي المختص بحالة المواطنة، حيث أوضح المستشفى أنه نجح في إجراء أشعة الرنين المغناطيسي على المريضة، وتبين عدم وجود أي جلطات جديدة أصيبت بها، وأن ما تعاني منه هو من آثار الإصابة بالجلطة القديمة؛ كما علمت القنصلية في مومباي أن فريقا كبيرا من الأطباء قام بزيارة إيمان عبد العاطي، تمهيدا لنقلها إلى #أبوظبي لاستكمال العلاج هناك.

وشدد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية على اهتمام ومتابعة وزارة الخارجية لحالة المواطنة إيمان عبد العاطي حتى تماثلها للشفاء وعودتها إلى أرض الوطن.