Home بحث

بواسطة -
4 876

في خطوة ملفتة، طلبت المطربة الإماراتية أحلام من متابعيها في الولايات المتحدة الأميركية أن يختاروا لها الأغاني التي ستغنيها في إحدى حفلاتها في لوس أنجلوس.

ونشرت أحلام على “تويتر” صورتها وعلقت عليها قائلة: “شو الأغاني إلى تحبون تسمعوها في لوس أنجلوس – وينكم يا أهل أميركا”.

وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع هذا الطلب المميّز واللافت وتم تداول صورتها بشكل واسع، حيث أعادت أحلام نشر تغريدة لأحد معجبيه قال فيها “يلا باقي يوم ع الحفل الملكي لفنانة العرب اكتبوا الاغاني الي تبونها”.

وكانت “الملكة” شاركت جمهورها بمقاطع فيديو من التحضيرات التي ترافق حفلها الذي سيقام في مدينة لوس أنجلوس في 18 آب (أغسطس) الحالي، مع الفرقة الموسيقية الملكية.




بواسطة -
1 352

هذه بالفعل لحظة تحبس الأنفاس، حينما لاحظ المارة بأحد الشوارع بمدينة سانليورفا التركية أن هناك #طفلة صغيرة تتدلى من #شرفة منزلها، فوقفوا في الشارع واستعدوا لالتقاطها، إذا فقدت اتزانها.

ولم يلبثوا كثيراً، فما هي إلا ثوان معدودة حتى سقطت الطفلة إليف في أيدي المارة، من دون أن تصاب بأي أذى.

وبحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد كانت إليف التي لم تتعدَّ الثانية من عمرها تلعب في شرفة منزلها، وفي غياب الأهل تمكنت من التسلق أعلى الشرفة، ولحظها السعيد، شاهدها المارة من أسفل فأدركوا أنها حتماً ستسقط من الشرفة، فاستعدوا بالفعل لذلك، والتقطوها قبل أن تهوي على الأرض.

#المقطع الذي يحبس الأنفاس التقطته إحدى #الكاميرات المثبتة في الشارع. ولم تذكر الصحيفة ما إذا كانت #الشرطة تحقق في #الحادث أم لا.

بواسطة -
0 354

أثار قرار #الإدارة_الأميركية أمس منع ركاب بعض #الرحلات الدولية المتجهة إلى الولايات المتحدة من حمل #الأجهزة_الإلكترونية المتوسطة والكبيرة معهم خلال الرحلة، بلبلة حول من هم #الركاب المستهدفون وما هي الأجهزة الممنوعة وسبب هذا الحظر.

وجاء الرد من #وزارة_الأمن_الداخلي_الأميركي التي أوضحت كل هذه المعلومات في بيان صدر عنها مساء الثلاثاء وحمل عنوان “تعزيز #أمن #الطيران لنقاط المغادرة من مطارات مختارة للرحلات الجوية المتجهة إلى #الولايات_المتحدة”.
السبب.. عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية

وأشار البيان إلى “معلومات استخبارية قيمة تشير إلى أن الجماعات الإرهابية تواصل استهداف #الطيران التجاري وتسعى بقوة إلى اتباع أساليب مبتكرة للقيام بهجماتها، ومنها تهريب عبوات ناسفة على شكل مواد استهلاكية مختلفة”. لذا “قرر وزير #الأمن_الداخلي جون كيلي ومدير أمن النقل بالوكالة هوبان غوواديا، واستنادا إلى هذه المعلومات، أنه من الضروري تعزيز #الإجراءات_الأمنية للمسافرين في النقاط النهائية لبعض مطارات المغادرة إلى الولايات المتحدة”.
المطارات المستهدفة

وبحسب وزارة الأمن الداخلي، تنطبق هذه التعزيزات على 10 مطارات محددة، بينما لم يحدد شركات طيران بعينها، كما سارت الشائعات أمس. و #المطارات المشمولة بالقرار هي:

– مطار الملكة علياء الدولي، في الأردن

– مطار القاهرة الدولي، في مصر

– مطار أتاتورك الدولي ، في اسطنبول بتركيا

– مطار الملك عبدالعزيز الدولي، في جدة بالسعودية

– مطار الملك خالد الدولي، في الرياض بالسعودية

– مطار الكويت الدولي

– مطار محمد الخامس، في الدار البيضاء بالمغرب

– مطار حمد الدولي، في قطر

– مطار دبي الدولي، في الإمارات

– مطار أبوظبي الدولي، في الإمارات

وبحسب البيان “ستشمل تعزيزات #أمن_الطيران متطلبات بأن توضع جميع #الأجهزة_الإلكترونية الشخصية والتي حجمها أكبر من #الهاتف الخليوي أو #الهواتف الذكية في حقائب شحن في 10 مطارات تتوجه فيها الرحلات الجوية إلى #الولايات_المتحدة”.
نسبة الرحلات المستهدفة ضئيلة

وأوضحت الوزارة الأميركية في بيانها أن “إجراءات التعزيز ستنطبق على عشر رحلات جوية فقط من بين أكثر من 250 مطارا والتي تشكل نقطة الانطلاق الأخيرة إلى الولايات المتحدة، حيث ستشمل نسبة ضئيلة من الرحلات الجوية المتوجهة إلى الولايات المتحدة، وأن العدد الدقيق للرحلات الجوية سيتغير على أساس يومي. وستعرف #شركات_الطيران مسبقا بالرحلات الجوية المتأثرة بهذه التدابير”.
الأجهزة الإلكترونية المحظورة

وأوضح البيان أنه “لن يُسمَح بحمل #الأجهزة_الإلكترونية التي يكون حجمها أكبر من الهاتف الخليوي أو #الهاتف_الذكي في الأمتعة المحمولة أو غيرها من الممتلكات التي يمكن الوصول إليها إلى داخل #الطائرة، حيث يجب تأمين الأجهزة الإلكترونية التي يتجاوز حجمها هذا الحد الأقصى للحجم في أمتعة الشحن للمسافرين. وسيتم السماح للأجهزة الطبية اللازمة لتبقى في حيازة #الراكب بعد أن يتم فحصها”، مضيفاً: “يعتبر الحجم التقريبي للهواتف الذكية المتاحة عادة هو المعيار القياسي للمسافر”.

وبحسب الوزارة، تتضمن الأجهزة الإلكترونية الكبيرة التي لن يُسمح بها في داخل #طائرة الرحلات الجوية المشمولة، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:

– أجهزة #الكمبيوتر المحمولة

– أجهزة الكمبيوتر #اللوحي

– أجهزة #القارئ_الإلكتروني

#الكاميرات

– مشغل الأقراص الصلبة #دي_ في_دي

– أجهزة #ألعاب_إلكترونية حجمها أكبر من الهاتف الذكي

– طابعات #السفر أو الماسحات الضوئية

وختم بيان الوزارة مشدداً على أنه “ليس هناك أي تأثير على الرحلات الجوية الداخلية في الولايات المتحدة أو #الرحلات_الجوية المغادرة من الولايات المتحدة. وسيستمر السماح بالأجهزة الإلكترونية في جميع الرحلات الجوية التي تنطلق من الولايات المتحدة”، ناصحاً #المسافيرن بزيارة موقع إدارة تأمين النقل الأميركية لمزيد من المعلومات. www.TSA.gov