Home بحث

بواسطة -
0 199

أعلن الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب خلال خطاب حال الاتحاد عن مشروع قانون جديد لإصلاح نظام الهجرة، هذا في نفس الوقت الذي قالت فيه إدارته هذا الأسبوع إنها ستعيد استقبال #اللاجئين من 11 دولة كانت قد جمدت النظر في طلبات لجوء مواطنيها لمدة 90 يوماً. الإدارة تقول إنها ستلتزم إجراءات تفتيش مشددة على مواطني هذه الدول. هنا ما نعرفه عن القضية:‬
ما هي هذه الإجراءات المشددة؟

المسؤولون الأميركيون الذين تحدثوا مع الصحافيين لم يفصلوا نوع الإجراءات الأمنية المشددة التي ستفرضها الإدارة على طالبي اللجوء من هذه الدول، قائلين إنهم لا يريدون أن “يكشفوا عن لعبتهم للأعداء”. لكن المسؤولين قالوا إن جزءا كبيرا من العملية يعتمد على تدريب المفتشين الذين يقومون بإجراء المقابلات وتفتيش الخلفية العائلية والأمنية والجنائية لطالبي اللجوء، بالإضافة إلى إجراء مقابلات أكثر عمقا مع طالبي اللجوء وعائلاتهم. بيتسي فيشر، وهي مديرة السياسات في مشروع مساعدة اللاجئين، تقول إن المزيد من التمحيص في خلفيات اللاجئين قد يتضمن النظر أيضا في صفحات تواصلهم الاجتماعية.

وتضيف فيشر: “هذا رغم أن دراسات داخلية قامت بها وزارة الأمن القومي تشير إلى أن النظر في استخدام الأشخاص لبرامج التواصل الاجتماعي ليس مؤشرا جيدا على مدى الخطر الذي يشكلونه. فبالتالي، ما نتوقعه هو المزيد من التأخيرات والمزيد من الأشخاص الذين يتم رفض طلباتهم من غير توضيح السبب”.

أما وزيرة الأمن القومي كريستين نيلسون فقالت في بيان: “من المهم جدا أن نعرف من يدخل الولايات المتحدة، وهذه الإجراءات المشددة ستصعب على ذوي النوايا السيئة استغلال برنامج اللجوء”.
من المتأثر بالقضية؟

لغاية الآن، المتأثرون بالقضية هم طالبو اللجوء من إحدى عشرة دولة لم تكشف عنهم الإدارة الأميركية بصورة رسمية ولكنهم باتوا معروفين من خلال التجميد الذي حصل في طلبات اللجوء، والدول هي: #مصر، #إيران، #العراق، ليبيا، مالي، كوريا الشمالية، الصومال، جنوب السودان، السودان، #سوريا و #اليمن.

قرار قضائي منع الإدارة من تجميد النظر في طلبات اللجوء من هذه الدول بشكل مطلق، ولكن عدد الأشخاص الذين تم إعادة توطينهم في الولايات المتحدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية كان أربعة وستين مقارنة مع حوالي ستة عشر ألفا في نفس الوقت من العام الماضي، وكانوا يشكلون أكثر من أربعين في المئة من اللاجئين الذين يتم استقبالهم.‬ المسؤولون قالوا إنهم يخططون لتحديث القائمة كل ستة أشهر. ‬
لماذا الآن؟

إعادة استقبال اللاجئين يأتي بعد أن انتهت فترة المراجعة التي فرضها الرئيس ترمب في قراره التنفيذي لمنع السفر في أكتوبر من العام الماضي. كما يأتي أيضا في وقت تريد فيه الإدارة أن تعيد النظر في المهاجرين الذين يأتون إلى الولايات المتحدة بشكل عام.

خلال خطاب حال الاتحاد عرض ترمب أربع نقاط ترتكز عليها خطته لإصلاح نظام الهجرة، وهي: إيجاد سبيل للمواطنة لحوالي 1.8 مليون من المهاجرين غير الشرعيين من الشباب الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة من دول أخرى وهم أطفال، مقابل بناء جدار على الحدود المكسيكية الأميركية وزيادة عدد حراس الحدود، بالإضافة إلى إلغاء برنامج الكرت الأخضر-أو الإقامة الدائمة-عبر اليانصيب، و تحديد أفراد العائلة التي يستطيع المهاجر المجنس إحضارهم إلى الولايات المتحدة ليكونوا فقط الزوج أو الزوجة والأطفال تحت سن الثامنة عشرة، بحيث لا يضم الوالدين أو الأبناء الناضجين، أو كما تسميه الإدارة “الهجرة التسلسلية”. لكن ذلك سيتطلب موافقة مجلسي الكونغرس، وهو أمر صعب.

وقال ترمب خلال خطابه: “خلال الأسابيع الأخيرة، تم تنفيذ عملين إرهابيين في نيويورك بسبب برنامج اليانصيب والهجرة التسلسلية. في عصر الإرهاب، هذه البرامج تشكل خطرا لا يمكن أن نتحمله.” ‬

رغم هذا فإن عدد المهاجرين إلى الولايات المتحدة الذين قاموا بعمل إرهابي أدى إلى قتل أميركي منذ عام 1980 هو صفر.‬

بواسطة -
0 304

قال جورج وأمل كلوني إنهما سيساعدان 3000 من أطفال #اللاجئين_السوريين على الذهاب إلى المدرسة هذا العام في #لبنان، حيث تقول الأمم المتحدة إن 200 ألف طفل لا يتلقون تعليمهم بعد الفرار من ويلات الحرب في #سوريا المجاورة.

كما أعلنت مؤسسة كلوني للعدالة أنها اشتركت مع شركتي غوغل وهيوليت باكارد لمساعدة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ووزارة التعليم اللبنانية في فتح 7 مما تعرف بمدارس “الفترة الثانية” للاجئين السوريين.

ويوجد في لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري، بينهم قرابة 500 ألف طفل. ويقوم لبنان بتعليم الأطفال السوريين في مدارس عامة من خلال نظام “الفترة الثانية”، والذي يتضمن فصولاً إضافية بعد الظهر مقصورة عليهم.
وقال جورج كلوني، الحائز على جائزة أوسكار، وزوجته محامية حقوق الإنسان الدولية أمل كلوني اللذان أنجبا توأمين الشهر الماضي “لا نريد أن نفقد جيلاً كاملاً لأن حظهم السيئ أنهم ولدوا في المكان الخاطئ وفي الزمن الخاطئ”.

وأضاف الزوجان في بيان “الآلاف من شباب اللاجئين السوريين عرضة لخطر أن يصبحوا غير منتجين في المجتمع… ويمكن للتعليم الرسمي أن يساعد في تغيير هذا”.

وسيتم تخصيص التبرع الذي تبلغ قيمته 3.25 مليون دولار من مؤسسة كلوني للعدالة وغوغل وهيوليت باكارد لتمويل الانتقالات والأدوات المدرسية وأجهزة الكمبيوتر والتدريب على المحتوى والمناهج وتدريب المعلمين.

وقال ماكس جليشمان، المتحدث باسم مؤسسة كلوني إن المؤسسة قررت دعم تعليم اللاجئين السوريين من خلال نظام المدارس العامة.

بواسطة -
6 388

نشر ناشطون على مواقع التواصل فيديو يظهر فيه عدد من الشبان #اللبنانيين يضربون شاباً #سورياً، لأنه سوري.

ويحتوي الفيديو على كلمات نابية وشتائم بحق السوري، عدا عن الضرب الشديد وبطريقة مهينة.

وقال النشطاء إن عملية ضرب الشاب وقعت خلال اليومين الماضيين، في ظل الحملة التي انطلقت ضد #اللاجئين_السوريين في لبنان.

وبات موضوع اللاجئين السوريين في لبنان أخيراً هو القضية الأكثر إشكالية، إذ انتشرت في الفترة الأخيرة عدة فيديوهات توصف بالعنصرية اتجاه اللاجئين السوريين، وجاء اقتحام الجيش اللبناني لمخيم عرسال للاجئين السوريين الأسبوع الماضي ليطرح أكثر من علامة استفهام، ليس حول أحقية الجيش بدخول المخيم وتفتيشه، بل حول الطرق التي نفذ بها هذا الاقتحام وما نتجَ عنه من مقتلِ موقوفين كانوا في عهدة الجيش.

وأمس أعلن #رئيس_الوزراء_اللبناني، سعد #الحريري، أن #الجيش سينفذ عملية في منطقة #جرود_عرسال بشمال شرقي لبنان عند #الحدود_السورية، وأضاف الحريري أنّ الحكومة تعطيه الحرية لمعالجة هذا الملف الأمني.

ومن داخل البرلمان اللبناني أكد الحريري ألا تنسيق بين الجيش اللبناني وقوات النظام في #سوريا حول هذه العملية.

وكان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون برر عمل بلاده على عودة النازحين، نتيجة عدم مقدرتها على تحمل مزيد من الأعباء، محذراً في الوقت نفسه من مغبة نشر الكراهية والتحريض بين الشعبين اللبناني والسوري.

ويدور سجال في لبنان حول طريقة التعاطي مع هذا الملف، فيما تدفع ميليشيات #حزب_الله وحلفاؤها باتجاه الحوار مباشرة مع النظام السوري لعودة #النازحين، يرفض فريق الرابع عشر من آذار، وعلى رأسهم تيار #المستقبل التفاوض المباشر مع النظام، آملين بعودة النازحين عن طريق الأمم المتحدة.

وجرود عرسال منطقة قاحلة في الجبال الواقعة بين #سوريا ولبنان، وهي قاعدة لعمليات الجماعات المسلحة، بما في ذلك #جبهة_النصرة وتنظيم #داعش.

بواسطة -
0 165

تنظر نوغوبالا المهاجرة المقيمة في مركز لإيواء طالبي #اللجوء في #فرنسا، إلى أظافرها ثم إلى المرآة لترى شعرها، وتقول بفرح “لقد أعادوا لي شيئا من جمالي” في #صالون “جوزفين” التضامني في #باريس الذي يساعد هؤلاء النساء على الشعور “بأنهن مثل غيرهن من النساء”.

قبل ستة أشهر وصلت هذه الشابة الهاربة من ساحل العاج مع طفليها. ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر ردا من المكتب الفرنسي لحماية #اللاجئين حول طلبها للجوء.

ويقول سورورو هونغبو الناشط في منظمة “أس. أو. أس. سوليداريتي” التي تقدم يد العون للمهاجرين إن هؤلاء النساء “حياتهن معلقة بانتظار هذا الجواب، ويصعب عليهن الحديث في أي موضوع آخر”.

ومع أن خدمات #التجميل ليست من اختصاص المنظمة، إلا أن القيمين عليها وجدوا أن هذا النوع من النشاطات من شأنه أن يجعل النساء ينسين لبعض الوقت مشكلاتهم الإدارية والاجتماعية العالقة، وفقا لهونغبو.

ونوغوبالا واحدة من 20 ألف #امرأة #مهاجرة ظروفهن صعبة، منهن من تعرضن للعنف، وهن يستفدن من هذا البرنامج لتصفيف #الشعر و #التبرج وتلقي الهدايا من #مستحضرات_تجميل وحليّ وحقائب، في الأيام التي تنظمها الجمعية بين 16 أيار/مايو و6 حزيران/يونيو في خمس مدن في فرنسا.

وتقول دومينيك بوزانسون المسؤولة في هذه الجمعية التي توزع في كل أسبوع ما يعادل 600 ألف يورو من المواد غير الغذائية غير المباعة، والمجموعة من 110 مؤسسة : “نتوجه بهذا البرنامج إلى النساء اللواتي لم يعد يعرفن #تصفيف_الشعر والتزيين، بسبب ضيق الوقت أو الفقر”.

وتضيف: “من شأن ذلك أن يساهم في استعادة ثقتهن بأنفسهن”.

وبحسب الجمعية، يعيش تسعة ملايين شخص في فرنسا تحت عتبة #الفقر، 53% منهم من النساء.

ويقول جوليان مولو أحد المصففين المتطوعين في #الصالون الواقع شمال العاصمة: “في ما يتعلق بصبغ الشعر، علينا أن نركّب الألوان.. والنتائج لا تكون دائما كما هو متوقع”.

لكنه يرى أن ما هو مهم فعلا هو “الوقت المخصص لهؤلاء النساء”.

ويقول هذا المصفف البالغ من العمر 38 عاما إن المواد المستخدمة لهذا المشروع مصدرها حصرا #تبرعات إحدى الشركات الكبرى في هذا المجال.

ولذا، “لا يتوفر كل شيء، بل علينا أن نتدبر أمرنا”، بحسب ما يشرح لمراسل وكالة “فرانس برس” فيما هو يمرر المقص في شعر إحدى #المهاجرات.

حين ينتهي جوليان من تصفيف شعرها، وهي شابة من الكونغو تدعى فيرجيني، يضع مسحوقا أبيض على رأسها.

وتعرب فيرجيني عن سعادتها لأنها تمكنت أخيرا من العناية بشعرها وإزالة الإضافات التي كانت فيه.

وصلت فيرجيني إلى فرنسا قبل عام ونصف العام تاركةً في بلدها أطفالها الثلاثة.. ولم تكن بحوزتها سوى حقيبة فيها سروال واحد وقميص واحد.. وتقول: “لا أملك شيئا هنا.. ولا يمكنني أن أعود إلى بلدي”.

وتضيف: “لكنني سعيدة الآن لأنني في هذا الصالون، لأننا في حاجة إلى شيء كهذا، نحن #النساء”.

بواسطة -
2 287

في مارس الماضي نشرت المنظمة الدولية لشؤون #اللاجئين فيديو قصيرا لوفاء، تلك الفتاة السورية البالغة من العمر 8 سنوات، والتي طبعت الحرب فوق وجهها الصغير ندوباً حارقة.

ففي ذلك الفيديو أكدت وفاء أنها لم تتغير رغم تشوهات وجهها، وأنها سعيدة وتحلم بأيام آتية أجمل مما مر عليها.

وفاء التي احترق وجهها وتشوه حين سقطت قذيفة على منزلها في حلب، فانفجرت عبوة الغاز التي كانت واقفة إلى جانبها في المطبخ، خضعت بحسب ما أكدت منظمة شؤون اللاجئين الأحد على صفحتها الرسمية على الفيسبوك لعدة عمليات تجميل وترميم.

وفي الفيديو الجديد قالت وفاء إنها خضعت أولاً لعملية في عينها، ولأخرى في أنفها وفمها. وحين سألها محاورها إن كانت خائفة، نفت الأمر تماماً.
وبعد أن شكرت الطفلة بكل براءة كل من شاهدها في الفيديو الأول، قالت:” أنا قوية”.

كيف لا؟ كيف لا يكون قوياً من نظر إلى الموت بعينيه، متحدياً، قائلاً سأحيا رغماً عن الحرب، سأعيش رغما عن القذائف والدم، لا لن أموت.. لعل هذا كله ما قصدت وفاء أن تقوله، كما العديد من أطفال سوريا، إلا أن لسانهم خانهم من هول ما شاهدوه على مدى 6 سنوات!.

بواسطة -
12 1584

صوّرت متطوّعة أوسترالية مشاهد فظيعة تشير الى أنّ مأساة #اللاجئين السوريّين لا تقتصر على نواحي الحماية والسلامة والتهريب غير المشروع وغير الآمن، بل تطاول طريقة حصولهم على الحصص الغذائية أو الحدّ الادنى منها في بعض دول #أوروبا.

ويُظهر الفيديو مجموعة من السوريّين داخل مخيّم للّاجئين في المجر على الحدود مع صربيا يحاولون الحصول على طعامهم. إلّا أنّ اللافت في الموضوع كان في عدم قدرة رجال الشرطة على إعطائهم الأكل بطريقة لائقة، فكانوا يعمدون الى رمي حزم الطعام والخبز من وراء السياج، فيما يحاول الجائعون التقاطها عبر التدافع والقفز في مشهد مريع.

ونقلت القناة الفرنسيّة “تي. ف1” عن ألكسندر سبريتزندروفر، زوج المتطوّعة التي حمّلت الفيديو على موقع يوتيوب الخميس ليلاً، قوله إنّ هذا المشهد يخلو من الانسانيّة لأنّه يشبه “إطعام الحيوانات” أو كأنّه “غوانتنامو في أوروبا”.

ألكسندر وزوجته ميكايللا أتيا مع متطوّعين آخرين حاملين معهم الطعام والادوية والثياب لمساعدة اللاجئين على قدر الامكان.