Home بحث

بواسطة -
6 392

نشر ناشطون على مواقع التواصل فيديو يظهر فيه عدد من الشبان #اللبنانيين يضربون شاباً #سورياً، لأنه سوري.

ويحتوي الفيديو على كلمات نابية وشتائم بحق السوري، عدا عن الضرب الشديد وبطريقة مهينة.

وقال النشطاء إن عملية ضرب الشاب وقعت خلال اليومين الماضيين، في ظل الحملة التي انطلقت ضد #اللاجئين_السوريين في لبنان.

وبات موضوع اللاجئين السوريين في لبنان أخيراً هو القضية الأكثر إشكالية، إذ انتشرت في الفترة الأخيرة عدة فيديوهات توصف بالعنصرية اتجاه اللاجئين السوريين، وجاء اقتحام الجيش اللبناني لمخيم عرسال للاجئين السوريين الأسبوع الماضي ليطرح أكثر من علامة استفهام، ليس حول أحقية الجيش بدخول المخيم وتفتيشه، بل حول الطرق التي نفذ بها هذا الاقتحام وما نتجَ عنه من مقتلِ موقوفين كانوا في عهدة الجيش.

وأمس أعلن #رئيس_الوزراء_اللبناني، سعد #الحريري، أن #الجيش سينفذ عملية في منطقة #جرود_عرسال بشمال شرقي لبنان عند #الحدود_السورية، وأضاف الحريري أنّ الحكومة تعطيه الحرية لمعالجة هذا الملف الأمني.

ومن داخل البرلمان اللبناني أكد الحريري ألا تنسيق بين الجيش اللبناني وقوات النظام في #سوريا حول هذه العملية.

وكان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون برر عمل بلاده على عودة النازحين، نتيجة عدم مقدرتها على تحمل مزيد من الأعباء، محذراً في الوقت نفسه من مغبة نشر الكراهية والتحريض بين الشعبين اللبناني والسوري.

ويدور سجال في لبنان حول طريقة التعاطي مع هذا الملف، فيما تدفع ميليشيات #حزب_الله وحلفاؤها باتجاه الحوار مباشرة مع النظام السوري لعودة #النازحين، يرفض فريق الرابع عشر من آذار، وعلى رأسهم تيار #المستقبل التفاوض المباشر مع النظام، آملين بعودة النازحين عن طريق الأمم المتحدة.

وجرود عرسال منطقة قاحلة في الجبال الواقعة بين #سوريا ولبنان، وهي قاعدة لعمليات الجماعات المسلحة، بما في ذلك #جبهة_النصرة وتنظيم #داعش.

بواسطة -
0 143

اعتقلت #تركيا 3 لبنانيين من حملة الجنسية الألمانية، اشتباهاً بتورطهم مع #تونسي قام في 19 ديسمبر الماضي بهجمة دموية، سلاحها كان #شاحنة قادها إلى سوق تجاري ازدحمت وسط #برلين بروادها الراغين ذلك الوقت بشراء احتياجاتهم لأعياد الميلاد، فقتل 12 منهم، وجرح وشوّه 50 آخرين، بعملية أعلن #داعش في اليوم التالي مسؤوليته عنها، فيما لاذ #منفذ_الهجوم #أنيس_عامري البالغ 24 بالفرار، حتى عثروا عليه في مدينة ميلانو، وفيها سقط قتيلاً برصاص شرطيين إيطاليين.

وتم #اعتقال #اللبنانيين الثلاثة الأسبوع الماضي في #مطار #أتاتورك الذي كانوا فيه للتوجه إلى بلد أوروبي، اشتباهاً بنواياهم شن هجوم #إرهابي فيه، إلا أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفهم سوى أمس الاثنين فقط، علماً أن ألمانياً اسمه W.D من أصل أردني، يشتبه أيضاً في صلته بأنيس عامري، اعتقله جهاز مكافحة الإرهاب #التركي في 11 مارس الجاري، ولكن في مدينة إزمير.

اتضح من التحقيق مع ذلك المعتقل الأردني الأصل، أنه دخل تسللاً إلى تركيا، وفي نيته العبور منها إلى #اليونان، على حد ما نشرته صحيفة “ملييت” التركية بعددها اليوم الثلاثاء، واتضح أن واحداً من #المعتقلين اللبنانيين الثلاثة على علاقة به، كما على علاقة بمنفذ عملية 19 ديسمبر بالسوق التجاري في برلين.

 التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا


التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا

أسماء المعتقلين الثلاثة

يوم توقيف #الأردني الأصل بالذات، اعتقلوا سورياً حاملاً للجنسية #الألمانية ، ذكروا الأحرف الأولى M.A.K من اسمه الثلاثي، وتم إنزاله مكبلاً من فندق كان نزيلاً فيه بإزمير، في الغرب التركي، وبالتحقيق معه أخبر أنه وصل إلى المدينة للعبور أيضاً إلى اليونان، لذلك اشتبهوا بتخطيطه لعمل إرهابي في بلد أوروبي، أو عمل مشترك مع الأردني الأصل المعتقل، وعلى هذا الأساس مثل أمس الاثنين أمام محكمة بإزمير، لكن صحيفة “حرييت” التركية لم تشر في خبرها عنه إذا ما تم توجيه تهمة ما إليه.

أما المعتقلون اللبنانيون الثلاثة، فهم بحسب ما نقلت وسائل إعلام #تركية عن بيان أصدره وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: محمد علي خان ويوسف درويش وبلال يوسف محمود، المجهولة أعمارهم، إلا أن نظرة على صور تنشرها “العربية.نت” لهم، نقلاً عن وسائل إعلام تركية، أهمها موقع صحيفة Hürriyet الشهيرة، تشير إلى أنهم في العشرينات، وهي صور مستمدة مما التقطته لهم كاميرات مراقبة في مطار أتاتورك الدولي باسطنبول.