Home بحث

بواسطة -
0 824

ذكرت وسائل إعلام ألمانية، الاثنين، أن إحدى قريبات #بشار_الأسد قد “تقدمت بطلب لجوء إلى السلطات في ألمانيا”. مؤكدة أنها قد تعرّضت للضرب، أكثر من مرة، داخل دور خاصة باللاجئين، تبعاً لما جاء في موقع التلفزيون الألماني الناطق بالعربية دويتشه فيليه، والذي أشار إلى أن طلب #اللجوء الذي تقدّمت به، قد تمّ رفضه.

وأكد المصدر السابق أن تلك المرأة هي “أرملة” أحد أبناء عمومة بشار الأسد، وأنها تحمل الجنسية اللبنانية إضافة إلى السورية.

وفيما لم يقم المصدر السابق بتسمية صريحة لتلك المرأة، أكدت مصادر إعلامية مختلفة، أن المقصودة هي السيدة فاطمة مسعود الأسد، أرملة ابن عم الأسد، #هلال_الأسد، والذي قتل على يد #المعارضة_السورية عام 2014.

وحسب ما جاء في مواقع سورية معارضة، فإن فاطمة مسعود الأسد، ونقلاً عن وسائل إعلام ألمانية، اعتُبرت أنها “ضحية” نزاع عائلي، في إشارة إلى تعرّضها لإطلاق نار أدى لإصابتها بعدة طلقات، في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2015، واتهمت مسعود قريبة لزوجها القتيل وتدعى هالة الأسد، بمحاولة قتلها، وقتذاك.

وفاطمة مسعود، هي أرملة ابن عم رئيس النظام السوري بشار الأسد، هلال الأسد الذي كان قائدا لما يعرف بـ #الدفاع_الوطني، في محافظة اللاذقية، وهي ميليشيات تروّع السوريين قتلاً وسلباً وإرهاباً.

ومسعود هي أم سليمان هلال الأسد، القاتل الذي اضطر #النظام_السوري لاعتقاله في شهر آب/أغسطس من عام 2015، بعد موجة احتجاجات واسعة لقيامه بقتل ضابط في جيشه هو العقيد حسان الشيخ.

وسبق وورد اسم فاطمة مسعود، في قضية اختطاف “هنيبعل” نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، في دمشق. ثم اقتياده ونقله إلى لبنان. حسب ما أوردته صحيفة “الأخبار” التابعة لميليشيات “حزب الله” اللبناني في 19 كانون الأول/ديسمبر عام 2015. وعرف في هذا السياق، أن سلطات التحقيق اللبنانية استمعت إلى شهادتها التي ورد فيها اسم النائب السابق في البرلمان اللبناني حسن يعقوب، والذي كان قيد الاحتجاز في ذلك الوقت، بتهمة اختطاف نجل القذافي المشار إليه.

وأكدت مصادر سورية وإعلامية معارضة أن فاطمة مسعود الأسد، مقيمة في ألمانيا منذ صيف عام 2016 وأن إقامتها كانت في مركز استقبال للاجئين في إحدى المدن الألمانية.

ولم تعرف الأسباب التي حدت بقريبة الأسد للتقدم بطلب لجوء في إحدى مدن أوروبا. علماً أنها ليست محسوبة على المعارضة السورية، كما أنها أنجبت عدة أبناء من زوجها القتيل هلال الأسد، ولم يعرف مصيرهم بعد تقدمها لطلب لجوء، خصوصاً أن وسائل الإعلام التي تناقلت الخبر، لم تشر إلى المكان الذي يقيم فيه أبناؤها.

وكانت فاطمة مسعود الأسد قد تعرّضت لتهديدات مختلفة، من عائلة الأسد، وتم تنفيذ أحدها بإطلاق النار عليها وإصابتها بأربع طلقات، تم نقلها على إثرها إلى المستشفى. وبينما لم يعرف السبب الحقيقي وراء الخلاف بين فاطمة وعائلة زوجها من آل الأسد، أشارت أنباء إلى حرمان فاطمة من إرث زوجها، وكذلك إلى موقفها من قضية ابنها سليمان الذي قتل أحد ضباط الأسد بدم بارد، فطالبت بمحاكمته واتهمت عائلة أبيه بأنها لم تعالجه من إدمانه.

بواسطة -
0 167

تنظر نوغوبالا المهاجرة المقيمة في مركز لإيواء طالبي #اللجوء في #فرنسا، إلى أظافرها ثم إلى المرآة لترى شعرها، وتقول بفرح “لقد أعادوا لي شيئا من جمالي” في #صالون “جوزفين” التضامني في #باريس الذي يساعد هؤلاء النساء على الشعور “بأنهن مثل غيرهن من النساء”.

قبل ستة أشهر وصلت هذه الشابة الهاربة من ساحل العاج مع طفليها. ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر ردا من المكتب الفرنسي لحماية #اللاجئين حول طلبها للجوء.

ويقول سورورو هونغبو الناشط في منظمة “أس. أو. أس. سوليداريتي” التي تقدم يد العون للمهاجرين إن هؤلاء النساء “حياتهن معلقة بانتظار هذا الجواب، ويصعب عليهن الحديث في أي موضوع آخر”.

ومع أن خدمات #التجميل ليست من اختصاص المنظمة، إلا أن القيمين عليها وجدوا أن هذا النوع من النشاطات من شأنه أن يجعل النساء ينسين لبعض الوقت مشكلاتهم الإدارية والاجتماعية العالقة، وفقا لهونغبو.

ونوغوبالا واحدة من 20 ألف #امرأة #مهاجرة ظروفهن صعبة، منهن من تعرضن للعنف، وهن يستفدن من هذا البرنامج لتصفيف #الشعر و #التبرج وتلقي الهدايا من #مستحضرات_تجميل وحليّ وحقائب، في الأيام التي تنظمها الجمعية بين 16 أيار/مايو و6 حزيران/يونيو في خمس مدن في فرنسا.

وتقول دومينيك بوزانسون المسؤولة في هذه الجمعية التي توزع في كل أسبوع ما يعادل 600 ألف يورو من المواد غير الغذائية غير المباعة، والمجموعة من 110 مؤسسة : “نتوجه بهذا البرنامج إلى النساء اللواتي لم يعد يعرفن #تصفيف_الشعر والتزيين، بسبب ضيق الوقت أو الفقر”.

وتضيف: “من شأن ذلك أن يساهم في استعادة ثقتهن بأنفسهن”.

وبحسب الجمعية، يعيش تسعة ملايين شخص في فرنسا تحت عتبة #الفقر، 53% منهم من النساء.

ويقول جوليان مولو أحد المصففين المتطوعين في #الصالون الواقع شمال العاصمة: “في ما يتعلق بصبغ الشعر، علينا أن نركّب الألوان.. والنتائج لا تكون دائما كما هو متوقع”.

لكنه يرى أن ما هو مهم فعلا هو “الوقت المخصص لهؤلاء النساء”.

ويقول هذا المصفف البالغ من العمر 38 عاما إن المواد المستخدمة لهذا المشروع مصدرها حصرا #تبرعات إحدى الشركات الكبرى في هذا المجال.

ولذا، “لا يتوفر كل شيء، بل علينا أن نتدبر أمرنا”، بحسب ما يشرح لمراسل وكالة “فرانس برس” فيما هو يمرر المقص في شعر إحدى #المهاجرات.

حين ينتهي جوليان من تصفيف شعرها، وهي شابة من الكونغو تدعى فيرجيني، يضع مسحوقا أبيض على رأسها.

وتعرب فيرجيني عن سعادتها لأنها تمكنت أخيرا من العناية بشعرها وإزالة الإضافات التي كانت فيه.

وصلت فيرجيني إلى فرنسا قبل عام ونصف العام تاركةً في بلدها أطفالها الثلاثة.. ولم تكن بحوزتها سوى حقيبة فيها سروال واحد وقميص واحد.. وتقول: “لا أملك شيئا هنا.. ولا يمكنني أن أعود إلى بلدي”.

وتضيف: “لكنني سعيدة الآن لأنني في هذا الصالون، لأننا في حاجة إلى شيء كهذا، نحن #النساء”.

بواسطة -
1 219

سكب سوري، طالب للجوء في #اليونان، وقوداً على جسمه وأشعل النار بنفسه أمس الخميس أمام آخرين في معسكر لطالبي #اللجوء بجزيرة “خيوس” المقابلة سواحلها في #بحر_ايجة لمدينة #إزمير بـ #تركيا، يأساً من فشل محاولاته المتكررة للحصول على حق اللجوء، وظهر في مشاهد مؤلمة بفيديو بثته وسائل إعلام يونانية عدة في مواقعها اليوم.

يبدو البالغ 29 سنة في الفيديو الذي انتشر سريعاً في مواقع التواصل، وهو يشرح لمن تجمعوا حوله في المعسكر الذي يضم أكثر من 1200 طالب لجوء عالق، أسباب نيته بإنهاء حياته، مترجماً عن وسائل إعلام محلية، كما مما بثته وكالة يونانية للأنباء، عن الشاب الذي عانى على ما يبدو مما اعتبره ظلماً لاحقاً به من سلطات الجزيرة، لرفضها طلبات متكررة تقدم بها للحصول على اللجوء، ولتهديدها بإعادته إلى حيث جاء من سوريا.

بين من أحاطوا به بعد سكبه للوقود على جسمه، شرطيان حاولا ثنيه عما كان ينويه، وعندما لاحظه أحدهم يدير ظهره إليهما، انقضا معاً عليه، ففاجأهما بإشعال ولاعة للسيجارة كانت بيده، وأضرم بنفسه #النار، وراح يتلوى من الألم ويصرخ وهو يركض على غير هدى في المكان.
وكالة ANA اليونانية للأنباء، قالت إنهم نقلوه لعلاج سريع في مستشفى بالجزيرة، اكتشف أطباؤه أن الحروق نالت بنسبة 90% من جسمه، وطلبوا نقله سريعاً إلى قسم لمعالجة #الحروق في مستشفى بالعاصمة #أثينا، فتقلوه إليه جواً مساء اليوم نفسه، كما نقلوا إلى المستشفى واحداً من الشرطيين اللذين حاولا ثنيه عن #الانتحار حرقاً، ونالت النار من رأسه ويديه أيضاً.

الوكالة الناطقة أيضاً بالإنجليزية، ذكرت في خبر منفصل، أن #لاجئاً_سورياً آخر، عثروا عليه الاثنين الماضي مشنوقاً في مرفأ “بيريا” القريب من أثينا، وأن الشرطة فتحت تحقيقاً لمعرفة ذيول وملابسات الحادث. كما اعتقلت مهرباً يونانياً، عمره 26 سنة، احتجز 23 #مهاجراً لمدة أسبوع، معظمهم باكستانيون، داخل مستودع حتى يدفع أقاربهم المبالغ المطلوبة لدخولهم تسللاً إلى اليونان، بعد أن قام هو وشركاؤه، المطلوبون من #الشرطة، بإدخالهم عبر الحدود البرية في الشمال الشرقي اليوناني.
المهرب احتجزهم داخل مستودع في بلدة Menemeni قرب مدينة “سالونيكي” في الشمال، علماً أن المهربين يطلبون عادة 1500 إلى 3000 يورو عن كل مهاجر يقومون بنقله إلى اليونان المتواجد في معسكراتها أكثر من 14000 طالب للجوء من جنسيات عدة، معظمهم من دول إفريقية وعربية.