Home بحث

بواسطة -
5 472

يوم الاثنين الماضي تعرض رجل الأعمال العراقي، عمر العيساوي أبو خطّاب، المالك 4 #مطاعم_للسمك_المسكوف، أسسها بدءاً من 1999 في أبوظبي ودبي والشارقة، ثم منذ 3 سنوات في لندن، إلى عملية سطو من أسرع ما يكون، وبها سطوا على ساعة انتزعوها من يده وثمنها 40 ألف استرليني، أي أكثر من 50 ألف دولار.

أبو خطاب، البالغ 42 سنة، منها 5 أعوام قضاها في لندن للآن، ذكر أن الساعة ماركة Rolex ووصفها بأنها “خالصة من الذهب ومميزة” وفق ما قال حين اتصلت به “العربية.نت” ليروي لها أن 4 لصوص هاجموه بجوار مطعمه الواقع في شارع Kendal Street المتفرع من شارع “ادجوار رود” المعروف بحي العرب المجاور بدوره لحديقة “هايد بارك” الشهيرة وسط #لندن.

كانت الساعة قبل منتصف الليل بقليل، ونراه في الفيديو خارجاً من مطعمه “المسكوف العراقي” الواقع في زاوية من الشارع، حيث يقيم #رئيس_الوزراء_البريطاني الأسبق، توني #بلير، قريباً 40 متراً منه تقريباً، فإذا باللصوص الأربعة ينقضّون عليه باحتراف مشهود ويفاجئونه بما لم يكن يتوقع ويحتسب.
“وحصلت الشرطة على بصمات أحدهم”

كان كل اثنين منهم على دراجة نارية “مسلحين بمسدسات وسكاكين، وأحدهم كان حاملاً ما يشبه المنشار بيده، فهاجموني وانتزعوا الساعة من يدي ولاذوا بالفرار” على حد تعبيره، وطبقاً لما نراه في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” والتقطت مشاهده القصيرة كاميرا مراقبة في الشارع المعروف بأنه أحد شوارع لندن الراقية.

روى عمر أبو خطّاب، وهو من الأنبار في #العراق، لكنه كان يقيم في بغداد، أن الشرطة التي لم تتمكن بعد من اعتقال السارقين “حصلت على بصمات أحدهم” وهي منهمكة الآن بمطاردتهم، خصوصاً أن في الشوارع التي مروا بها عند الفرار كاميرات مراقبة رصدتهم أيضاً، وذكر أنه لا يعرف كيف علم #اللصوص بحمله لساعة مرتفعة الثمن “لكنهم معروفون للشرطة” كما قال.

بواسطة -
0 83

قام #سارق بإطلاق النار على نفسه دون قصد وكاد أن يلقى مصرعه، وذلك في لحظة ارتباك وهو يحاول #الفرار بعد #عملية_سطو على ضحاياه الذين كانوا في سيارة أمام مطعم في هورثون، وذلك صباح الأربعاء الماضي.

وبدأ #الحادث في حوالي الساعة 2 و45 دقيقة قبل الفجر، عندما قام هذا الشخص بسرقة 4 من #الضحايا في موقف السيارات، بحسب ما صرحت به الشرطة.

وقالت السلطات إن #اللص كان معه شريكان ينتظرانه في منطقة قريبة عند سيارة مجهزة لهروبهم.

وفي #فيديو تم الحصول عليه من قبل شاهد عيان نشره موقع “أيه بي سي abc” يظهر أحد الضحايا وهو يطارد اللص المسلح، في حين هرع #ضحية آخر هلعا إلى داخل المطعم طلبا للمساعدة.
بداية القصة

تظهر اللقطات الضحايا الأربع وهم يغادرون المطعم ويتأهبون لركوب سيارة، وفي هذه اللحظة قام اللص بسرقتهم، في حين أظهرت كاميرا أخرى بالمطعم سيدة وهي تهرع لداخله وتطلب من الزبائن مساعدتها في الاتصال برقم الطوارئ 911.

في الخارج حاول اللص أن يهرب باتجاه السيارة التي تنتظره، في حين قام سائق سيارة الضحايا بتحريكها في وضعية الخلف بسرعة في محاولة لصدم اللص الذي كاد أن يقع أرضاً وينتهي أمره؛ لكنه استعاد خطواته وفرّ باتجاه سيارة رفاقه التي انطلقت ولم تنتظره.

في هذا الوقت كانت سيارة الضحايا قد شوهدت وهي تنطلق من جديد باتجاه #المجرم ، لتسقطه هذه المرة أرضاً ما تسبب في أن يقوم بإطلاق النار على نفسه في رأسه عن طريق الخطأ، حيث إن محاولته للهرب لم تُجد أمام السيارة التي تطارده وقد أوقعته بعد أن طار لوهلة في الهواء.
فرار الشركاء

وقد نقل اللص إلى المستشفى ليتعافى حيث أُدرجت حالته كحرجة، لكنه يتماثل للشفاء.

وقال صاحب المطعم واسمه أمير عبيد إنه لا يشعر بالأسف للمجرم فقد كان يقوم بجريمة ونال عقابه بنفسه.

وقد هرب الشركاء في الجريمة ولم يعثر سوى على مسدس في موقع الحادثة، وحيث لم تجر التحقيقات بعد مع اللص الأساسي فالمعلومات غير متوفرة بعد عن الآخرين.

بواسطة -
1 154

انتشر شريط فيديو عبر المواقع الإخبارية المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي في الأردن يظهر لصا يقوم بسرقة مصاحف وكتب دينية من أحد مساجد عمّان.

https://www.youtube.com/watch?v=rYU85aHnaVU

ويظهر شريط الفيديو ومدته دقيقة و33 ثانية اللص وهو مكشوف الوجه ويبدو في الثلاثينيات من العمر، يقوم بالدخول إلى المسجد 5 مرات والخروج منه حاملا أكياسا سوداء تظهر في إحداها مصاحف، دون أن يعلم أن هناك كاميرات مراقبة داخل المسجد.

ونقل موقع “السبيل” الإخباري الأردني على شبكة الإنترنت عن مرعي القطيفان أبو زيد إمام مسجد الفردوس الواقع في منطقة طبربور شمال عمّان، قوله إن “الحادثة وقعت يوم الخميس الماضي على الساعة التاسعة صباحا، والفاعل لم يتم القبض عليه حتى هذه اللحظة”.

وأوضح أن اللص دخل أكثر من 4 مرات إلى “دار القرآن”، وهو مركز تعليمي ضمن بناء المسجد، وفي كل مرة كان يسرق بعض الأشياء ويضعها في سيارة مركونة خارج المسجد، بحسب ما أظهرت كاميرات المراقبة.

وتمكن #اللص من سرقة نسخ من القرآن وكتب التفسير وكتب أخرى، إضافة إلى هدايا كانت ستوزع على الطلاب المتفوقين في المركز، وأشرطة تلاوات قرآنية.

فيما قدم القيمون على المسجد شكوى إلى السلطات.