Home بحث

بواسطة -
3 157

تتواصل الاشتباكات العنيفة داخل أحياء ومنازل الموصل الغربية بين قوات الأمن العراقية ومقاتلي داعش.

كما لا تزال #القوات_العراقية تواجه مقاومة شديدة من عناصرِ #داعش خلال تقدمها داخل المدينة القديمة والأحياء المحيطة بها.

في هذه الأثناء، تعمل الفرق الهندسية على تحييد #السيارات_المفخخة التي ينشرها التنظيم عبر تفجيرِها عن بعد.

فالقوات العراقية تتقاسم القتال ضد داعش داخل المدينة القديمة وفي شمالها وغربها، والتنظيم لا يزال يعرقل تقدم القوات بالدروع البشرية و #المفخخات.

المدينة القديمة قللت فيها #الشرطة_الاتحادية والرد السريع المسافة بين قواتها وتجمعات #المتطرفين المتحصنين في #جامع_النوري ومحيطه ومعهم عائلات محتجزة يلوح التنظيم بقتلهم.

قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت قال إن قواته تمركزت في حي الفاروق ووضعت سواتر ترابية أمام مداخل الحي لمنع اختراق السيارات المفخخة و #الانتحاريين.

وبدأت استخدام #صواريخ_ذكية لاستهداف عناصر داعش ومواقعهم القيادية.

وخارج المدينة تواصل #قوات_مكافحة_الإرهاب عملياتها ضد عناصر داعش في حيين مهمين، هما الثورة قرب المدخل الشمالي والتنك في أقصى غربها، ويقول قادة الجهاز إن وحداتهم استعادت جزءاً كبيراً من هذه الأحياء، عازين التأخر في استعادتهما بوقت أسرع إلى نشر التنظيم سيارات مفخخة عند مداخل الشوارع الرئيسية، تعمل الفرق الهندسية على تفجيرها عن بعد دون إلحاق أذى بالمدنيين.

بواسطة -
2 320

أكد الدكتور شوقي علام #مفتي_مصر أن الإمام #علي_بن_أبي_طالب أخبرنا بظهور “داعش” قبل 1400 عام.

وأضاف في تصريحات له، الخميس، أن رواية #الإمام_علي بن أبي طالب قدمت وصفاً دقيقاً لتنظيم “داعش” الإرهابي، ووصفهم بأصحاب #الرايات_السود، حيث قال رابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنه قبل 14 قرناً: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء.”

وقال مفتي مصر: “نحن أمام هجمة شرسة على الأوطان وعلى الدين في حد ذاته، لأن هؤلاء #المتطرفين ارتدوا عباءة الدين وهو منهم براء، فالدين لا يقر أفعالهم ولا فهمهم ولا تأويلهم للنصوص، لأن لديهم خللاً في فهم #النصوص_الشرعية لأنهم لا يملكون أدوات الفهم الصحيح”.

وأضاف أن مقاصد #الشريعة_الإسلامية التي منها “حفظ النفس” غائبة عندهم، فهم يقتلون بدم بارد، رغم أن كل الملل و #الديانات_السماوية جاءت لحفظ النفس، وأنه لا يجرؤ أحد أن يهدر حق إنسان في الحياة.

وأشار إلى أن #الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه في #الكنيسة قد ارتكب جرماً شديداً، لأنه دمر داراً للعبادة، و #دور_العبادة لغير المسلمين كفلت #الشريعة الإسلامية حمايتها، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما جاءه وفد نصارى نجران في عام الوفود، وأرادوا أن يقيموا صلواتهم، أبقاهم في مسجده ليقيموا صلاتهم، وهو ما نستدل منه على أنه لا يجوز الاعتداء على غير المسلمين بحال من الأحوال.

وأكد مفتي #مصر أن النفس معصومة في #الإسلام ، ولا يوجد مبرر شرعي لقتل نفس على وجه الأرض إلا في حالتين: أن يكون قتل نفساً، وهذا أمره للقضاء بالإجراءات القانونية المعروفة في الدولة دون سواها، والحالة الثانية: هي حالة الحرب و #الدفاع_عن_النفس تحت راية الحاكم.

وأضاف أن التاريخ الإسلامي لمصر أثبت أن سيدنا عمرو بن العاص لما دخل مصر وجد الرومان قد هدموا #الكنائس ونفوا القيادات الدينية للمسيحيين، فعمل على إعادتهم إلى مناصبهم وعمارة ما كان قد دُمر من كنائسهم.

وذكر علام فتوى الإمام الليث بن سعد عندما سأله الحاكم حينها عن حكم عمارة الكنائس في مصر، فقال: “إن الكنائس حادثة في الإسلام – أي بنيت في عهد المسلمين في مصر – وأنها من عمارة الأرض”.

وقال إن “مقاصد الشريعة الإسلامية التي منها حفظ النفس غائبة عند #الدواعش فهم يقتلون بدم بارد، رغم أن كل الملل والديانات السماوية جاءت لحفظ النفس، وأنه لا يجرؤ أحد أن يهدر حق إنسان في الحياة إلا تحت مظلة القضاء أو في حالة الحرب والدفاع عن النفس.”

وطالب علام وسائل الإعلام والباحثين ألا يستعملوا كلمة “أسير” عند الحديث عمن يقوم هؤلاء المتطرفون باختطافهم، حتى لا نعطيهم شرعية دولة، لأن #الأسير شرعاً وقانوناً يكون في حرب بين بلدين بضوابط شرعية وقانونية.

وأشار إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية والتطبيق العملي للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه مصادر متفقة على ضرورة الإحسان إلى غير المسلمين وبرهم بكل أنواع البر، مؤكداً أن العلاقة بين المسلمين و #المسيحيين في مصر علاقة تاريخية منصبطة ومستقرة تملؤها المودة والرحمة منذ دخول سيدنا عمرو بن العاص إلى مصر وحتى اليوم.