Home بحث

بواسطة -
2 172

أكد مراسل قناة “الحدث”، أحمد الحمداني، قيام تنظيم داعش، مساء الأربعاء، بتفجير مسجد النوري الكبير في الموصل، وكذلك #منارة_الحدباء، أقدم مئذنة في المنطقة ويعود تاريخها إلى 9 قرون مضت. ولا يزال الغموض يحيط الطريقة التي فجر بها التنظيم الإرهابي المسجد.

وأقدم داعش على تفجير الجامع قبيل تقدم القوات العراقية التي تبعد نحو 50 مترا فقط عن الجامع الذي أعلن منه داعش ما يسمى “الخلافة”.

وقال قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان: “أقدمت عصابات داعش الإرهابية على ارتكاب جريمة تاريخية أخرى وهي تفجير جامع النوري ومئذنة الحدباء التاريخية” بالمدينة القديمة في غرب الموصل.

غير أن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش أعلنت أن غارة أميركية دمرت المسجد والمنارة في الموصل.
وفي وقت سابق، أعلنت القوات العراقية أنها بدأت الأربعاء تحركا باتجاه جامع النوري في الموصل، الذي أعلن منه زعيم تنظيم #داعش قيام دولة الخلافة قبل ثلاث سنوات. وقال الجيش إن قواته طوقت أمس معقل التنظيم في مدينة الموصل القديمة حيث يقع الجامع.

إلى ذلك، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت، إن القوات العراقية استعادت السيطرة على 40%‏ من باب البيض في #المدينة_القديمة غرب #الموصل ،وتقترب مسافة 400م من شارع الفاروق في قلب المدينة القديمة، كما وتحاصر الشرطة الاتحادية مبنى جامع الحامدين، وتدفع بوحدات إضافية للسيطرة على الأهداف الحيوية كجوامع (الاغوات والباشا والرابعية وعمر الاسود والزيواني وبلال الحبشي) ومباني وكنائس تعرف بـ “اللاتين وشمعون”.
كما كشف جودت، بحسب ما أورد مراسل العربية، عن دفع بوحدات الاقتحام الليلي للسيطرة على #أسواق_السرجخانة وسوق الصياغ وسوق الأربعاء، والقضاء على عناصر المتطرفين والوصول إلى شارع الكورنيش بمحاذاة نهر #دجلة الجهة الشرقية من المدينة القديمة.
أيمن الموصل

على صعيد آخر، دعت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إلى بذل كل الجهود من قبل الوزارات الخدمية والحكومة المحلية من أجل إعادة الحياة إلى أيمن مدينة الموصل والأقضية والنواحي الأخرى غرب #نينوى تمهيداً لعودة النازحين إلى منازلهم ومناطقهم، لافتة إلى أنه لا يمكن أن يبقى سكان أيمن الموصل في المخيمات وأغلب أحياء المدينة محررة منذ أشهر .

وكشفت الوزارة أن أعداد النازحين من الساحل الأيمن لمدينة الموصل تجاوزت (٧٠٠) ألف نازح، وقد تم إيوائهم في مخيمات شرق وغرب نينوى وجنوبها

بواسطة -
0 100

أعلنت قيادة عمليات “قادمون يا نينوى” استعادة السيطرة على #حي_الصحة_الأولى في الجانب الغربي لمدينة #الموصل من تنظيم “داعش”. وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله إن #قوات_مكافحة_الإرهاب حررت الحي ورفعت العلم العراقي على مبانيه.

وضيقت القوات العراقية الخناق على عناصر #داعش المحاصرين في الأحياء القديمة في الموصل، معلنة السيطرة على حي الصحة الأولى، في الجانب الغربي للمدينة.

وأكد قائد عمليات “قادمون يا نينوى”، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، السيطرة على الحي، وذلك بعد أكثر من شهر على استعادة حي الصحة الثانية.
1000 داعشي في المدينة القديمة

وتخوض القوات العراقية منذ نحو 7 أشهر معارك عنيفة مع التنظيم المتطرف الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، بحسب مراقبين في #المدينة_القديمة. وكانت #وزارة_الدفاع_الأميركية أعلنت أن عدد عناصر داعش المحاصرين في الجانب الأيمن لا يتجاوز 1000 عنصر.

وقال قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، إن قوات الشرطة الاتحادية تواصل التقدم ولكن بحذر، فارضة سيطرتها على 40 في المئة من حي الزنجيلي.

ومنذ أشهر عدة، تحاصر القوات العراقية المدينة القديمة، لكن بسبب تلاصق المباني وشوارعها الضيقة، تواجه القوات المهاجمة صعوبة في التوغل، فضلا عن تواجد العديد من السكان في المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرة داعش.

وكانت #الأمم_المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن نحو 200 ألف مدني معرضون لخطر كبير في المراحل الأخيرة من المعارك في الموصل، إذ يخشى أن يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية.

بواسطة -
0 83

عادت #القوات_العراقية_المشتركة لتتقدم #غرب_الموصل، وها هي تقترب أكثر فأكثر من #جامع_النوري، النقطة المهمة في #المدينة_القديمة بالنسبة إلى تنظم #داعش، أقلّه معنوياً.

ويتركز #القتال على المدينة القديمة المحيطة بالمسجد، فيما تؤكد مصادر عسكرية أن عناصر التنظيم تشتتوا وتحولوا إلى مجموعات صغيرة أشبه بالعصابات.

من جهتهم، يشدد #القادة_العسكريون على #التقدم البطيء في المدينة، إلا أنهم يربطونه بـ #الحرص على #المدنيين الذين يتخذهم “داعش” #دروعاً_بشرية. وكانت #المجزرة الأخيرة نقطة تحول في #المعارك القائمة.

كذلك ما زال عشرات الآلاف من المدنيين محاصرين ومأسورين من قبل المتطرفين، الذين يستغلونهم دروعاً بشرية لحماية أنفسهم من #ضربات القوات المشتركة، وهو ما يجعل #العمليات_العسكرية غرب الموصل أكثر تعقيداً وصعوبة.