Home بحث

بواسطة -
1 183

كشف الدكتور يس الشحات المدير التنفيذي الطبي في مستشفى ” #برجيل ” بأبوظبي أن الحالة الصحية للفتاة المصرية #إيمان_أحمد_عبد_العاطي صاحبة #النصف_طن في تحسن مستمر منذ وصولها إلى #أبوظبي.

وقال وفقاً لما ذكرته صحيفة “البيان” الإماراتية يوم الأحد إنه منذ وصول إيمان إلى مستشفى “برجيل” قادمة من #الهند مساء 4 مايو الجاري وضعت تحت إشراف طبي صارم وخضعت لخطة علاجية محكمة أدت بصورة مبدئية إلى تحسن كبير في حالتها النفسية، وعلى صعيد الحالة #الصحية تمكنت مؤخرا من #تحريك قدميها وساقيها والجلوس على #السرير لفترات قصيرة وتناول الطعام.

وأضاف أن #المريضة بدأت تتناول الطعام بنفسها، فقد تناولت نصف وجبة بيديها خلال اليومين الماضيين” ولفت إلى أن نتائج تخطيط المخ ودراسة سرعة الأعصاب جاءت جيدة وتنبئ بمزيد من التحسن.

من جهة أخرى، وصلت إلى أبو ظبي “اليوم” والدة إيمان أحمد عبد العاطي قادمة من مصر حيث أبدت انبهارها الشديد بالتطورات الصحية الإيجابية لابنتها، وقدمت شكرها وتقديرها لدولة الإمارات الشقيقة ولكل المشاركين والمشرفين على علاج ابنتها.

وأوضح المدير التنفيذي الطبي في مستشفى “برجيل” أن التحسن المستمر في الحالة النفسية لإيمان ساعد كثيرا في خلق دوافع داخلية سرعت في عملية العلاج والتشافي وهذا يلاحظ في تعاملها وتفاعلها إيجابيا مع الفريق الطبي المعالج ومع كل المحيطين بها، مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى الجهد المبذول من أفراد الفريق المعالج والمتابعة المستمرة من قبل الدكتور شامشير فاياليل الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة “في بي اس” للرعاية الصحية.

وأكد الشحات أن إيمان تمكنت مؤخرا بفضل الرعاية الطبية المتميزة من #تحريك_القدمين_والساقين ، وحاليا تجلس في السرير مع المساعدة ولمدد قصيرة وهذا لم يحدث معها منذ عامين ونصف أي منذ إصابتها بالجلطة الدماغية.

وأوضح أن الفريق الطبي وأسرتها أكدوا أنه طرأ تحسن كبير في عملية النطق والكلام بمساعدة أخصائية النطق، وكذلك التفاعل والتواصل الإيجابي مع الأسرة والمحيطين بها.

وذكر الشحات “أن إيمان بدأت في البلع التدريجي للطعام وحسب خطة دقيقة، ووصلت الآن إلى بلع 15 ملعقة كبيرة يوميا، وفى القريب جدا ستعتمد كليا على البلع الطبيعي مع إزالة أنبوبة المعدة، كما أن تقرحات الفراش بدأت تلتئم بصورة ملحوظة مع تكثيف العلاج تحت الإشراف الطبي لاستشاري جراحة التجميل.

وفيما يخص إنقاص الوزن أشار الدكتور الشحات إلى أن عملية إنقاص الوزن مستمرة بالطرق التحفظية، مع التركيز على النظام الغذائي، وقال “ساعدنا على ذلك أيضا إيقاف دواء الكورتيزون الذي كان موصوفا للمريضة في الهند”.

وأوضح أنه تم استبدال أدوية منع التجلط وأدوية منع التشنج بأدوية حديثة، وكذلك التخلص من دواء الكورتيزون بالتدريج البطيء وذلك بعد عمل الفحوص اللازمة التي أثبتت عدم حاجة المريضة لهذا الدواء مشيرا إلى أن كل هذه التغييرات في الأدوية الموصوفة تمت تحت إشراف الاستشاريين المتخصصين كل في مجاله.

وأشار إلى أنه منذ وصول المريضة إلى مستشفى “برجيل” تم وضع خطة من 3 محاور متوازية بعد عملية التقييم الشامل من فريق عمل يضم أكثر من 20 متخصصا في كافة فروع الطب، يشمل المحور الأول خطة قصيرة الأمد ويتم فيها علاج قرح الفراش والتهاب المجاري البولية واستعادة القدرة على البلع وتناول الطعام عن طريق الفم بدلا من الأنابيب بالإضافة إلى التأهيل النفسي.

ويشمل المحور الثاني خطة متوسطة الأمد ويتم فيها بالتوازي استكمال ما بدأ في المحور الأول والهدف منها أن تكون إيمان قادرة على الجلوس على كرسي كهربائي متحرك، ويشمل المحور الثالث خطة طويلة الأمد بعد تحقيق الاستقرار التام سيتم فيها إجراء بعض التدخلات الجراحية مثل شفط الدهون الزائدة واستبدال الصمام الأورطي وجراحات لتحسين مفاصل الفخذ والركبة.

بواسطة -
1 515

قالت #مستشفى_برجيل في #أبوظبي بدولة #الإمارات العربية المتحدة إن استضافتها لعلاج الفتاة المصرية #إيمان_عبدالعاطي، التي اشتهرت بالفتاة #صاحبة_النصف_طن، تأتي ضمن مبادراتها الإنسانية والخيرية في #عام_الخير الذي أطلقه #الشيخ_خليفة_بن_زايد آل نهيان رئيس الدولة.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة “الإمارات اليوم”، فقد أوضح المدير الطبي التنفيذي في مستشفى برجيل، الدكتور ياسين الشحات، أن فريقاً طبياً مكوناً من 20 طبيباً ومتخصصاً أجرى تقييماً كاملاً وموضوعياً لحالة الفتاة، ومن ثم وضع #خطة_علاجية بدأها بالأولويات.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر المستشفى إنه لن يتم خلال المرحلة الحالية إجراء أي #تدخلات_جراحية للمريضة، فيما يتعلق بالسمنة، بينما سيركز #الفريق_الطبي عبر #العلاج_الطبيعي على مساعدة #المريضة على الجلوس على كرسي متحرك، معرباً عن أمله في الوصول إلى ذلك خلال شهرين، الأمر الذي عده حال حدوثه إنجازاً كبيراً.

وأشار المدير الطبي التنفيذي إلى أن المريضة بدأت جلسات #العلاج_النفسي وبشكل مركز بإشراف اختصاصية الكلام، بهدف استعادة قدرتها على التعبير والتواصل مع الآخرين، منوهاً إلى تغير كامل في حالتها النفسية خلال 24 ساعة من وصولها إلى أبوظبي، فيما أصبحت تحاول التواصل مع الآخرين الأمر الذي اعتبره تقدماً مشجعاً.

وأضاف قائلاً “سنبدأ بالعلاج التحفظي ثم قياس مدى استجابتها مع عمل فحوصات للبلع والقدرة على الكلام”، مشيراً في هذا الصدد إلى أن المريضة كانت تعتمد منذ مدة طويلة على الأكل عن طريق #أنبوب_المعدة، منوهاً إلى خطة علاجية لاستغنائها قريباً عن هذا الأنبوب ومن ثم الأكل تدريجيا بشكل طبيعي.

وشدد المدير الطبي التنفيذي في برجيل على أن حالة إيمان تشكل تحدياً بالنسبة لهم، معرباً عن ثقته في قدرة الفريق الطبي على مساعدتها، ومشيراً إلى أن المستشفى مجهز تجهيزاً كاملاً وعالج حالات مماثلة في السابق.

وقال إنه لا يمانع في الاستعداد للاستعانة بأي خبرات محلية أو عالمية لعلاج الحالة.

وأكد المدير الطبي التنفيذي أن إنقاص وزن المريضة ليس هدف الفريق الطبي حالياً، خاصة أنه أقل من السابق. وشدد على أن الأهم هو تأهيل المريضة حتى تستطيع ممارسة حياتها بدرجة معقولة.

وكشف الشحات عن أن إيمان عبدالعاطي تعاني من عدة مشكلات صحية بينها الحمى والتهابات شديدة خاصة في المجاري البولية، إضافة إلى قرح الفراش من الدرجة الثالثة والرابعة، مشدداً على أن علاجها والعمل على تحسين حالتها بمثابة أولوية.

ونوه إلى تحديد #العلاج المطلوب بخصوص التجلط، حيث كانت الفتاة تعاني من جلطة سابقة أثرت على حركتها، إضافة إلى خلل شديد في الصمام الأورطي بالقلب سيشرف الاستشاريون بالمستشفى على علاجه.

وأوضح المدير الطبي التنفيذي في برجيل أن المريضة تعاني من مشكلات كثيرة في العظام، معرباً عن تفاؤله بالتغلب عليها عن طريق العلاج الطبيعي في المرحلة الأولى أو التدخل لإصلاح الخلل الموجود في العظام ومفاصل الرجل.

بواسطة -
1 176

احتفالاً بنجاح جراحة #تكميم_المعدة التي أجرتها الفتاة المصرية #إيمان_عبدالعاطي ، التي تعتبر أسمن فتاة بالعالم ويبلغ وزنها نصف طن، قامت بالرقص على أنغام موسيقى شعبية مصرية، وحركت ذراعيها وكتفيها، معبرة عن شعورها بالفرحة لنجاح العملية التي تعتبر الأولى في سلسلة إجراءات طبية أخرى لاكتمال علاجها من السمنة.

وعن طبيعة هذه #الجراحة وتفاصيلها وإمكانية نجاح علاج إيمان ومساعدتها على ممارسة حياتها بشكل طبيعي بعد بقائها في غرفتها بمنزلها طيلة 25 عاماً دون حراك، يجيب الدكتور شريف حتحوت، أستاذ #جراحات_السمنة المفرطة بكلية الطب بالقصر العيني ويقول في حديث خاص مع “العربية.نت”، إن ما فعله الطبيب الهندي مع الفتاة المصرية سليم تماماً من الناحية الطبية، فأي جراحة في العالم تستلزم ألا يزيد وزن المريضة على 350 كيلوغراما بحد أقصى، ولذلك كان الأمر يتطلب بالفعل إنقاص وزنها البالغ 500 كيلوغرام، ثم إجراء عملية جراحية لتكميم المعدة لإنقاص الوزن بعد ذلك بشكل طبيعي و #فحص_الجينات الخاصة بالفتاة لبيان مدى #الاستعداد_الهروموني لها في الاستجابة للعلاج.

وأضاف أن عملية تكميم المعدة تختلف عن عملية #تحويل_مسار_المعدة ، وما جرى مع الفتاة إيمان هو تكميم للمعدة وليس تحويل مسار، وفي تلك العملية يقوم الجراح باستخدام المنظار لعمل 5 ثقوب بالبطن، ثم يصل للمعدة ويستأصل ما لا يقل عن 75% من حجمها، ويتم أيضاً استئصال الجزء العلوي منها، والذي يفرز #هرمون_الغرولين المحفز للشهية، ويقوم بإرسال إشارات للمخ للشعور بالجوع، مشيراً إلى أن المساحة الجديدة للمعدة تعمل على تقليل كمية الطعام، وتزيد من الإحساس بالشبع، وتقلل من الشعور بالجوع، وهو الأمر المطلوب لحصول الجسم على ما يحتاجه فقط دون تراكم الدهون والشحوم وزيادة الوزن.

وقال إن المريض يفقد من 70 إلى 80% من وزنه الزائد خلال سنة واحدة من إجراء الجراحة حتى يصل للوزن المثالي، وتستغرق مدة العملية من 30 إلى 45 دقيقة، ولا يحتاج المريض للبقاء بالمستشفى إلا لليلة واحدة فقط، أما عن فترة #النقاهة فلا تتجاوز الأسبوع.

ويقول د. شريف إن العملية تتم من خلال عدة خطوات، حيث يبدأ الطبيب في نفخ #تجويف_البطن حتى يرتفع جداره لتسهيل عملية دخول المنظار، ثم عمل عدة ثقوب يصل من خلالها المنظار للمعدة، ويرتبط بسلك موصول إلى شاشة تلفزيون تظهر الأمعاء والمعدة، ثم يتم إدخال الملاقط ومعها جهاز لكيّ وقطع الأوعية الدموية والأنسجة عن المنحني الكبير للمعدة، ابتداء من نقطة تبعد 4-6 سم عن الفتحة البوابية للمعدة صعوداً إلى أعلى لاستئصال الجزء العلوي بالقرب من المريء.

وأشار إلى أن عملية تكميم المعدة سميت بذلك نسبة إلى كم القميص، أي أنه يتم تحويل المعدة من شكلها الحالي الذي يشبه #البالون أو الأنبوب إلى ما يشبه كم القميص أو الجاكت، وبالتالي تتخد شكل الكم، ولذا سميت تكميم المعدة.

وهي تختلف عن عملية تحويل المسار التي تعتمد على تقليل حجم المعدة مع توصيلها مباشرة بالأمعاء الدقيقة لتقليل الوقت الذي يمتص فيه الطعام وبالتالي يكون الامتصاص قليلاً.

ويأكل #المريض كل ما يحلو له من الطعام دون الخوف من #زيادة_الوزن أو زيادة نسبة #السكر_في_الدم.

وعن المراحل القادمة لعلاج إيمان، قال حتحوت إن الفتاة سيتم خفض وزنها عقب الجراحة حيث تقل كمية الطعام التي سيستفيد منها جسمها، وخلال عام يمكن أن تنقص 70% من وزنها، وخلال تلك الفترة لابد للطبيب أن يفحص كل ما يختص بالجينات الخاصة بإيمان، وهي #جينات خاصة بالسمنة و #التمثيل_الغذائي و #الغدد_الصماء. وإذا ثبت سلامتها، فالعلاج الباقي سيعتمد على برنامج غذائي مكثف لحين الوصول للوزن المثالي ودون تدخل جراحي مع متابعة نشاط الكلى والقلب والكبد.

ويقول إنه في حالة التوصل لخلل في عمل الجينات سيتم علاج هذا #الخلل لكن في كل الحالات سينقص وزن الفتاة وستعيش باقي حياتها بشكل طبيعي.

“العربية.نت” سألت الدكتور شريف عن سبب لجوء الفتاة للعلاج في #الهند وهل فعلا لا يتواجد علاج لها في #مصر؟

فقال إنه سمع بحالتها بعد سفرها للهند ولكن علاجها موجود في مصر ويمكن أن يقوم هو بذلك، وما جرى معها في الهند يمكن أن يتم هنا في مصر وبكل سهولة، لكن القدر اختار لها أن تسافر للهند للعلاج، مبدياً استعداده للتواصل معها ومتابعة حالتها طوال فترة وجودها في مصر.

ويبقى سؤال.. ما هي #السمنة_المفرطة وكيف يمكن تحديد المصاب بها؟

قال أستاذ جراحات السمنة بالقصر العيني إنه يمكن حساب درجة السمنة بمعادلة بسيطة، وهي قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر، فإذا كان الناتج أزيد من ٣٠ فالمريض يعاني من السمنة.

ويعطي الدكتور شريف مثالاً على ذلك ويقول لو كان الوزن 100 كيلوغرام والطول 1.7 متر، فنضرب مربع الطول هو 107 في 107 فيكون الرقم 2089، وبعدها نقسم الوزن وهو 100 على الرقم 2089 فيكون الناتج 3406، وهو أعلى من 30، وهنا يكون المريض مصاباً بالسمنة، أما إذا كان الناتج من 25 إلى 30 فالمريض يعاني من زيادة في الوزن فقط.

وقال إنه في بعض الحالات يفشل الرجيم في حالات السمنة المفرطة ويرجع ذلك لوجود هرمونين يتحكمان في الجوع والشبع بالمخ، أولهما هرمون الغرولين المسؤول عن الإحساس بالجوع ويفرز من منقطة قبة المعدة.

أما الهرمون الثاني وهو المسؤول عن الإحساس بالشبع، فهو #هرمون_الليبتين ويفرز من الأنسجة الدهنية في الجسم.

وفي حالات السمنة المفرطة ومع محاولات عمل رجيم قاسٍ، يقل حجم الأنسجة الدهنية بسرعة مما يترتب عليه نقص في هرمون الليبتين، وبالتالي ينتج عنه عدم الإحساس بالشبع وزيادة الشراهة، ويعود الوزن إلى ما قبل الرجيم بل قد يزيد.