Home بحث

بواسطة -
1 119

اعتقل #الجيش_الإسرائيلي أفراد فرقة شعبية فلسطينية أدت أغنية أشادت فيها بالشاب عمر العبد الذي قتل ثلاثة #مستوطنين #إسرائيليين طعنا في تموز/يوليو الماضي في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلن نادي الأسير الفلسطيني الأربعاء.

وقالت متحدثة باسم النادي إن الجيش قام ليل الثلاثاء- الأربعاء باعتقال 4 فلسطينيين من قرى محافظة #رام_الله في الضفة الغربية المحتلة، منهم 3 من فرقة شعبية فلسطينية، وهم المغني ومهندس الصوت وعازف.

وقالت وسائل الإعلام الفلسطينية إن مغني الفرقة محمد البرغوثي وفرقته الموسيقية أطلقت مؤخرا أغنية أشادت بالعبد المعتقل لدى إسرائيل وهو من قرية كوبر.

تسلل العبد (19 عاما) في 21 تموز/يوليو إلى مستوطنة نيفي تسوف قرب رام الله ودخل منزلا وقتل طعنا ثلاثة إسرائيليين هم أب وولداه.

واعتقل الفلسطيني بعدما أصيب برصاص مستوطن هرع عند سماع صراخ صادر من المنزل.

وانتشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيه الفرقة وهي تؤدي أغنية في عرس فلسطيني تمدح عمر العبد وقريته كوبر.

وتقول كلمات الأغنية الشعبية “سمعت صوت الرشاش في كوبر العربية. عمر قطع الأحراش ونفذ العملية”.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي حتى الآن على طلب وكالة فرانس برس التعليق على عملية الاعتقال.

وكان عمر العبد عبر على فيسبوك عن غضبه إزاء ما يجري في #الأراضي_الفلسطينية ولا سيما في الحرم القدسي الشريف.

ووقع الهجوم في المستوطنة في وقت كانت تجري مواجهات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة إثر التدابير الأمنية التي فرضتها إسرائيل في محيط #المسجد_الأقصى.

بواسطة -
33 507

شرعت سلطات #الاحتلال_الإسرائيلية بإزالة البوابات الإلكترونية من على مداخل #الحرم_القدسي الشريف.

وأفادت مراسلة “العربية” بأن سلطات الاحتلال قررت استخدام وسائل مراقبة جديدة بديلة عند مداخل الحرم.

وكان بيان سابق لمجلس الوزراء الإسرائيلي قد أكد أن إسرائيل قررت الاثنين إزالة أجهزة الكشف عن المعادن، التي وضعتها عند مدخل الحرم القدسي في مدينة #القدس واستخدام وسائل مراقبة أخرى أقل لفتا للانتباه.

ووافقت حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على إزالة بوابات الكشف عن المعادن، بعد اجتماع استغرق عدة ساعات استؤنف الاثنين بعد توقف المناقشات الأحد.

ولليوم العاشر على التوالي لم يتمكن #الفلسطينيون من #إقامة_الصلوات داخل #المسجد_الأقصى، مكتفين بها في محيطه، وذلك تعبيراً عن الاحتجاج على قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتركيب بواباتٍ إلكترونية خارجه.

من جانبها، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت على المصلين في باب الأسباط في #القدس_المحتلة مع انتهاء صلاة العشاء من دون أي سبب وشارك آلاف المقدسيين في صلاة العشاء على أبواب المسجد الأقصى.

وأفادت مراسلة “العربية” أن المصلين والمرجعيات الدينية أكدوا أنه لا تراجع عن الموقف الذي يقضي بإعادة الوضع إلى سابق عهده، أي “لا بوابات ولا كاميرات ولا أي حلول بديلة”.

وأضافت أن السلطات الإسرائيلية تقوم بتركيب كاميرات مراقبة داخل سور #الحرم_القدسي.

إلى ذلك، دعا مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط إلى ضرورة إيجاد حل بشأن المسجد الأقصى قبل يوم الجمعة حتى لا يتصاعدَ الوضع أكثر.
بينما وصل المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات إلى العاصمة الأردنية #عمان قادما من تل أبيب لإجراء مباحثات بشأن أزمة المسجد الأقصى، وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من أن قضية المسجد الأقصى يمكن أن تكون لها “تكلفة كارثية تتجاوز جدران المدينة القديمة”. وحث المبعوث الأممي على ضرورة إيجاد حل بشأن المسجد الأقصى قبل يوم الجمعة حتى لا يتصاعد الوضع.

جاء ذلك عقب مناقشات مغلقة أجراها مجلس الأمن الدولي.

وفي الوقت نفسه تتصاعد الاحتجاجات في أنحاءٍ مختلفة من الضفة وغزة، حيث قامت قوات الاحتلال بالتوغل في مدينة البيرة، وأصابت أربعة فلسطينيين في بير زيت، فيما أعلن الاحتلال أنه سيُبقي على البوابات الإلكترونية في محيط الأقصى رغم الاحتجاجات الفلسطينية والمطالبات الدولية بعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

الاحتقان في #القدس يزداد متزامنا مع وصول #المبعوث_الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسيون غرينبلات في تل أبيب لبحث التطورات والدفع باتجاه اتفاق بين #الإسرائيليين والفلسطينيين بإشراف أردني.

من جهتها تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعا طارئا في مدينة جدة، لبحث انتهاكات #إسرائيل في المسجد الأقصى.

أما مجلس الأمن الدولي فيجتمع الليلة لبحث تطورات الأوضاع بدعوة سويدية فرنسية مصرية.

وفي ذات السياق، جدد الرئيس الفلسطيني #محمود_عباس التأكيد على وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل لحين عدولها عن قرار وضع البوابات الإلكترونية.

في وقت عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني المصغر، حيث تتخوف الحكومة اليمينية أن تبدو بمظهر من يستسلم للضغوط الفلسطينية بحسب وكالة رويترز.

وأبلغ وزير إسرائيلي راديو الجيش أن البوابات الإلكترونية باقية، وأضاف أنه إذا كان الفلسطينيون لا يريدون دخول المسجد فدعهم لا يدخلونه.

ميدانيا، أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الطريق بين رام الله وشمال الضفة الغربية، وأطلق الرصاص على شبان متظاهرين فأصاب عددا منهم.

وكان طلاب جامعة بيرزيت تظاهروا عند المدخل الشمالي لرام الله، بالقرب من مستوطنة وحاجز بيت ايل.