Home بحث

بواسطة -
7 693

جمعوا تبرعات في #بريطانيا وصلت في اليومين الماضيين إلى 28 ألف إسترليني، أي تقريباً 36 ألف دولار، لمساعدة #باكستانية كانت برفقة قريبها، وتعرضت معه الاثنين الماضي إلى هجوم مفاجئ بحمض الكبريت في منطقة Beckton شرق لندن، فشوه الأسيد وجه Resham Khan المبتدئة بمهنة عرض الأزياء، في جريمة يبدو أن مرتكبها حاقد على #المسلمين، ووقعت في يوم كانت تستعد فيه للاحتفال بعيد ميلادها الحادي والعشرين.

كانت مع قريبها Mukhtar Jameel في سيارة توقفت عند إشارة المرور، فاقترب منهما مجهول يبدو أنه كان يراقبهما بسيارته، ورش الأسيد الحارق عليهما من نافذتها المفتوحة، على حد ما نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية عن ريشام وقريبها.

واحترق وجهها بشكل خاص وأصابته تشوهات، واضطرت وقريبها إلى الركض على الطريق العام “ورش الماء على وجهينا وثيابنا المحترقة طوال 45 دقيقة، من دون أن تأتي أي سيارة إسعاف لنقلنا إلى المستشفى”، وفق سلسلة تغريدات كتبتها في حسابها “التويتري” وفي إحداها ذكرت أن أحدهم كان مارا بسيارته نقلهما إلى مستشفى قريب للعلاج من حروق بالغة.

وذكر موقع Crowdfunding الذي جمع للمحروقين التبرعات، المزيد من المعلومات عن ريشام الطالبة بجامعة #مانشستر، ونشر لها عددا من الصور، ومنها يتضح كم نال الأسيد الحارق من عينيها بشكل خاص، وهي التي كانت ستبدأ عملها الاثنين المقبل.

أما قريبها جميل مختار، البالغ 37 سنة، فشوه الأسيد وجهه أيضا وحرق فخذيه وظهره، ومن شدة الألم وقع مغمياً عليه، ثم بقي يوما كاملا في غيبوبة بالمستشفى، وحين عاد إلى وعيه وجد أن حياته قد انقلبت رأسا على عقب وتغيرت إلى الأسوأ، كحياة ريشام تماما.

بواسطة -
1 825

ظهر فيديو عن اعتقال الرجل الذي دهس المصلين في الواحدة فجر الاثنين قرب مسجد “دار الرعاية الإسلامية” في منطقة “فنسبري بارك” شمال #لندن، واستهدف بها خارجين من صلاة التراويح، فيما ظهر شاهد عيان مهم، سمع #الداهس الذي قتل شخصاً وجرح 8 آخرين تم نقلهم إلى 3 مستشفيات، يصرخ أنه يريد قتل كل #المسلمين.

شاهد العيان والسماع، عبدالرحمن صالح العمودي، وهو من مدينة المكلا في #اليمن، وفق ما اتضح في حسابه “الفيسبوكي” روى لموقع BuzzFeed News الإخباري، أن السائق البالغ 48 سنة، داهم فجأة من كانوا على الرصيف “فجرح 8 إلى 10 منا على ما أعتقد، وتمكنت أنا من النجاة”، كما قال.

عبد الرحمن صالح العمودي، ذكر للشرطة أن الداهس عبر عن نواياه بقتل كل المسلمين

ذكر العمودي أيضاً أن صديقين له اعترضا السائق، وسيطرا عليه ومنعاه من مغادرة المكان هرباً “عندها بدأ ينتفض ويركل الممسكين به بقدميه ويردد صارخاً: سأقتل كل #المسلمين، لكنهما ظلا ممسكين به مدة 20 دقيقة إلى أن وصلت الشرطة” التي تسلمته من معتقليه.

الشرطة وصفت ما حدث بـ #عمل_إرهابي، والشيء نفسه ذكرته رئيسة وزراء #بريطانيا، تيريزا ماي، في بيان أصدرته، فيما وصف عمدة لندن، صديق خان، الاعتداء بأنه “مروع” وأعلن في بيان كتبه في حسابه “الفيسبوكي”عن نشر أعداد إضافية من الشرطة لتأمين المصلين في #شهر_رمضان. أما السيارة، أداة الدهس الإرهابي، فتم استئجارها من شركة لتأجير السيارات في مقاطعة ويلز.

بواسطة -
0 218

كشف #مرصد الفتاوى التكفيرية والمتطرفة بدار الإفتاء المصرية قيام تنظيم داعش بتوزيع كتيب على المواطنين في #الموصل، يعلن فيه جميع الدول العربية، عدا #العراق و #سوريا، “دولاً غير إسلامية”، ويعلن فيه وجوب هجرة جميع #المسلمين، والانضمام إلى “أرض الخلافة”، باعتبارها مركزاً للهجرة والجهاد، بحسب ما ورد في الكتيب المذكور.

وأكد المرصد أن هذا “الكتيب” يأتي في إطار حملات التنظيم لجذب المزيد من المقاتلين تحت رايته، ومحاولة منه لكسب رضا المواطنين، وضمان ولائهم في المناطق الواقعة تحت سيطرته، وزرع الشقاق وضرب الاستقرار في الدول العربية وصولاً إلى هدم وتقويض الدول القائمة لتحل محلها الجماعات والحركات التكفيرية التي تعيث في الأرض الفساد، مشيراً إلى أن التكفير قطعاً يُفضي إلى التناحر والتفرق، ليس فقط بين أبناء الأمة الواحدة، بل بين أبناء الأمم والحضارات الإنسانية المتباينة، وهو خطر داهم يستتبعه استحلال دماء وإزهاق أرواح، الأمر الذي حرمته الشريعة الإسلامية أشد تحريم.

وقال المرصد إن #الإسلام جاء زاجرا للغلو والتكفير، لذلك تضافرت أدلة الشرع الشريف على وجوب الاحتياط والحذر، قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} [النساء: 94]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال لأخيه: يا كافر أو قال: عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه) يعني: رجع عليه التكفير، وهذا وعيد شديد. وكذلك: (ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني إسرائيل مر على صاحب له يعمل ذنباً فقال: والله لا يغفر الله لك، فقال الله تعالى: من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان؟ إني قد غفرت له وأحبطت عملك) ، يقول الراوي: (قال كلمة أحبطت دنياه وآخرته). هذه الآثار تدل على خطر التكفير. ويقول ابن أبي العز الحنفي: فإنه من أعظم البغي أن يشهد على معين أن الله لا يغفر له ولا يرحمه بل يخلده في النار”.

وأفاد المرصد أن قول داعش إن المناطق الواقعة تحت سيطرتهم هي أرض الخلافة ومركز الجهاد، إنما هو تدليس في القول وتلبيس على الناس، فما من أرض دخلوها إلى وعاثوا فيها الفساد والقتل والتشريد، بل هم يقتلون المسلمين ويشردونهم بأضعاف ما يفعل غير المسلمين بهم، فهم لم يدفعوا بما ادعوه من جهاد عن المسلمين عدوا، بل جرُّوا عداوة الأمم على المسلمين واستعْدَوْهم عليهم، وزادت الأمة بما يفعلونه ضعفا، بحسب ما ذكر المرصد.

وأوضح المرصد أن ما يقوم به تنظيم داعش من أعمال إرهابية وتخريبية، وما يُلحقه بالمسلمين من مفاسد في مشارق الأرض ومغاربها، إنما هو تُكَأَة وذريعة للتدخل في الشئون الداخلية للبلاد العربية والإسلامية والتسلط عليها واستغلال خيراتها وانتهاب مواردها بحجة ملاحقة الإرهاب أو المحافظة على المصالح الاقتصادية أو تحرير الشعوب.

وأوضح أن تنظيم داعش تفوق على باقي التنظيمات في مساحة #التكفير، حيث ضمت دولا بأكملها، وشعوبا بتنوعاتها وأطيافها، وهو ما يُعد كذبا على الله في الحكم، وتهافتهم في التكفير إنما دلالته أنهم أصحاب ضحالة في العلم، وقِلّة في الفهم، ومرض في القلب، وخطأ في منهجي الطلب والتّحصيل، وهدما لمقاصد الشريعة ومعانيها السامية، والتي أجمع العلماء قديما وحديثا أن مدارها على جلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتعطيلها، نقلا عن المرصد.

وحذر المرصد من التجاوب أو الاستماع إلى تلك الأكاذيب والأباطيل، مؤكداً أن من أعان هؤلاء على تحقيق مقصدهم وبلوغ مأربهم بأفعاله الخرقاء فقد فتح على المسلمين وبالاً وشرًّا، وفتح للتسلط على بلاد الإسلام ثغرا، وأعان على انتقاص المسلمين وضعف قوتهم، وتقويض دولهم ومجتمعاتهم، وهذا من أعظم الإجرام.