Home بحث

بواسطة -
2 319

أكد الدكتور شوقي علام #مفتي_مصر أن الإمام #علي_بن_أبي_طالب أخبرنا بظهور “داعش” قبل 1400 عام.

وأضاف في تصريحات له، الخميس، أن رواية #الإمام_علي بن أبي طالب قدمت وصفاً دقيقاً لتنظيم “داعش” الإرهابي، ووصفهم بأصحاب #الرايات_السود، حيث قال رابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنه قبل 14 قرناً: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء.”

وقال مفتي مصر: “نحن أمام هجمة شرسة على الأوطان وعلى الدين في حد ذاته، لأن هؤلاء #المتطرفين ارتدوا عباءة الدين وهو منهم براء، فالدين لا يقر أفعالهم ولا فهمهم ولا تأويلهم للنصوص، لأن لديهم خللاً في فهم #النصوص_الشرعية لأنهم لا يملكون أدوات الفهم الصحيح”.

وأضاف أن مقاصد #الشريعة_الإسلامية التي منها “حفظ النفس” غائبة عندهم، فهم يقتلون بدم بارد، رغم أن كل الملل و #الديانات_السماوية جاءت لحفظ النفس، وأنه لا يجرؤ أحد أن يهدر حق إنسان في الحياة.

وأشار إلى أن #الانتحاري الذي قام بتفجير نفسه في #الكنيسة قد ارتكب جرماً شديداً، لأنه دمر داراً للعبادة، و #دور_العبادة لغير المسلمين كفلت #الشريعة الإسلامية حمايتها، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما جاءه وفد نصارى نجران في عام الوفود، وأرادوا أن يقيموا صلواتهم، أبقاهم في مسجده ليقيموا صلاتهم، وهو ما نستدل منه على أنه لا يجوز الاعتداء على غير المسلمين بحال من الأحوال.

وأكد مفتي #مصر أن النفس معصومة في #الإسلام ، ولا يوجد مبرر شرعي لقتل نفس على وجه الأرض إلا في حالتين: أن يكون قتل نفساً، وهذا أمره للقضاء بالإجراءات القانونية المعروفة في الدولة دون سواها، والحالة الثانية: هي حالة الحرب و #الدفاع_عن_النفس تحت راية الحاكم.

وأضاف أن التاريخ الإسلامي لمصر أثبت أن سيدنا عمرو بن العاص لما دخل مصر وجد الرومان قد هدموا #الكنائس ونفوا القيادات الدينية للمسيحيين، فعمل على إعادتهم إلى مناصبهم وعمارة ما كان قد دُمر من كنائسهم.

وذكر علام فتوى الإمام الليث بن سعد عندما سأله الحاكم حينها عن حكم عمارة الكنائس في مصر، فقال: “إن الكنائس حادثة في الإسلام – أي بنيت في عهد المسلمين في مصر – وأنها من عمارة الأرض”.

وقال إن “مقاصد الشريعة الإسلامية التي منها حفظ النفس غائبة عند #الدواعش فهم يقتلون بدم بارد، رغم أن كل الملل والديانات السماوية جاءت لحفظ النفس، وأنه لا يجرؤ أحد أن يهدر حق إنسان في الحياة إلا تحت مظلة القضاء أو في حالة الحرب والدفاع عن النفس.”

وطالب علام وسائل الإعلام والباحثين ألا يستعملوا كلمة “أسير” عند الحديث عمن يقوم هؤلاء المتطرفون باختطافهم، حتى لا نعطيهم شرعية دولة، لأن #الأسير شرعاً وقانوناً يكون في حرب بين بلدين بضوابط شرعية وقانونية.

وأشار إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية والتطبيق العملي للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه مصادر متفقة على ضرورة الإحسان إلى غير المسلمين وبرهم بكل أنواع البر، مؤكداً أن العلاقة بين المسلمين و #المسيحيين في مصر علاقة تاريخية منصبطة ومستقرة تملؤها المودة والرحمة منذ دخول سيدنا عمرو بن العاص إلى مصر وحتى اليوم.

بواسطة -
2 526

أفادت مراسلة قناة “العربية” بالقاهرة، أنه حسب معلومات أولية عن منفذي حادثي الأحد في مدينتي طنطا والإسكندرية، فإن المعلومات تشير إلى أن #المتهم الأول هو “أبو إسحاق المصري”، وهو مسؤول عن عملية استهداف #كنيسة #الإسكندرية.

وهو من مواليد الأول من سبتمبر عام 1990 في منيا القمح، وهو حاصل على بكالوريوس تجارة.


عمل محاسباً بالكويت لمدة أربعة شهور. وسافر إلى تركيا ثم إلى #سوريا في 26 ديسمبر عام 2013، عاد بعدها إلى #سيناء.

أما المسؤول عن استهداف كنيسة #طنطا ، فهو “أبو البراء المصري”، من مواليد قرية أبو طبل بكفر الشيخ في 13 ديسمبر عام 1974.

وهو حاصل على دبلوم صنايع، ومتزوج وله 3 أطفال. دخل إلى سوريا في 15 أغسطس عام 2013، وقد سافر إلى #لبنان ثم عاد إلى سوريا.

وكان تنظيم #داعش قد تبنى في وقت سابق التفجيرين اللذين وقعا في مصر بكنيستين في طنطا عاصمة محافظة #الغربية ، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وتوعد بالمزيد من #الهجمات.

وقال “داعش” إن اثنين من أفراده نفذا تفجيري #الكنيستين_المصريتين بسترتين ناسفتين، وحذر #المسيحيين من مزيد من الهجمات.

وأدى الهجومان إلى مقتل ما لا يقل عن 44 شخصاً، وإصابة أكثر من 100 آخرين، حيث هاجم انتحاريان الكنيستين في “أحد الشعانين”، الذي يحتفل به #الأقباط في مصر.

وقال التنظيم المتطرف إن تفجير كنيسة مار مرقس بالإسكندرية نفذه مسلح تابع له عرفه التنظيم باسم “أبو البراء المصري”، في حين نفذ تفجير كنيسة مار جرجس في طنطا مسلح اسمه “أبو إسحاق المصري”.

وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن تفجير استهدف كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر الماضي، أوقع 25 قتيلاً.

بواسطة -
8 235

أكد رئيس الوزراء اللبنانى سعد #الحريرى الخميس، أن #مصر نجحت فى وقف مخطط جماعة #الإخوان لتحويل مصر إلى دولة دينية مشيرا إلى إنه فى حال نجحت هذه المحاولات لتمسكت #إسرائيل بسعيها فى الحصول على الاعتراف الدولي بفكرة #الدولة #اليهودية.

وأضاف الحريري في تصريحات له من العاصمة المصرية القاهرة نقلتها وكالة “أنباء الشرق الأوسط” أنه في الوقت الحالي لا تستطيع إسرائيل أن تجد مبررا لمساعيها للاعتراف بيهودية الدولة بعد انتهاء حكم الإخوان في مصر منوها بتنامي الرفض العالمي للواقع الذي تحاول إسرائيل فرضه.

وحول تأثير دخول #حماس في القضية الفلسطينية وتحويلها من قضية تحرر وطني لقضية دينية، قال الحريري إن هذا الأمر يضعف القضية الفلسطينية، ولكن نحن كعرب بغض النظر عما يحدث بين حركتي #فتح و #حماس يجب أن تظل القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، مشيرا إلى أن الخطأ الجسيم الذي حدث بانقسام #الضفة و #غزة أعطى لإسرائيل الفرصة لتفعل ما تريد.

وقال إن إسرائيل تعمل ضد #المسيحيين في المنطقة، فهي من يخلق الأزمات في لبنان وسوريا، وهي تزعم أنها صديقة المسيحيين بالمنطقة بينما هي تريد إخراجهم منها لكي تعطي مبررا لفكرة الدولة اليهودية.

وردا على سؤال إمكانية زيارته هو أو العماد ميشال عون لدمشق خاصة مع تقدم القوات الحكومية السورية وانطلاق العملية السياسية في جنيف وأستانا قال الحريري “أكيد لا يوجد تفكير لدي في زيارة دمشق ولا في لحظة من اللحظات، أما الرئيس اللبناني فلا أظن أنه لديه نية للذهاب هناك، مشيرا إلى أنه حتى الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يذهب لسوريا فلماذا يذهب الرئيس اللبناني”.

وردا على سؤال حول المخاوف من أنه لو سقط الرئيس الأسد أن تحل الجماعات الإرهابية مكانه لأن المعارضة ليست واضحة قال الحريري إن المعارضة السورية هي التي تحارب داعش، ولكن إقليميا هذا الشيء غير مطروح الآن.

وحول موقف لبنان من دعوة العراق لإعادة مقعد سوريا فى الجامعة العربية قال الحريري إن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كان واضحا بأن مقعد سوريا في الجامعة العربية سيكون للحكومة الانتقالية التي سيتوافق عليها في مفاوضات جنيف.