Home بحث

بواسطة -
3 331

اتهمت #الولايات_المتحدة #النظام_السوري، الاثنين، بالاغتصاب والصعق الكهربائي #للمعتقلين في سجونه وإقامة ” #محرقة_للجثث ” في أحد السجون العسكرية، للتخلص من #رفات آلاف #المعتقلين الذين تمت تصفيتهم.

وعرض مساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون الشرق الأوسط، ستيوارت جونز، على الصحافيين صورا التقطت عبر الأقمار الصناعية تظهر ما بدا وكأنه ثلوج تذوب على سطح المنشأة، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخلها.

وقال إنه “منذ عام 2013، عدل النظام السوري أحد أبنية مجمع #صيدنايا ليصبح قادراً على احتواء ما نعتقد أنها محرقة،” في إشارة إلى السجن العسكري الواقع شمال دمشق.

وأضاف “رغم أن أعمال النظام الوحشية الكثيرة موثقة بشكل جيد، نعتقد أن بناء محرقة هو محاولة للتغطية على حجم عمليات القتل الجماعي التي تجري في صيدنايا”.

وأوضح جونز أن واشنطن حصلت على معلوماتها من وكالات إنسانية ذات مصداقية، ومن “المجتمع الاستخباراتي” في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه يعتقد أنه يتم إعدام حوالي 50 شخصاً كل يوم في صيدنايا.

ولم يعطِ تقديراً رسمياً لمجموع القتلى، إلا أنه نقل عن تقرير لمنظمة العفو الدولية قولها إن بين 5 آلاف إلى 11 ألف شخص قتلوا بين عامي 2011 و2015 في سجن صيدنايا وحده.

واتهم نظام الرئيس بشار الأسد باعتقال ما بين 65 ألف شخص و117 ألفا خلال الفترة ذاتها.

وتعود صورة الأقمار الصناعية التي عرضها جونز إلى كانون الثاني/يناير عام 2015. ولم يتضح السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى الانتظار أكثر من عامين لتقديم هذا الدليل.

بواسطة -
0 150

اعتقلت #تركيا 3 لبنانيين من حملة الجنسية الألمانية، اشتباهاً بتورطهم مع #تونسي قام في 19 ديسمبر الماضي بهجمة دموية، سلاحها كان #شاحنة قادها إلى سوق تجاري ازدحمت وسط #برلين بروادها الراغين ذلك الوقت بشراء احتياجاتهم لأعياد الميلاد، فقتل 12 منهم، وجرح وشوّه 50 آخرين، بعملية أعلن #داعش في اليوم التالي مسؤوليته عنها، فيما لاذ #منفذ_الهجوم #أنيس_عامري البالغ 24 بالفرار، حتى عثروا عليه في مدينة ميلانو، وفيها سقط قتيلاً برصاص شرطيين إيطاليين.

وتم #اعتقال #اللبنانيين الثلاثة الأسبوع الماضي في #مطار #أتاتورك الذي كانوا فيه للتوجه إلى بلد أوروبي، اشتباهاً بنواياهم شن هجوم #إرهابي فيه، إلا أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفهم سوى أمس الاثنين فقط، علماً أن ألمانياً اسمه W.D من أصل أردني، يشتبه أيضاً في صلته بأنيس عامري، اعتقله جهاز مكافحة الإرهاب #التركي في 11 مارس الجاري، ولكن في مدينة إزمير.

اتضح من التحقيق مع ذلك المعتقل الأردني الأصل، أنه دخل تسللاً إلى تركيا، وفي نيته العبور منها إلى #اليونان، على حد ما نشرته صحيفة “ملييت” التركية بعددها اليوم الثلاثاء، واتضح أن واحداً من #المعتقلين اللبنانيين الثلاثة على علاقة به، كما على علاقة بمنفذ عملية 19 ديسمبر بالسوق التجاري في برلين.

 التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا


التونسي أنيس عامري، سقط قتيلاً بعمر 24 في ميلانو، بعد قتله 12 دهساً بالعجلات في ألمانيا

أسماء المعتقلين الثلاثة

يوم توقيف #الأردني الأصل بالذات، اعتقلوا سورياً حاملاً للجنسية #الألمانية ، ذكروا الأحرف الأولى M.A.K من اسمه الثلاثي، وتم إنزاله مكبلاً من فندق كان نزيلاً فيه بإزمير، في الغرب التركي، وبالتحقيق معه أخبر أنه وصل إلى المدينة للعبور أيضاً إلى اليونان، لذلك اشتبهوا بتخطيطه لعمل إرهابي في بلد أوروبي، أو عمل مشترك مع الأردني الأصل المعتقل، وعلى هذا الأساس مثل أمس الاثنين أمام محكمة بإزمير، لكن صحيفة “حرييت” التركية لم تشر في خبرها عنه إذا ما تم توجيه تهمة ما إليه.

أما المعتقلون اللبنانيون الثلاثة، فهم بحسب ما نقلت وسائل إعلام #تركية عن بيان أصدره وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: محمد علي خان ويوسف درويش وبلال يوسف محمود، المجهولة أعمارهم، إلا أن نظرة على صور تنشرها “العربية.نت” لهم، نقلاً عن وسائل إعلام تركية، أهمها موقع صحيفة Hürriyet الشهيرة، تشير إلى أنهم في العشرينات، وهي صور مستمدة مما التقطته لهم كاميرات مراقبة في مطار أتاتورك الدولي باسطنبول.