Home بحث

بواسطة -
1 348

بسبب ارتفاع #تكاليف_الزواج وانتشار ظاهرة #تأخر_سن_الزواج ، قررت عائلات قرية مصرية إلغاء بعض المظاهر المرتبطة بالزواج، مثل #الذهب وبعض الطقوس المصاحبة للأعراس، كالهدايا والنيش والولائم.

واجتمعت عائلات #قرية_براوة التابعة لمركز أهناسيا محافظة #بني_سويف جنوب البلاد في مؤتمر حاشد، وقررت بالإجماع تنفيذ 9 وصايا ضمن وثيقة تحت عنوان #مبادرة لتيسير الزواج على الشباب تلتزم بها جميع العائلات ويعاقب مخالفوها بغرامات مالية.

وقال جلال ربيع مؤسس #مبادرة_زواج_بدون_ذهب، إن أهم البنود التي تضمنتها الوثيقة أن تكون قراءة الفاتحة مقصورة على أهل #العروسين وعدم وجود نوع من الإسراف كالمأكولات والمشروبات، وأن تقتصر الشبكة على شراء “دبلة أو محبس أو خاتم”، ومن 15 إلى 20 غراما فقط، كما يتم شراء غرفة نوم كاملة وغرفة جلوس، ويتم الاختيار ما بين غرفة أطفال أو غرفة سفرة، مع إلغاء #النيش وكل مشتملاته.

وأضاف ربيع أنه تحدد مبلغ 40 ألف جنيه كحد أقصى لكافة متطلبات #العروسة مع شراء الأجهزة الإلكترونية والكهربائية الضرورية فقط، والاكتفاء بنوع واحد أو اثنين من مستلزمات المطبخ، و #المفروشات والسجاد.

كما يمنع تماماً أدوات الزينة، وهدايا أم العريس، وطلبات الثلاجة، والكعك والبسكويت، وجميع الهدايا المكلفة، وأن يكون المؤخر حسب الاتفاق بين الطرفين، مشيراً إلى أنه في #يوم_الحنة سيكون الاحتفال في أضيق الحدود، مع فرض غرامة 5 آلاف جنيه على كبير العائلة في حالة تناول المخدرات، وأن تكون الوليمة قاصرة على العريس فقط، وبدون طباخ أو إسراف.

وأقسم أهالي القرية على تطبيق الوثيقة بكامل بنودها اعتباراً من مساء الجمعة وسط زغاريد النساء وفرحة الأهالي، انتظاراً لأول زيجة تتم بالقرية على ما جاء ببنود الوثيقة.

وقال جلال ربيع إن الفكرة بدأت عقب وصول سعر غرام الذهب إلى مبالغ خيالية، ولا توجد فتاة مصرية إلا ويطلب أهلها ما لا يقل عن 60 إلى 150 غراماً من الذهب، وهو ما يعني أن يتكفل #العريس بتقديم شبكة لا تقل قيمتها وفق السعر الحالي للذهب ما بين 35 ألفاً و60 ألف جنيه بخلاف #الشقة التي تتكلف مئات الآلاف من الجنيهات، وهو ما لا تتحمله قدرات الشباب.

وأشار إلى أنه رغم ذلك وحفاظاً على حق الزوجة في #قائمة_الزواج سيتم إدراج مبلغ من المال بالقائمة، مع تقديم #هدية متواضعة من العريس قبل الزواج لمساعدته على توفير باقي متطلبات الزواج، خاصة أن #المغالاة_في_المهور من أهم أسباب تأخر الزواج، سواء في السيدات أو الرجال، حيث تعد الشبكة من أهم طقوس وتقاليد الزواج في مصر، خصوصاً في المجتمعات الريفية التي يتباهى أفرادها بتقديم شبكة عالية القيمة لفتياتها.

بواسطة -
5 365

قدرت مصادر إحصائية ارتفاع أعداد #الفتيات_اليمنيات اللواتي لم يتزوجن بعد بنحو مليونين ونصف المليون، بينهن أكثر من نصف مليون ممن تجاوزن سن الثلاثين.

ووفقاً لمختصين في #الجهاز_المركزي_اليمني_للإحصاء ، فإن الأوضاع الراهنة في البلد وغياب التمويل حال دون إصدار التقرير السنوي للجهاز، المتضمن مسحاً شاملاً للأسرة اليمنية، غير أن المؤشرات الأولية المتوافرة تؤكد ارتفاع أعداد #الفتيات_غير_المتزوجات إلى نحو مليونين ونصف المليون فتاة.

وكان تقرير أعده الجهاز المركزي للإحصاء عام 2009 قد قدر عدد الفتيات اليمنيات اللواتي لم يتزوجن بعد بأكثر من مليوني فتاة.

وبحسب تقرير دولي صدر مطلع العام 2016 فإن #اليمن يحتل المرتبة التاسعة عربياً في نسبة عدم زواج الفتيات بواقع 30%.

وتعد ظاهرة تأخر أو #عدم_الزواج مشكلة اجتماعية تتفاقم في اليمن وتعاني منها شريحة واسعة من #النساء_اليمنيات، خصوصاً الناشطات منهن، والمنخرطات في الحياة العامة، أو المتعلمات في الجامعات.

وتشير الدراسات إلى أن هذه الشريحة من الفتيات تقل نسبة زواجهن عن الأخريات، لأن غالبية الشباب الراغبين في الزواج لا يفضلون الارتباط بفتاة أعلى منهم في المستوى العلمي، ويفضلون #الفتيات_الصغيرات سنا.

ونوهت دراسات بحثية بأن تأخر سن الزواج للشباب، يعود لعدة أسباب، منها اقتصادية، إضافة إلى تمسك الأسرة بعادات وتقاليد وشروط معينة تحول بين زواج الفتيات في سن مبكرة، وقد يكون من الأسباب أيضاً ضعف الثقة بالنفس والقلق والتوتر والاكتئاب وصعوبة الاختيار المناسب بالنسبة للشباب.

وتحدثت لـ”العربية.نت” خريجة جامعية فضلت الإشارة إلى اسمها بـ”ذكرى”، فقالت: “عمري الآن ثلاثون عاماً، ولم يتقدم لي الشخص المناسب حتى الآن، فشبابنا يريدون الزوجة الصغيرة التي لا تعي شيئا حتى ولو كانت تجهل شؤون بيتها المستقبلي، وهو يوجهها كيفما أراد، وربما أن الرجل يخشى المرأة المتعلمة صاحبة الشخصية القوية”.

أما لمياء علي، المعلمة في مدرسة ثانوية للبنات بصنعاء، والتي تجاوزت العقد الرابع من عمرها، فتؤكد أنها أصبحت على قناعة بأن “قطار الزواج قد فاتها”، وبالتالي تولي اهتمامها بإعداد جيل مؤهل من الفتيات اليمنيات.

ومن جانبه، يقول الباحث الاجتماعي سليمان عبدالله: “بكل تأكيد هذه الظاهرة تزايدت منذ #الانقلاب_الحوثي على السلطة #الشرعية والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، كما أن هناك مشاكل العادات التي تمنع البنت من الزواج من غير أهلها أو قبيلتها، فأنا عندي صديق كان من حفّاظ كتاب الله ومن أسرة محترمة ولم يُقبل من طرف أسرة أخرى بداعي أنها مخطوبة لابن عمها، رغم أنه ليس هناك ابن عم ولا شيء من هذا القبيل، ولكنها العصبية الأسرية والقبلية”.

وأضاف: “إذا استمررنا في هذا الطريق، وفي انتهاج مسار #المغالاة_في_المهور وتكاليف الأفراح الباهظة، من قاعات وفرقة وفنانة وتوزيع التحف والهدايا للمعازيم والبطاقات الفاخرة، فلن يستطيع الشاب الزواج، وستزداد الأزمة بلا شك”.

يشار إلى أن أكثر من 38 مؤسسة وجمعية خيرية كانت قد دعت مؤخراً إلى إنشاء صندوق للزواج الجماعي والتنمية الأسرية، وتحديد المهور لتيسير الزواج على #الشباب في مواجهة استفحال ظاهرة غلاء المهور.